English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 
أخبار أخرى
23/05/2013 00:04:00

اصابة مدني وامراة باشتباكات بين الشرطة ومسلحين شرقي الفلوجة

23/05/2013 00:02:00

تحرير مختطف والقبض على احد الخاطفين شمال شرقي بعقوبة

22/05/2013 22:17:00

محافظ نينوى: لقاء متحدون والقيادات الكردية جاء لايقاف تدهور الوضع السياسي

22/05/2013 21:38:00

الصحة تشدد من اجراءاتها الرقابية على معامل مياه الشرب

22/05/2013 21:18:00

مقتل احد امراء القاعدة في كركوك واحد مساعديه واعتقال ثالث

22/05/2013 21:16:00

رئيس وزراء الاردن يلتقي وزير الخارجية المصري

22/05/2013 21:13:00

العراق ينظم خليجي 22 بكرة القدم في البصرة

22/05/2013 21:04:00

طبيب الرئيس صحة طالباني بتحسن وهو يخرج للحديقة بشكل مستمر

22/05/2013 20:48:00

الصحة: اعداد خطة اسناد طبي طارئة خاصة بذكرى استشهاد الامام الكاظم (ع)

22/05/2013 20:46:00

اسامة النجيفي من اربيل: العراق يتجه الى الهاوية

22/05/2013 20:46:00

اعتقال عصابة لسرقة المحال التجارية شمال الحلة

22/05/2013 20:44:00

الجاف تطالب المالكي والنجيفي بضبط النفس والابتعاد عن التصريحات المتشنجة

22/05/2013 20:43:00

بدء الاجتماع الوزاري لمجموعة أصدقاء سوريا بعمان

22/05/2013 20:41:00

هيئة نزاهة ذي قار تعلن عن تقدم ملحوظ بملاحقة المفسدين بالمحافظة

22/05/2013 20:40:00

إطلاق التحالف العربي للدفاع عن حرية الإعلام

22/05/2013 20:37:00

رئاستا حكومة وبرلمان اقليم كردستان تبحثان التنسيق بينهما

22/05/2013 20:34:00

مقتل امرأتين واصابة ثلاث اخريات وطفل بانفجار لغم ارضي شمال الحلة

22/05/2013 20:31:00

الصحة تحدد أسعار اجراء التحاليل المرضية في المختبرات الاهلية

22/05/2013 20:19:00

عاجل .. نفي اقالة فاروق الاعرجي وعلي غيدان وحاتم الكصوصي

22/05/2013 20:13:00

كيري: سنزيد من دعم المعارضة السورية بحال عدم جدية الاسد في انهاء الازمة

22/05/2013 20:00:00

الحكيم يدعو جميع القوى السياسية الى الاجتماع وطمأنة الشعب العراقي بالوقوف بوجه الارهاب

22/05/2013 19:51:00

محافظ الانبار: نعمل على اعادة الامن في المحافظة افضل من السابق

22/05/2013 19:46:00

مقتل اربعة مسلحين جنوب الموصل

22/05/2013 19:06:00

ملك الاردن يبحث مع كيري تطورات الازمة السورية

22/05/2013 18:54:00

معسكر تدريبي لجذافي العراق في هنغاريا استعدادا لبطولة العالم في المانيا

22/05/2013 18:47:00

مدرب منتخب الناشئين بكرة القدم في معايشة بالمانيا

22/05/2013 18:43:00

دعوة المنتخب الصيني لكرة القدم للعب في بغداد

22/05/2013 18:41:00

افتتاح وحدتين طبيتين للتخاطب وللانف والحنجرة في الكوت

22/05/2013 18:39:00

قائمة / متحدون / تبحث الخروقات الانتخابية مع ممثلية الامم المتحدة

22/05/2013 18:35:00

مجلس الانبار يطالب الحكومة بالغاء الصحوات الجديدة

تقارير و تحقيقات
شارع المتنبي .. ملاذ البغداديين عشاق الكتب
30/06/2012 10:23:00

بغداد/نينا/تقرير حارث فرج : هو متحف لتاريخ الفكر العالمي والعربي والعراقي ، لكنه ايضا ذلك الشارع المتخم بالحكايات الذي تتجاذبه القمم الابداعية ، وتفترش أرصفته قامات أخرى تبيع الكتب.

