الصحف تتابع الحديث عن موعد اقرار الموازنة المقبلة .. وجدوى اصدار فئات جديدة من العملة

الصحف تتابع الحديث عن موعد اقرار الموازنة المقبلة .. وجدوى اصدار فئات جديدة من العملة

بغداد / نينا / تابعت الصحف الصادرة في بغداد صباح اليوم الخميس ، السادس من تشرين الاول ،الحديث عن موعد اقرار الموازنة المقبلة ، وجدوى اصدار فئات جديدة من العملة ، وقضايا اخرى .

عن موضوع الموازنة قالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" اقـرت اللجنة المالية النيابية بجاهزية موازنة 2023 في كانون الثاني المقبل".

وقـــال عـضـو اللجنة فيصل النائلي في تصريح لـ / الصباح / :" ان مـوازنـة العام المقبل سـتـقـر فــي مـطـلـعـه وبــمــا لا يـتـجـاوز شهري كانون الثاني او شباط"، مبينا "قـــرب تشكيل الحكومة لمناقشتها فــي شــهــري تـشـريـن الـثـانـي وكــانــون الاول، وستكون جاهزة مطلع العام المقبل".

واضـاف:" ان كلا من الحكومة واللجنة ستأخذان بعين الاعتبار الفائض الذي تحقق من مبيعات النفط الخام بعد ارتفاع اسعاره عالميا"، مبينا :" ان الموازنة ستكون محملة بالكثير مـن الايجابيات التي يمكن ان تصب في مصلحة المواطن دون التأثير في احتياطي البنك المركزي بعد الظروف الصعبة التي عاشها البلد ابان جائحة كورونا وانخفاض اسعار النفط عالميا مما حدا بالبلد الى الاقتراض".

واكـد النائلي :" ان توفير الخدمات لابـنـاء الشعب فـي عموم المحافظات سـيـكـون مــن اولــويــات مــوازنــة 2023 بـعـد ان افـتـقـدهـا طـــوال الـسـنـوات الماضية".

لكن الخبير الاقتصادي منار العبيدي استبعد ، بحسب الصحيفة ، بشكل كبير ، ان يكون الجانب الخدمي من اولـويـات موازنة العام المقبل.

ونقلت عن العبيدي قوله :" هناك انـبـاء عـن تـراجـع اسـعـار النفط، مما يــؤدي الــى تقليل ايـرادات الــدولــة، فضلاً عن وجــود ارتـفـاع بالمصاريف التشغيلية التي تمثل بحدود 94 بالمئة مـن مجمل الـمـصـروفـات، وعليه من الصعب ان تـكـون هـنـاك اي مـوازنـة تشغيلية ما لم تقلل النفقات الخاصة بذلك".

وتـابـع انه :لا وجــود لـمـوازنـات تهتم بالجانب الخدمي خلال العام المقبل وما بعده ما لم يحل موضوع المصروفات التشغيلية، وتقليل الرواتب والاعانات الاجتماعية او ايجاد حل لها على الاقل، او زيادة ايرادات الدولة من قطاعات اخرى غير النفط ".

وعن اصدار عملات جديدة ، قالت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين :" اقترحت اللجنة المالية النيابية، طبع عملة فئة 100 الف دينار بدلا من فئة 20 الف دينار لمواجهة ارتفاع معدلات التضخم في السوق".

وقالت عضو اللجنة النائبة نرمين معروف في حديث لـ / الزوراء / :" ليس لدينا تفاصيل حول ما اثير في الاعلام بشأن نية البنك المركزي طبع عملة فئة 20 الف دينار ".

واضافت :" لا اعتقد ان الاقتصاد العراقي بحاجة الى طبع مثل هذه الفئة كون فئات العملة العراقية تكفي لانجاز المعاملات ، خصوصا وان في الاقتصاد عادة عندما يرتفع معدل التضخم فان المعاملات اليومية للمواطنين تكون بحاجة الى فئات كبيرة لانجاز عمليات التبادل اليومية والاقتصاد يكون ليس بحاجة الى الفئات الصغيرة".

وتابعت انه :" اذا كان لدى البنك المركزي نية اصدار فئة جديدة كان الاولى طبع فئة اكبر من 50 الفا لانجاز المعاملات الكبيرة مثل فئة الـ100 الف دينار"، لافتة الى ان فئة الـ 20 الف دينار ليست ضرورية لان لدينا 10 الاف دينار ولدينا 25 الف دينار ، ولا مبرر اقتصاديا لاصدار مثل هكذا فئة، لان اصدار مثل هذه الفئة ليس ضروريا في الوقت الحاضر بسبب ارتفاع معدلات التضخم وعادة في هذه الحالة نحتاج الى فئات اكبر" .

