السماوة/نينا/تقرير : تشهد اسواق السماوة يوميا رواجا مستمرا للتبضع , وخصوصاً مع ازدياد الطلب على المواد الاستهلاكية والغذائية.
ففي بداية شهر رمضان الفضيل تلتهب أسعار الخضروات والفاكهة والعصائر والتمور , ومع أيامه الأخيرة واقتراب عيد الفطر تحلّق أسعار الحلويات والألبسة عاليا.
يقول الحاج ابو ابراهيم للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ انه ومع بداية شهر رمضان من كل عام يذهب الى السوق برفقة /ام ابراهيم/ للتسوق وشراء احتياجات العائلة من المواد الغذائية.
ويؤكد انه ومع بداية شهر رمضان تزداد اسعار تلك المواد يضاف اليها ارتفاع اسعار اللحوم والخضروات والفواكه بحيث يصعب على الكثير من العوائل من اصحاب الدخل المحدود شراءها والاعتماد بدلا عن ذلك بشكل كلي على اللحوم المستوردة التي تكون اسعارها مناسبة.
فقاطعتنا /ام ابراهيم/ التي كانت مشغولة بشراء بعض احتياجات البيت " اسعار المواد مرتفعة وسعر كيلو اللحم العراقي وصل الى 15 الف دينار قابل للزيادة ، وكذلك زيادة اسعار الفواكه المستوردة كالتفاح والموز والبرتقال وغيرها من احتياجات الصائم ".
وختمت حديثها بعبارة ( الله يساعد الفقير ..).
اما الشاب ابو ريام (موظف) ققال " شهر رمضان شهر التسامح والخير والبركة ، الا اني لا ارى ذلك في بعض تجار السوق من اصحاب محال المواد الغذائية الذين يستغلون تلك الايام المباركة لزيادة ارباحهم غير مبالين بالمواطنين من اصحاب الدخل المحدود والفقراء ".
واضاف " زوجتي اعطتني قائمة بأحتياجات البيت من مواد غذائية ولحوم وخضروات وفواكه ، وقد جهزت نصف تلك القائمة بنصف راتبي الشهري ولا اعرف كيف سأكمل بقية الشهر " مطالبا وزارة التجارة بتجهيز المواطنين بمواد غذائية ومن منشأ ممتاز لكي يتم الاستغناء عن شراء تلك المواد من السوق.
من جانبه قال ابو محمد /صاحب محل لبيع الخضروات والفواكه/ " أن اسعارنا لهذا العام ارتفعت بسبب الضرائب التي تفرضها الحكومة على مستوردي البضائع الغذائية من البلدان المجاورة يضاف الى ذلك مخازن التبريد والنقل وايجار المحلات ".
ونوه الى ان جميع الفواكه التي يبيعها هي من سوريا ولبنان وذات اسعار مرتفعة الا انها مطلوبة لدى الكثير من العوائل عالية الدخل.
وتشير ام علي /موظفة/ الى ان سيناريو كل عام يتكرر مع بداية شهر رمضان المبارك حيث ترتفع اسعار السلع الغذائية واللحوم مع بداية الشهر الفضيل ومع قدوم عيد الفطر المبارك ترتفع اسعار الملابس ولجميع الاعمار.
وتتابع " لا نستطيع شراء جميع متطلبات اطفالنا من الملابس لأختلاف الماركات وارتفاع اسعارها ".
وفي جولة بسوق القصابين تحدث قاسم ابو محمد /صاحب محل قصابة/ قائلا " ان اسعار المواشي مرتفع منذ فترة ليست بالقليلة ، فقد ارتفع سعر كيلو اللحم الى (14) الف دينار حيث يعتمد الكثير من المواطنين الان على شراء اللحم المستورد او السمك المستورد ، اما سعر الدجاج الحي فيصل الى 8 او 9 الاف دينار./انتهى
|