شارع انتسب الى احد اعظم شعراء العربية .. ابو الطيب المتنبي ، مثلما كان الوريث الطبيعي لسوق الوراقين في العصر العباسي.

انه شارع كصاحبه المتنبي الذي ملأ الدنيا وشغل الناس ، ولكن دون هجاء أو مديح ، وسمي على إسمه تكريماً لمكانته الأدبية والثقافية في عهد الملك فيصل الأول ، أبان تأسيس الدولة العراقية الحديثة ، وكان له تاريخه الخاص.

ينحصر /شارع المتنبي/ بين نهر دجلة وشارع الرشيد ويعود تأسيسه الى فترة الحكم العثماني ويُعدّ مركزا لتجارة الكتب في بغداد.

وتاريخ الشارع مع الكتب يعود إلى العصر العباسي الذي بدأ في القرن التاسع ، وتزايدت فيه أعمال التأليف والترجمة للكتب العلمية وازدهر خلاله الشعر العربي في بغداد ، بالإضافة إلى الفنون والآداب الأخرى.

وغالبية محال بيع الكتب الموجودة في الشارع صغيرة الحجم ، ويتركز أغلب نشاطها يوم الجمعة ، حيث ينشر باعة الكتب العربية والانكليزية على حصير فوق أرصفة الشارع , ليقوم الجمهور بالاطلاع عليها وشرائها ، ليتحول شارع المتنبي إلى سوق مفتوح للكتب في قلب بغداد.

ومنذ عام 1917 بدأ شارع المتنبي في الازدهار كمركز رسمي لبيع الكتب في وسط بغداد ، وكان باعة الكتب يصطفون على جانبيه لعرض أفضل المطبوعات في الشرق الأوسط.

ولعقود كان الشارع أحد المراكز الرئيسة للحياة الفكرية في العراق ، واعتاد المفكرون ورجال الدين وأساتذة الجامعات والعراقيين العاديين التجمع في الشارع لمناقشة القضايا وتبادل الأفكار.

وكانت أول مكتبة أقيمت فيه هي (المكتبة العربية) التي أسسها نعمان الأعظمي ، ثم تلتها (المكتبة العصرية) لمؤسسها محمود حلمي ، وكانت أولى المكتبات التي انتقلت الى شارع المتنبي لتأخذ ومكتبات أخرى مواقع متميزة فيه ، أبرزها (مكتبة المثنى) التي أسسها قاسم محمد الرجب والتي سرعان ما أصبحت من أكبر وأهم مكتبات بغداد وكذلك (مكتبة المعارف) و(المكتبة الأهلية) و(مكتبة النهضة) و(مكتبة التربية) و(مكتبة دار البيان) التي أسسها الباحث والناشر علي الخاقاني.

وفي زمن الحصار القاسي الذي تعرض له العراق في تسعينيات القرن الماضي ، تحول كثير من الادباء والكتاب والمثقفين الى مهنة بيع الكتب على رصيفي بورصة المتنبي وعلى ارصفة وساحات اخرى من بغداد.

ويعتبر شارع المتنبي السوق الثقافي لأهالى بغداد حيث تزدهر فيه تجارة الكتب بمختلف أنواعها ومجالاتها وينشط عادة في يوم الجمعة ، وتوجد فيه مطبعة تعود إلى القرن التاسع عشر.

كما تحتوي مكتباته كتباً ومخطوطات نادرة إضافة إلى بعض المباني البغدادية القديمة ، وكانت مباني المحاكم المدنية قديماً والمسماة حالياً بمبنى القشلة ، وهي المدرسة الموفقية التي بناها موفق الخادم ، وكانت هذه المدرسة في مبنى القشلة الحالي.

وتعرض شارع المتنبي كغيره من مناطق بغداد والعراق لتفجيرات خلال فترة عدم الأستقرار الأمني بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 ، إلا أنه تعرض في الخامس من اذار عام 2007 ، إلى هجوم بسيارة مفخخة أدى الى مقتل ما لا يقل عن 30 متسوقاً اضافة الى عدد من اصحاب المكتبات ، وتدمير العديد من المكتبات والمباني.

