الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | النفط يواصل ارتفاعه و"برنت" يقترب مجدداً من 100 دولار | الذهب يتجه لتسجيل اكبر مكسب اسبوعي منذ ثلاثة اشهر | غدا .. نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | عقارب وافاع وبناء آيل للسقوط.. مكتب حقوق الانسان بالبصرة يطالب باخلاء عاجل لمدرسة في "أبي الخصيب" | نقابة الصحفيين العراقيين تجري غدا اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | المرور العامة تعلن قطع طريق الطوز الحولي (بغداد – كركوك) بسبب السيول الجارفة | الحكومة تنفي فرض قيود على حركة الطيران في الاجواء العراقية | الاعلام الامني : الاوضاع الامنية مستقرة وتحديد مساحة جوية معينة لاغراض التدريب لا يعني غلق الأجواء | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني الرؤية الإيرانية بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن | وكالة تسنيم: استهداف جزيرة قشم بصاروخين | وزير الداخلية: نعلن انطلاق حربنا ضد المخدرات وندعم جهود مكافحة الجريمة المنظمة | الذهب والفضة يقفزان بعد فوز الديمقراطيين مع توقع ضعف الدولار وتراجع العوائد | خام برنت يتجه لتسجيل اكبر انخفاض أسبوعي منذ 2020 | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | نقابة الصحفيين العراقيين تجري اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | كميات الامطار المسجلة في العراق خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية | نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | رئيسا الجمهورية والوزراء يؤكدان اهمية التنسيق بين الرئاستين لدعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها | العبودي: رئيس الوزراء وجه بتخصيص جلسة الثلاثاء لمناقشة مشروع موازنة 2027
اخر الأخبار
تدني الذوق العام في المجتمع : كيف يمكن معالجته لخلق عراق متحضر ومتطور

تدني الذوق العام في المجتمع : كيف يمكن معالجته لخلق عراق متحضر ومتطور

بغداد/ نينا / تقرير .. عدوية الهلالي .. قبل سنوات ، شكل مجلس الوزراء لجنة لوضع دراسة جمالية وذوقية للمجتمع العراقي ، فيما تم تشكيل لجنة أخرى لمراقبة الذوق العام في مؤسسات الدولة ، لكن النتائج لم تكن مثمرة مع تواصل المناظر والظواهر التي تدل على تراجع الذوق العام في الشارع ومؤسسات الدولة فلازال السائقون يسيرون عكس السير والمواطنون لايهتمون بنظافة الطريق واماكن العمل والترفيه ولازال البعض يتجاوز على الممتلكات العامة ويمارس سلوكيات عديدة تتنافى مع الذوق العام ..واذا كان البعض يعزو ذلك الى اضطراب الاوضاع والظروف التي مر بها العراق ، الا ان العديد من النخب المثقفة لاتجد مبررا لتلك الظواهر السلبية وتدعو الى محاسبة من يسيء الى جمالية المدن ويتصرف بفوضوية ودون مراعاة للذوق العام ..

تجربة اجتماعية

في عام 1969 ، اجرى عالم النفس والاجتماع فيليب زمبادرو تجربة لاختبار السلوك المجتمعي ، فقام بترك سيارة بزجاج مكسور وخالية من الارقام في الشارع ، وخلال ثلاثة ايام ، بدأ المارة بسرقة وتخريب السيارة بالكامل ، وخرج من التجربة بنظرية اسماها ( النافذة المكسورة ) والتي تدل على ان اهمال معالجة اي مشكلة في بيئة ما – بغض النظر عن حجمها – سيؤثر على مواقف الناس وتصرفاتهم تجاه تلك البيئة بشكل سلبي مايؤدي الى مشاكل أكثر وأكبر والعكس صحيح ايضا ، فمعالجة المشاكل الصغيرة في وقت سريع سيؤدي الى بيئة افضل وسلوك أحسن ، كما ان عدم وجود رقابة وعقوبات يفاقم المشاكل ويؤدي الى تدهور المجتمع ..

يرى المواطن كريم موسى / موظف / ان رمي النفايات في غير الاماكن المخصصة لها ورمي القناني الفارغة من السيارات يعود لغياب النظام والقانون في الشارع ، ففي الدول الاخرى تتم محاسبة المواطنين على هذه السلوكيات ..

اما هناء سلمان / صيدلانية فترى ان الحروب التي مرت على العراق والظروف التي عاشها العراقيون جعلتهم يفهمون بشكل خاطيء فالحرية لاتعني التعدي على حقوق الاخرين او التباهي بممارسة السلوك السيء كأن يرفع السائقون صوت المذياع أويرمي المواطنون النفايات في الطريق او يتم تعليق اللافتات كيفما اتفق على جدران البنايات ويمارس بعض القصابين عملية بيع الخراف وذبحها في الشارع ويطلق البعض الصخب والضوضاء في المناطق السكنية وغير ذلك كثير..

