English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 

أخبار أخرى
18/04/2014 22:46:00

انفجار عبوتين امام منزل قاض وقرب برج اتصالات في البصرة

18/04/2014 21:05:00

محافظ ديالى: ابناء العشائر والجيش صدوا هجوما للميليشيات على قرية المخيسة

18/04/2014 20:38:00

الصدر : ايران لن تمارس ضغوطا لعودتي للسياسة او دعم ولاية ثالثة للمالكي

18/04/2014 20:15:00

مقتل مسلح والعثور على حزام ناسف واسلحة في سيارته بتكريت

18/04/2014 18:52:00

اصابة ثمانية من المدنيين والشرطة بانفجار عبوتين في طوز خورماتو

18/04/2014 18:48:00

وصول / 20 / جريحا من اشتباكات قرية المخيسة بديالى الى مستشفى المقدادية

18/04/2014 18:37:00

اغلاق المنفذ الشمالي للفلوجة بالكتل الكونكريتية

18/04/2014 18:34:00

اطلاق سراح الصحفي عمار العلواني المعتقل في الرمادي

18/04/2014 18:16:00

شركة تركية تنفذ مطار ميسان الدولي

18/04/2014 18:09:00

الشرطة يكسب لقاء القمة ويتغلب على الجوية بهدف البديل شيركو

18/04/2014 17:58:00

مصدر امني : مقتل / 8 / مسلحين وجرح / 4 / من القوات الامنية في اشتباكات قرية المخيسة بديالى

18/04/2014 17:49:00

حفل زفاف جماعي في الناصرية لـ/61/ معاقا من ضحايا الالغام

18/04/2014 17:36:00

عمار الحكيم يدعو من النجف الى انتزاع الحقوق وعدم انتظار الهبات والمكرمات

18/04/2014 17:20:00

المالكي يتهم السعودية بالوقوف وراء الاعمال التخريبية والارهابية في العراق

18/04/2014 17:03:00

عاجل .. المالكي يصل الى بابل

18/04/2014 15:49:00

صرف منحة طلبة جامعة سومر بذي قار بعد توقف لخمسة اشهر

18/04/2014 15:45:00

المباشرة بانشاء /500/ دار سكنية للفقراء في العزيزية بواسط

18/04/2014 15:43:00

الاديب يرسي حجر الاساس لجامعة القاسم الخضراء

18/04/2014 15:29:00

الصدر يدعو اتباعه الى عدم حمل السلاح مطلقاً

18/04/2014 15:07:00

تظاهرة في الرمادي للمطالبة بانهاء العمليات العسكرية بالمدينة

18/04/2014 15:00:00

خطيب جمعة الكوفة يدعو أتباع التيار الصدري الى المشاركة في الانتخابات

18/04/2014 14:45:00

إمام جمعة النجف :الانتخابات هي الحل الامثل لكل المشاكل بالبلد

18/04/2014 14:41:00

خطيب جمعة الفلوجة:محافظة الانبار تعيش اوضاعا انسانية مأساوية في ظل القصف العشوائي

18/04/2014 14:32:00

العثور على جثة محترقة لمواطن تم اختطافه قبل ايام جنوب واسط

18/04/2014 14:29:00

شرطة واسط تلقي القبض على /75 /مطلوبا

18/04/2014 13:55:00

تسمية حكمت محمود مديرا للمنتخب الوطني بكرة السلة

18/04/2014 13:54:00

المالكي يفتتح مشروع ماء الهندية بطاقة 2000 متر مكعب في الساعة

18/04/2014 13:37:00

المحترف المصري مصطفى جلال يطمئن جماهير الطلبة ويؤكد بقاءه مع الفريق

18/04/2014 13:33:00

كوليبالي يترك الشرطة ويغادر الى بلاده والاخيرة ستشكوه الى /فيفا/

18/04/2014 13:31:00

عماد محمد يتراجع عن قرار الاعتزال

تقارير و تحقيقات
ميسان .. من دولة ملوك البحر الى عاصمة العراق الالكترونية
19/06/2012 10:43:00

العمارة/نينا/تحقيق ماجد البلداوي : انها ميسان .. المحافظة حاليا والدولة تاريخيا ، لها مسميات عديدة منها ميشان هي كلمة بابلية مكونة من لفظتين /ما/ وتعني الماء وأخرى/شان/ وتعني القمرـ الإله فيكون معنى اللفظتين إذا جمعتا /ماء القمر/ لكثرة الانهار وانتشار السطوح المائية الواسعة /البطائح/.

وميسان بالفتح باللغة السريانية وميسان بالكسر بالعبرية وميسون بالفارسية وميسن بالآرامية ومعنى الاسم بالآرامية /المدينة المسورة/ بسبب السدود العظيمة التي بنيت حولها لتقيها مياه الفيضانات.

