بغداد/نينا/ جددت جماعة علماء العراق التي يراسها خالد الملا مطالبتها القوى السياسية بتغليب لغة الحوار ونبذ الخلافات .
وقالت الجماعة في بيان صحفي لمناسبة الذكرى الثانية والتسعين لثورة العشرين :" ان العراقيين الذين وقفوا صفا واحدا في التصدي للمحتل الانكليزي في ملحمة ثورة العشرين الخالدة لم يفرقهم انتماء لمذهب او دين او هوية او حزب ، بل بذلوا الغالي والنفيس في سبيل اعلاء كلمة الدين والوطن وان يكون العراق دولة مستقلة وشعبا مهابا ومقدسات محترمة ".
واضاف البيان :" اننا في الوقت الذي نستذكر فيه بكل فخر واعتزاز وشمم ملحمة الصمود والتحدي التي سطرها العراقيون في الثلاثين من حزيران عام 1920 ، نجدد مطالبتنا القوى السياسية العاملة في الساحة الوطنية بتغليب لغة الحوار والعمل المشترك ونبذ الخلافات والفرقة تحقيقا للمصلحة المشتركة وتطبيقا لمبادئ الدستور" .
و دعت الجماعة الى تدعيم التجربة وإنجاحها بتقديم الحوار على الخلاف ، والاتفاق على الاختلاف ، والشراكة على التفرد ، ولغة الجمع على مفردة الأنا الطاغية على المشهد السياسي والتي لا تزيد من الازمات إلا تعقيدا ومن الاخوة إلا تباعدا ".
واكدت الحاجة الماسة للاقتداء بمفجري ثورة العشرين ، مشيدة :" بالمواقف الوطنية لعمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الذي قدم انموذجا وطنيا راقيا في التعامل مع الازمات بحيادية وموضوعية واضعا الوطن نصب عينية ومصلحة الشعب في المقام الأول ومتمسكا بالحوار مفتاحا لحل كافة المشكلات والخلافات بين المكونات السياسية " ./انتهى2
|