119 قتيلاً ومفقوداً بانهيار عمارة في غزة
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن 11 عائلة تضم 100 شخص، كانوا يقطنون في العمارة المكونة من ست طبقات، والتي انهارت على رؤوس السكان. وكانت أصوات بعضهم تسمع من تحت الأنقاض.
وأكد مسؤول الشؤون الإنسانية في الدفاع المدني بغزة، محمد المغير، أن ما يجري أسفل ركام «بناية السعادة» المنهارة في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة، كارثة إنسانية غير مسبوقة. وأعلن انقطاع أصوات وأنفاس عدد من العالقين تحت الأنقاض تماماً أثناء عمليات الحفر المضنية، بعد تواصل مباشر وميداني معهم في الساعات الأولى للانهيار".
وأشار المغير إلى أن فرق الإنقاذ تصارع الزمن للوصول إلى محاصرين آخرين لا تزال أصواتهم تُسمع من تحت ثقل الأسقف الخرسانية المنهارة،موضحا أن انعدام المعدات الثقيلة والآليات، والاعتماد على أدوات بدائية يعوق عمليات الإنقاذ، ويُبدّد فرص نجاة المحاصرين".
وأضاف: «أن الدفاع المدني عاجز عن تحديد أيّ مدى زمني لانتهاء عملية الانتشال، أو جزم المصير النهائي لعشرات المفقودين قبل إتمام البحث كلياً».
وفي حصيلة أولية لضحايا البناية المنهارة، انتشلت 21 جثة، بينها 8 لأطفال، و6 نساء، وانتشل 20 أحياء، فيما يعتقد أن نحو 100 شخص عالقون تحت الركام".
ودعا منسق الشؤون الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة، الدكتور رامز الاكبروف، إلى بذل كل جهد ممكن لإنقاذ عشرات الأشخاص العالقين تحت أنقاض مبنى في غزة، مشيراً إلى أن حياتهم لا تزال معرّضة للخطر.
وعبّر المسؤول الاممي في بيان عاجل وزعه، أمس الاربعاء،في مقر الأمم المتحدة عن صدمته لوجود أكثر من 100 شخص، بينهم 50 طفلاً، بين أنقاض المبنى الذي انهار، أمس الأربعاء، في غزة، مشيداً بسرعة تحرك المجتمع الإنساني لدعم جهود الاستجابة الطارئة./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام