English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 

أخبار أخرى
16/04/2014 10:00:00

العشرات يتظاهرون في اللطيفية احتجاجا على " عدم العدالة " في توزيع تعويضات مياه الامطار

16/04/2014 09:55:00

عضو بلجنة الطاقة يتهم وزارة النفط بالاهمال والفساد على خلفية اكتشاف نسبة عالية من الماء في النفط

16/04/2014 09:49:00

الشذر : لا يمكن التكهن بشكل الحكومة القادمة الا بعد ظهور نتائج الانتخابات

16/04/2014 09:39:00

الصافي يؤكد اهمية دعم مؤسسة التمويل الدولية لاعادة تأهيل الشركات العراقية

16/04/2014 09:31:00

استشهاد مدني بهجوم مسلح شمال شرقي بغداد

16/04/2014 09:29:00

المرعبي يؤكد ضرورة تماسك التحالف الوطني ومنع اية محاولة لاضعافه قبل او بعد الانتخابات

16/04/2014 09:27:00

صحف الاربعاء تهتم بالملف الامني وموضوع اغلاق سجن ابي غريب ودلالاته

16/04/2014 09:26:00

مقتل ثلاثة مسلحين في حادثين منفصلين بديالى

16/04/2014 09:21:00

مفوضية الانتخابات البرلمانية تنظم دورات تثقيفية لكوادرها في ايران

16/04/2014 09:19:00

مهند البياتي يصف الدستور العراقي بأنه" عامل تمزيق للدولة العراقية"

16/04/2014 09:17:00

شركة الربيع العامة تتفق مع شركة جيكية لانتاج المعدات والاليات التخصصية

16/04/2014 09:15:00

عمليات دجلة تعلن اعتقال اخطر قيادي في تنظيم داعش بكركوك

16/04/2014 09:12:00

ادخال الوحدة الرابعة في محطة كهرباء الزبيدية بالخدمة منتصف شهر ايار المقبل

16/04/2014 09:12:00

محافظ ديالى السابق : قوة امنية تداهم منزلي في بعقوبة

16/04/2014 08:55:00

الجبهة العربية للإنقاذ في كركوك..أولويتنا منع الأكراد من ضم المحافظة إلى كردستان

16/04/2014 08:51:00

الجعفري يؤكد ضرورة المشاركة الواسعة بالانتخابات دون تحكيم العواطف

16/04/2014 08:48:00

وزير خارجية ايران : الاتفاق النووي ممكن في غضون 3 أشهر

16/04/2014 08:45:00

شركة الرضوان العامة تنفذ خلال العام الماضي مشاريع بقيمة (250 ) مليار دينار وتعلن عن مشاريعها الجديدة

16/04/2014 07:47:00

الجهاز التنفيذي لمحو الامية يحدد الرابع من شهر تموز المقبل موعدا للامتحانات النهائية للدارسين في مراكز محو الامية في عموم العراق

16/04/2014 07:44:00

هزة ارضية جديدة تضرب السليمانية

16/04/2014 07:13:00

الهلال الاحمر العراقي ينفذ برنامج العودة الطوعية للاجئين العراقيين

16/04/2014 07:11:00

اللجنة الاقتصادية:حرب داعش ستدمر التجارة الدولية بين العراق والاردن وسوريا

16/04/2014 07:09:00

النائب الشريفي : تكرار المرجعية الدينية على التغيير مؤشر واضح على فشل حكومة المالكي طيلة سنوات حكمه

16/04/2014 07:04:00

بيروت تحدد يومي 25 و 26 نيسان الجاري موعدا لانعقاد المؤتمر المصرفي العراقي – اللبناني

16/04/2014 07:02:00

سيروان احمد: القيادة الكردية ستقرر اليوم او غداً اجراءاتها لابعاد مشعان الجبوري عن المشاركة بالانتخابات مرة اخرى

