الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | النفط يواصل ارتفاعه و"برنت" يقترب مجدداً من 100 دولار | الذهب يتجه لتسجيل اكبر مكسب اسبوعي منذ ثلاثة اشهر | غدا .. نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | عقارب وافاع وبناء آيل للسقوط.. مكتب حقوق الانسان بالبصرة يطالب باخلاء عاجل لمدرسة في "أبي الخصيب" | نقابة الصحفيين العراقيين تجري غدا اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | المرور العامة تعلن قطع طريق الطوز الحولي (بغداد – كركوك) بسبب السيول الجارفة | الحكومة تنفي فرض قيود على حركة الطيران في الاجواء العراقية | الاعلام الامني : الاوضاع الامنية مستقرة وتحديد مساحة جوية معينة لاغراض التدريب لا يعني غلق الأجواء | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني الرؤية الإيرانية بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن | وكالة تسنيم: استهداف جزيرة قشم بصاروخين | وزير الداخلية: نعلن انطلاق حربنا ضد المخدرات وندعم جهود مكافحة الجريمة المنظمة | الذهب والفضة يقفزان بعد فوز الديمقراطيين مع توقع ضعف الدولار وتراجع العوائد | خام برنت يتجه لتسجيل اكبر انخفاض أسبوعي منذ 2020 | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | نقابة الصحفيين العراقيين تجري اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | كميات الامطار المسجلة في العراق خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية | نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | رئيسا الجمهورية والوزراء يؤكدان اهمية التنسيق بين الرئاستين لدعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها | العبودي: رئيس الوزراء وجه بتخصيص جلسة الثلاثاء لمناقشة مشروع موازنة 2027
اخر الأخبار
كواليس اختيـار رئاسة البرلمان : مساومات اللحظات الاخيرة تفرض نفسـها في انتخاب هرم السلطة التشريعيـة

كواليس اختيـار رئاسة البرلمان : مساومات اللحظات الاخيرة تفرض نفسـها في انتخاب هرم السلطة التشريعيـة

بغداد / نينا / تقـرير .. يوسف سلمـان : بعد سلسـلة من الاجتماعات المستمرة شهدتها الايام الماضيـة ، انهـى مجلس النواب رسميا انتخاب هيئة رئاسته التي تسلمت مهامها الدستورية امس، بانتخاب محمد الحلبوسي رئيسا وحسن الكعبي وبشير الحداد نائبيـن للرئيس.

لكن تسميـة هيئـة رئاسـة البرلمان الجديد رافقتها جملة من الاتفاقات المفاجئـة التي غيرت حسابات معادلـة التحالفات السياسية في اختيار وتسميـة الرئاسات ، عندما افضت الى اختيار وجوه جديدة كان بعضهـا خارج دائرة الترشيحات الرسمية حتى مع بدء جلسـة التصويت على انتخاب رئيس البرلمان ونائبيـه كما يفترض.

واشتعلت حمـى التنافس سريعا على منصب رئيس البرلمان حتى مع انسحاب بعض المرشحين التسعـة تباعا من السباق الى كرسي الرئاسة ، وهو ما اكد حقيقـة عدم اتفاق القوى السياسية الممثلة للمكون السني على اختيار مرشحهـا الرسمي حتى اللحظات الاخيرة لتترك الباب مفتوحا على مصراعيه ، وتقتصر المنافسة بين محمد الحلبوسي وخالد العبيدي واسامة النجيفي .

وشهدت اروقة البرلمان اجتماعات مبكرة سبقت بدء جلسة التصويت وذلك للاتفاق على حسم تسمية رئاسـة البرلمان ، كان اولها اجتماع مشترك ضم نصار الربيعي وحسن العاقولي وخالد المفرجي وعدنان الزرفي وعمار طعمـة ، ثم اعقبه لاحقا اجتماع مماثل اخر جمع حسن السنيد واحمد الاسدي ونعيم العبودي ونصار الربيعي ورافع عبد الجبار ومحمد الكربولي وليث الدليمي .

ومع وصول زعيم تحالف الفتح هادي العامري الى البرلمان تبنى تحالف البناء / محور الفتح ودولة القانون / ترشيح محمد الحلبوسي ليدفع بالاخير الى رئاسة البرلمان بقوة ، كما افضى الى اقناع ممثلي الاحزاب الكردية بمنحه اصواتهم ، رغم الاتهامات التي اطلقها منافسه خالد العبيدي بشراء كرسي الرئاسة مقابل 30 مليون دولار.

وخلال التصويت بالاقتراع السري لانتخاب رئيس البرلمان احتجت النائب ماجدة التميمي وسط كافتيريا البرلمان ، معلنـة للنواب رفضهـا ماوصفته بالمحاصصة وفرض المساومات وشراء الذمم مقابل تسمية رئاسة البرلمان ،قبل ان تغادر المبنى دون عودة .

ولعل المفارقـة الاخرى كانت في الاتفاق على ترشيح تحالف سائرون ، حسن الكعبي لمنصب النائب الاول ، مقابل عدم تقديم اي مرشح للمنصب عن تحالف البناء الذي طرح اولا 3 مرشحين من ضمن كتله هم خلف عبد الصمد واحمد الاسدي وعدنان فيحان.

وتغيرت معادلـة التحالفات مجددا خلال الاقتراع على منصب النائب الثاني ، بعد ترشيح مثنى امين واحمد الحاج حمة والا طالباني وبشير الحداد للمنصب ، رغم حسم كتلة الحزب الديمقراطي اتفاقها مع الكتل السياسية الاخرى على التصويت لمرشحهم لهذا المنصب .

لكن زعيم تحالف الفتح هادي العامري الذي غادر مبنى البرلمان عصرا ، عاد مجددا مساء اليوم نفسه ليجتمع هذه المرة مع احمد الاسدي ومحمد الدراجي والا طالباني وينتهي الاجتماع باعلان طالباني انسحابها من الترشيح لمنصب النائب الثاني .

وبحلول ساعات المساء كانت اعداد النواب داخل الجلسـة في تناقص مستمر مع سريان جولة التصويت لانتخاب النائب الثاني ، حيث غادر بعضهم قبل وصول وجبـة العشاء الفاخرة التي قيل انها على شرف كتلة الحـل التي ينتمي لها رئيس البرلمان المنتخب احتفاء بفوز الحلبوسي ، لتتوقف جلسـة التصويت تلقائيا وينشغل النواب لاكثر من ساعتين بتناول الطعام والفواكـه وتداول الاحاديث الجانبية ، خلص بعدها رئيس السن الى التشاور مع قادة الكتل لابقاء الجلسـة مفتوحـة الى اليوم التالي حيث حسم انتخاب النائب الثاني وانتهت الامور الى نصابها المتفق عليها سياسيا .

ويرى مراقبون ان التوافقات السياسية التي حسمت تسميـة هيئة رئاسة البرلمان ستفرض نفسها بقوة في تشكيل الحكومة الجديدة واختيار الرئاسات ./انتهى5



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري

بغداد /نينا/ اعلنت هيئة النزاهة عن اصدار القضاء قرارا بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري ، وإلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ ١٠ مليارات دينار ، لانتفاعهما من الوظيفة العامة./انتهى9