الاعلام الامني : الاوضاع الامنية مستقرة وتحديد مساحة جوية معينة لاغراض التدريب لا يعني غلق الأجواء | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني الرؤية الإيرانية بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن | وكالة تسنيم: استهداف جزيرة قشم بصاروخين | وزير الداخلية: نعلن انطلاق حربنا ضد المخدرات وندعم جهود مكافحة الجريمة المنظمة | الذهب والفضة يقفزان بعد فوز الديمقراطيين مع توقع ضعف الدولار وتراجع العوائد | خام برنت يتجه لتسجيل اكبر انخفاض أسبوعي منذ 2020 | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | نقابة الصحفيين العراقيين تجري اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | كميات الامطار المسجلة في العراق خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية | نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | رئيسا الجمهورية والوزراء يؤكدان اهمية التنسيق بين الرئاستين لدعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها | العبودي: رئيس الوزراء وجه بتخصيص جلسة الثلاثاء لمناقشة مشروع موازنة 2027 | وزير الداخلية يوجه بتكثيف الضربات الاستباقية لإحباط مخططات شبكات تهريب المخدرات قبل تنفيذها | وزارة النفط : زيادة سقف الإنتاج يرتبط بالتوافق مع اعضاء " اوبك+ " وحاجة السوق العالمية | هيئة الاستثمار: المباشرة بمنح إجازات مشاريع "مبادرة وطن" في الأنبار اعتباراً من يوم غد | رئيس الوزراء يوجه بمتابعة تنفيذ مبادرة (وطن) للمليون قطعة أرض سكنية في نينوى | الأنواء الجوية تحُدد المناطق التي تستمر فيها الأمطار و انخفاض الحرارة | رئيس الوزراء يتابع آليات تنفيذ مشروع المليون قطعة أرض زراعية | الزراعة تعلن فتح باب تصدير محصول الشلب الاستراتيجي | دفاع مدني أربيل يحذر المواطنين من مغادرة منازلهم بسبب الأمطار الغزيرة
اخر الأخبار
العراق والامبراطورية الايرانية...موقف خجول من موقف مهين

العراق والامبراطورية الايرانية...موقف خجول من موقف مهين

بغداد/نينا/ كتب..عماد العتبي - اتسمت العلاقات العراقية الايرانية على مر القرون بالتذبذب والتقلبات بين تطبيع الى حد التداخل وتقاطع الى حد الاقتتال .. ولعل واقع هذه العلاقات خلال العقود الثلاثة الاخيرة خير مجسد لهذا الحال بطرفيه المتناقضين.

وبعد تحرير اهل العراق انفسهم من ربقة نظام دكتاتوري اهوج – أعمى الناس في دوامة رعب رهيب وادخل البلاد في ازمات خارجية دامية احدها مع ايران - انعطفت هذه العلاقة مع جارنا الشرقي الى موضع التطبيع والتلاقي والتعاون الى ابعد الحدود وبمختلف القنوات والصيغ والمستويات في اطار سياسة خارجية جديدة رسمتها بغداد لنفسها في ظل مسارها الديمقراطي وأسستها على مباديء التعايش السلمي اقليميا ودوليا واحترام خيارات الاخرين والتعاون والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويصون هيكل الامن الاقليمي وضمان عدم التدخل بالشؤون الداخلية للآخرين.

وتصاعدت وتائر هذه العلاقات خلال 12 عاما الماضية وتطورت ايجابيا (عموديا وافقيا) الى حد ان فتح العراق ابوابه على مصراعيها للدعم المسلح الايراني وهو يواجه فضائع ومجازر ارهابيي القاعدة (وامتدادهم الألعن داعش) حتى شهدنا قائد فيلق القدس قاسم سليماني بصحبة قادة قواتنا الميدانيين في اكثر من جبهة آخرها ديالى وتكريت وبلغ تمجيدهم لخوارقه القتالية ان يقترح السيد هادي العامري اقامة تمثال له.

وكي لا نظلم احدا لابد من القول والاقرار بأن الجفوة والمقاطعة وادارة العرب ظهورهم للعراق في احلك اوقاته واقسى ظروفه واشد مصائبه وادمى كوارثه قد تكون احد العوامل التي دفعت الى هذا الحال خصوصا ونحن نعلم موقف الجارة تركيا قبل خطوات التطبيع التي بدأت العام الماضي فقط.

