صحف اليوم تهتم بتوجيه الزيدي بتوفير التخصيصات المالية لعلاج الأطفال المصابين بالسكري، ولقائه المرتقب مع ترامب في نيويورك
وذكرت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي وجه بتوفير التخصيصات المالية لعلاج الأطفال المصابين بالسكري.
ونقلت الصحيفة عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء قوله في بيان:" أن “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، استقبل مجموعة من الأطفال المصابين بمرض السكري، من أعضاء جمعية رعاية أطفال السكري، بحضور وزير الصحة”.
وأكد الزيدي، بحسب البيان، أن رعاية الأطفال المصابين بالسكري والوقوف إلى جانبهم تمثل مسؤولية إنسانية وحكومية، مشدداً على اهتمام الحكومة بتوفير أفضل سبل الرعاية الصحية والعلاجية لهم، وتمكينهم من مواصلة حياتهم ودراستهم ونشاطاتهم بصورة طبيعية.
ووجّه رئيس مجلس الوزراء وزارة المالية بتوفير التخصيصات المالية اللازمة لوزارة الصحة، لتأمين العلاجات والأجهزة والمستلزمات الطبية التي يحتاجها الأطفال المصابون بالسكري، مؤكداً أن احتياجاتهم الصحية تحظى باهتمام مباشر من الحكومة.
من جانبها استعرضت رئيسة جمعية رعاية أطفال السكري لينا سمير فائق ، خلال اللقاء، أبرز احتياجات الأطفال ومتطلباتهم، معربة عن شكرها وتقديرها لمبادرة السيد رئيس مجلس الوزراء باستقبال الفريق، وتوجيهاته بتأمين احتياجات الأطفال من العلاج والأجهزة الطبية.
وفي ختام اللقاء، قدّم الأطفال فعالية فنية عبّروا فيها عن إرادتهم وثقتهم بأنفسهم، وبأن المرض لا يحول دون مواصلة الحياة وتحقيق الطموحات.
من جانبها ، ذكرت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي أن محطة الثلاثين من أيلول تتزامن مع بدء مرحلة جديدة في إدارة الملف الأمني والسيادي مع انتقال العراق إلى تنظيم السلاح وحصر القرار الأمني بمؤسسات الدولة، بالتوازي مع إعادة رسم علاقاته الدولية على أساس الشراكة والمصالح المتبادلة بما يعزز الاستقرار ويفتح المجال أمام توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري.
ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، قوله:" أن 30 أيلول الجاري يمثل انتقالة نحو الاعتماد الكامل وإدارة الفناء الأمني بأيدٍ وطنية.
وقال النعمان في تصريح للوكالة الرسمية : إن «الثلاثين من أيلول يمثل نقطة تحول استراتيجية في تاريخ المؤسسة العسكرية والأمنية، فهو يجسد الانتقال العملي نحو الاعتماد الذاتي الكامل وإدارة الفناء الأمني العراقي بأيدٍ وطنية»، مشيراً إلى أن “هذا اليوم سيثبت للجميع جاهزية قطعاتنا واقتدارها الميداني، ويرسخ مفهوم التكافؤ الاستراتيجي في علاقات العراق الدولية، إذ أصبحت القوات المسلحة هي المسؤولة حصراً عن صياغة مشهد الاستقرار وحماية سماء البلاد وترابها دون الحاجة لمظلات أجنبية”.
وأضاف أن “ترسيخ السيادة الوطنية هو مرتكز القوة والأساس الحقوقي والميداني الذي تستند إليه الأجهزة الأمنية، فعندما تكون القيادة الوطنية هي المصدر الوحيد للقرار الأمني، يسقط أي مبرر للتحرك خارج أطر الدولة”، مبيناً أن “هذا الامتداد السيادي يمنح المؤسسات الأمنية قانونية وشعبية متينة لملاحقة الجريمة، وتجريد السلاح غير الرسمي، وتطبيق التشريعات النافذة على الجميع بمسطرة واحدة تحمي المواطن وتصون حقوقه”.
ولفت إلى أن “الأداء الاحترافي للقوات المسلحة العراقية أثبت أنها الحصن المنيع للقرار السياسي والضامن الأساسي لوحدة العراق واستقراره القومي”.
من جهتها ، قالت النائب ضحى السدخان لـ(الصباح): إن «ما أعلنته الحكومة بشأن الثلاثين من أيلول يمثل محطة مهمة في مسار بناء الدولة وتعزيز قرارها السيادي»، مبينة أن «إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره انتقالاً إلى مرحلة جديدة من العلاقات تقوم على الشراكة الثنائية والمصالح المتبادلة وليس قطيعة مع المجتمع الدولي».