وماس يميس ميسا وميسانا ، أي تبختر واختال ، وسميت ميسان لكونها أرضا خصبة كثيرة الحشائش والإعشاب التي كانت تميس وتتمايل مع النسيم ، بحسب ما جاء في أحاديث الأولين والباحثين.

/دولة ملوك البحر/..
أنها دولة ملوك البحر الذين لم تهدأ الحروب بينهم وبين ملوك بابل ، واليها لجأ مردوخ عامى 721 ـ 710 ق.م بعد ان هزمه سنحاريب وقبله خسر الحرب مع سرجون الثاني الآشوري واستقر في مستنقعاتها.

وميسان .. المحافظة الجنوبية ، دولة نشأت في جنوب ارض بابل تحت حماية السلوقيين الى ان أصبحت من دويلات العهد الفرثي وتعاقب على حكمها ثلاثة وعشرون ملكا دام حكمهم أكثر من اربعة قرون.

ويقول الباحث والمؤرخ الدكتور كريم علكم الكعبي :" ان المتحف العراقي يحتفظ لتاريخ ميسان بأربعمائة قطعة نقد فضي ونحاسي ورصاصي تعود الى حكم تسعة من ملوكها.

وتشير صور ملوكها على النقود الى أنهم ذوو أنوف كبيرة وطويلة وشفاه غليظة وكان بعضهم شعر قصير في حين كان لغيرهم شعور طويلة على شكل جدائل متدلية على الظهر ، وأول ملوكها هو /هيسباوسينيس/ أما آخر ملوكها فهو /ابتركاوس الثالث/ 210 م.

ويضيف الكعبي :" على الرغم من هذا ، ظلت ميسان مجهولة لدى الباحثين في تاريخ العراق القديم ، ولكنها عرفت في التاريخ باسم ميسان كما جاء في الآثار المسمارية.

وشهدت هذه البقعة من وادي الرافدين اهتماما كبيرا في ظل الدولة العربية الإسلامية عندما فتحها عتبة بن غزوات أيام الخليفة عمر بن الخطاب /رض/ ثم ولى عليها النعمان بن عدي.

وميسان مشهورة بخصوبة أراضيها ، جميلة في قراها وتكثر فيها الأنهار والقنوات ، وعندما دخلتها جيوش المسلمين كثر في شرقها ـ عند مرتفعات الطيب والبطائح ـ الصابئة المندائيون ، وهذا يفسر كثرة الصابئة في إطراف مدن ميسان وخاصة قلعة صالح والسلام والمشرح والكحلاء ومركز مدينة العمارة.

ويوضح الكعبي ان ما يدلل على عراقة ميسان في التاريخ تلك الآثار المنتشرة في إرجاء المحافظة على هيئة تلال منها تل الكباب في المجر الكبير والمذار وتل امسيحيب وتل ابو ذهب في منطقة الهدام في الميمونة وتل الهفة في ناحية السلام.

وقد وجد المواطنون في هذه التلال قطعا أثرية ، وهذه السلسلة من التلال تمتد من منطقة المذار باتجاه الشرق قليلا ، إلا أنها تتجه غربا فتعبر مجرى دجلة وتدخل الاهوار الغربية باتجاه تل كبير جدا في قلب البطيحة يدعى/ ابو عظام/.

واسهم كري الانهار ومد أنابيب النفط في بعض أراضي ميسان ، في ضمور وتخريب وتشويه وهدم بعض الآثار.

/التسمية بين القديم والجديد/..
وهذه التسميات لميسان تدلل على جمالها وبهائها ، ووفاء لتلك الحضارة وللتواصل بين الماضي والحاضر ، سميت كل مناطق العمارة باسم محافظة ميسان.

أما /العمارة/ فهي تسمية حديثة لمدينة تقع بين تفرعات دجلة الى المشرح والكحلاء والتي أنشاها محمد باشا الديار بكري عام 1861 أي عام 1278 هـجرية.

واختلف الباحثون في سنة تأسيسها وفي سنة تأسيس منارة مسجدها ، فمنهم من يقول عام 1278هـ كما ورد في البيت الشعري..
(قل لمن يسأل عن تاريخها قد عمرت أيام عبد القادر)

وغير هذا يقول ان تاريخ تأسيسها عام 1279 هـجرية كما ثبته عبد الغفار الأخرس الشاعر البغدادي الذي أرخ بيت شعر بناء منارة القادرية حيث يقول :
(ومنارة بالقادرية انشأت وتاريخها والي لبغداد نامق)

وليس في التاريخين اختلاف ، كما يرى البعض ، اذ ان الأول يمثل التاريخ الحقيقي لمدينة العمارة ، أما الثاني فهو تاريخ لبناء المنارة الذي ربما كان في السنة الثانية من تأسيس المدينة.

/الاهوار طبيعة السحر والجمال والأساطير/..
كثر الحديث عن الاهوار ونشأتها سواء كان بمؤلفات أم برسائل جامعية ، وان بمقالات ودراسات او بموضوعات صحفية ، لكن اغلبها جاء في مؤلفات السواح والمستشرقين الأجانب الذين استوطنوا الاهوار زمنا طويلا في منتصف القرن الماضي.

وتعني الاهوار تلك المساحات الشاسعة من الماء والخضرة التي تكونت منذ مئات السنين يوم كانت المياه في الأزمنة الغابرة تغطي المنطقة الوسطى والجنوبية من العراق واخذت تنحسر تدريجيا حتى انتهت الى الوضع الحالي وبقيت منخفضات تغذيها الانهار وهناك اهوار شبه دائمية وأخرى دائمية.

يقول الباحث جاسب المرسومي مسؤول منظمة /نبع الاهوار/ :" ان الاهوار تكونت وحسب رأي الكثيرين ، نتيجة انهيار السدود وانهدام النواظم فاندرست الانهار وقنوات الري وأصبحت المياه تتدفق بلا موجه او مدبر فغمرت ما غمرته من الأراضي الشاسعة في الجنوب وكونت مساحات واسعة من المياه غطت معالم واثار الحضارات القديمة.

ويضيف :" فما هذه القطع النقدية المعدنية وما ذالك الفخار الملون الا من بقايا الحضارات قبل ان تغمرها المياه ".

ويعتقد ان ميسان كانت مركزا مهما لسك العملة النقدية في العهد الاموي حيث توجد عملة سكت في ميسان في الفترة ما بين 79ـ 97 هجرية.

وهناك أماكن اثرية في الاهوار ومناطق سياحية لم تعرها الدولة اهتمامها على الرغم من ان السواح من الانكليز والالمان كانوا يجرون بحوثا فردية ويرسلون نتائجها الى دولهم مستعينين بسكنة تلك الاهوار من المعمرين.

ولان الايمان لدى سكان الاهوار فطري ، الا ان اغلبهم يؤمن بالخرافات والتعاويذ والأساطير.

ويورد الباحث الكعبي أحاديث سمعها من بعض سكنة الاهوار بان الأسطورة تعد تفسيرا معترفا به عن بعض الظواهر لدى الكثير بمختلف مستوياتهم العلمية ، وقد تجد تفسيرا موثوقا به وله أثره ولا يمكن تكذيبه او ادعاء خرافته.

وتتجزأ هذه المعتقدات الى صنوف يكاد كل صنف يحتوي على عدد كبير من هذه المعتقدات فمنها ما هو ديني واخر طبي وثالث اجتماعي ، وقد صاغ الفكر الشعبي لدى هؤلاء الناس ، بحسب الكعبي ، قصصا وأحاديث تبرهن على صحة هذه الأمور المتحكمة بنطاق واسع في مجتمعنا ويحفل المجتمع الريفي بالشيء الكثير منها.

(أسطورة حفيظ ابرز أساطير ميسان)..
الى جانب أساطير عديدة ومختلفة ، تظل أسطورة حفيظ احد ابرز الأساطير ..
وحفيظ منطقة حيكت حولها الكثير من الروايات والأحداث الخيالية ، ويقال ان فيها جن وليس بمقدور احد الوصول الى المنطقة دون ان يمسه شيء من أذى الجن الذي لايود ان تطأ قدم الانسان دياره.

ولحفيظ قابلية فائقة على صنع الأحابيل والحيل ولكن لا احد حتى الآن يعرف مكان حفيظ بالضبط.

الا ان سكنة المنطقة التي تقع بالقرب من منطقة حفيظ يقولون ان حفيظ منطقة مشهورة بوجود الكنوز من الذهب والجواهر ، لذلك يتحدثون عن جماعة ذهبت الى المنطقة في /مشحوف/ وان احدهم تناول قطعة ذهبية وضعها في جيبه وعندما أراد العودة لم يتحرك المشحوف وتعاون الجميع على تحريكه للسير فلم يفلحوا.

وعندما تنبه احدهم وطلب منهم تفتيش الجميع فيما إذا كان احدهم قد جلب شيئا من هذا المكان ، وجدوا القطعة الذهبية ورموا بها على ارض حفيظ وبالحال اندفع المشحوف سريعا في الهور ، وقد كان الجن قد امسك به بقوة وحال دون حركته.