واشارت الى :" ان الكتلة النقدية المتوفرة في الاقتصاد تقدر باكثر من 80 تريليون دينار ، وان كان جزءا كبيرا وربما نصف هذه الكتلة النقدية مخزونا لدى الافراد والعوائل في البيوت وليست متداولة في الدورة الاقتصادية بسبب ربما ضعف الاجهزة المصرفية التي لم تستطع ان تستقطب هذه المدخرات وتجعلها جزءا من العملية الاقتصادية وتقوم باعادة تدوير هذه الاموال داخل الانشطة الاقتصادية المختلفة ".

وخلصت الى القول :" لا اعتقد اننا نحتاج الى المزيد من الضخ النقدي وانما نحتاج الى اعادة توظيف او تحريك الاموال الخاملة والمدخرة من خلال تفعيل المؤسسات المصرفية لجذب المدخرات لغرض استثمارها في داخل الانشطة الاقتصادية المختلفة".

وفي شأن آخر تابعت صحيفة / الزمان / الاستعدادات للاحتفال بالمولد النبوي الشريف .

وقالت بهذا الخصوص :" يجهز البغداديون ،التحضيرات للاحتفال بالمولد النبوي الشريف في رحاب مرقدي ابي حنيفة النعمان والشيخ عبد القادر الكيلاني ، حيث يحرص معظم العراقيين على تزيين المنازل والطرقات والاسواق ،تزامنا مع انطلاق الاحتفالات التي تستمر حتى ساعات متأخرة من يوم غد الجمعة".

واضافت :" ما يميز الاحتفال بهذه المناسبة ،هو العادات والتقاليد المتوارثة من الاباء والاجداد، اذ تقوم العائلات بتجهيز الطعام والحلوى وتوزيعها بين الجيران والمستطرقين.ويعد ايقاد الشموع ليلة الاحتفال بالمولد الشريف، مظهرا آخر من مظاهر الاحتفال بهذه الليلة ،حيث يزداد اقبال الاهالي عليها خلال المولد ، ويقومون بوضعها في انحاء متفرقة من المنزل او خارجه بعد صلاة العشاء ، اذ يعتقد الكثير ان في ذلك تبركا بليلة مولد سيد الخلق ، وينظرون اليها بعيون الفرح والامل في غد افضل".

واشارت / الزمان / الى :" ان المجمع الفقهي العراقي لكبار علماء الدعوة والافتاء بحث مع مدير بلدية الاعظمية زاهد آل كتاب ، التحضير للاحتفال المرتقب. واكد الجانبان (ضرورة تهيئة المدينة مع استنفار ملاكات البلدية والدوائر الحكومية والمؤسسات الخدمية لانجاح هذه المناسبة". / انتهى




السبت 10 , كانون الأول 2022

كاس العالم 2022.. مونديال المفاجات وهزيمة منتخبات الكبار

بغداد/نينا/ تقرير رياض اللامي... اسدل الستار يوم امس الجمعة على مباريات الدور الاول من كاس الحدث الرياضي الابرز في المعمورة كاس العالم 2022 الذي يستحق تسميته بمونديال المفاجات بامتياز. ومواجهات الدور الاول من مونديال قطر اسقطت العديد من التوقعات والترجيحات واستطلاعات الراي للمعنيين بالشان الكروي

مؤسسة ثقافية تختار مؤيد اللامي افضل شخصية صحفية وثقافية لعام 2022

بغداد / نينا / اختارت مؤسسة / اراي / الثقافية نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي ، افضل شخصية صحفية وثقافية لعام 2022 . وسيتوج اللامي بالجائزة الذهبية لمسيرته الرائعة لهذا العام في كرنفال الافضل الكبير الذي ستقيمه المؤسسة في وقت لاحق ./ انتهى8

الصحف تتابع ردود الافعال والانتقادات لقانون حرية الرأي والتظاهر .. وارتفاع سعر صرف الدولار

بغداد / نينا / تابعت الصحف الصادرة في بغداد اليوم الاثنين ، الخامس من كانون الاول ، ردود الافعال والانتقادات لقانون حرية الرأي والتظاهر ، وارتفاع سعر صرف الدولار .. وقضايا اخرى . عن قانون حرية الرأي ، استطلعت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، آراء ناشطين وخبراء قانونيين .