16/04/2014 07:00:00

تحرير صبي بعد ساعات من اختطافه وسط مدينة الناصرية

16/04/2014 06:57:00

رحاب العبودة :حظوظ تشكيل إئتلاف دولة القانون لحكومة الاغلبية السياسية كبيرة جداً

16/04/2014 06:54:00

نقل/200/سجين من الارهابيين جوا من سجن ابو غريب في بغداد الى سجن الناصرية المركزي

16/04/2014 06:52:00

الولايات المتحدة تشدد على موقفها الثابت في دعم عراق موحد ديمقراطي

16/04/2014 05:00:00

محسن السعدون يستغرب من قرار مفوضية الانتخابات بإلغاء قرار استبعاد مشعان الجبوري

تقارير و تحقيقات
بانتظار تنفيذ قرار محو الامية .. الالاف ينتظرون الخروج من ظلام الامية
13/06/2012 13:04:00

بغداد/نينا/تقرير عدوية الهلالي : بدأ الامر عندما تقدم سعد لخطبة منال..

هو شاب هرب من المدرسة في الصف الاول الابتدائي بعد اول صفعة من المعلم .. وهي شابة سمح لها والدها ببلوغ المرحلة المتوسطة رغم صعوبة ذلك في منطقتهم الريفية بسبب عدم وجود مدارس متوسطة لكنه رضخ اخيرا للتقاليد والزمها المنزل كقريناتها في القرية.

تمت الخطبة وبدأ الشاب يتصل بخطيبته عبر الموبايل بعد ان كتب له شقيقه اسمها وحفظ طريقة كتابته كما كان يفعل مع بقية الاسماء المخزونة في هاتفه.

بدأت مشكلته الحقيقية حين كتبت له خطيبته اول رسالة حب هاتفية ولم يتمكن من الرد عليها وخجل من اطلاع شقيقه عليها او مطالبته بكتابة رسالة على لسانه ، بل خجل حتى من مطالبة خطيبته بالكف عن كتابة الرسائل لئلا تنتبه لأميته فيؤثر على نظرتها له.

كثيرون يعانون من الامية مثل الشاب سعد ، ليس في الارياف فقط بل في اطراف المدن ذاتها ، وتفوقهم دون شك نسبة الفتيات الاميات وهو ما تؤكده وزارة التربية التي وجدت ان عدد الاميين في العراق وصل الى الستة ملايين.

وتشير الوزارة الى ان بغداد تتصدر المحافظات بواقع 5ر2 مليون امي ، ومن ثم السليمانية وذي قار.

وكان تقرير اعدته وكالات الامم المتحدة ، اشار الى ان نسبة الامية في العراق تبلغ 24% منها 15% بين الرجال ، وفي المناطق الريفية 25% وفي المناطق الحضرية 14% .

اما في ما يخص النساء فقد تبين ان 50% من النساء الريفيات التي تتراوح اعمارهن ما بين 15- 24 عاما هن من الاميات مقارنة بنسبة تتراوح ما بين 20- 28% من النساء المقيمات في المناطق الحضرية والمدن الكبرى.

ولاجل القضاء على هذه النسب او تخفيضها عملت وزارة التربية بالتعاون مع مجالس المحافظات ومنظمات المجتمع المدني على رفع قانون محو الامية الى مجلس النواب ليتم اقراره في ايلول الماضي والذي حدد المشمولين من اعمار 15 سنة وما فوق من الذين لا يجيدون القراءة والكتابة.

كما تمت المصادقة على صرف التخصيصات المالية لهذا المشروع ـ بحسب وكيل وزارة التربية نهاد الجبوري ـ الذي اوضح ان المراكز مفتوحة في مديريات التربية العامة ، وان بغداد وحدها لديها 41 الف دارس ودارسة ، مشيرا الى ان اغلب الدارسين من النساء وان الخطة تشمل المحافظات ايضا.

