نقابة الصحفيين العراقيين تجري غدا اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | المرور العامة تعلن قطع طريق الطوز الحولي (بغداد – كركوك) بسبب السيول الجارفة | الحكومة تنفي فرض قيود على حركة الطيران في الاجواء العراقية | الاعلام الامني : الاوضاع الامنية مستقرة وتحديد مساحة جوية معينة لاغراض التدريب لا يعني غلق الأجواء | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني الرؤية الإيرانية بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن | وكالة تسنيم: استهداف جزيرة قشم بصاروخين | وزير الداخلية: نعلن انطلاق حربنا ضد المخدرات وندعم جهود مكافحة الجريمة المنظمة | الذهب والفضة يقفزان بعد فوز الديمقراطيين مع توقع ضعف الدولار وتراجع العوائد | خام برنت يتجه لتسجيل اكبر انخفاض أسبوعي منذ 2020 | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | نقابة الصحفيين العراقيين تجري اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | كميات الامطار المسجلة في العراق خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية | نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | رئيسا الجمهورية والوزراء يؤكدان اهمية التنسيق بين الرئاستين لدعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها | العبودي: رئيس الوزراء وجه بتخصيص جلسة الثلاثاء لمناقشة مشروع موازنة 2027 | وزير الداخلية يوجه بتكثيف الضربات الاستباقية لإحباط مخططات شبكات تهريب المخدرات قبل تنفيذها | وزارة النفط : زيادة سقف الإنتاج يرتبط بالتوافق مع اعضاء " اوبك+ " وحاجة السوق العالمية | هيئة الاستثمار: المباشرة بمنح إجازات مشاريع "مبادرة وطن" في الأنبار اعتباراً من يوم غد | رئيس الوزراء يوجه بمتابعة تنفيذ مبادرة (وطن) للمليون قطعة أرض سكنية في نينوى | الأنواء الجوية تحُدد المناطق التي تستمر فيها الأمطار مع انخفاض الحرارة
اخر الأخبار
المحاكم العراقية تسجل خلال العام الماضي نحو 400 حالة تعنيف ضد المرأة

المحاكم العراقية تسجل خلال العام الماضي نحو 400 حالة تعنيف ضد المرأة

بغداد/الوكالة الوطنية العراقية للانباء/nina/ تقرير : وثقت المحاكم رسمياً خلال العام الماضي نحو 400 حالة تعنيف للنساء فقط ، اغلبها وقائع جسدية ولفظية ، لكن قضاة توقعوا أن هذا الرقم قليل مقارنة بالحالات الموجودة داخل المجتمع وتمتنع فيها الضحايا عن إقامة الدعوى ضد الجاني.

وبحسب إحصاءات رسمية نقلها تقرير للمركز الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى ، فأن المحاكم العراقية سجلت خلال العام الماضي نحو 400 حالة تعنيف ضد المرأة رسمياً اغلبها وقت على ضحية جسدياً ولفظياً، إضافة إلى حالات عنف اخرى جنسية ونفسية ومادية.

وقال قاضي محكمة الأسرة حسين مبدر حداوي وجد أن " اغلب الحالات لا تصل إلى المحاكم وأن ما تم توثيقه رسمياً هو غيض من فيض " ، مشيرا الى " ان طبيعة المجتمع العراقي تحول دون قيام المرأة برفع شكوى ضد من يعنفها سواء كان الزوج أو غيره من الرجال ".

من جهته ذكر عضو مجلس القضاء الأعلى القاضي طالب حربي " إن المحاكم تناقش باستمرار ظاهرة العنف ضد المرأة وتحاول وضع الحلول لها بعد تحديد الأسباب ".

واضاف أن " العنف وفقاً للقانون هو سلوك أو فعل إنساني يتم بالقوة والإكراه والعدوانية ، صادر من طرف يكون فرداً أو جماعة أو دولة موجّه ضد اخر"، محددا الغرض منه "هو إخضاع المستهدف منه أو استغلاله مما يتسبب في إحداث أضرار مادية أو معنوية".

أما العنف ضدّ المرأة ، فيراه حربي " سلوكاً أو فعلاً موجه إلى المرأة يقوم على القوة والشدة والاكراه، ويتخذ اشكالاً متعددة نفسية وجسدية متنوعة الأضرار ".

وأشار إلى " تعريفات عدة وردت لظاهرة العنف ضدّ المرأة بينها ، ما جاء في الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة عام 1993، والوثيقة الصادرة عن المؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين عام 1995، وكذلك المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان المعروف بإعلان فيينا في 1993 ".

واوضح أن "النقاشات القضائية وجدت أن للعنف أسباباً أهمها ثقافية كالجهل وعدم معرفة كيفية التعامل مع الطرف الآخر وعدم احترامه".

