هيئة النزاهة تطيح بمنتحل صفة محقق في الهيئة متلبساً بالجرم المشهود في ديالى | مكتب القائد العام يعلن دعمه لعمل الملاحة الجوية بعد إنهاء المناطق المحظورة | المستشار الامني لرئيس الوزراء : لاسقف زمنيا لاعمال لجنة حصر السلاح | صد هجوم لداعش على طريق بيجي حديثة وتفجير خط كهرباء 400 KV | انخفاض أسعار النفط عند التسوية | نجلة عماد تحصد ذهبية بطولة فرنسا الدولية | الانواء الجوية: غيوم متفرقة وتباين بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة | قاسم الاعرجي يؤكد أهمية تعزيز التواصل والتعاون المجتمعي ودعم قيم التآخي والوحدة الوطنية | يار الله يبحث مع السفير الإيطالي سبل تعزيز التعاون بين البلدين على مستوى التدريب والخبرات | وسائل اعلام : تصاعد الدخان بالقرب من مطار الرياض | قاسم الأعرجي يؤكد ضرورة تكامل الجهود الوطنية في دعم مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار في محافظة الأنبار | البنك المركزي: الاحتياطي الأجنبي كافٍ لتلبية جميع الطلبات على العملة الأجنبية | وزير المالية يبحث مع القائم بالأعمال الأمريكي تسريع مشاريع الشركات الأمريكية في العراق | رئيس الوزراء : رعاية الأطفال المصابين بالسكري والوقوف إلى جانبهم تمثل مسؤولية إنسانية وحكومية | الحلبوسي يبحث مع وفد مجلس الشيوخ الفرنسي تفعيل دور لجان الصداقة البرلمانية | علاوي يدعو إلى عقد مؤتمر وطني موسع بمشاركة القوى السياسية والمدنية | توجيهات جديدة من رئيس الوزراء : منع المستشارين والوزراء من الظهور الإعلامي دون موافقة مسبقة | الداخلية: إصابة مدير مكافحة مخدرات شمال ذي قار باشتباكات مع متهمين في الشطرة | تحذير امني جديد من الخارجية الأمريكية لرعاياها في الشرق الاوسط | الانواء الجوية تتوقع ارتفاعا جديدا في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة
اخر الأخبار
تدني الذوق العام في المجتمع : كيف يمكن معالجته لخلق عراق متحضر ومتطور

تدني الذوق العام في المجتمع : كيف يمكن معالجته لخلق عراق متحضر ومتطور

بغداد/ نينا / تقرير .. عدوية الهلالي .. قبل سنوات ، شكل مجلس الوزراء لجنة لوضع دراسة جمالية وذوقية للمجتمع العراقي ، فيما تم تشكيل لجنة أخرى لمراقبة الذوق العام في مؤسسات الدولة ، لكن النتائج لم تكن مثمرة مع تواصل المناظر والظواهر التي تدل على تراجع الذوق العام في الشارع ومؤسسات الدولة فلازال السائقون يسيرون عكس السير والمواطنون لايهتمون بنظافة الطريق واماكن العمل والترفيه ولازال البعض يتجاوز على الممتلكات العامة ويمارس سلوكيات عديدة تتنافى مع الذوق العام ..واذا كان البعض يعزو ذلك الى اضطراب الاوضاع والظروف التي مر بها العراق ، الا ان العديد من النخب المثقفة لاتجد مبررا لتلك الظواهر السلبية وتدعو الى محاسبة من يسيء الى جمالية المدن ويتصرف بفوضوية ودون مراعاة للذوق العام ..

تجربة اجتماعية

في عام 1969 ، اجرى عالم النفس والاجتماع فيليب زمبادرو تجربة لاختبار السلوك المجتمعي ، فقام بترك سيارة بزجاج مكسور وخالية من الارقام في الشارع ، وخلال ثلاثة ايام ، بدأ المارة بسرقة وتخريب السيارة بالكامل ، وخرج من التجربة بنظرية اسماها ( النافذة المكسورة ) والتي تدل على ان اهمال معالجة اي مشكلة في بيئة ما – بغض النظر عن حجمها – سيؤثر على مواقف الناس وتصرفاتهم تجاه تلك البيئة بشكل سلبي مايؤدي الى مشاكل أكثر وأكبر والعكس صحيح ايضا ، فمعالجة المشاكل الصغيرة في وقت سريع سيؤدي الى بيئة افضل وسلوك أحسن ، كما ان عدم وجود رقابة وعقوبات يفاقم المشاكل ويؤدي الى تدهور المجتمع ..

يرى المواطن كريم موسى / موظف / ان رمي النفايات في غير الاماكن المخصصة لها ورمي القناني الفارغة من السيارات يعود لغياب النظام والقانون في الشارع ، ففي الدول الاخرى تتم محاسبة المواطنين على هذه السلوكيات ..

اما هناء سلمان / صيدلانية فترى ان الحروب التي مرت على العراق والظروف التي عاشها العراقيون جعلتهم يفهمون بشكل خاطيء فالحرية لاتعني التعدي على حقوق الاخرين او التباهي بممارسة السلوك السيء كأن يرفع السائقون صوت المذياع أويرمي المواطنون النفايات في الطريق او يتم تعليق اللافتات كيفما اتفق على جدران البنايات ويمارس بعض القصابين عملية بيع الخراف وذبحها في الشارع ويطلق البعض الصخب والضوضاء في المناطق السكنية وغير ذلك كثير..

ويؤيد رائد توفيق / محامي / ماسبق مضيفا بأن الذوق العام يرتبط بالاخلاق فالذوق في المعاملة واللباقة في الحديث واللياقة في الاكل والشرب واحترام الآخرين واختيار الزي المناسب والكلام المناسب كلها امور تعكس اخلاقيات المجتمع الذي ينتمي اليه الفرد ..

نظرية ( شعلينه )

لاتقاس الشعوب من خلال تراثها الحضاري فقط وانما من مظاهر الحياة وسلوك الناس فالمحافظة على الذوق العام هي محافظة على المواطنة - كما يرى الاعلامي سرمد البياتي - مضيفا ان العراق هو بلد له تاريخ حضاري عريق وهو أول من وضع قوانين تنظم الحياة ولايبرر وجود ضغوط كثيرة امنيا واقتصاديا ان نتجاوز على الذوق العام ولانحترم الآخرين كما يفعل موظف الاستعلامات حين يقابل المراجع بوجه متجهم أو افراد السيطرات حين يعاملون المواطنين بشكل سيء ..

اما حيدر سامي / ناشط مدني فيرى بان الالتزام بالذوق العام هو قمة التحضر وهذا مانشاهده في اغلب دول العالم لكن مايحدث لدينا من سلوكيات فردية او جمعية بعيدة كل البعد عن الاطر الثقافية والاجتماعية التي يتمتع بها مجتمعنا وهذا الموضوع يحتاج الى توعية وجهود من كل القطاعات المعنية به ..

في الوقت الذي يؤكد الباحث الاجتماعي محمد الخفاجي على تعليم الابناء منذ الصغر على مراعاة الذوق العام لينشا مجتمع واعي ومثقف له حرمته كما ينبغي ان لانسير وفق نظرية ( شعلينه) وان ننبه الآخرين الى السلوكيات الخاطئة لانها تنعكس على مجتمعنا وهويتنا ..

ثقافة وفنون

من جهته ، يرى الكاتب والصحفي عدنان ابو زيد ان المجتمع العراقي يعاني اليوم من فقدان هوية جمعية للذوق العام ، اذ اضحت السلوكيات الفردية حتى الناشزة منها تتصدر المشهد كما ان هنالك انقساما اجتماعيا واضحا في قضية الذوق العام والفوضى التي ترسم المشهد بسبب غياب الوعي وضعف التربية الاجتماعية والجمالية والسلوكية في المدارس ، مشيرا الى ان البنايات تفتقد الى الهوية المعمارية الوطنية فضلا عن عشوائية التصميم والطلاء في الواجهات والارصفة ، كما ان الشباب العراقي مرتبك في مظهره وازيائه ..ويطالب ابو زيد بفرض هيبة الذوق العام كما يحدث في الدول المتطورة لأنه سبب رئيسي في تقدم الامم والشعوب ..

