English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 

أخبار أخرى
17/04/2014 04:35:00

خبير في الشؤون الاقتصادية :تنوع سلة احتياطي البنك المركزي من الذهب سيسهم باستقرار العملة المحلية

17/04/2014 04:34:00

حميد بافي : من المؤسف أن تخصص الحكومة لقطاعي التربية والتعليم في الموازنة نصف ما خصصته للعسكر والأمن

17/04/2014 04:29:00

وزير النفط يناقش مع رئيس الجامعة التكنلوجية التنسيق مع مؤسسات الوزارة في مجال التدريب

17/04/2014 04:26:00

ترجيحات بابرام اتفاق تشكيل حكومة كردستان رغم اعتراض حزب طالباني

17/04/2014 04:25:00

فرات الشرع يتوقع تشكيل حكومة اغلبية سياسية مكوناتية بعد الانتخابات النيابية المقبلة

17/04/2014 00:03:00

نيجيرفان بارزاني وأردوغان يتبادلان الآراء لتوقعات المشهد السياسي عقب الإنتخابات في العراق

16/04/2014 23:06:00

حزب طالباني يتمسك بتولي احدى الحقائب الامنية في حكومة كردستان المقبلة

16/04/2014 23:04:00

وزير النفط يبحث مع مدير الموانئ العراقية التنسيق المشترك لزيادة القدرات التصديرية للخام

16/04/2014 22:39:00

مقتل 4 من داعش في اشتباكات وسط الرمادي

16/04/2014 22:25:00

انطفاء تام للكهرباء في الفلوجة بسبب قصف محطة توزيع الكهرباء

16/04/2014 22:20:00

محافظ ديالى السابق : لن تشهد المحافظة استقرارا امنيا وايادي فرق الموت مطلقة

16/04/2014 22:11:00

النجيفي يهنئ الايزيديين بمناسبة عيد رأس السنة اليزيدية

16/04/2014 22:08:00

العراق يبرم عقدا بـ 588.5 مليون دولار مع /دايو/ الكورية لتطوير حقل الزبير

16/04/2014 21:27:00

استشهاد واصابة سبعة اشخاص بانفجار 4 عبوات ناسفة شرقي كركوك

16/04/2014 21:05:00

مقتل مسلحين اثنين والعثور على مخابىء للاسلحة والاعتدة شمال الحلة

16/04/2014 20:57:00

الخزعلي : الهوية العراقية الثقافية تتعرض إلى إستهداف والتحدي الثقافي بات أهم من التحدي الأمني

16/04/2014 20:55:00

مصرع 4 اشخاص في حادث مروري في كرميان جنوبي السليمانية

16/04/2014 20:47:00

عاجل .. استشهاد ثلاثة اشخاص واصابة 13 اخرين بانفجار سيارتين مفخختين شرق مدينة بغداد

16/04/2014 20:46:00

برهم صالح : مفاوضات الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني لم تصل الى نتائج

16/04/2014 20:00:00

زعيم سياسي في كركوك يدعو لتحسين العلاقات مع السعودية ودولا عربية كواجب قومي وديني

16/04/2014 19:54:00

اخماد حريق في بئرنفطي جنوب الموصل بعد شهر من تعرضه لعمل تخريبي

16/04/2014 19:52:00

غاز الجنوب سادساً في ختام بطولة اندية اسيا للكرة الطائرة

16/04/2014 19:52:00

اشتباكات بين الشرطة ومسلحين شمالي تكريت

16/04/2014 19:50:00

الاردن يطالب المجتمع الدولي بوقف اعتداءات قوات الاحتلال على حرمة المسجد الأقصى

16/04/2014 19:22:00

الناطق باسم عمليات بغداد: مقتل (15) ارهابيا غربي العاصمة بغداد

16/04/2014 19:18:00

وزارة الدفاع تُشيع قائد عمليات الجزيرة والبادية ونخبة من الضباط والمراتب

16/04/2014 19:11:00

وزارة الهجرة و المهجرين تعلن نزوح ( 22000) عائلة من الانبار

16/04/2014 19:00:00

عاجل ..شرطة صلاح الدين تؤكد سيطرتها على الوضع في سجن تسفيرات تكريت بعد اعمال شغب فيه

16/04/2014 18:46:00

اللجنة العليا للنهوض بالمرأة تتفق على تشكيل فريق عمل لتطبيق استراتيجيتي النهوض بالمرأة ومناهضة العنف  الموجه ضدها

16/04/2014 18:42:00

مفوضية الانتخابات تؤكد على دور الشباب في انجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة

تقارير و تحقيقات
اسماء في ذاكرة القرى : مهدي المزين .. حلاّق وطبيب ومطهرّجي
07/07/2012 10:59:00

البصرة/نينا/تقرير عبدالامير الديراوي : في قرية نائية شمال البصرة وتحديدا عند منطقة الهارثة ، كان العم مهدي النيروز يقطن بيتا ريفيا بعيدا عن مساكن اهل القرية التي تتقارب الى بعضها.

لكنه اختار لنفسه وعائلته مكانا وسط بساتين النخيل لا يربطه بالقرية سوى ممر ضيق ومتعرج ومحفوف بالادغال والاشجار التي تنبت تلقائيا قرب الانهار الصغيرة.

لكن العم مهدي وعلى الرغم من عزلته البيتية ، كان حاضرا في كل شؤون القرية ، فهو جميل الطلعة ، يحبه الناس والاقرباء لكثرة مداعباته ونكاته التي يبدع باطلاقها على من حوله.

وعند النهر الذي يجاور بيته ، كان يتأمل الماء الصافي والاسماك الصغيرة التي تتراقص في المياه وتشكل خيوطا كأنها الأسراب ، فتجده ساكنا كأن النهر هو مرفأه الدائم ومنه يستوحي فنونه وعلومه وحذقه في المهن العديدة التي يخدم فيها أبناء قريته والقرى المجاورة لها.

فقد ذاع صيته كمزين شهير يقصده الناس ليضعهم عند جذع نخلة او على تلة صغيرة قرب البيت ويبدأ بحلاقة رؤوسهم ولا احد منهم يعترض على طريقة حلاقته فهو الوحيد هناك لكنه يجيد ترتيب وضع شعرهم دون ان يستخدم المرآة او الكرسي الدوار او المكان المنسق ، فهو حلاق بالهواء الطلق وكثيرا ما يستوقفه أبناء القرية في زقاق صغير او بيت طيني مهدم ليقوم بالحلاقة لهم وهم فرحون.

يحمل العم مهدي حقيبته التي تضم ادوات الحلاقة البدائية وكذلك /الجلابتين/ التي يستخدمها لقلع الأسنان أضافة الى أدوات الختان ، فهو /مطهرجي/ من الطراز الأول ، ماهر في مهنته حتى بلغت شهرته مناطق /المدينه/ كلها ولم تقتصر على الريف.

يقول بعض معاصريه في القرية ان مهدي النيروز كان يحلق رؤوس بعض زبائنه من كبار السن في زجاج القناني الفارغة بعد ان يكسرها بطريقة محكمة وبدون ان يشعر الزبون بأية متاعب ، لكنه في سنواته الاخيرة استخدم الماكنة وشفرات الحلاقة.

غير ان العم مهدي كان ماهرا أيضا في ختان الآولاد .. وطريقته انه يجمع
ابناء القرية ويقوم بختانهم مرة واحدة وسط زغاريد النساء وفرح الاهل الذين يقيمون الاحتفالات وتوزيع المأكولات ، فيما يقبل الناس والجيران على المكان الذي يتم فيه الختان لتقديم الهدايا.

ويذكر أحدهم ان العادة تقضي بوضع /صينية/ يقدم الجيران والاقارب المبالغ الى المزين او /المطهرجي/ تجمع بعد انتهاء الحفل.

وهذه /الصينية/ يتكرر وضعها عند زفاف احد ابناء القرية حيث يجلس العريس على كرسي من جريد النخيل ويقوم العم مهدي بحلاقة رأسه ووجهه وتهيئته لليلة الزفاف وسط الهلاهل ونثر الحلوى و/الخردة/ على رأس العريس ، لكن من يظفر بها هو الحلاق.

ويقول رجل اخر ان العم مهدي كان يشبه الأسطورة في حينها ، فالكل يتحدث عن خفة يده في الختان وسرعة شفاء الاطفال ، فيقال عنه ان يده مباركة ، فهو يعالج الذين يقوم بختانهم من عروق النخيل او من /العثة/ التي تضرب الجذوع وكذلك من /السبخ/ او الملح الممزوج بالطين.

اما عملية قلع الاسنان ، فالكل يذهب اليه شاكيا آلام اسنانه ، فهو يملك /جلابتين/ يقلع بها الاسنان دون ألم ، كما يروي الناس عنه ، فهو يضع قطنا نظيفا مضافا اليه الملح مكان السن الذي اقتلعه ليتوقف النزف ، فلا احد يشكو من ورم او اية مضاعفات اخرى.

فعلى نيته الصافية يشفى الناس ويمنحهم العافية ويسر قلوبهم بنكاته وضحكاته ويخفف آلامهم بادوية يبتكرها من الاشجار ، كما ينصحهم دائما بوضع كمية من الملح داخل تمرة او تمرتين ليضعوها على اي جرح في الجسم ، وسرعان ما يخرج القيح ويندمل بسرعة.

فهو طبيب المنطقة الذي يسكن بعيدا عنهم حتى اجبروه على ان يبني بيتا بالقرب منهم لانهم يحتاجونه ليلا ، ويصعب عليهم الوصول اليه وسط الظلام الدامس والاشجار الكثيفة والانهر الصغيرة التي تعترض الطريق.

وهكذا فأن مهدي النيروز بقي خالدا في الذاكرة سواء في قريته او في اماكن المدينة المختلفة الى يومنا هذا ، فتلك الاسماء ، رغم عفويتها ومهنها الفطرية ، لكنها ادت خدمات اجتماعية جليلة لابناء المجتمع في حينه.

وما زال اهل القرية يتذكرون حلاقة /الحوف/ و /الصكرية/ التي كان العم مهدي يحببها في نفوس الفتيان آنذاك والتي تمثل اليوم التسريحات والقصات والموديلات الحديثة./انتهى2

بقية "تقارير و تحقيقات"
في السماوة .. برامج المرشحين بين كلاسيكية الاتجاه وامنيات العراقيين اصدار عملة نقدية جديدة .. بين تحسين نظام المدفوعات وزيادة التضخم
مرشحون في ذي قار يلجأون الى /الخيرة/ للتنبؤ بفوزهم في الانتخابات المقبلة العراقيون .. سياسيون ومحللون لاوضاع بلدهم في الشارع والمقهى
المرأة في المثنى .. هل تقف التقاليد العشائرية امام طموحها في الوصول الى البرلمان ؟ مواطنون في ميسان يستغربون من أساليب دعاية بعض المرشحين للانتخابات
العشوائية في توزيع الدعاية الانتخابية في بابل ابواب الجامعات والمجمعات الطبية والسيطرات الاكثر انتشارا للدعايات الانتخابية في كربلاء
البصريون والدعاية الانتخابية مطالب تشكيل لجان الدفاع الشعبية لمناطق بابل .. بين الرفض والقبول
جنوح الاحداث في تزايد .. ضغوط نفسية واسباب اجتماعية واقتصادية تقود الاحداث الى هاوية الانحراف !! عيد الأم ..عنوان واسع لمعاني المثل والقيم الإنسانية النبيلة/تقرير/
في عيد (ست الحبايب) .. استذكار لمعاني التضحية والفداء القمة العربية في الكويت.. المهام المطلوبة
مركز ذي قار للدراسات التاريخية والاثارية .. بوابة للمعرفة ومنفذ للتواصل انتحار النساء في العراق .. ظاهرة استفحلت في زمن (الحرية) !
في احياء بغداد السكنية : المنازل الكبيرة تتحول الى ( انصاف ) و( ارباع ) حسب الطلب مؤتمر بغداد لمكافحة الارهاب ..توصيات مهمة بحاجة الى تفعيل
خبراء في بابل يحذرون من استخدام القاعدة للانترنيت في تجنيد الشباب المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب في بغداد ..خطوة مهمة لدعم عالمي للعراق
قائمة الأخبـــار









أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 110.44 0.27 %
المصدر: ISX بغداد