صحف اليوم تركز على موضوع انتهاء مهلة الخمسة عشر يوما والتطورات المحتملة بعدها
17/05/2012 08:57:00
بغداد / نينا / ركزت الصحف الصادرة صباح اليوم اهتمامها على موضوع انتهاء مهلة الخمسة عشر يوما الممنوحة من اجتماع اربيل للمالكي هذا اليوم والتطورات السياسية المحتملة .

صحيفة /الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي قالت بهذا الخصوص :" مع انتهاء المهلة التي حددتها رسالة السيد مقتدى الصدر اليوم الخميس، ايد التحالف الوطني اغلب بنود الرسالة، واكد تمسكه بدعم رئيس الوزراء نوري المالكي مع امكانية ترحيل بعض النقاط الخلافية الى الاجتماع الوطني المقرر عقده قريبا ".

واضافت الصحيفة :" ان النائب عن دولة القانون محمد سعدون الصيهود اعرب عن تفاؤله بالرد الايجابي للتحالف على المطالب المتضمنة في الرسالة وعلى رأسها تطبيق بنود اتفاق اربيل وتحديد الصلاحيات وكل المشكلات التي تقف عائقا بين الاقليم والمركز او الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية ".

ونقلت عن الصيهود قوله :" ان التحالف الوطني دعا الكتل السياسية الى الجلوس في الاجتماع الوطني لوضع اليات وحلول لتلك المشكلات بعد ترحيلها للاجتماع . و ان الوطني اعلن مرارا وتكرارا تضامنه لتنفيذ اتفاق اربيل مع رفضه لكل المطالب التي هي خارج سقف الدستور ".

واشارت / الصباح / الى ان النائب حسين الاسدي ايد ما اعلنه الصيهود من تمسك التحالف الوطني بالمالكي رئيسا للحكومة واعتماد الدستور كحل وسقف لجميع المطالب التي طرحتها الكتل في ورقتها ورسالتها عقب اجتماع اربيل التشاوري.

ونقلت عنه :" ان التحالف الوطني يريد حل المشكلات ولا يريد اثارة جدل داخله يؤدي ربما الى تصدع التحالف، وان الامور التي طالبت بها الكتل تتحمل مسؤولية تأخير تنفيذها لان الحكومة مكونة من وزراء من كل الكتل المشاركة في الحكومة ولا يتحمل التحالف مسؤوليتها لوحده ".

اما صحيفة / الدستور / فقد قالت :" ان ايران تتوسط بين الصدر والمالكي وأبلغت قيادة التيار حرصها على بقاء التحالف متماسكاً في مواجهة محور بارزاني – علاوي".

واكد المصدر ، حسب الصحيفة :" ان مسؤولين ايرانيين رفيعي المستوى طلبوا من الصدر تمديد المهلة الممنوحة للمالكي والتي تنتهي اليوم الخميس او إلغاءها وإتاحة الفرصة لتسوية سياسية لا يكون فيها موقف المالكي ضعيفاً ".

بينما نقلت عن النائب عن كتلة الأحرار عدي عواد تأكيده: " ان قرار سحب الثقة من المالكي ضمن المهلة الممنوحة له التي تنتهي اليوم الخميس هو قرار جدي وصارم ولا رجعة عنه.. والموقف الايراني الداعم لبقاء المالكي في منصبه لا يعنينا ، ولن يؤثر على موقف التيار الصدري ولا نخشى استياء الحكومة الايرانية اذا أصر الصدريون على الاطاحة بشخص المالكي في حال لم يلب مطالب الاجتماع الخماسي الذي عقد في اربيل نهاية الشهر الماضي ".

فيما قال النائب عن ائتلاف دولة القانون عبدالحسين الياسري : "ان التحالف الوطني بكل أطرافه لا زال يؤيد بقاء المالكي رئيساً للوزراء وان التيار الصدري لن يخرج عن هذا الاجماع داخل التحالف ".

صحيفة / المؤتمر / الناطقة بلسان المؤتمر الوطني العراقي برئاسة احمد الجلبي ،قالت :" ان هناك تفاؤلا كبيرا من قبل التحالف الوطني للوصول الى اتفاق بين اطرافه ".

ونقلت عن عضو اللجنة السياسية في التحالف الوطني النائب عن كتلة الاحرار علي محسن التميمي :" ان اجتماع التحالف الوطني كان ايجابيا وناقشنا جميع النقاط التي جاءت بورقة السيد الصدر. وان ائتلاف دولة القانون ابدى مرونة وتجاوبا واضحا خلال اجتماع التحالف الوطني ومن المؤمل ان يخرج التحالف الوطني ببيان ولكن هناك اختلاف حول بعض المفردات في البيان الذي سيخرج به التحالف ".

من جانبه قال النائب عن ائتلاف دولة القانون هيثم الجبوري ، حسب / المؤتمر / :" ان ائتلاف دولة القانون ليس وحده المسؤول عن تنفيذ هذه البنود وانما جميع الكتل مسؤولة عن تنفيذها لانهم جميعهم مشتركون في الحكومة والعملية السياسية". واضاف ان ائتلافه غير قادر وحده على تنفيذ هذه البنود جميعها لان هناك بنودا تشريعية وقضائية وحكومية وجميع الكتل مشاركة في الحكومة وعليهم ايضا تقع مسؤولية الاصلاحات.

صحيفة / المستقبل/ قالت :" انفضَ اجتماع التحالف الوطني يوم امس (الأربعاء) بخلاف بين كتلة الاحرار البرلمانية التابعة للتيار الصدري وائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي ".

ونقلت عن النائب علي التميمي قوله :" ان الطرفين اختلفا في حسم الموقف النهائي للتحالف الوطني، و ان كتلة الاحرار اختلفت مع ائتلاف دولة القانون بسبب ضبابية الرد على رسالة البنود التسعة لينفض الاجتماع دون الوصول الى نتيجة محددة ". وأكد ان ائتلاف المالكي يريد شيئا يتناقض مع اجماع مكونات التحالف.
وان كتلته بدأت اتصالات مكثفة للخروج بموقف موحد في غضون الساعات المقبلة قبيل نفاد مهلة الخمسة عشر يوما التي ينتهي مفعولها اليوم الخميس .

واضافت الصحيفة :" ان كتلة الفضيلة البرلمانية قالت بالمقابل :" ان التحالف الوطني حسم امره للرد على رسالة البنود التسعة للاجتماع الخماسي التشاوري وكلف رئيسه ابراهيم الجعفري بصياغة ذلك الرد وتسليمه الى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر»، واصفا ذلك الرد «بانه ايجابي بشكل كامل».

اما صحيفة / المشرق / فقد نقلت تاكيد الامين العام لكتلة الاحرار ضياء الاسدي :" ان المهلة لم تنته بعد وان الحوارات بين اطراف التحالف الوطني وقادة الكتل السياسية ما تزال قائمة باتجاه الرد على رسالة لسيد مقتدى الصدر ".

وقال ، حسب / المشرق / :" ان هناك استجابة الى حد كبير من قبل جميع اطراف التحالف الوطني وهذه الاستجابة عبر عنها معظم القادة السياسيين من خلال تصريحاتهم بان النقاط التسع هي ايجابية الى حد كبير ".

واضاف الاسدي ان “هناك اكثر من سيناريو موضوع على الطاولة طبقا لطبيعة الاستجابة ، منها سحب الثقة عن الحكومة وهي ليست مرفوضة من الجميع لكن تحتاج الى اتفاق الشركاء السياسيين فاذا حصل هذا الاتفاق فالمعتقد ان الامر سيتخذ بسحب الثقة ، واذا لم يحصل هذا الاتفاق فان هناك آليات واجراءات اخرى كثيرة مثل ايجاد بديل للمالكي . وهذا الامر مطروح حتى من قبل المالكي نفسه الذي قال انا مستعد لذلك ووضع شرطاً وهو ان تكون هناك بدائل مقنعة ".

واشارت الصحيفة الى ان النائب عن ائتلاف العراقية كامل الدليمي توقع أن يكون سيناريو ما بعد انتهاء مدة 15 يوماً هو تحديد موعد الاجتماع الوطني، لأن الجميع حريصون على طرح مشاكلهم.

ونقلت عن الدليمي قوله :" لسنا بحاجة الى شروط ومهل مسبقة لان جميع الكتل السياسية مشاركة بالحكومة ويؤدون مهماتهم . وبالتالي من يريد ان يسقط حكومة ولديه معارضة فعليه ان يعلن ذلك بوضوح وينسحب ". /انتهى