مرحلة التنفيذ..
ليس الشاب سعد وحده من ينتظر تنفيذ قرار محو الامية ليرسل رسائله عبر الموبايل ، فهناك الشاب احمد من احدى قرى قضاء /ابو غريب/ الذي ينتظر بلهفة تطبيق قرار محو الامية بعد ان سمع عنه من معلمي منطقته ليكون اكثر تأثيرا في المجتمع كالشباب المتعلمين.

اما انتصار حسن /35 سنة/ فيكفيها ان تتعلم كيفية اعطاء ولدها الدواء او قراءة اسماء الاطباء في اللافتات لأنها تشعر بالاحراج في كل مرة تقصد فيها العيادات الطبية.

لهذه الاسباب وغيرها كثير ، يتلهف العديد من الاميين والاميات لدخول مراكز محو الامية التي من المؤمل افتتاحها مع مطلع العام الدراسي الجديد.

وعن كيفية تنفيذ القرار ، ذكر مصدر مسؤول في وزارة التربية انه تم تشكيل هيئة لمحو الامية في الوزارة يرأسها الوزير ، فيما يرأس علي الزبيدي جهازها التنفيذي مع اثنين من المدراء.

واضاف انه سيتم التنسيق بين الهيئة الرئيسة في بغداد وفروعها في المحافظات ، كما ستعمل الوزارة على اتمام هيكلية الجهاز التي تضم 3000 درجة وظيفية وسيتم استحداث قسم لمحو الامية في كل مديرية عامة للتربية على ان يشكل في مركز كل محافظة مجلس لمحو الامية لترفع له الفروع توصياتها وقراراتها ليتم المصادقة عليها وعلى الهيئة التعليمية في المحافظة.

وتشكك باسمة عبد الامير عضو لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة بغداد في عملية اختيار الكوادر التعليمية التي ستحتاج اليها الهيئة.

وتقول ان مجلس محافظة بغداد ومنظمات المجتمع المدني كانوا قد قدموا انشطة عديدة لمحو الامية في اماكن مختلفة وعملوا على رفع القرار الى مجلس النواب حتى تمت الموافقة عليه كما دربوا المحاضرين – واغلبهم من الخريجين الذين لم يحصلوا على تعيين لحد الان لذا وعدوهم بتعيينهم في حالة تنفيذ القرار.

لكن وزارة التربية – كما تقول عبد الامير – حددت درجاتها الوظيفية بـ (3000) درجة سيتم اختيارهم من موظفي الوزارة وستلعب المحسوبية والعلاقات دورها في حرمان (1600) خريج قمنا بتدريبهم وعملوا في الصفوف التي اقمناها في اماكن عدة لمحو الامية.

وتستطرد : كنا نعطيهم مكافآت تبلغ 50 الف دينار وهو مبلغ لا يفي بالغرض لكنهم واصلوا التعليم على امل تعيينهم بعد تنفيذ القرار ، وبالفعل قمنا برفع اسمائهم للوزارة واتصلنا بالمدير التنفيذي لكننا فوجئنا بنيتهم استخدام منتسبيهم والفائض من مدارس الاطراف الذين يرغبون بالانتقال للمركز وهذا يعني ان الوساطات والمحسوبية ستزدهر بينما يحرم عدد كبير من المعلمين العاطلين من فرص عمل جيدة.

وتؤكد على ضرورة مراقبة مجلس المحافظة لتحركات الجهات التنفيذية في عملية تعيين الكوادر التعليمية وانفاق الميزانية التي تم رصدها للمشروع وكيفية استئجار البنايات واستخدام المدارس وغير ذلك ، وفي حالة وجود تلاعب سيقوم المجلس بالضغط عليهم بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني لانهم تبنوا المشروع منذ البداية ويهمهم نجاحه وقد يتم ذلك عبر تظاهرات او شكاوى او أي اسلوب رادع آخر.

وكانت وزارة التربية وقعت مع مكتب منظمة اليونسكو في العراق مذكرة تفاهم تمهد لانشاء مراكز للتعلم المجتمعي بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني.

ويهدف هذا المشروع الى انشاء 125 مركزا مجتمعيا لمحو الامية وتطوير المهارات الحياتية بمشاركة 25 منظمة غير حكومية ستقدم خدماتها الى 7 آلاف امي في مختلف انحاء العراق في العام الدراسي المقبل.

وهذا ما دفع الناشطة والتربوية ايمان عبد السلام الى التشكيك بنزاهة تنفيذ هذا المشروع اذا ما تم اختيار منظمات تعمل في اختصاصات مغايرة ، لان اختيار الكوادر التعليمية سيتم ايضا على اساس العلاقات الشخصية والمحسوبية كما سيؤثر الفساد دون شك على نجاح المشروع في الوقت الذي يجب استخدام معلمين ذوي خبرة وان يتم تدريبهم على اسلوب التعامل مع طلبة من اعمار مختلفة.

ورغم الاتهامات المتبادلة ، لايهم الشاب سعد او الشاب احمد او السيدة انتصار والالاف من الاميين في العراق من سيتبنى المشروع او كيف سيكسب منه.

فالمهم لديهم ان يتعلموا ليخرجوا من الظلام الى النور – حسب تعبيرهم – وهذا لن يتم ما لم يعمل جميع القائمين على هذا المشروع باخلاص وجدية لانجاح مشروع محو الامية الذي حقق نتائج رائعة حين تم تطبيقه في ثمانينات القرن الماضي ليتخرج منه من يقرأ ويكتب فقط ، ومن اكمل مرحلة الامية ثم مرحلة المدارس الشعبية التي تليها ودخل الى المتوسطة والاعدادية ومنهم من وصل الى الكلية.

ان طموح الانسان لا يقف عن حدود ويحتاج دائما الى من يطلقه من مكمنه حتى لو كان ذلك الانسان .. اميا./انتهى

بقية "تقارير و تحقيقات"
اصدار عملة نقدية جديدة .. بين تحسين نظام المدفوعات وزيادة التضخم مرشحون في ذي قار يلجأون الى /الخيرة/ للتنبؤ بفوزهم في الانتخابات المقبلة
العراقيون .. سياسيون ومحللون لاوضاع بلدهم في الشارع والمقهى المرأة في المثنى .. هل تقف التقاليد العشائرية امام طموحها في الوصول الى البرلمان ؟
مواطنون في ميسان يستغربون من أساليب دعاية بعض المرشحين للانتخابات العشوائية في توزيع الدعاية الانتخابية في بابل
ابواب الجامعات والمجمعات الطبية والسيطرات الاكثر انتشارا للدعايات الانتخابية في كربلاء البصريون والدعاية الانتخابية
مطالب تشكيل لجان الدفاع الشعبية لمناطق بابل .. بين الرفض والقبول جنوح الاحداث في تزايد .. ضغوط نفسية واسباب اجتماعية واقتصادية تقود الاحداث الى هاوية الانحراف !!
عيد الأم ..عنوان واسع لمعاني المثل والقيم الإنسانية النبيلة/تقرير/ في عيد (ست الحبايب) .. استذكار لمعاني التضحية والفداء
القمة العربية في الكويت.. المهام المطلوبة مركز ذي قار للدراسات التاريخية والاثارية .. بوابة للمعرفة ومنفذ للتواصل
انتحار النساء في العراق .. ظاهرة استفحلت في زمن (الحرية) ! في احياء بغداد السكنية : المنازل الكبيرة تتحول الى ( انصاف ) و( ارباع ) حسب الطلب
مؤتمر بغداد لمكافحة الارهاب ..توصيات مهمة بحاجة الى تفعيل خبراء في بابل يحذرون من استخدام القاعدة للانترنيت في تجنيد الشباب
المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب في بغداد ..خطوة مهمة لدعم عالمي للعراق ارتفاع نسبة العنف بين الاطفال في بابل
قائمة الأخبـــار









أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 109.66 -0.02 %
المصدر: ISX بغداد