نجم الأغنية العربية ماجد المهندس يحيي ليلة غنائية رومانسية بالكويت
ففي سط حضور جماهيري كبير جاء للاستمتاع بصوت نجم لطالما ارتبطت أغنياته بأجمل لحظات الحب والوجدان وعلى مدى ساعتين ونصف الساعة، بدا المهندس في كامل حضوره ولياقته الفنية، مقدما لجمهوره وجبة غنائية دسمة تنقل خلالها بين أعماله القديمة والجديدة، مستندا إلى خامة صوته الدافئة وإحساسه الرومانسي المعروف، وقدرته اللافتة على الإمساك بمشاعر الحضور من أول أغنية حتى اللحظات الأخيرة من الحفل.
ولعل أجمل ما ميز هذه الليلة لم يكن فقط الأداء الرائع لماجد المهندس، وإنما تلك العلاقة الاستثنائية التي تجمعه بالجمهور العربي بالكويت، الذي لم يكتف بالاستماع إليه، بل تحول إلى كورال جماعي يردد كلمات أغنياته مع كل لحن، في مشهد عكس حجم المحبة التي يحظى بها النجم لدى محبيه في الكويت، وكان تفاعل الجمهور لافتا إلى درجة دفعت المهندس للإشادة به أكثر من مرة، مؤكدا أن الجمهور شريك في نجاح الكثير من أعماله التي غناها خلال حفلاته السابقة في الكويت، وهي لفتة عكست تقديره واعتزازه بهذه العلاقة الممتدة.
أما على المستوى الموسيقي، فقد أضافت الفرقة الكبيرة بقيادة المايسترو مدحت خميس قيمة واضحة إلى الأمسية، من خلال أداء متناغم منح الأغنيات ثراء موسيقيا، وواكب انتقالات المهندس بين الرومانسية والشجن والحماس، فيما عكست الصورة التنظيمية للحفل حرص «إيفنتكوم» على تقديم ليلة تليق باسم النجم وجمهوره، بالتعاون مع «روتانا» في الإشراف الفني.
وهكذا أسدل ماجد المهندس الستار على واحدة من الليالي الغنائية التي جمعت بين جمال الصوت وصدق الإحساس ووفاء الجمهور، مؤكدا مجددا أن بعض النجوم لا يحتاجون إلى كثير من المقدمات لاستحضار المحبة، فتكفي أغنية واحدة منهم لتتحول القاعة بأكملها إلى صوت واحد. وكانت ليلة «مسرح السور» دليلا جديدا على أن علاقة المهندس بجمهوره الكويتي ليست مجرد علاقة نجم بجمهوره، بل حكاية حب فني تتجدد مع كل لقاء./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام