برهم صالح يؤكد من دافوس الحاجة لاعادة ثقة العراقيين بالحكومة/موسع

برهم صالح يؤكد من دافوس الحاجة لاعادة ثقة العراقيين بالحكومة/موسع

بغداد / نينا / اكد رئيس الجمهورية برهم صالح الحاجة لاعادة ثقة العراقيين بالحكومة.

وقال في كلمة بمنتدى دافوس الدولي : لن يندهش أحد في هذه القاعةحين أقول بكل صراحة: هذه أوقات عصيبة بالنسبة للعراق.

واضاف صالح : يتظاهر المحتجون، ومعظمهم من الشباب ، في الشوارع منذ نحو أربعة أشهر، واضعين حياتهم على المحك للمطالبة بالتغيير، ولديهم رغبات عميقة ومطالب بفرص اقتصادية وأخرى لوطن، وأن يجعلوا أصواتهم مسموعة ومستجابة.وفي ذات الوقت، يهدد تصاعد الصراع الإقليمي سيادتنا،فنحن في عين العاصفة.

وتابع : لدي ثقة في أن العراق يمكن أن يرتقي إلى مستوى هذه التحديات، بدلاً من أن يقع فريسة لها. وما يزال بإمكاننا أن نظهركبلد أفضل وأقوى وأكثر تماسكاً وازدهاراً.

وقال : في خطابي في نيويورك أمام الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول من العام الماضي، وضعت رؤية للأمل والازدهار لمستقبل العراق والشرق الأوسط. وفي الوقت الذي ندرك فيه هشاشة الاستقرار والأمن اللذين تم تحقيقهما بشق الأنفس في ذلك الحين، إلا أنه كان لدينا الكثير مما يحدونا الأملبشأنه.

واضاف : لقد تم هزيمة آفة داعش في العراق، بفضل تضحيات القوات العراقية الباسلةوالجيش العراقي والحشد الشعبي والبيشمركة والوحدات الأخرى وبدعم المجتمع الدولي.لقد وقف العراق على أعتاب حقبة جديدة، حقبة يمكن أن تشفى فيها أخيراًالجروح الداخلية، حيث يمكننا أخيراًالانتقال من العقود الماضية من الحروب والعقوبات والفظائع، وحيث يمكننا العمل بشكل جماعي نحو الحيوية الاقتصادية والاجتماعية التي يستحقها حقاً العراقيون.ولقد كانت رؤيتي آنذاك، وما تزال، بالنسبة للعراق - الذي يقع في قلب الشرق الأوسط - أن يكون قوة للاستقرار وجسراً لمزيد من التكامل الاقتصادي في المنطقة.

وقال : لقد ذكّرتنا التوترات المتصاعدة بين إيران ودول الخليج والولايات المتحدة خلال الشهر الماضي بأن طموحاتنا تظل عرضة للنزاعات السياسية الخارجة عن سيطرتنا وللتدخل الأجنبي غير المرحب به.ونسعى إلى علاقات جيدة مع الجميع، وليس لدينا مصلحة في الانجرار إلى صراعات ليس من خيارنا وصنعنا.وإذا ظل جيراننا وحلفاؤنا على خلاف، ولم تُحترم سيادتنا، واستُخدمت أراضينا كساحة للمعركة، حينهالا يمكننا أن نأمل في تحقيق أجندة التغيير الخاصة بنا.

وعبر صالح عن امتنان العراق للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، لا سيما للدعم العسكري والاقتصادي الذي قدمه، وما زال يقدمه هذا التحالف، في الحرب ضد داعش. لقد كان التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة أساسيا في اتاحةالقوات العراقية بالظهور منتصرة في تلك المعركة الوجودية.لكن إيران لعبت أيضاً دوراً محورياً في الحرب ضد داعش، ونحن نتشارك مع الجمهورية الإسلاميةروابط عريقةمن الجغرافيا والموارد المائية والاقتصاد والدين.وترتبط علاقات العراق ومصالحه أيضا ارتباطا وثيقاً بعمقه العربي - وغني عن القول أن لتركيا الجارة الشمالية تأثير كبير على مصالحنا،وكما ترون، ان الجغرافيا السياسية للعراق إلى حد ما مثيرة للاهتمام وصعبة وحيوية على أقل تقدير.وليس من مصلحتنا أن نختار التحالف مع أحد على حساب الآخرين طالما يحترم كلاهما سيادتنا واستقلالنا.

وقال صالح : لكن لا ينبغي لأي دولة السعي للإملاء على العراق مع من يجب أن تكون لنا علاقات وكيف. يجب أن تكون سياساتناوعلاقاتنا الدبلوماسية والاقتصادية، مدفوعة بمصالحنا الوطنية، وليس بمصالح الآخرين، بل وحتى مصالح حلفائنا. إن سيادة العراق واستقراره يجب أن تكون المصلحة المشتركة لجيراننا وشركائنا الدوليين.كما يجب ألا نعاقب على حماية مصالحنا السيادية أو السعي لتعزيز استقلالنا العسكري.

واعتبر دعوة البرلمان العراقي الأخيرة لسحب القوات الأمريكية من بلادنا ليست علامة على الجحود أو العداوة، بل إنها ردة فعل على ما يراه الكثير من العراقيين انتهاكات لسيادة بلادهم،وسيتم حل هذه القضية من خلال الحوار الذي يجب أن يكون في صميمه سيادة العراق واستقراره.

واضاف صالح : لن يكون الأمن والازدهار في العراق ممكنين ما لم يجد الشرق الأوسط برمته وسيلة لتجاوز عدم الاستقرار والصراع. إن ويلات العنف والمواجهة التي لا هوادة فيها لا تجلب سوى المعاناة لشعبنا، مما يسلبهم المستقبل الذي يستحقونه.وما زلت أعتقد أن العراق يمكن أن يكون حافزاً للتغيير الإيجابي،والأمر لا يتعلق فقط في أن البلاد كانت، منذ عهد بلاد ما بين النهرين، مهداً للحضارة وبوتقة تنصهر فيها العقائد والطوائف والأعراق المختلفة. وثمة دول قليلة واجهت أهوال الحرب والقمع العنيف والهجمات الكيماوية والمقابر الجماعية والعقوبات وإراقة الدماء على أساس طائفي وإثني كما الحال في بلدي، وقليلون يتوقون إلى سلام واستقرار أكثر.

وتابع: لقد علمتنا هذه التجارب المريرة أنه على الرغم من اختلافاتنا، هناك ما يربطنا ببعضنا البعض أكثر مما يفرقنا. ويشكّل المحتجون علامة أخرى على ذلك –هم يظهرون يومياًوطنيتهم والتزامهم بالعراق في شوارع بغداد. لدينا أحلام مشتركة، ومصلحة متبادلة في التعاون من أجل تحقيقها.لقد تعلمنا أنه لا يمكننا تحقيق هذه الأحلام بشكل حاسم إلا إذا اتحدنا في هدف مشترك وبأغراض مشتركة.وهذا درس لمنطقتنا أيضاً،فالرخاء يعتمد على القضاء على التطرف وتعلم الرحمة والشمولية.وذلك يعتمد على بناء الجسور وليس صفع الأبواب.

واكد صالح ان : هناك حاجة إلى أطر إقليمية للتعاون الأمني والاقتصادي والتجاري توفر السبيل للحوار السياسي وحل النزاعات بين الخصوم، وينبغي أن نسعى لإيجاد الحلول الخاصة بنافيما يتعلق بمشاكلنا الخاصة. وهذا ما يطالب به عشرات الآلاف منالشباب العراقي في احتجاجات سلمية في شوارع بغداد وغيرها من المدن، والتي بدأت منذ نحو أربعة أشهر.

وبين : إنه لأمر مدمر ومؤلم من أن أعمال العنف التي يرتكبها الخارجون عن القانون أدت إلى مقتل أكثر من 600 من المتظاهرين الأبرياء السلميين - معظمهم من الشباب الذين ولدوا في التسعينيات وما بعدها –فضلا عنالعديد من أفراد الأمن. وانني أدين هذه الجرائم/ الأفعال بأشد العبارات، وسيتم التعامل مع مرتكبيها وفقا للقانون. العدالة والأمن أساس الدولة والمجتمع –بالنسبة للبلاد، وان الاحتجاج السلمي حق أساسي.

وتابع صالح : يحتج الشباب العراقي من أجل حياة أفضل، ووطن، ومزيد من الوظائف، وتحسين الخدمات، ووضع حد للفساد الذي أصاب بلادنا بالشلل منذ فترة طويلة. إنني أريد الشيء ذاته لهم.إنهم يريدون أن تكون الوطنية العراقية شاملة، ولا تنقسم وفقا للهوية الطائفية.إنهم يريدون نظاما سياسيا ديمقراطيا يعكس هويتهم الجامعة ويستعيد كرامتهم. إنهم يريدون انتخابات حرة ونزيهة.وهذا هو تحول الأجيال الذي يعكس التوق إلى ما هو أفضل، وإلى أكثر من ذلك.لن تكون هذه عملية سهلة. ولا يمكن أن تتحقق بين عشية وضحاها.

واكد الحاجة : إلى استعادة ثقة العراقيين في حكومتهم وإعادة النظر في قوانيننا ودستورنا لنرى كيف يمكن القيام بذلك من أجل تجديد وتعزيز الروابط بين القادة العراقيين وأبناء شعبنا، والسماح للأول لتمثيل الأخير بشكل كامل.ونحتاج أيضا إلى تهيئة الظروف للنمو الاقتصادي المستدام ولخلق فرص العمل لشعبنا الفتي والمتزايدة أعدادهبشكل سريع.إن بطالة الشباب متفشية بالفعل، وسوف تزداد سوءاً إذا لم نوفر لشبابنا التعليم والمهارات التي يحتاجونها لتحقيق النجاح.

وقال إن 65٪ من سكان العراق البالغ عددهم 38 مليون نسمة هم دون سن الثلاثين. في بلدي هناك أعلى معدل للخصوبة بالشرق الأوسط، وسيزداد عدد سكانه بنحو مليون شخص في السنة خلال العقد المقبل.وان هذه الحقائق الديموغرافية والاقتصادية لا يمكن إنكارهاعن طريق التعامل مع الوضع الراهن.

وتابع :"لا تستطيع الدولة العراقية القيام بذلك بمفردها،فالقطاع العام منهك بالفعل،ونحن بحاجة إلى تعزيز قطاعنا الخاص الذي ما زال ناشئا، وأتطلع إلى أولئك المجتمعين هنا اليوم للقيام بدورهم من خلال جلب الاستثمارات الأجنبية والمهارات إلى العراق.نتفهم أن لدينا دوراً حاسماً في جعل ذلك حقيقة واقعة. فإننا بحاجة إلى أن نصبح دولة يتمتع فيها العراقيون والأجانب بالثقة للاستثمار على المدى الطويل، وحيث يشعر القطاع الخاص بالتمكين.وعلى هذا النحو، يتعين علينا إنشاء الأسس القانونية والتنظيمية لحماية المستثمرين وتحرير الأسواق.وغني عن القول، يجب مواجهة الفساد - فهو السرطان وهو الاقتصاد السياسي للصراع وعدم الاستقرار السياسي.

واضاف انه يجب إرساء الحكم الرشيد وسيادة القانون في الممارسة العملية، بدلاً من مجرد أن تكون شعارات كلامية، تتكرر إلى ما لا نهاية ولكن لا يتم اتباعها مطلقاً.

وقال لقد استفدنا طوال هذه الأوقات الصعبة من حكمة وتوجيهات المرجعية في النجف، لا سيما سماحة آية الله العظمى علي السيستاني الذي كانت لقيادته في أحلك أيامنا أمر حاسم، وقد ساعدت في إيصال العراق إلى شواطئ أكثر أماناً.أنا متأكد من أنني أتحدث نيابة عنكم جميعا عندما أقول إنني أصلي من أجل شفائه السريع من العملية الجراحية الأخيرة.



وقال :"ما تزال إعادة بناء وترميم المناطق التي دمرت في الحرب ضد داعش تشكل أولوية. لكن إذا أردنا تحقيق إمكاناتنا على المدى الطويل، يجب علينا أن تتجاوز طموحاتنا إلىأبعد من ذلك.

واضاف :"نحن بحاجة إلى موانئ جديدة وشبكات طرق سريعة وسكك حديدية ومطارات ومدن صناعية وسدود. نحن بحاجة إلى مشاريع جديدة لاستصلاح الأراضي والري. كما نحن بحاجة إلى الدعم لتدريب جيلنا الشاب ليكونوامواطنين منتجين في اقتصاد القرن الحادي والعشرين النابض بالحياة.

وتابع :"لا يمكن للعراق القيام بأي من هذا بمفرده. وإن استثمارات رؤوس الأموال والخبرات اللازمة على حد سواءستكون ضخمة. مرة اخرى،يتطلع العراق إلى المؤسسات المالية الدولية والبلدان المانحة وصناديق الثروة السيادية والقطاع الخاص الدولي - بمعنى آخر، إليكمجميعاً–لأن تكونوا شركاء لنا. /انتهى3







الخميس 27 , شباط 2020

رئاسة البرلمان تتسلم المنهاج الحكومي الجديد

بغداد / نينا / اعلن نواب عن كتل مختلفة عن وصول المنهاج الحكومي الجديد ، حيث تسلمت رئاسة مجلس النواب المنهاج الجديد الذي اعده رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي./انتهى5

اغلاق منفذي المنذرية ومندلي يدخل حيز التنفيذ لمواجهة فايروس كورونا الوبائي

بعقوبة / نينا / دخل قرار خلية الازمة في ديالى باغلاق معبرين حدوديين مع ايران حيز التنفيذ . وقال مصدر حكومي في ديالى لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / اليوم ان قرار خلية الازمة في ديالى باغلاق منفذي المنذرية شمال شرق بعقوبة وسومار - مندلي شرق بعقوبة دخل حيز التنفيذ من اجل مواجهة فاي

وزير الصحة : سندرس قرار غلق الجامعات والمدارس مؤقتا مع وزارتي التربية والتعليم العالي

بغداد/ نينا / اكد وزير الصحة جفعر صادق علاوي خلال استضافته من قبل لجنة الصحة والبيئة النيابية ، انه ستتم دراسة قرار غلق الجامعات والمدارس مؤقتا مع وزارتي التربية والتعليم العالي . وقال علاوي : "سنعقد اجتماعا مع وزيري التربية والتعليم العالي في وقت لاحق اليوم ، لدراسة ومناقشة اتخاذ قرار غلق ا