المرور العامة تعلن قطع طريق الطوز الحولي (بغداد – كركوك) بسبب السيول الجارفة | الحكومة تنفي فرض قيود على حركة الطيران في الاجواء العراقية | الاعلام الامني : الاوضاع الامنية مستقرة وتحديد مساحة جوية معينة لاغراض التدريب لا يعني غلق الأجواء | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني الرؤية الإيرانية بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن | وكالة تسنيم: استهداف جزيرة قشم بصاروخين | وزير الداخلية: نعلن انطلاق حربنا ضد المخدرات وندعم جهود مكافحة الجريمة المنظمة | الذهب والفضة يقفزان بعد فوز الديمقراطيين مع توقع ضعف الدولار وتراجع العوائد | خام برنت يتجه لتسجيل اكبر انخفاض أسبوعي منذ 2020 | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | نقابة الصحفيين العراقيين تجري اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | كميات الامطار المسجلة في العراق خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية | نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | رئيسا الجمهورية والوزراء يؤكدان اهمية التنسيق بين الرئاستين لدعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها | العبودي: رئيس الوزراء وجه بتخصيص جلسة الثلاثاء لمناقشة مشروع موازنة 2027 | وزير الداخلية يوجه بتكثيف الضربات الاستباقية لإحباط مخططات شبكات تهريب المخدرات قبل تنفيذها | وزارة النفط : زيادة سقف الإنتاج يرتبط بالتوافق مع اعضاء " اوبك+ " وحاجة السوق العالمية | هيئة الاستثمار: المباشرة بمنح إجازات مشاريع "مبادرة وطن" في الأنبار اعتباراً من يوم غد | رئيس الوزراء يوجه بمتابعة تنفيذ مبادرة (وطن) للمليون قطعة أرض سكنية في نينوى | الأنواء الجوية تحُدد المناطق التي تستمر فيها الأمطار و انخفاض الحرارة | رئيس الوزراء يتابع آليات تنفيذ مشروع المليون قطعة أرض زراعية
اخر الأخبار
التطرف .. عقبة امام التعايش السلمي والوئام بين الاديان .. كيف يمكن محاربته ؟

التطرف .. عقبة امام التعايش السلمي والوئام بين الاديان .. كيف يمكن محاربته ؟

بغداد / الوكالة الوطنية العراقية للانباء / nina/ تقرير عدوية الهلالي : في مؤتمر نظمته لجنة الاوقاف والشؤون الدينية النيابية في بغداد للتعايش السلمي وحظر الكراهية ، فرض رئيس كتلة اسلامية رؤيته بعدم بث انشودة وطنية بعنوان (نبني العراق) بذريعة تحريم الغناء وبحجة حضور رجال دين ومسلمين ، معتبرا ان بثها لا يتوافق مع مكانتهم الدينية.

ونجح النائب ذو التوجه الاسلامي بعد محاولات مع المعنيين بتنظيم المؤتمر بايقاف الاغنية وعدم بثها خلال وقائع المؤتمر رغم ان المؤتمر اقيم اصلا لمحاربة التطرف الفكري الذي تحول الى آفة تنخر المجتمع وتهدد شعوب العالم دون تمييز .. ولأن العراق تبنى ستراتيجية واسعة تعد الاولى في الشرق الاوسط لمحاربة التطرف الفكري ونشر الفكر المعتدل فلابد اذن ان يعي المجتمع بأن الشعب هو ضحية التطرف الذي ينتمي احيانا الى خانة الارهاب ...بأي الوسائل اذن يمكن محاربة التطرف ؟....

ثقافة الوئام ..
يشيرالناشط المدني محمد السلامي رئيس جمعية المواطنة لحقوق الانسان الى ان الجمعية العامة للامم المتحدة دعت الى تشجيع الحوار والتعاون بين الاديان والثقافات من اجل السلام وضرورة التحالف بين الحضارات والقضاء على جميع اشكال التعصب والتمييز القائمين على اساس الدين والمعتقد في اقرار رقم 5 للدورة 65 وتلك المباديء هي قرارات اتخذتها ايضا الجمعية العامة منذ عام 1999 لمحاربة المتعصبين الذين ولدوا الكراهية بين اتباع الاديان المختلفة ..

ويؤكد السلامي على حقيقة ان الاديان لها مشتركات اخلاقية مثل المحبة والتسامح والقبول بان الخالق لهذا الانسان والعالم واحد والنسان وجد للاعمار ولايمكن الغاء الآخر مهما ازدادت الحروب باسم المقدس الديني اوالمذهبي مشيرا الى ان التعصب في العراق والتصور بامتلاك الحقيقة الاسلامية لدى طائفة او مذهب من المذاهب او دين من الاديان قد هدم بناء اجيال سابقة تعايشت وقدمت الكثير للحضارة البشرية ، وان عدم الاعتراف بالآخر يؤخر التنمية البشرية ويزيد في هدر الموارد حيث مازالت ثقافة التعصب والكراهية لم تتلطف بافكار انسنة الدين واعتبار الاعتراف والحفاظ على الانسان كباني ومعمر للارض وبالتالي فلابد من نشر ثقافة الوئام بين الاديان كافة السماوية وغير السماوية من اجل الاعمار والتنمية .

من جهته ، يرى الصحفي الدكتور عبد الامير الفيصل من كلية الاعلام في جامعة بغداد انه لايمكن للشعوب العيش بسلام وهي تتمتع بتنوع ديني مختلف او داخل الدين الواحد وهذا يشمل جميع الاديان في العالم الابتفهم الآخر والتوافق على ان يمارس الكل طقوسه الدينية بمالايسيء للآخر ولاينال منه وهذا لن يحدث بين ليلة وضحاها بل يحتاج الى عمل جمعي يشارك فيه الكل لرفع الوعي اولا باهمية الوئام بين الاديان والمذاهب والعمل على ان تكون حرية التعبير وممارسة الطقوس المختلفة كممارسات للجمع وليس للفرقة وهو لن يكون مع التطرف من اية جهة او طائفة ولكن المجتمعات دفعت ثمن الغلو والتطرف غاليا وهي تبحث عن مخارج منها بعد ان نال الارهاب الديني والفكري من الجميع وانتشر في العالم اجمع ويبقى العمل المشترك الفكري اولا هو الحل لتفهم الآخر واحتوائه وايجاد قاعدة للحوار في الاساسيات ...

خطوات اخرى ..
هناك خطوات اخرى يجب ان تتبع لمحاربة التطرف واستئصاله من الجذور وتم ذلك عن طريق الاهتمام بالتربية الاسرية والمدرسة –حسب الباحثة التربوية شذى حسين – التي ترى بان الاسرة هي البيئة الاولى التي تنقل الافكار وترسخها في اذهان الاطفال فتعليم الطفل على تقبل الآخر والانفتاح على الاديان الاخرى تخلق من الطفل فردا مرنا يكون علاقات طيبة مع الآخرين بدون تحديد الطائفة او المذهب او الدين ، والمدرسة التي تربي الطفل وتكمل مابدأته الاسرة من خلال المناهج التعليمية التي تقدم الدين على انه اخلاق وتربية وتعريف للطفل بالدين الحقيقي الذي يدعو الى التسامح والمحبة والاخلاق الحميدة وعدم تضمين المناهج الدراسية الآيات القرانية التي تدعو الى القتال لانها وجدت في زمنها وقد تدفع الطفل الى العنف واعتقاده بان الدين الاسلامي يدعو الى الحرب وينأى عن السلام ، مؤكدة على دور المعلم في طرح الافكارالتي تحث على نبذ التعصب وتبسيطها ونقلها بشكل حضاري والحديث عن حوادث التاريخ التي تدل على العلاقات الحضارية المتبادلة بين الشعوب ...

وتشير حسين الى اسلوب آخر لمكافحة التطرف وهو الاعلام المقروء والمسموع والمرئي ومتابعة الاسرة للطفل فالطفل سابقا يكتفي ببرامج الاطفال وافلام الكارتون اما الان فقد صار يطلع على كل البرامج بضمنها الاخبار ومشاهد الحروب والمعارك والدمار فتترسخ في نفسيته وربما تقربه من العنف والتطرف ...

من جانبها ، تؤكد مقرر لجنة المرأة والاسرة والطفولة البرلمانية ريزان شيخ دلير على تهميش المسؤولين لدور المرأة في تحقيق وحماية التعايش السلمي ونبذ التطرف والارهاب من خلال اشارة احد المسؤولين الى ان دور المرأة بهذا المشروع في البيت وليس في أي مكان آخر ، مشيرة الى مشاريع التعايش السلمي ونبذ الكراهية والتطرف والارهاب كبيرة ولايمكن ان تتحقق دون مشاركة أي فرد بالمجتمع وخصوصا المرأة التي تعتبر جزءا رئيسيا في هذه العملية ..

رغم كل المحاولات ، لم يتمكن المثقف العراقي من الصمود بوجه مد الخطاب المتطرف وتاثيره لأنه اتخذ من الطائفية والتكفير وكبت الحريات والعاطفة ادوات يشحذ بها همم الشباب مستخدما مواقع التواصل الاجتماعي ايضا ماجعل المثقف يواجه صعوبة في تحجيم الخطاب المتطرف مقابل افواج من السياسيين والاعلاميين المرتزقة الذين يقومون بتأجيج الخطاب الطائفي ...نحتاج اذن الى خلق جيل جديد لايعرف معنى التطرف والطائفية ويؤمن بالسلام وتقبل الآخر ولن يتحقق ذلك الا بجهود الاسرة والمدرسة والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني اضافة الى وسائل الاعلام ونشر الفكر المعتدل واعادة تأهيل الخطباء وتصحيح مسار التعليم الديني بنقل الخطيب من ثقافة القتل والتطرف والتكفير الى ثقافة النظام والتفكيروالعيش بسلام./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري

بغداد /نينا/ اعلنت هيئة النزاهة عن اصدار القضاء قرارا بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري ، وإلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ ١٠ مليارات دينار ، لانتفاعهما من الوظيفة العامة./انتهى9