وأضافت السدخان، أن «توحيد القرار الأمني وحصر السلاح بيد الدولة يجب أن يكونا مساراً دستورياً وقانونياً يُدار عبر الحوار والتفاهم بما يحفظ استقرار العراق ويمنع أي توتر داخلي»، مؤكدة أن «ترسيخ الأمن والاستقرار السياسي والأمني يمثل الأساس لتهيئة بيئة استثمارية جاذبة وتشجيع الشركات ورؤوس الأموال على العمل في البلاد».
وشددت على «حاجة العراق إلى سياسة متوازنة تحفظ سيادته وقراره الوطني وفي الوقت نفسه تفتح أبواب التعاون الاقتصادي والدولي وتعزز الشراكات مع مختلف الدول».
فيما يرى المحلل السياسي مهدي العتابي، في حديثه لـ(الصباح)، أن «يوم السيادة في الثلاثين من أيلول يتزامن مع بدء تنظيم ملف السلاح ما يجعل المناسبة اختباراً سياسياً لانتقال العراق من إدارة التوازنات إلى ترسيخ قواعد جديدة لعمل الدولة يكون فيها القرار الأمني جزءاً من القرار الوطني العام».
وأضاف، أن «تنظيم السلاح سيعيد ترتيب المشهد السياسي لأنه يرتبط مباشرة بمفهوم الدولة ومرجعية القرار، وقد يفتح الباب أمام إعادة صياغة العلاقة بين القوى السياسية ومؤسسات الدولة على أساس واضح للمسؤوليات والصلاحيات»، مبيناً أن «إدارة هذا الملف ستحتاج إلى تفاهم سياسي واسع لأن نجاحه لا يقاس بالإجراءات الأمنية وحدها وإنما بقدرته على إنتاج استقرار سياسي ينعكس على موقع العراق وعلاقاته الخارجية».
وأشار، إلى أن «يوم السيادة يمكن أن يتحول إلى عنوان لمرحلة سياسية جديدة يكون فيها تثبيت قرار الدولة مدخلاً لتعزيز حضورها في التفاوض الدولي وجذب الشراكات الاقتصادية، شرط أن يجري تنظيم السلاح ضمن مسار دستوري وقانوني يحافظ على الاستقرار الداخلي».
صحيفة الزمان – طبعة العراق ذكرت من جانبها ان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، سيشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنطلق يوم الثلاثاء المقبل في مدينة نيويورك، بحضور رؤساء دول وحكومات، حيث من المقرر إن يلتقي خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الوقت الذي تشهد فيه البلاد، انسحاباً للقوات الأجنبية مع اقتراب موعد 30 أيلول الجاري.
وقال حيدر العبودي، المتحدث باسم الحكومة في بيان إن (الزيدي سيزور الولايات المتحدة، الأسبوع الجاري، لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة التي سيلقي فيها كلمة العراق).
وتابع العبودي إن (جدول الزيارة سيتضمن لقاءات مع ترامب ورؤساء دول أخرى)، مشيراً إلى إن (حراك الزيدي، يجسد العلاقات الاستراتيجية بين العراق والدول)، مبيناً إن (الزيدي سيحضر اجتماع غرفة التجارة الأمريكية، في إطار العمل على استدامة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين). وشدد على القول إن (يوم 30 أيلول الجاري، يمثل شاخصاً سيادياً مهماً، ستنتقل معه العلاقة مع واشنطن إلى التعاون الاقتصادي طويل الأمد).
من جانب آخر، قدم السفير العراقي كريكور دير هاكوبيان، أوراق اعتماده إلى ترامب، سفيراً مقيماً ومفوضاً فوق العادة للعراق لدى الولايات المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية في بيان ان (مراسم تقديم أوراق الاعتماد جرت في البيت الأبيض).
واضاف البيان إن (السفير نقل تحيات الحكومة العراقية إلى الرئيس الأمريكي، وتأكيد الاعتزاز بتعيينه سفيراً لدى الولايات المتحدة).
واكد هاكوبيان إن (أولويات مهمته ستتركز على متابعة مخرجات زيارة رئيس مجلس الوزراء إلى الولايات المتحدة، والعمل على بناء عهد جديد في العلاقات العراقية الأمريكية)، مضيفاً إن (مهمته تشمل تعميق العلاقات الاستراتيجية وتوسيع التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري والأمني، بما يعزز دور العراق الإقليمي ويخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين).
صحيفة صوت القلم المستقلة بلقاء رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، مع وفد مجلس الشيوخ الفرنسي تفعيل دور لجان الصداقة البرلمانية.
وذكر مكتبه الإعلامي، في بيان : أن "رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، استقبل وفدَ مجلس الشيوخ الفرنسي برئاسة نيكول دورانتون رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الفرنسية العراقية".
وأوضح البيان أنه "جرى، خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وآليات تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسستين التشريعيتين، وتفعيل دور لجان الصداقة البرلمانية بما يسهم في ترسيخ العلاقات المشتركة وتعزيز التواصل بين البلدين".
وأضاف أن "اللقاء تناول الأوضاع الإقليمية والدولية، وعدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام