اليوم انعقاد «مؤتمر الشارقة للموزعين» بمشاركة موزعين وأصحاب منصات من 99 دولة
ويفتتح المؤتمر بكلمة تلقيها، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي ، ضمن برنامج افتتاحي يشارك فيه عدد من قادة قطاع صناعة الكتاب.
وتشهد الدورة الخامسة أجندة مكثفة تتضمن 4 كلمات رئيسة، وعرضين للابتكار، و4 جلسات حوارية وعروضاً تقديمية، إلى جانب إتاحة المشاركة في 14 ورشة عمل دولية و6 ورش عربية.
وتهدف هذه الفعاليات إلى تزويد الموزعين وبائعي الكتب بأدوات مبتكرة لمواجهة التحديات المعاصرة، من خلال أجندة غنية تقدم حلولاً تطبيقية وتجارب دولية ملهمة.
ويضع المؤتمر التحول الرقمي وتوظيف التكنولوجيا في صدارة أولوياته لمساعدة الموزعين على تعزيز إيراداتهم، حيث يستعرض في عروضه الابتكارية آليات «تعظيم المبيعات باستخدام المواقع الإلكترونية المبنية على الذكاء الاصطناعي»، في جلسة تقدمها الخبيرتان ليزا بيرنز وسارة أربوثنوت. وفي مقابل هذا التوجه الرقمي، يحرص المؤتمر على حماية وتنمية مبيعات الكتب المطبوعة من خلال جلسة متخصصة تديرها نور جرار بعنوان «ما وراء الرفوف: بناء الطلب على الكتب الورقية في عالم رقمي»، ما يمنح بائعي الكتب ستراتيجيات متوازنة تجمع بين مرونة التجارة الإلكترونية وأصالة الكتاب التقليدي.
وإدراكاً لأهمية تحويل المكتبات ومتاجر بيع الكتب إلى وجهات اجتماعية نابضة بالحياة، تسلط الدكتورة بريجيت بولاد الضوء على ابتكار المساحات من خلال عرض يحمل عنوان «حيث تبني الكتب مجتمعات: إعادة تصور المكتبة كمركز ثقافي». ويمثل هذا المحور ركيزة أساسية للموزعين الراغبين في استقطاب الجمهور وترسيخ أسس علاقة مستدامة معه.
يثري المؤتمر معارف الموزعين بتجارب عالمية متنوعة للتعامل مع تقلبات السوق وتطوير الأعمال، عبر استضافة قادة الصناعة في حوارات رئيسة يديرها سايروس خيرادي، تشمل خايمي دايز من الفلبين، وأدي إيكاتاما من إندونيسيا، إلى جانب جلسة ملهمة لأوليكسي إرينتشاك من أوكرانيا تديرها نادية واصف.
يختتم المؤتمر فعالياته بفرص عملية لتطوير الأعمال من خلال تخصيص أوقات لاجتماعات الأعمال الثنائية وجلسات التوجيه المباشر «التقِ بمرشد»، مما يجعل من المؤتمر بيئة استثمارية ومعرفية متكاملة للارتقاء بصناعة بيع الكتب./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام