الاعلام الامني : الاوضاع الامنية مستقرة وتحديد مساحة جوية معينة لاغراض التدريب لا يعني غلق الأجواء | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني الرؤية الإيرانية بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن | وكالة تسنيم: استهداف جزيرة قشم بصاروخين | وزير الداخلية: نعلن انطلاق حربنا ضد المخدرات وندعم جهود مكافحة الجريمة المنظمة | الذهب والفضة يقفزان بعد فوز الديمقراطيين مع توقع ضعف الدولار وتراجع العوائد | خام برنت يتجه لتسجيل اكبر انخفاض أسبوعي منذ 2020 | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | نقابة الصحفيين العراقيين تجري اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | كميات الامطار المسجلة في العراق خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية | نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | رئيسا الجمهورية والوزراء يؤكدان اهمية التنسيق بين الرئاستين لدعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها | العبودي: رئيس الوزراء وجه بتخصيص جلسة الثلاثاء لمناقشة مشروع موازنة 2027 | وزير الداخلية يوجه بتكثيف الضربات الاستباقية لإحباط مخططات شبكات تهريب المخدرات قبل تنفيذها | وزارة النفط : زيادة سقف الإنتاج يرتبط بالتوافق مع اعضاء " اوبك+ " وحاجة السوق العالمية | هيئة الاستثمار: المباشرة بمنح إجازات مشاريع "مبادرة وطن" في الأنبار اعتباراً من يوم غد | رئيس الوزراء يوجه بمتابعة تنفيذ مبادرة (وطن) للمليون قطعة أرض سكنية في نينوى | الأنواء الجوية تحُدد المناطق التي تستمر فيها الأمطار و انخفاض الحرارة | رئيس الوزراء يتابع آليات تنفيذ مشروع المليون قطعة أرض زراعية | الزراعة تعلن فتح باب تصدير محصول الشلب الاستراتيجي | دفاع مدني أربيل يحذر المواطنين من مغادرة منازلهم بسبب الأمطار الغزيرة
اخر الأخبار
العمليات البرية وتحرير الارض..نصر عراقي وانكسار ارهابي

العمليات البرية وتحرير الارض..نصر عراقي وانكسار ارهابي

بغداد/نينا/ اعداد عمرعريم . .. منذ عدة شهور والحكومة العراقية تعد العدة وبمختلف الوسائل لاستعادة المناطق والمدن المحتلة من سيطرة تنظيم داعش الارهابي.

واخذت هذه العدة اساليب وطرق كثيرة منها الاعتماد على تأهيل الجيش العراقي والذي اصابه الانكسار بفترة احتلال الموصل حزيران/يونيو من العام الماضي وما اعقبها ,والاتكال على فتوى المرجعية الدينية /بالجهاد الكفائي/والذي ادى الى تطوع الالاف من ابناء محافظات الوسط والجنوب والذين دخلوا في تشكيل عسكري سمي بالحشد الشعبي.

اضافة لذلك بدات عشائر عربية بالانتفاض ضد هذا التنظيم ودخلت معه في معارك ومواجهات لاتزال مستمرة لحد الان.

يضاف الى هذا وذاك الدعم الاقليمي للعراق والذي اخذ اشكالا متعددة من المشاركة المباشرة بقتال داعش عبر المستشارين العسكريين الايرانيين الى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الى الدعم الروسي بالاسلحة والمعدات والتدريب وغيره من انواع الدعم ومن دول متعددة.

وبدات بوادر هذا التوجه ومنذ اشهر بتحرير/ امرلي وجرف الصخر / ومناطق متعددة في سهل نينوى وماجاور مدينة الموصل الى مدن الضلوعية والعلم واخيرا تكريت في محافظة صلاح الدين.

وسادت الفرحة والقلق من عمليات التحرير هذه في نظر بعض الكتل والقوى السياسية من ان تكون هذه العمليات ذات بعد طائفي تحاول الانتقام من اهالي المناطق المحررة وخاصة في محافظة صلاح الدين باعتبارهم /بنظر البعض حواضن للتنظيم الارهابي./.

وزاد من هذه المخاوف بعض عمليات السلب والنهب والحرق لمنازل ومحلات مدنية في مدينة تكريت/مسقط راس رئيس النظام البائد صدام حسين/ والتي عدها البعض بانها ذات نفس طائفي لاتخدم العراق وتحرير مناطقه المحتلة.

وجاءت الردود سريعة لهذه الاعمال من قوى وكتل وشخصيات سياسية/سنية/عبروا عن رفضهم مشاركة فصائل من الحشد الشعبي في عمليات تحرير مدنهم ومناطقهم.

بالمقابل اعتبرت الكتل والقوى السياسية المشكلة للحشد الشعبي هذه الاعمال / تصرفات فردية/ سيتم محاسبة مرتكبيها وان الحشد الشعبي يدافع عن جميع العراقيين دون استثناء.

المهم ان عمليات التحرير افرزت في نظر الكثيرين واقعا جديداً قد يفرض على العراق خلال الفترة المقبلة من صبغه بصبغة ذات بعد طائفي تبعده عن محيطه وواقعه القومي ,وهذا ماادى الى بروز مواقف مضادة لهذا التوجه ومطالبة الحكومة ان تكون عمليات التحرير عراقية صرفة والذي اكدته دعوة المرجعية الدينية في النجف من ان ترفع راية وعلم العراق فقط دون الرايات والاعلام المعبرة عن توجه حامليها.

فعمليات التحرير اكدت بما لايقبل الشك ان العراقيين قادرين على تحرير ارضهم ومناطقهم ان توفرت الارادة السياسية الموحدة في ظل تأييد شعبي كبير يرغب في الخلاص من هذا الكابوس مهما ارتفعت الخسائر.

والدلائل العسكرية لعمليات التحرير اثبتت قدرة القوات الامنية مهما اختلفت تسمياتها او تشكيلاتها المؤازرة لها على تحرير الارض وان كان بدعم جوي دولي فقط.

وتبقى العمليات الكبرى ,تحرير/ بعض مدن الانبار ومدينة الموصل/فهي بحاجة الى نفس وطني حقيقي بدل الرايات والشعارات الطائفية التي لاتجد من يساندها من اهالي هذه المدن,فالعرف العسكري يؤكد ان تحقيق الانتصار بحاجة الى مساندة شعبية .

فالانتصار للعراق افضل من الانتصار لشيء اخر..والانتصار لايتحقق الا بيد وقلوب متحدة بعيداً عن الحقد والانتقام من اناس لاناقة لهم ولا جمل./انتهى3



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري

بغداد /نينا/ اعلنت هيئة النزاهة عن اصدار القضاء قرارا بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري ، وإلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ ١٠ مليارات دينار ، لانتفاعهما من الوظيفة العامة./انتهى9