ويبدو ان اهل القرار في طهران استمرأوا كثيرا هذا التمجيد والاطراء والثناء العراقي على موقف وتعاون ودعم واسناد الاخوة في ايران , وكأنه لم يكن لصالح امنهم الوطني ولأبعاد نيران الارهاب عن ساحتهم الداخلية , فعادت الى مخيلة بعضهم مشاهد تبختر طواويس امبراطوريتهم القديمة فهمس بها في صوت عال مستشار الرئيس الايراني للشؤون الدينية والاقليات علي يونسي في منتدى الهوية الايرانية الاحد الماضي بان ايران عادت امبراطورية وان عاصمتها بغداد.

وهنا لابد من التوقف عند موقفين متناقضين تماما انطلقا من بغداد وطهران حيال هذا التعبير الخطير لمسؤول رفيع المستوى يؤخذ الحرف الذي ينطقه (وليس الكلمة او العبارة او القول) مأخذ الجد لتبنى وتؤسس عليه مواقف مشددة كونه ينبيء بتداعيات خطيرة في صيغ العلاقات الخارجية... موقف انطلق من طهران يندد وينتقد بما تفوه به يونسي ... وهو بالطبع موقف ليس لعيون العراق ولكن حرصا ومداراة لمصالح ايران خصوصا في وضعها الدولي المحاصر الذي لا يسمح بمزيد من التأزم عند خطوط العلاقات الخارجية ... فهذا عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني محمد صالح جوكار يعرب عن اسفه لتصريحات علي يونسي ويحذر من انها قد تمس بالاتحاد الاسلامي قائلا ان العراق بلد له سيادة واستقلال ولابد من تجنب هكذا تصريحات من شأنها ان تثير التوتر وتربك العلاقات بين البلدين... فيما ذهب زميله اسماعيل كوثري الى ابعد من ذلك فطالب بمعاقبة يونسي باعفائه من منصبه على تصريحاته.

اما موقف بغداد فجاء (خجولا متسامحا) في بيان من وزارة الخارجية يرفض تصريح يونسي ويؤكد ان العراق بلد ذو سيادة يرفض تدخل احد بشؤونه.

بهذه البساطة اغلقت وزارة الخارجية (قائدة دبلوماسيتنا وأداة تنفيذ سياستنا الخارجية) ملف التجاوز الخطير لهذا المسؤول الايراني (رفيع المستوى) على سيادة بلدنا وعلى استقلاله وعلى نظامه السياسي ووضعه الاقليمي والدولي وعلى هويته (وكأنها تريد ان تقول اننا نعتمد مبدأ التمس لأخيك المعذرة).
اما الاغرب من ذلك , فمسؤولينا الذين يتسقطون لبعضهم الهفوات فيجعلون منها انهيارات جبال نار تهدد مصير الشعب , ونوابنا الذين يصبحوننا ويمسوننا بتصريحات ومؤتمرات صحفية وببيانات تملى عليهم , اذا نبح كلب في جزر واق واق ولا يعرفون مضمونها , فانهم على ما يبدو لم يسمعوا بأحد اسمه علي يونسي!!!

وللأسف خاب فألنا اذ كنا نتوقع تحركا عاجلا يحترم ويتناسب مع سيادة البلاد واستقلالية حكومتها وكرامة شعبها فيتم على ادنى تقدير ووفقا للسياقات الدبلوماسية والاعراف البروتوكولية (بين البلدان الصديقة لا المتحاربة) استدعاء السفير الايراني ببغداد ومطالبته بتوضيحات من حكومة بلاده لما اطلقه علي يونسي من تجاوزات خطيرة تطعن بسيادة العراق واستقلاله وتسليمه مذكرة احتجاج شديد اللهجة على ذلك التطاول والايعاز لسفيرنا بطهران القيام بتحرك هناك على اعلى المستويات وابلاغ قادتها حكومتها بأن عليها الاعتذار رسميا عن هذه الانتهاكات التي تترتب عليها عواقب وخيمة تنعكس سلبا على علاقات البلدين !!!

وازاء هذه اللامبالاة من بغداد لاحظنا ان احدا من كبار المسؤولين في طهران لم ينف او يصحح او يعتذر عما جاء على لسان علي يونسي - عدا النائبين وهما ليسا مسؤولين في الحكومة - وكأنهم اما راضون بما قال مستشار رئيس البلاد او يجارون صمت الاخوة في امتدادهم الغربي!!!



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري

بغداد /نينا/ اعلنت هيئة النزاهة عن اصدار القضاء قرارا بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري ، وإلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ ١٠ مليارات دينار ، لانتفاعهما من الوظيفة العامة./انتهى9