مكتب المرجع الأعلى السيد السيستاني يناشد الجهات المسؤولة بالإفراج عن الشاب الذي أحرق صورة سماحته | هيئة النزاهة تطيح بمنتحل صفة محقق في الهيئة متلبساً بالجرم المشهود في ديالى | مكتب القائد العام يعلن دعمه لعمل الملاحة الجوية بعد إنهاء المناطق المحظورة | المستشار الامني لرئيس الوزراء : لاسقف زمنيا لاعمال لجنة حصر السلاح | صد هجوم لداعش على طريق بيجي حديثة وتفجير خط كهرباء 400 KV | انخفاض أسعار النفط عند التسوية | نجلة عماد تحصد ذهبية بطولة فرنسا الدولية | الانواء الجوية: غيوم متفرقة وتباين بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة | قاسم الاعرجي يؤكد أهمية تعزيز التواصل والتعاون المجتمعي ودعم قيم التآخي والوحدة الوطنية | يار الله يبحث مع السفير الإيطالي سبل تعزيز التعاون بين البلدين على مستوى التدريب والخبرات | وسائل اعلام : تصاعد الدخان بالقرب من مطار الرياض | قاسم الأعرجي يؤكد ضرورة تكامل الجهود الوطنية في دعم مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار في محافظة الأنبار | البنك المركزي: الاحتياطي الأجنبي كافٍ لتلبية جميع الطلبات على العملة الأجنبية | وزير المالية يبحث مع القائم بالأعمال الأمريكي تسريع مشاريع الشركات الأمريكية في العراق | رئيس الوزراء : رعاية الأطفال المصابين بالسكري والوقوف إلى جانبهم تمثل مسؤولية إنسانية وحكومية | الحلبوسي يبحث مع وفد مجلس الشيوخ الفرنسي تفعيل دور لجان الصداقة البرلمانية | علاوي يدعو إلى عقد مؤتمر وطني موسع بمشاركة القوى السياسية والمدنية | توجيهات جديدة من رئيس الوزراء : منع المستشارين والوزراء من الظهور الإعلامي دون موافقة مسبقة | الداخلية: إصابة مدير مكافحة مخدرات شمال ذي قار باشتباكات مع متهمين في الشطرة | تحذير امني جديد من الخارجية الأمريكية لرعاياها في الشرق الاوسط
اخر الأخبار
مسلسل اغتيالات الناشطين ..اختبار حقيقي لقوة السلطة ونزاهة الأجهزة الأمنية

مسلسل اغتيالات الناشطين ..اختبار حقيقي لقوة السلطة ونزاهة الأجهزة الأمنية

بغداد / نينا / ..عدوية الهلالي..شهدت الفترة الأخيرة تصاعدا ملحوظا في عدد حوادث اغتيال ناشطين واعلاميين وشرائح مجتمعية أخرى مهمة .

وفي كل تلك الحوادث ، لم يتم العثور على الجاني وقيدت القضية ضد مجهول ، والغريب ان اغلب تلك الحوادث تجري في وضح النهار مايشير احيانا بأصابع الاتهام الى جهات متنفذة او امنية يمكن أن تكون متورطة او تقف خلفها اجندات خارجية ، وقد تكون مجرد محاولات داخلية لاثارة الفوضى والخلافات بهدف اضعاف الحكومة وتسقيطها .
..متى يمكن الكشف عن ملابسات هذه الحوادث ومعاقبة الجناة ..وهل سيتوقف مسلسل قتل الناشطين والشخصيات المؤثرة في المجتمع ؟!

كانت مفوضية حقوق الانسان قد ذكرت – على لسان عضو المفوضية الدكتور فاضل الغراوي -ان عدد حوادث الاغتيال في شهر آب الجاري فقط قد بلغ تسع حالات في محافظات البصرة وذي قار وميسان وهو مايمثل انتهاكا صارخا لحق الحياة والأمن والأمان للمواطن .. واشارت المفوضية الى تقاعس الأجهزة الأمنية في ممارسة دورها الدستوري في حماية المواطنين والناشطين مايضع علامات استفهام كبيرة على دورها وتخليها عن واجباتها تجاه امن المجتمع والمواطن وهو مايجعلنا امام هاجس انهيار السلم المجتمعي في أية لحظة ..وطالبت المفوضية الجهات الحكومية والأمنية بتحمل مسؤولياتها للحفاظ على حياة الناشطين والمتظاهرين وضرورة العمل على كشف العصابات المنفلتة التي تمارس هذه الجرائم وتقديمهما للعدالة ..

من جهته ، وصف الاعلامي حليم سلمان الاغتيالات بأنها سلاح الجبناء العاجزين عن المنطق والحجة والعمل وانها دعوة للأنقسام المجتمعي متسائلا عمن له المصلحة في احداث شرخ في المجتمع وتهديده ..ويركز سلمان على حقيقة ان هذه الحوادث هي اختبار حقيقي لقوة الدولة ، اذ يفترض ان تسابق الزمن بكل اجهزتها المنية لمعرفة الجناة ومن يقف خلفهم لتنفيذ هذه المهمة القذرة والا فأن المنظومة الامنية قد تكون مخترقة ..

ويؤيد المحلل السياسي سلمان داوود ماسبق بقوله ان مايحدث في الجنوب من اغتيالات بحق الشباب المسالم هو ا اعلان حرب ضد الدولة التي تقع عليها مسؤولية حماية المواطنين ، ذلك ان الاغتيالات تبدو منظمة وتسير وفق منهج سيستمر ربما في ظل غياب القانون وعجز القوات الامنية اضافة الى ضعف القرار الحكومي في محاسبة الجناة وضبط الامن العام في البلد ..

اما الخبير الأمني حيدر الموسوي فيرى ان العراق اصبح ساحة للصراعات الاقليمية والدولية وتجري فيه المناكفات السياسية وتصفية الأمور بين الخصماء السياسيين عبر تصفية اشخاص آخرين ، مشيرا الى وجود عصابات شخصية تحاول ان تخلط الأوراق بين الأحزاب والمتظاهرين ، والى وجود تيار ضد المتظاهرين وضد سير العملية الانتخابية وضد امن واستقرار العراق ..

الاكاديمي الدكتور محمد الكحلاوي من مركز القمة للدراسات الاستراتيجية يرى ان هذه الاغتيالات ليست وليدة اليوم وانما يقوم بها اشخاص او جماعات وفق اجندات معينة اغلبها خارجية لارباك الوضع السياسي داخل البلد ، مطالبا الحكومة بالعثور على القتلة ومحاسبتهم ..

ويستبعد الناشط المدني علاء حسين ان تتمكن اجهزة الدولة من القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة لأن وزارة الداخلية تكتفي بجمع المعلومات وتشكيل اللجان وهو الأمر الذي يساعد على ضياع الحقيقة ، بينما كان ينبغي عليها القيام بحملة واسعة تشارك فيها جميع الأجهزة الأمنية لوئد عصابات القتل الاجرامية ، خاصة وان من يقف خلف هذه الاغتيالات المنظمة يعمل على خلق فتنة طائفية ومجتمعية تهدد السلم الأهلي في البلد ..

من جانبه ، يرى الدكتور عدنان السراج مدير المركز العراقي للتنمية الاستراتيجية ان استهداف أي مدني سواء كان ناشطا او لا بالاغتيال هو جريمة بحق الوطن والانسانية وخرق كبير للقانون والنظام واستهتار بقيمة المواطنة ، ولكن بالمقابل ، يجب ان تكون سلطة الدولة لتطبيق القانون قوية ونافذة وتمنع المندسين والمخالفين للتعليمات من أي طرف للقيام بأي نشاط تخريبي يسيء لسمعة الوطنيين الشرفاء ..

ويرى الباحث في الشان العراقي الدكتور حيدر سلمان ان المتصارعين عملوا على جعل بغداد اولا والبصرة ثانيا ، مسرحا لصراعاتهم حتى وجدنا الكثير من شعارات التظاهرات وقد تغيرت من تعديل الدستور والنظام الى عدم وضوح بالطلبات ، ناهيك عن اختراق التظاهرات من مندسي الطرف الاخر ممن عمدوا لتخريبها، فيما عمد الطرف المناقض الى نشر صور وادلة واهية عن علاقة السفارة بناشطين ذاهبين بذلك لتشريع استهدافهم .ويؤكد سلمان على اختراق التظاهرات وكذلك اختراق النظام واجهزته الأمنية من قبل كل الأطراف المتصارعة سواء من يدعم منها المعسكر الشرقي او المعسكر الغربي وتاثير كل ذلك سلبيا على مصلحة العراق والمشكلة الاكبر، ان كلاهما يظن انه يخدم العراق، لكنهم يعلمون جيدا انحيازهم على حساب بلدهم، مستفيدين من الجو العام للكراهية، ومحاولين الوصول الى اهداف سياسية لاتختلف كثيرا عن الذين يقومون بالاغتيالات ويقتلون اصواتا هامة بالمجتمع لاسكاتها فيما زارعي الكراهية يغتالون الفكر المجتمعي ككل.

ويؤكد الناشط المدني باسل الزبيدي ان مايحدث من اغتيالات هو نتيجة متوقعة لاستمرار التظاهرات اذ ان هنالك جهات لاتريد لملفات الفساد ان تنكشف ولاللحراك الشعبي أن يستمر ، فكان ثمن ذلك ان جرى استباحة دم المواطن العراقي الذي لم يخرج الا للمطالبة بحقوقه المشروعة ، وكانت آخر ذريعة لذلك هي اتهامه بالعمالة وعلى أسس واهية لأنه يسعى الى الحصول على حياة كريمة ..ووطن حر ../انتهى




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى  الحادي عشر من الشهر المقبل
التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل

بغداد/نينا/أعلنت وزارة التربية ،اليوم الثلاثاء،تأجيل العام الدراسي الجديد الى الشهر المقبل. وقال بيان للوزارة:" أن وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثان

امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ
امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ

بغداد/نينا/ اعلنت مديرية امن اقليم كردستان /آسايش/ تعرض مناطق متفرقة في محافظة السليمانية لهجوم صاروخي . وذكرت المديرية في بيان ، أنه "في الساعة 03:10 فجراً تم استهداف عدة مناطق بخمسة صواريخ، سقطت 3 منها على منطقة (زڕگوێزەڵه ) ، وواحد قرب قرية (كوركه چيا ) التابعة لناحية سيروان، فيما سقط الصا

النفط يقفز باكثر من 2% عقب هجمات جديدة على السعودية والسفن في الخليج
النفط يقفز باكثر من 2% عقب هجمات جديدة على السعودية والسفن في الخليج

بغداد/نينا/ قفزت اسعار النفط باكثر من 2% اليوم الاثنين، بعد ان ادت الهجمات الجديدة التي شنها الحوثيون على السعودية والهجمات الايرانية على السفن في الخليج ، الى تفاقم المخاوف ​بشأن الامدادات في اعقاب اغلاق خط انابيب نفط سعودي رئيس. وبحلول الساعة 2313 بتوقيت جرينتش، ‌ارتفعت العقود الآجلة لخام بر