ولفت الى أن " الجهل قد يكون من المرأة أو ممن يمارس العنف ضدها " مشيرا الى أن هناك جهلا من المرأة بحقوقها، وجهلا آخر ممن يتعرض لها بهذه الحقوق.

واكد أن " القضاة استقروا على أن احد الاسباب الرئيسة لعنف ضد المرأة هو سكوتها وتقبلها وتسامحها وخضوعها ما يجعل الطرف الآخر يتمادى في انتهاكاته ".

وانتقد حربي " بعض التقاليد المتجذرة في ثقافات الكثيرين التي تحمل في طياتها رؤية جاهلية لتمييز الذكر على الانثى ما يؤدي إلى تصغيرها وتقليل دورها ".

فيما اكد ان " تعاطي الكحول والمخدرات والمؤثرات العقلية لها الاثر النفسي السيئ الذي يقود إلى سلوك عدواني ".

ورأى أن " من أسباب تعنيف المرأة المشكلات الاقتصادية والخلل المادي وصعوبة الحصول على لقمة العيش والحياة الكريمة التي تحفظ للفرد كرامته ".

واشار إلى أن " بعض الرجال يمنح لنفسه الحق في تعنيف زوجته بحجة أنه المسؤول عن تقديم النفقة لها "، موضحاً أن " الحروب كانت لها نتائج كارثية على المجتمع وتعد من الأسباب أيضاً ".

وعن اشكال العنف ، ذكر القاضي فارس نجم أن " الصورة الاولى له تقع داخل نطاق الاسرة الواحدة ويسمى عنف عائلي، أو اساءة المعاملة بين الزوجين كإعمال الاكراه الجنسي أو النفسي أو البدني وكذلك اختيار جنس الجنين والزواج المبكر والزواج القسري واساءة معاملة الارامل والمطلقات ".

وأشار إلى "نوع آخر من العنف وهو الذي يقع ضد المرأة في المجتمع المحلي كمكان العمل أو الشارع أو وسائط النقل و التحرش الجنسي".

واوضح أن "الاتجار بالنساء واحد من انواع العنف ضد المرأة ويشمل في الغالب جهات فاعلة مختلفة منها الاسرة والسماسرة وشبكات اجرام دولية"، ويؤكد أن "استخدام العقم للتحكم بالسلوك التناسلي للاناث يشكل عنفاً".

وعن دور القضاء، فرّقت نائب المدعي العام هناء غازي ، بين دور القضاء الجزائي ومحاكم الاحوال الشخصية ، وبينت أن "القانون الجنائي عد تخلف أي شرط من شروط الشريعة الاسلامية في حق تأديب الزوج لزوجته انتهاكا وتجاوزاً على حدود الإباحة وأنه يعاقب مرتكبه بالعقاب المناسب تبعاً لظروف كل قضية ".

وبخصوص إدلاء الزوجة الضحية بالشهادة ، اجابت غازي أن " قانون اصول المحاكمات الجزائية نص على عدم جواز أن يكون احد الزوجين شاهداً على الزوج الاخر ما لم يكن متهماً بالزنا او بجريمة ضد شخصه أو ماله أو ضد ولد أحدهما".

وتابعت ان " ذلك يعني استماع المحكمة إلى شهادة المرأة الضحية ضد زوجها كونه عنفها"، مبينة أن "تحريك هذا النوع من الدعوى منوط بالزوجة الضحية".

اما على مستوى محاكم الاحوال الشخصية ، فأوضحت أن " المشرّع العراقي بموجب قانون الاحوال الشخصية سمح للزوجة التي تثبت وقوع ضرر نتيجة الضرب ، الحق في طلب التفريق القضائي عن زوجها".

واشارت غازي إلى أن " القانون يسمح أيضاً للمرأة طلب التفريق عن زوجها أذا اثبتت وجود خلافات تحول دون استمرار العلاقة الزوجية ".

وعلى صعيد متصل ، شدد القاضي عدنان عبد شلال على أن " العنف ضد المرأة حرمه القانون وأوجد له عقوبات جزائية وأعطى الحق للمرأة بالتفريق القضائي أو إنهاء العلاقة الزوجية عن الاضرار بها".

وتابع ان " محكمة التمييز الاتحادية كان لها دور كبير في تعزيز العدالة وفرض دورها الرقابي على بقية المحاكم في جميع الدعوى من بينها تلك التي تخص العنف ضد المرأة "./انتهى9



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري

بغداد /نينا/ اعلنت هيئة النزاهة عن اصدار القضاء قرارا بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري ، وإلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ ١٠ مليارات دينار ، لانتفاعهما من الوظيفة العامة./انتهى9