وهنك شخصيات غيبية كثيرة لا يزال أبناء الاهوار القدماء يتحدثون عنها بنوع من الغرابة فيما تتضمنه من اسرار لا يصدقها العقل ، اذ كثيرا ما تذكرنا بظاهرة /مثلث برمودا/.

وعندما تسأل أبناء الاهوار ربما لا تصدق اغلب الأحاديث عن رموز وشخصيات مثل /عبد الشط/ و /عظم الهدهد/ و/الطنطل/ و/السليماني/ و/السعلوة/ و/جعب الذيب/ وغيرها.

المفارقة الكبرى والحقيقة المرة هي ان ميسان اغنى منطقة في باطنها وافقرها في ظاهرها.

(ميسان عاصمة العراق الالكترونية)..
أما ميسان اليوم فقد تغيرت صورتها ولبست بدلة التغيير والحداثة ، فقد أنجزت المشاريع الحديثة والمستشفيات وتتجه الآن للعمل وفق احدث التقنيات ، ولعل تجربة الزائر الصحي التي بدأت في دائرة صحة ميسان خير دليل على هذا التوجه الذي يعتمد قاعدة بيانات الكترونية للعمل.

تقول عضو مجلس محافظة ميسان سهير مالك المنشداوي رئيس اللجنة العليا للحوكمة الالكترونية في المحافظة للوكالة الوطنية العراقية للأنباء /نينا/ :" ان مجلس المحافظة خصص ضمن خطته التنموية لعام 2012 خمسة مليارات دينار للحوكمة الالكترونية لانجاز هذا العمل المهم الذي يؤسس لمشروع ميسان عاصمة العراق الالكترونية.

وأضافت :" ان لجنة عليا شكلت للحوكمة الالكترونية لإعداد وإنضاج تجربة الحكومة الالكترونية في ميسان للإشراف على عمليات إعداد قواعد بيانات لدوائر المحافظة لوضع الأسس الأولى لمشروع الحوكمة الالكترونية ".

وتابعت :" وضعت خطة إستراتيجية في هذا العمل الكبير وادخلت التقنية العليا والحكومة الالكترونية لجميع دوائر الدولة في محافظة ميسان ، وحاليا نعمل بامكانياتنا الحالية كدوائر دولة وأشخاص مهتمين بهذا الامر ".

واوضحت :" ان هذه الخطة تستغرق خمس سنوات نجعل خلالها من ميسان عاصمة العراق الالكترونية لمواكبة حالة التطور التقني والمعلوماتي الحاصل في الدول المتقدمة بهذا المجال "./انتهى

بقية "تقارير و تحقيقات"
في السماوة .. برامج المرشحين بين كلاسيكية الاتجاه وامنيات العراقيين اصدار عملة نقدية جديدة .. بين تحسين نظام المدفوعات وزيادة التضخم
مرشحون في ذي قار يلجأون الى /الخيرة/ للتنبؤ بفوزهم في الانتخابات المقبلة العراقيون .. سياسيون ومحللون لاوضاع بلدهم في الشارع والمقهى
المرأة في المثنى .. هل تقف التقاليد العشائرية امام طموحها في الوصول الى البرلمان ؟ مواطنون في ميسان يستغربون من أساليب دعاية بعض المرشحين للانتخابات
العشوائية في توزيع الدعاية الانتخابية في بابل ابواب الجامعات والمجمعات الطبية والسيطرات الاكثر انتشارا للدعايات الانتخابية في كربلاء
البصريون والدعاية الانتخابية مطالب تشكيل لجان الدفاع الشعبية لمناطق بابل .. بين الرفض والقبول
جنوح الاحداث في تزايد .. ضغوط نفسية واسباب اجتماعية واقتصادية تقود الاحداث الى هاوية الانحراف !! عيد الأم ..عنوان واسع لمعاني المثل والقيم الإنسانية النبيلة/تقرير/
في عيد (ست الحبايب) .. استذكار لمعاني التضحية والفداء القمة العربية في الكويت.. المهام المطلوبة
مركز ذي قار للدراسات التاريخية والاثارية .. بوابة للمعرفة ومنفذ للتواصل انتحار النساء في العراق .. ظاهرة استفحلت في زمن (الحرية) !
في احياء بغداد السكنية : المنازل الكبيرة تتحول الى ( انصاف ) و( ارباع ) حسب الطلب مؤتمر بغداد لمكافحة الارهاب ..توصيات مهمة بحاجة الى تفعيل
خبراء في بابل يحذرون من استخدام القاعدة للانترنيت في تجنيد الشباب المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب في بغداد ..خطوة مهمة لدعم عالمي للعراق
قائمة الأخبـــار









أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 110.65 0.19 %
المصدر: ISX بغداد