تفاقم ظاهرة علق معتمرين عراقيين في مطارات سعودية .. مسؤولية مَن ؟
23/06/2012 10:50:00
البصرة/نينا/ تقرير عبدالامير الديراوي : اثارت مسألة تأخر معتمرين عراقيين في مطارات سعودية ردود فعل مختلفة لدى شركات ناقلة للحجيج وللمعتمرين جراء ما يعانوه من معوقات خلال أداء مراسم العمرة حيث تتأخر الخطوط الجوية العراقية التي حصرت عملية النقل بطائراتها عن توفير تلك الطائرات وفق المواعيد والجداول التي تنظمها هي دون غيرها وم دون ان تتمكن من الايفاء بتسيير الرحلات وفق تلك الجداول مما يسبب ارباكا في حركة نقلهم وتعرضهم لمشاكل سيما وان معظم المعتمرين هم من الموظفين الذين منحوا أجازات محدودة لأداء العمرة.

ويرى أصحاب شركات سياحة مختصة بالحج والعمرة أنهم اكثر المتضررين من عملية التأخير كونهم ملتزمين مع الفنادق في مكة المكرمة والمدينة المنورة بمواعيد محددة تلزمهم بدفع مبالغ أضافية لتلك الفنادق في حالات التأخير المتكررة.

وقال محمد فاضل المدير المفوض لشركة العواشير للحج والعمرة للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ " أن الخطوط الجوية العراقية لا تستطيع توفير طائرات كافية لنقل المعتمرين من والى الديار المقدسة بحكم قلة الطائرات الصالحة لديها والتي تعمل باكثر من طاقتها سيما وان اعداد المعتمرين في تزايد ملحوظ نظرا لحرمان العراقيين من تادية تلك المناسك خلال حكم النظام السابق" .

واضاف:"ان سمة الدخول الى الاراضي السعودية محددة بفترة زمنية محدودة وأن الشركات هي المسؤولة عن توفيرها عن طريق القنصلية السعودية في الكويت وكثيرا ما ينتهي مفعولها بسبب تاخر الخطوط وعدم نقل الحجاج والمعتمرين الذين يحاسبوننا على عدم ترحيلهم باعتبارنا الذين في الواجهة معهم في حين اننا نعاني من عدم اهتمام الخطوط بتنفيذ التزاماتها تجاه المسافرين من المعتمرين وخصوصا الذين تنتهي مدة اقامتهم في الديار المقدسة والذين يفترض عودتهم وفق الحجوزات المثبتة مع الخطوط وان بقاءهم في السعودية يكلف شركاتنا خسائر مادية قد لا تلتزم الخطوط الجوية بصرفها لنا ".

واوضح "ان عددا من المعتمرين الذين تاخرت رحلاتهم من مطار جدة الى بغداد والبصرة عانوا كثيرا من متاعب التأخير غير المبرر وكان بامكان الخطوط الجوية العراقية توفير طائرات بديلة كما تفعل خطوط البلدان الاخرى وعم ترك المعتمرين العراقيين عرضة للانتقادات من قبل مسؤولي المطارات فضلا عن تعرضهم لشتى الاهانات".

من جانبه قال المعتمر جميل محمد" ان الخسائر التي تكبدتها الخطوط الجوية العراقية كان بالامكان تلافيها لو جرى الاهتمام الجدي بمعالجة هذه القضية بشكل سريع لان بقاء اكثر من 400 معتمر لثلاثة ايام في فنادق بجدة على نفقة الخطوط الجوية يعني ستدفع مبالغ كبيرة جدا سيما وان هذه الاعداد تتضاعف والخسائر تتضاعف ايضا".

وتشير مصادر الشركات الناقلة للمعتمرين الى" ان الخطوط الجوية العراقية تمتلك طائرة واحدة نوع جامبو تعمل بدون صيانة منذ فترة مما جعل الطيارين يتذمرون كون الطائرة بحاجة الى الصيانة وقد دخلت فعلا يوم 2 – 6 -2012لكنها لم تعد للخدمة الى الان مما عرقل حركة نقل المعتمرين حسب الحجوزات المقررة واحدث ارباكا".

وتساءل معتمرون عن"جدية المعالجات وعن تكرار تاخر الطائرات في نقل الحجاج والمعتمرين في ذهابهم وايابهم من والى الديار المقدسة"./انتهى2