بغداد/نينا/حملت النائبة عن كتلة الفضيلة سوزان السعد السلطتين التشريعية والتنفيذية مسؤولية فشل الجهد الاستخباراتي والجهاز برمته في كشف الخلايا الارهابية النائمة،نتيجة عدم رصد المبالغ الكافية للنهوض به الامر الذي ادى الى تصاعد العمليات الارهابية . وقالت في بيان صحفي:"اذا لم تتمكن الحكومة المركزية من توفير ميزانية خاصة بجهاز الاستخبارات،فعلى الحكومات المحلية تبني ذلك وتخصيص مبالغ من موازناتها لذلك الغرض من اجل ان تنهي وجود المجاميع الارهابية في محافظاتها. واضافت السعد:"رغم المطالبات الكثيرة للاهتمام بالجهد الاستخباراتي،الا انه لم يحظ بالدعم الكافي،وقد يكمن السبب في عدم وجود ابواب خاصة للصرف تستطيع الحكومة المركزية التصرف بها،ما يوجب على الحكومات المحلية ان تعي اهمية هذا الجهاز في القضاء على الارهاب من خلال الكشف عن خلاياه النائمة في بعض المناطق. وتابعت:"ان جميع الانظمة العربية والعالمية تولي جهاز الاستخبارت كامل الاهمية كونه يمثل القاعدة الاساس في مكافحة الارهاب والقضاء عليه ، سيما من خلال زج عناصر كفوئين في هذا الجهاز ودعمهم ماديا ومعنويا بالاضافة الى الاستغناء عن العناصر غير الفعالة. وطالبت السعد بتشكيل غرفة عمليات خاصة للوقوف على حقيقة الاتهامات التي تطلق بين الحين والاخر بشأن وجود فساد في المؤسسات الامنية،وان المناصب تباع مقابل مبالغ معينة،اضافة الى تفعيل العمل بنظام الحراس الليليين،لان اهل مكة ادرى بشعابها واهالي المنطقة سيكونون اعرف من غيرهم اذا ما دخل غريب الى مناطقهم ما سييقيد حركة الارهابيين ليلا،بحسب قولها. وحثت القائمين على الاجهزة الامنية بتكثيف عمليات التفتيش والاستطلاعات الدورية على البساتين والمزارع المنتشرة في البلاد، سيما في محافظات البصرة وبابل والكوت وديالى ومناطق شمالي بغداد،والتي تمثل بؤرا للمجاميع الارهابية التي تتخذ منها ملاذا امنا لشن هجماتها ومن ثم الاختباء فيها".
يذكر ان عددا من مناطق بغداد ونينوى وصلاح الدين والانبار شهدت مساء امس الاول سلسلة من الهجمات المسلحة والتفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة، ادت الى مقتل وجرح العشرات من المدنيين وافراد الجيش والشرطة./انتهى8
|