فقد دمر التفجير المكتبة العصرية بشكل كامل ، وهي أقدم مكتبة في الشارع تأسست عام 1908 ، كما دمر مقهى الشابندر الذي يعد من معالم بغداد العريقة ، إضافة إلى تدمير وأحتراق العديد من المكتبات والمطابع والمباني البغدادية الأثرية في الشارع.

وقد خصصت هيئة عراقية أهلية تهتم بالشأن الثقافي مبلغ مئة ألف دولار لإعادة تأهيل شارع المتنبي الذي يعتبر اليوم من أكبر المراكز الثقافية في بغداد والعراق لوجود العديد من المراكز الثقافية فيه وبالاخص مقهى الشابندر الذي هو أكبر تجمع للشعراء والرسامين والادباء في عاصمة الرشيد.

كما تم تشكيل لجنة مشتركة من وزارتي الثقافة والبلديات ومجلس محافظة بغداد لإعادة أعمار شارع المتنبي وتم اعادة افتتاحه يوم الخميس الموافق 18 كانون الاول 2008.

ويؤكد الصحفي البريطاني الشهير روبرت فيسك في تحقيقه الذي نشرته صحيفة الاندبندنت " ان شارع المتنبي في العاصمة العراقية يرفض ان يموت ".

ثم يقول " الجميع يزور هذا الشارع ، وعندما ترتاده ينتابك شعور بأنك تتجول في عقل كل مثقف عراقي ما زال يسير في شارع يمكن ان يقتل فيه أي إنسان ".

ويشير فيسك إلى أن هناك مجموعة كبيرة من الكتب القديمة ، كتاب للمفكر ادوارد سعيد تحت عنوان (الأسف لكل الأموات) مجموعة مقالات عن الفلسطينيين ، وفي الرصيف الآخر يمكن ان تجد كتابا عن هتلر وآخر عن رومل.

ويبقى شارع المتنبي بمكتباته العامرة وسوق الكتب في ايام الجمع ومقهى الشابندر حاضرا في عقول عشاقه الذين يأبون ان يستعبدهم " الانترنت "./انتهى

بقية "تقارير و تحقيقات"
مهر التوبي .. رجل لم يفارق آثار الوركاء منذ عقود بعد عودة الحركة الكشفية بالعراق :اقتراحات لانتشال الشباب من اضرار الكسل وال(فيس بوك )
مدينة البترا الاثارية .. عابرة للزمان وصخرة الضاد في عيدهم :عمال العراق يحلمون بالامان والضمان
الاجراءات الامنية المشددة تدفع العوائل الى كردستان عوضا عن المشاركة بالانتخابات العامرية .. رغم الحزن خرج الناس للانتخاب من اجل الاصلاح والتغيير
ملايين العراقيين يتوجهون السبت لاختيار اعضاء مجالس 12 محافظة الأردن يواجه كارثة اللجوء السوري وحيدا
الانتخابات المحلية .. التأرجح بين الرغبة في التغيير والخوف من عودة الفاشلين مع اقتراب الانتخابات ..المراة العراقية اما مرشحة او ناخبة او رافضة للمشاركة في الانتخابات
تصويت منتسبي الداخلية والدفاع بين حرية الاختيار .. والتخوف السياسي من تجيير اصواتهم 10 سنوات على احتلال بغداد .. العراق الى اين ؟
مرشحو الانتخابات .. بين الدعاية السياسية وقراءة طالعهم من قبل العرافين غياب الاكراد عن جلسات الحكومة .. هل هو قطيعة ام مقاطعة ؟
كذبة نيسان .. مزاح قد يتحول الى ما لا يحمد عقباه /العراقية/ .. بعد نعيها من /الملا/ .. هل ستبعث من جديد ؟
تشكيلة المنتخبين الوطني والشبابي مابين بتروفيتش وشاكر قمة الدوحة العربية .. نقطة التقاء ام بداية خلاف عربي جديد حول سوريا ؟
(شقاوات بغداد) .. أحياء في ذاكرة معاصريهم عيد الام .. باي اجواء عدت يا عيد
قائمة الأخبـــار

أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 122.09 0.07 %
المصدر: ISX بغداد