بغداد/نينا/رأى القيادي بالمجلس الاعلى الاسلامي النائب حبيب الطرفي ان المجلس سيكون الرابح الاكبر في حال اجراء الانتخابات المبكرة ، لانه لم يحصل على حقه المعروف في الانتخابات السابقة ، بحسب قوله.
وقال للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ اليوم :" ان هناك ازمة سياسية ولا يمكن حلها عن طريق اجراء الانتخابات المبكرة ، وان حل مجلس النواب هو آلية دستورية ، لكنه غير ممكن ، لان البرلمان طرف بالعملية السياسية ".
واضاف الطرفي :" اذا كانت هناك خلافات فيفترض على الجميع سواء كانوا في السلطة التشريعية او التنفيذية ، ان يجلسوا الى طاولة الحوار وتشخيص السلبيات وايجاد آلية مناسبة لحلها ".
وتابع :" ان التحالف الوطني يسعى لحل جميع المشاكل السياسية وشكل لجنة الاصلاحات التي ستقوم بالاتصال مع جميع المكونات السياسية للوصول الى حلول من خلال جلسة حوار شفافة تشخص فيها السلبيات بشجاعة ، ومن ثم الانطلاق بالحلول ".
وكان رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم رفض اجراء انتخابات مبكرة ، لانها ليس حلاً واقعياً للازمة السياسية الراهنة.
وقال في كلمة له امس في احتفال ديني :" اننا لا نجد حلاً واقعياً للازمة السياسية الراهنة عبر الدعوات المطالبة باجراء انتخابات مبكرة على الرغم من اننا اول طرف يستفيد من تلك الدعوات ".
وكان بيان لمكتب رئيس الوزراء عدّ دعوة المالكي الى اجراء انتخابات مبكرة بانها ستكون " كلمة الفصل فيها للشعب العراقي وهو ما ينسجم مع الدستور والاليات الديمقراطية وانها جاءت بعد رفض الطرف الاخر الجلوس الى مائدة المفاوضات واصراره على سياسة اثارة الازمات المتلاحقة بما يلحق اضرارا فادحة بالمصالح العليا للشعب العراقي ".
يشار الى ان رئيس الوزراء نوري المالكي اتهم البرلمان بان فيه مخالفات كثيرة ، وقال في مؤتمر صحفي بعد اجتماعه مع رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري يوم الاحد الماضي انه :" لا استجواب ، ولا قضية سحب ثقة الا حينما نصحّح وضع المؤسسة التشريعية ".
وتابع :" على من يُرد أن يقوم بمثل هذا العمل ، ان يصحّح وضعه القانوني التشريعي ، وأن يتصدّى للمخالفات الموجودة داخل البرلمان وفي داخل الكتل التي يتشكّل منها البرلمان ، حتى يذهب للاستجواب أو طرح قضية أخرى من هذه القضايا "./انتهى8
|