المالكي: اي جهة يثبت تورطها بالاعتداء على السعودية ستخضع للمساءلة القانونية
وذكر مكتب المالكي في بيان، أن"رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي استقبل، في مكتبه اليوم، سفير المملكة المتحدة لدى العراق عرفان صديق، وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات الاوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة".
واكد المالكي بحسب البيان، "حرص العراق على اقامة علاقات طيبة ومتوازنة مع جميع الدول، واحترام سيادتها وامنها، ورفض اي ممارسات من شأنها المساس بامن الدول المجاورة او الاضرار بعلاقات العراق الاقليمية والدولية".
وفي ما يتعلق بالتطورات الامنية الاخيرة، أشار إلى، أن"اللجنة التحقيقية التي شكلها رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي للتحقق من الاعتداء الذي استهدف المملكة العربية السعودية ، تواصل أعمالها، بانتظار ما ستتوصل إليه من نتائج"، مبيناً أن"الحكومة باشرت بمحاسبة المقصرين من القادة والمسؤولين الأمنيين، وأن أي جهة يثبت تورطها في الاعتداءات ستخضع للمساءلة وفق القانون، أياً كانت الجهة التي تقف وراءها".
وشدد على، أن"معالجة الملفات الأمنية يجب أن تتم في إطار الدولة والقانون، بما يحفظ هيبة الدولة ويمنع في الوقت ذاته الانزلاق إلى مواجهة أو حرب داخلية بين الحكومة والفصائل"، مؤكداً أن"الحفاظ على الاستقرار الداخلي يمثل أولوية وطنية لا يمكن التفريط بها".
واكد، وجود إرادة وتصميم لدى الجميع للمضي في إنهاء هذا الملف، بما يضمن حصر السلاح بيد الدولة"، مشيراً إلى أن"الوصول إلى هذه الغاية يتطلب الحوار والتفاهمات والضمانات التي تحفظ أمن العراق واستقراره".
ولفت، إلى"وجود تجاوب من قادة الفصائل مع اللجنة المشكلة من قبل الاطار التنسيقي، وضرورة الوصول قريباً الى رؤية شاملة ومتوازنة لمعالجة هذا الملف".
وأشار إلى، أن"حسم الملفات بصورة متكاملة سيفتح المجال أمام استمرار التواصل والحوار مع مختلف الأطراف، بما فيها الدول الصديقة، للوصول إلى تفاهمات تحفظ سيادة العراق ومصالحه الوطنية، وتعزز أمنه واستقراره".
من جانبه، أكد السفير البريطاني، "حرص بلاده على تطوير العلاقات مع العراق ودعم أمنه واستقراره، فيما شدد الجانبان على أهمية استمرار الحوار والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك"./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام