مكتب المرجع الأعلى السيد السيستاني يناشد الجهات المسؤولة بالإفراج عن الشاب الذي أحرق صورة سماحته | هيئة النزاهة تطيح بمنتحل صفة محقق في الهيئة متلبساً بالجرم المشهود في ديالى | مكتب القائد العام يعلن دعمه لعمل الملاحة الجوية بعد إنهاء المناطق المحظورة | المستشار الامني لرئيس الوزراء : لاسقف زمنيا لاعمال لجنة حصر السلاح | صد هجوم لداعش على طريق بيجي حديثة وتفجير خط كهرباء 400 KV | انخفاض أسعار النفط عند التسوية | نجلة عماد تحصد ذهبية بطولة فرنسا الدولية | الانواء الجوية: غيوم متفرقة وتباين بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة | قاسم الاعرجي يؤكد أهمية تعزيز التواصل والتعاون المجتمعي ودعم قيم التآخي والوحدة الوطنية | يار الله يبحث مع السفير الإيطالي سبل تعزيز التعاون بين البلدين على مستوى التدريب والخبرات | وسائل اعلام : تصاعد الدخان بالقرب من مطار الرياض | قاسم الأعرجي يؤكد ضرورة تكامل الجهود الوطنية في دعم مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار في محافظة الأنبار | البنك المركزي: الاحتياطي الأجنبي كافٍ لتلبية جميع الطلبات على العملة الأجنبية | وزير المالية يبحث مع القائم بالأعمال الأمريكي تسريع مشاريع الشركات الأمريكية في العراق | رئيس الوزراء : رعاية الأطفال المصابين بالسكري والوقوف إلى جانبهم تمثل مسؤولية إنسانية وحكومية | الحلبوسي يبحث مع وفد مجلس الشيوخ الفرنسي تفعيل دور لجان الصداقة البرلمانية | علاوي يدعو إلى عقد مؤتمر وطني موسع بمشاركة القوى السياسية والمدنية | توجيهات جديدة من رئيس الوزراء : منع المستشارين والوزراء من الظهور الإعلامي دون موافقة مسبقة | الداخلية: إصابة مدير مكافحة مخدرات شمال ذي قار باشتباكات مع متهمين في الشطرة | تحذير امني جديد من الخارجية الأمريكية لرعاياها في الشرق الاوسط
اخر الأخبار
دعم القطاع الزراعي ..الحل الافضل لتعزيز الاقتصاد الوطني

دعم القطاع الزراعي ..الحل الافضل لتعزيز الاقتصاد الوطني

بغداد / نينا / تقرير .. عدوية الهلالي .. في السابق ، كنا نشتري الفواكه والخضر في مواسمها ونستمتع برائحتها وطعمها لأنها طازجة ومن مزارعنا العراقية .

مؤخرا ، اجتاحت المحاصيل الزراعية المستوردة الاسواق العراقية مع تراجع الانتاج الزراعي وصار منظر الفواكه والخضر مغريا في تنوعها وكثرتها ، لكن الرائحة والطعم العراقيين اصبحا نادرين امام منافسة المنتجات المستوردة ، وفقدت الزراعة العراقية قدرتها على سد حاجة السوق لاسباب عديدة اغلبها ذات علاقة مباشرة بسياسة البلد التي اغفلت دور الزراعة في النهوض بالاقتصاد العراقي .

يرى محمد لفتة / مهندس زراعي / ان هوية الزراعة تغيرت في العراق ولم يعد العراق يصدر منتجاته الزراعية بل يعتمد على الاستيراد ، والسبب هوفتح الحدود امام منتجات الدول الاخرى مع قلة دعم الفلاح العراقي وعدم استغلال العقول العراقية التي يمكن ان تنهض بالقطاع الزراعي ، مشيرا الى ظهور مشاكل وعراقيل عديدة تعترض نجاح هذا القطاع مثل تزايد التصحر وتعرض المحاصيل في السنوات الاخيرة الى كوارث طبيعية او ربما متعمدة مثل الفيضانات والحرائق ، فضلا عن اهمال الطبقة السياسية للزراعة المحلية والاعتماد على الاستيراد لتلبية مصالح خاصة مع الدول الجارة ، مع ان دعم الزراعة يمكن ان يسهم في بناء الدولة وتعزيز اقتصادها الوطني.

اما المهندس الزراعي قاسم العكيلي فيؤكد تفضيل المواطن العراقي المحاصيل الزراعية العراقية ، لكنه يضطر الى شراء المستوردة بسبب قلة الانتاج العراقي فالفلاح العراقي لم يعد يزرع ارضه الا ماندر وبات يعتمد في معيشته على الوظائف والاعمال التجارية ، لذا ينبغي على الحكومة ان تدعم الفلاح وتوفر له المستلزمات الضرورية للزراعة وتاخذ على عاتقها رفع شعار ( الارض لمن يزرعها وليس لمن يملكها ) لغرض توفير خزين كبير من المحاصيل الزراعية يمكنه سد حاجة المستهلك العراقي ومن ثم تصديره الى البلدان المجاورة لأن للخضار العراقية طعما خاصا ومرغوبا لدى الجميع.

من ناحيته ، يدعو الخبير الزراعي سامي الزبيدي وزارة الزراعة الى الاهتمام بتطوير الزراعة واتباع اساليب الري الحديثة وطرق الزراعة المتطورة ، مع ضرورة التفكير جديا في بناء مزارع نموذجية كبيرة ، ولتكن في المدن ، لتقليل الاستيراد وتوفير المحاصيل وزج الشباب العاطل عن العمل عبر استصلاح اراض كبيرة وشاسعة في محافظات العراق وتأهيلها بمدن ومجمعات سكنية ، اضافة الى خدمات الماء والكهرباء ، مشيرا الى :" ضرورة الاهتمام بدراسة مشاريع زراعية كبرى لاستغلال مياه دجلة والفرات وبقية الانهار والسدود والبحيرات ولتوفير مشاريع سياحية ايضا لاستقطاب السائحين العرب والاجانب ، حتى لو تم ذلك عن طريق الاستثمار ".