اما الباحث المتخصص في علم النفس الدكتور صلاح كمال فيعرف الذوق العام – حسب علماء الاجتماع – على انه مجموعة من العادات والتقاليد والاعراف التي تصب في بوتقة تدعى ( السلوكيات) هدفها الوصول بالانسان الى ارقى مستوى ، موضحا ان الذوق العام موجود في كل دولة ولكل مجتمع كينونته الخاصة فما يصلح لمجتمع قد لايصلح لآخر ، ولكن هنالك ثوابت مثل النظافة والاخلاق والاناقة ، والدول المتطورة لم تصل الى هذه المفاهيم اعتباطا فقد مرت بما مررنا به لكنها وضعت قوانين دستورية وذوقية صارمة وحرصت على تطبيقها لدرجة تغريم من يلقي بعقب سيجارة في الشارع او سجنه احيانا لذا جعلت هذه القوانين المواطن يفكر الف مرة قبل ان يفكر في الحياد عن الذوق العام ..ويشدد الدكتور كمال على دور الاسرة ثم المجتمع والمؤسسات المجتمعية في تعليم الابناء السلوكيات الحضارية ..

ويعود الاعلامي سرمد البياتي ليشير الى اسباب تدني الذوق العام ومنها عدم تأكيدنا على هويتنا العراقية نتيجة النقص في التكوين الثقافي لبعضنا وكثرة الهجرة من الريف الى المدينة وتواصل الصراع بين قيم المدينة وقيم الريف ، مؤكدا على ضرورة اعادة تكوين الذوق العام واشاعة الفنون التي تكرس الجمال والا فاننا سنبخس حقنا وحق ثقافتنا وتواصلنا مع الآخر كما ينبغي علينا معاقبة من يصر على تخريب الذوق العام فلايكفي ان نتذرع بالظروف التي يمر بها لاعراق لأن التشخيص وحده لايكفي بل نحتاج الى برامج عمل لتهذيب الذوق العام والاهتمام بالثقافة والفنون ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى  الحادي عشر من الشهر المقبل
التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل

بغداد/نينا/أعلنت وزارة التربية ،اليوم الثلاثاء،تأجيل العام الدراسي الجديد الى الشهر المقبل. وقال بيان للوزارة:" أن وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثان

امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ
امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ

بغداد/نينا/ اعلنت مديرية امن اقليم كردستان /آسايش/ تعرض مناطق متفرقة في محافظة السليمانية لهجوم صاروخي . وذكرت المديرية في بيان ، أنه "في الساعة 03:10 فجراً تم استهداف عدة مناطق بخمسة صواريخ، سقطت 3 منها على منطقة (زڕگوێزەڵه ) ، وواحد قرب قرية (كوركه چيا ) التابعة لناحية سيروان، فيما سقط الصا

النفط يقفز باكثر من 2% عقب هجمات جديدة على السعودية والسفن في الخليج
النفط يقفز باكثر من 2% عقب هجمات جديدة على السعودية والسفن في الخليج

بغداد/نينا/ قفزت اسعار النفط باكثر من 2% اليوم الاثنين، بعد ان ادت الهجمات الجديدة التي شنها الحوثيون على السعودية والهجمات الايرانية على السفن في الخليج ، الى تفاقم المخاوف ​بشأن الامدادات في اعقاب اغلاق خط انابيب نفط سعودي رئيس. وبحلول الساعة 2313 بتوقيت جرينتش، ‌ارتفعت العقود الآجلة لخام بر