ويؤيد رائد توفيق / محامي / ماسبق مضيفا بأن الذوق العام يرتبط بالاخلاق فالذوق في المعاملة واللباقة في الحديث واللياقة في الاكل والشرب واحترام الآخرين واختيار الزي المناسب والكلام المناسب كلها امور تعكس اخلاقيات المجتمع الذي ينتمي اليه الفرد ..

نظرية ( شعلينه )

لاتقاس الشعوب من خلال تراثها الحضاري فقط وانما من مظاهر الحياة وسلوك الناس فالمحافظة على الذوق العام هي محافظة على المواطنة - كما يرى الاعلامي سرمد البياتي - مضيفا ان العراق هو بلد له تاريخ حضاري عريق وهو أول من وضع قوانين تنظم الحياة ولايبرر وجود ضغوط كثيرة امنيا واقتصاديا ان نتجاوز على الذوق العام ولانحترم الآخرين كما يفعل موظف الاستعلامات حين يقابل المراجع بوجه متجهم أو افراد السيطرات حين يعاملون المواطنين بشكل سيء ..

اما حيدر سامي / ناشط مدني فيرى بان الالتزام بالذوق العام هو قمة التحضر وهذا مانشاهده في اغلب دول العالم لكن مايحدث لدينا من سلوكيات فردية او جمعية بعيدة كل البعد عن الاطر الثقافية والاجتماعية التي يتمتع بها مجتمعنا وهذا الموضوع يحتاج الى توعية وجهود من كل القطاعات المعنية به ..

في الوقت الذي يؤكد الباحث الاجتماعي محمد الخفاجي على تعليم الابناء منذ الصغر على مراعاة الذوق العام لينشا مجتمع واعي ومثقف له حرمته كما ينبغي ان لانسير وفق نظرية ( شعلينه) وان ننبه الآخرين الى السلوكيات الخاطئة لانها تنعكس على مجتمعنا وهويتنا ..

ثقافة وفنون

من جهته ، يرى الكاتب والصحفي عدنان ابو زيد ان المجتمع العراقي يعاني اليوم من فقدان هوية جمعية للذوق العام ، اذ اضحت السلوكيات الفردية حتى الناشزة منها تتصدر المشهد كما ان هنالك انقساما اجتماعيا واضحا في قضية الذوق العام والفوضى التي ترسم المشهد بسبب غياب الوعي وضعف التربية الاجتماعية والجمالية والسلوكية في المدارس ، مشيرا الى ان البنايات تفتقد الى الهوية المعمارية الوطنية فضلا عن عشوائية التصميم والطلاء في الواجهات والارصفة ، كما ان الشباب العراقي مرتبك في مظهره وازيائه ..ويطالب ابو زيد بفرض هيبة الذوق العام كما يحدث في الدول المتطورة لأنه سبب رئيسي في تقدم الامم والشعوب ..

اما الباحث المتخصص في علم النفس الدكتور صلاح كمال فيعرف الذوق العام – حسب علماء الاجتماع – على انه مجموعة من العادات والتقاليد والاعراف التي تصب في بوتقة تدعى ( السلوكيات) هدفها الوصول بالانسان الى ارقى مستوى ، موضحا ان الذوق العام موجود في كل دولة ولكل مجتمع كينونته الخاصة فما يصلح لمجتمع قد لايصلح لآخر ، ولكن هنالك ثوابت مثل النظافة والاخلاق والاناقة ، والدول المتطورة لم تصل الى هذه المفاهيم اعتباطا فقد مرت بما مررنا به لكنها وضعت قوانين دستورية وذوقية صارمة وحرصت على تطبيقها لدرجة تغريم من يلقي بعقب سيجارة في الشارع او سجنه احيانا لذا جعلت هذه القوانين المواطن يفكر الف مرة قبل ان يفكر في الحياد عن الذوق العام ..ويشدد الدكتور كمال على دور الاسرة ثم المجتمع والمؤسسات المجتمعية في تعليم الابناء السلوكيات الحضارية ..

ويعود الاعلامي سرمد البياتي ليشير الى اسباب تدني الذوق العام ومنها عدم تأكيدنا على هويتنا العراقية نتيجة النقص في التكوين الثقافي لبعضنا وكثرة الهجرة من الريف الى المدينة وتواصل الصراع بين قيم المدينة وقيم الريف ، مؤكدا على ضرورة اعادة تكوين الذوق العام واشاعة الفنون التي تكرس الجمال والا فاننا سنبخس حقنا وحق ثقافتنا وتواصلنا مع الآخر كما ينبغي علينا معاقبة من يصر على تخريب الذوق العام فلايكفي ان نتذرع بالظروف التي يمر بها لاعراق لأن التشخيص وحده لايكفي بل نحتاج الى برامج عمل لتهذيب الذوق العام والاهتمام بالثقافة والفنون ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري

بغداد /نينا/ اعلنت هيئة النزاهة عن اصدار القضاء قرارا بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري ، وإلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ ١٠ مليارات دينار ، لانتفاعهما من الوظيفة العامة./انتهى9