ويعزو الكاتب اسعد عبد الله عبد علي سبب تراجع الانتاج الزراعي العراقي الى الدور الذي تلعبه احزاب السلطة في تحويل العراق الى سوق كبيرة لمنتجات الدول المجاورة بهدف تدمير الزراعة في العراق مقابل تضخيم ثرواتهم لانهم يمارسون تجارة الاستيراد، في الوقت الذي يمتلك فيه العراق جيشا من الشباب العاطلين ومن خريجي كلية الزراعة مع وجود اراض صالحة للزراعة ، لكن الحكومة اهملت الشباب والارض وكان من الممكن ان يتم دعم كل شاب يرغب بالزراعة بتزويده بالمستلزمات الزراعية مع امكانية تمليك الارض بعد عشر سنوات من الزراعة ، لربما يحدث مثل هذا الدعم ثورة زراعية يحتاجها العراق لسد حاجة البلد والاحتفاظ بالعملة الصعبة والتخلص من البطالة.

الاعلامي حيدر التميمي يشير الى قضية اخرى هي ضعف الجانب الاعلامي في وزارة الزراعة وعزوف القنوات التلفزيونية عن تقديم برامج تخاطب المزارعين وتعرض مشكلاتهم وتشجعهم على استغلال اراضيهم ، فالقنوات الفضائية اغلبها مؤدلج وتعمل حسب توجهات المالك والممول ، اما الحكومية منها فتتهافت على الحدث السياسي الساخن ولاتولي اية اهمية للجانب الزراعي .

ويشكو العديد من المزارعين من قلة الدعم الحكومي ومن استغلال مزارعي الحنطة عن طريق ابتزازهم لغرض تسلم محاصيلهم ، فضلا عن التعقيدات الروتينية واجبارهم على دفع الرشوة وتاخير تسلم المحاصيل ، مايجعل طوابير المركبات التي تحمل المحاصيل تنتظر لفترات طويلة وتعرقل السير في ظل غياب الرقيب الحكومي واتخاذ القرارات التي من شأنها تسهيل عمل المزارعين ومحاسبة الفاسدين .

من جهته ، يرى النائب والوزير السابق محمد شياع السوداني :" ان الحل يكمن في دعم الزراعة للنهوض بالاقتصاد العراقي عن طريق حماية المنتج الوطني من سياسة اغراق السوق بالمنتجات الزراعية من دول الجوار ، وتشجيع الجهد العراقي في مجال الوقاية الزراعية وتنمية الثروة الحيوانية ومعالجة مشاكل شحة المياه وارتفاع الملوحة ، مع الاهتمام بالمهندس الزراعي عن طريق اقامة مشاريع زراعية ستراتيجية تضمن تشغيل آلاف المهندسين الزراعيين مع باقي التخصصات الزراعية من خريجي الاعداديات المهنية والمعاهد".

اما مدير العلاقات والاعلام في وزارة الزراعة حميد النايف فيؤكد :" ان الوزارة عملت على تنفيذ العديد من المشاريع المهمة خلال عام 2019 لغرض الوصول الى مرحلة الاكتفاء الذاتي لـ 23 محصولا زراعيا مع توفير الاسمدة وابرام عقود خارجية لاستيراد الات واجهزة زراعية لدعم المزارعين من خلال بيعها لهم باسعار مدعومة وبالتقسيط " ، مشيرا الى سعي الوزارة لتفعيل القوانين الخاصة بوقف التجاوزات على الاراضي الزراعية وبساتين النخيل ومحاولة اعادة احيائها مع زراعة المساحات المتروكة ومعالجة التصحر ، فضلا عن منع استيراد 23 منتوجا زراعيا وحيوانيا لغرض الاعتماد على الانتاج الوطني وتوسيع مساحات زراعة الشلب والحنطة لسد حاجة المستهلك العراقي./انتهى




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى  الحادي عشر من الشهر المقبل
التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل

بغداد/نينا/أعلنت وزارة التربية ،اليوم الثلاثاء،تأجيل العام الدراسي الجديد الى الشهر المقبل. وقال بيان للوزارة:" أن وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثان

امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ
امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ

بغداد/نينا/ اعلنت مديرية امن اقليم كردستان /آسايش/ تعرض مناطق متفرقة في محافظة السليمانية لهجوم صاروخي . وذكرت المديرية في بيان ، أنه "في الساعة 03:10 فجراً تم استهداف عدة مناطق بخمسة صواريخ، سقطت 3 منها على منطقة (زڕگوێزەڵه ) ، وواحد قرب قرية (كوركه چيا ) التابعة لناحية سيروان، فيما سقط الصا

النفط يقفز باكثر من 2% عقب هجمات جديدة على السعودية والسفن في الخليج
النفط يقفز باكثر من 2% عقب هجمات جديدة على السعودية والسفن في الخليج

بغداد/نينا/ قفزت اسعار النفط باكثر من 2% اليوم الاثنين، بعد ان ادت الهجمات الجديدة التي شنها الحوثيون على السعودية والهجمات الايرانية على السفن في الخليج ، الى تفاقم المخاوف ​بشأن الامدادات في اعقاب اغلاق خط انابيب نفط سعودي رئيس. وبحلول الساعة 2313 بتوقيت جرينتش، ‌ارتفعت العقود الآجلة لخام بر