رئيس مجلس النواب يبحث مع نظيرته الجزائرية توسيع آفاق التعاون البرلماني المشترك | مجلس النواب يعقد جلسته الاعتيادية السابعة والعشرين الاحد | وزير الخارجية ونظيره السعودي يؤكدان أهمية طرح مبادرة اقليمية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة | وزارة الدفاع تنعى المفتش العسكري العام | الزيدي يبحث مع ابو كلل التحديات التي تواجه العمل الاعلامي | الأنواء الجوية : امطار وانخفاض بدرجات الحرارة خلال الأيام الأربعة المقبلة | ضبط(200) ألف حبة كبتاجون والقبض على المتورطين في الإمارات | المباشرة بالتقديم على سلف مصرف الرافدين عبر تطبيق "سوبر كي" غداً السبت | العراق يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مواطنين أردنيين | وزارة الخارجية تؤكد موقف العراق الداعي لتعزيز التعاون الاقليمي والدولي لمواجهة الارهاب | الحكومة العراقية: الاعتداء الوحشي في الاردن يدعونا للوقوف صفاً واحداً ضد تهديدات الامن والعبث بالسلم الأهلي | رئيس الوزراء: حصر السلاح بيد الدولة قرار نهائي لا رجعة عنه | رئيس الوزراء: انتفاء وجود القوات الأجنبية يعني انتفاء مبرر حمل السلاح | رئيس الوزراء : سياستنا أن تكون للعراق علاقة مميزة مع دول الخليج | الزيدي: مواجهة الفساد قد تكلّفني خسارة أقرب الأصدقاء.. والتدقيق يبدأ من العقود | رئيس الجمهورية يدين هجوم الكنيسة في الأردن ويؤكد ضرورة تضافر الجهود للقضاء على الإرهاب | الزيدي يكشف خطة معالجة فجوة الدولار.. إعادة السعر إلى 155 ألف دينار وزيادة الإمدادات النقدية الأميركية | الحلبوسي يهاتف نظيره الأردني ويدين هجوم الكنيسة ويؤكد رفض العراق اعمال الارهاب والتطرف | الزيدي : دعوة مرتقبة لأردوغان لوضع حجر أساس " طريق التنمية" | الزيدي : إعادة تسعير النفط المحلي توفر 20 تريليون دينار سنوياً.. وإعفاءات كمركية للسلع الاساسية
اخر الأخبار
الصحف تهتم بالسياسة الخارجية في المنهاج الحكومي وابعاد الازمة المالية في العراق

الصحف تهتم بالسياسة الخارجية في المنهاج الحكومي وابعاد الازمة المالية في العراق

بغداد / نينا / اهتمت الصحف الصادرة في بغداد اليوم الخميس ، الحادي والعشرين من ايار ، بالسياسة الخارجية في المنهاج الحكومي لرئيس الوزراء علي الزيدي ، وابعاد الازمة المالية في العراق .. وقضايا وملفات اخرى من بينها ملف التجمعات العشوائية ..

صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، اهتمت بالسياسة الخارجية في البرنامج الحكومي لرئيس مجلس الوزراء علي الزيدي ، من وجهات نظر نواب وباحثين في الشأن السياسي .

واشارت بهذا الخصوص الى قول النائب عن كتلة /الحسم/ النيابية، زليخة بكار:" ان ما تضمنته فقرات المنهاج الحكومي، لا سيما ما يتعلق بالسياسة الخارجية، يعدُّ من الملفات الحساسة والمهمة التي تحظى باهتمام واسع داخل مجلس النواب ، نظراً لارتباطها المباشر بمسار الاستقرار الامني والاقتصادي وانعكاساتها على مكانة العراق الاقليمية والدولية".

واوضحت بكار،في تصريح لـ / الصباح / :" ان المرحلة الحالية تتطلب بلورة سياسة خارجية متوازنة تقوم على مبدأ حماية السيادة الوطنية اولاً ،وعدم الانخراط في اي محاور سياسية على حساب مصالح العراق العليا، مع ضرورة الانفتاح المدروس على الدول العربية والاقليمية والمجتمع الدولي بما يعزز فرص التعاون المشترك في مجالات الاقتصاد والاستثمار والامن ومكافحة الارهاب".

واكدت :" ان نجاح السياسة الخارجية المقبلة مرهون بقدرة الحكومة على تحقيق التوازن بين المصالح الوطنية والعلاقات الدولية ، بما ينعكس ايجاباً على الواقع الاقتصادي والخدمي ويعزز ثقة المواطن بالدولة ومؤسساتها".

بينما قال النائب عن كتلة /الاساس/ النيابية، مصطفى عبد الهادي ، في تصريح للصحيفة :" ان اعضاء مجلس النواب يولون اهتماماً كبيراً لفقرات المنهاج الحكومي المتعلقة بالسياسة الخارجية، نظراً لما تمثله من ركيزة اساسية في رسم ملامح دور العراق في محيطيه ،الاقليمي والدولي ،وانعكاساته المباشرة على الملفات الامنية والاقتصادية والسياسية".

واضاف:" هناك نقاشات موسعة داخل اروقة البرلمان بشأن طبيعة التوجهات التي سيتبناها رئيس الوزراء علي الزيدي ،لا سيما في ما يتعلق بسياسة الانفتاح وبناء علاقات دولية متوازنة"، مبيناً :" ان هذه التوجهات يجب ان تبنى على اساس المصالح الوطنية العليا ،بما يحفظ سيادة العراق ويعزز استقلالية قراره السياسي بعيداً عن اي ضغوط او محاور ".

واشار الى :" ان دعم مجلس النواب لهذه الرؤية مرهون بمدى وضوحها وقابليتها للتطبيق على ارض الواقع، فضلاً عن قدرتها على تحقيق توازن في العلاقات مع مختلف الدول ، بما يسهم في جذب الاستثمارات وتطوير التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للشراكات الدولية دون التفريط بالثوابت الوطنية".

ويرى الباحث في الشأن السياسي، حازم الباوي، بحسب الصحيفة :" ان فقرات السياسة الخارجية في المنهاج الحكومي لرئيس الوزراء علي الزيدي تعكس توجهاً براغماتياً واضحاً يقوم على مبدأ التوازن والانفتاح"، مشيراً الى :" ان هذا التوجه يهدف الى اعادة تموضع العراق اقليمياً ودولياً عبر الابتعاد عن سياسة المحاور، والعمل على بناء علاقات متوازنة مع مختلف الاطراف بما يعزز من دوره ، حلقة وصل لا ساحة صراع".

ونقلت عنه قوله :" المنهاج الحكومي يتضمن مؤشرات ايجابية نحو تفعيل الدبلوماسية الاقتصادية من خلال فتح قنوات تعاون اوسع مع الدول الشريكة واستقطاب الاستثمارات، فضلاً عن تعزيز الحضور في المحافل الدولية ، بما يسهم في استعادة الثقة بالدور العراقي وابراز مكانته كلاعب دبلوماسي فاعل وشريك اقتصادي موثوق".

صحيفة / الزمان/ اهتمت بابعاد الازمة المالية والاقتصادية التي يمر بها العراق بسبب الظروف الاقليمية الراهنة .

ونقلت الصحيفة عن الخبير الاقتصادي محمود داغر، قوله :" ان العراق يمر حالياً باكبر ازمة مالية واقتصادية منذ عام 2003".

وعزا الخبير الاقتصادي السبب ، الى العجز الحاد في الايرادات النفطية ، مقابل الحاجة الفعلية ، لتغطية رواتب الموظفين والمتقاعدين شهرياً.

ونقلت عنه الصحيفة قوله :" ان الايرادات لم تتجاوز مليار دولار هذا الشهر، في وقت تحتاج فيه الدولة الى اكثر من 6 مليارات دولار شهرياً لتأمين رواتب الموظفين والمتقاعدين".

واشار الى :" ان الحل الوحيد المطروح حالياً يتمثل باللجوء إلى الحوالات المخصومة لزيادة الدين الداخلي، عبر طباعة نقود جديدة من البنك المركزي واقراضها الى وزارة المالية".

وشدد على :" ان هذا الاجراء يعد اضطرارياً في ظل الازمة الراهنة".

لكنه حذّر من :" ان الاستمرار بهذا المسار سيرفع حجم الدين الداخلي من مئة تريليون الى نحو 140 تريليون دينار"، لافتا الى :" ان ذلك سيقود حتماً الى ضغوط مالية واقتصادية كبيرة خلال المرحلة المقبلة".

اما صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، فقد اهتمت بملف التجمعات العشوائية وسبل معالجتها .

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي :" ان المسوحات التي نفذتها وزارة التخطيط والتعداد العام للسكان في فترات سابقة ، اظهرت وجود اكثر من 4679 تجمعا عشوائيا في عموم العراق "، مشيرا الى :" ان عدد ساكني هذه التجمعات العشوائية بلغ اكثر من 3ملايين و500 الف نسمة ".

واوضح الهنداوي :" ان بغداد كانت لها الحصة الاكبر من التجمعات العشوائية باكثر من الف تجمع عشوائي ، ثم البصرة ، ثم تأتي المحافظات الاخرى".

واشار الى :" ان ثمة مسارات متعددة لمعالجة هذا الملف ،ابتداء من تحويل بيانات التعداد العام للسكان والمساكن ، ثانيا وجود قاعدة معلومات دقيقة تساعد في رسم سياسات اسكانية وخدمية واقعية ، والمسار الثالث يتضمن تنظيم العشوائيات القابلة للمعالجة عبر ادخال الخدمات الاساسية والبنية التحتية ومعالجة التجاوزات على الاراضي الزراعية واراضي الدولة ضمن الاطر القانونية والتنظيمية ."

وتابع المتحدث :" ان المسار الرابع يشمل التوسع عبر انشاء المدن السكنية الجديدة وتقليل الضغط على مراكز المدن "، مبينا :" ان هناك تحديثا للتصميم الاساس للمدن بما ينسجم مع التوسع السكاني الكبير الذي كشفه التعداد السكاني الذي اجري سابقا"، مؤكدا انه :" لابد من اعداد تشريعات وقوانين خاصة تتمثل بتنظيم السكن العشوائي والحد من تمدده "./ انتهى







ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

 اللامي يؤكد من دمشق اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية
اللامي يؤكد من دمشق اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية

بغداد / نينا / اكد رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي ، اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية ومراجعة كل ما من شأنه تقييد العمل الصحفي من تشريعات تتنافى مع المعايير المهنية الدولية. وقال اللامي في كلمة بمؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في العاصمة السورية دمشق

بحضور اللامي .. انطلاق مؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في ‏دمشق
بحضور اللامي .. انطلاق مؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في ‏دمشق

بغداد / نينا/ انطلق في فندق داما روز بدمشق اليوم الجمعة، مؤتمر اللجنة الدائمة للحريات الصحفية في ‏الاتحاد العام للصحفيين العرب، لاطلاق التقرير السنوي عن الحريات الصحفية في ‏الوطن العربي لعامي 2025-2026، بحضور رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي وبمشاركة نحو 18 وفداً عربياً، وبحضور وزير ‏الاعلام

مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يهنئ / نينا / بذكرى تأسيسها
مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يهنئ / نينا / بذكرى تأسيسها

بغداد / نينا / هنأ عبد الزهرة الهنداوي ، مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء ، الوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا / بذكرى تأسيسها. وقال الهنداوي في برقية نهنئة :" نتقدم للوكالة الوطنية بخالص التهاني وجميل التبريكات بمناسبة عيدها السنوي الحادي والعشرين". واضاف : اذ نبارك لـ(نينا) ذكرى تأسي