رئيس هيئة النزاهة : مكافحة الفساد وحماية المال العام تتطلبان تضافر الجهود الوطنية والدولية
وشدَّد الدكتور اللامي، خلال لقائه القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في العراق (ستيفن فاجن) بحسب بيان للهيئة، على أهميَّة تفعيل آليات التعاون الدولي والإفادة من مضامين اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، لا سيما أحكام الفصل الخامس الخاص باسترداد الموجودات، بوصف استعادة الأموال والأصول المتحصلة من الفساد ركناً أساسياً في الجهود الدولية لمكافحته، مع التنبيه إلى أهمية إزالة معوقات الاسترداد كازدواج الجنسية واختلاف التشريعات ومزاعم الاستهداف السياسي".
وأشار إلى أهميَّة إيلاء الجانب الوقائيّ مساحةً واسعةً في ستراتيجيات مكافحة الفساد، انسجاماً مع الفصل الثاني من الاتفاقية الأمميَّة، عبر تطوير التدابير الوقائيَّة، وتعزيز النزاهة والشفافية والمساءلة، وترسيخ قواعد السلوك الوظيفي، والحد من تضارب المصالح، وتعزيز شفافية إدارة المال العام والمشتريات الحكوميَّة، فضلاً عن توسيع مشاركة المجتمع والإعلام في جهود الوقاية ونشر ثقافة النزاهة.
وبيَّن اللامي :" ان تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد يسهمان في إيجاد بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار، من خلال ترسيخ سيادة القانون والشفافية وتكافؤ الفرص وحماية المستثمرين والأموال من الممارسات الفاسدة"، مؤكداً أهمية دعم التوجهات الحكومية الرامية إلى توسيع فرص الاستثمار وتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول والشركات الأجنبيَّة.
من جانبه، أبدى القائم بأعمال سفارة الولايات المُتَّحدة الأمريكيَّة في العراق ستيفن فاجن، رغبة بلاده في تكثيف التعاون مع العراق في المجالات المختلفة، لا سيما مع تطور مسارات التعاون بين البلدين، من مجال الإسناد العسكري إلى توسيع التعاون الاقتصاديّ، فضلاً عن مجالات النزاهة ومكافحة الفساد، مُؤكّداً أهميَّة استمرار التنسيق وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وجرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون بين هيئة النزاهة والجانب الأمريكيّ في مجالات منع الفساد والوقاية منه ومكافحته، وتبادل الخبرات وتعزيز التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم الجهود الرامية إلى حماية المال العام وملاحقة عائدات الفساد واستردادها./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام