English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 
أخبار أخرى
24/05/2013 19:09:00

اصابة احد عناصر الصحوة في انفجار عبوة ناسفة شمال شرق بعقوبة

24/05/2013 18:26:00

تجدد المسيرات والاحتجاجات المطالبة بالاصلاح في الاردن

24/05/2013 17:22:00

اصابة شخصين بهجوم مسلح وسط الفلوجة

24/05/2013 17:01:00

منتخب السباحة للمعاقين ينهي استعداداته لبطولة روسيا الدولية

24/05/2013 16:58:00

الغاء مباراة العراق وليبيريا بكرة القدم

24/05/2013 16:58:00

منتخب كرة السلة للمعاقين يتوجه الى المغرب الاحد

24/05/2013 16:17:00

صالح المطلك يبحث مع وزير الشؤون الخارجية الاماراتي الاوضاع العربية والاقليمية

24/05/2013 15:58:00

تخصيص 33 شقة للنساء الارامل في بابل

24/05/2013 15:48:00

جامعة القادسية تستحدث كلية الاثار والسياحة

24/05/2013 15:48:00

نقابة الصحفيين تنظم اجتماعا لمناقشة الخطاب الاعلامي في ظل الظروف الراهنة

24/05/2013 15:46:00

اصابة خمسة اشخاص بحادث مروري جنوب الحلة

24/05/2013 15:41:00

عشرات المصريين يتجمعون بميدان التحرير للمطالبة بالقصاص للشهداء

24/05/2013 15:23:00

ادباء كركوك يطالبون الحكومتين المحلية والمركزية بدعم اتحادهم

24/05/2013 14:51:00

عاجل .. نجاة معاون قائد فرقة عسكرية من محاولة اغتيال بتفجير عبوتين ناسفتين جنوب تكريت

24/05/2013 14:41:00

وفد من منظمة اليونسكو يدرس إصدار دليل مصور للحرم العلوي المقدس

24/05/2013 14:38:00

مجلس الانبار ينفي عزم الحكومة اقتحام ساحة اعتصام المحافظة

24/05/2013 14:23:00

امام وخطيب جمعة كركوك يدعو الى نبذ الخلافات وافشال مخططات الاعداء

24/05/2013 14:06:00

امرأة تشنق نفسها شمال تكريت على خلفية شجار مع زوجها

24/05/2013 14:02:00

الرئيس المصري يشارك في مؤتمر رؤساء الاتحاد الافريقي باثيوبيا

24/05/2013 13:57:00

خطيب جمعة النجف يدعو الى مبادرة جادة قبل أن "يحترق العراق"

24/05/2013 13:56:00

شرطة الانبار تمنع الصحفيين من تغطية صلاة الجمعة في الرمادي

24/05/2013 13:45:00

اصابة مصل بانفجار عبوة ناسفة قرب مسجد شمال شرق بعقوبة

24/05/2013 13:43:00

خطيب جمعة سامراء: مقاطعة المالكي لجلسة البرلمان استخفاف بدماء العراقيين

24/05/2013 13:42:00

الانقسامات تضرب اول تحالف سياسي في واسط بعد الانتخابات

24/05/2013 13:38:00

خطباء جمعة بديالى يحملون القوات الامنية مسؤولية تكرار الخروقات التي تستهدف المساجد والمصلين

24/05/2013 13:37:00

خطيب جمعة الفلوجة يتهم محافظ الانبار بالوقوف مع الحكومة ضد اهله في المحافظة

24/05/2013 13:34:00

البيئة تؤكد خلو حقل حلفاية النفطي بميسان من الملوثات الاشعاعية

24/05/2013 13:16:00

صالح الحيدري يدعو العراقيين الى التآخي وتوحيد قلوبهم ومشاعرهم في وجه التكفيريين

24/05/2013 13:12:00

محافظ ديالى يؤكد ان سهام الحقد لن تثنيه عن مواصلة خدمة ابناء المحافظة

24/05/2013 13:00:00

تشكيل /ائتلاف مستقل/ من الكتل الصغيرة الفائزة بالانتخابات المحلية في النجف

تقارير و تحقيقات
بانتظار تنفيذ قرار محو الامية .. الالاف ينتظرون الخروج من ظلام الامية
13/06/2012 13:04:00

بغداد/نينا/تقرير عدوية الهلالي : بدأ الامر عندما تقدم سعد لخطبة منال..

هو شاب هرب من المدرسة في الصف الاول الابتدائي بعد اول صفعة من المعلم .. وهي شابة سمح لها والدها ببلوغ المرحلة المتوسطة رغم صعوبة ذلك في منطقتهم الريفية بسبب عدم وجود مدارس متوسطة لكنه رضخ اخيرا للتقاليد والزمها المنزل كقريناتها في القرية.

تمت الخطبة وبدأ الشاب يتصل بخطيبته عبر الموبايل بعد ان كتب له شقيقه اسمها وحفظ طريقة كتابته كما كان يفعل مع بقية الاسماء المخزونة في هاتفه.

بدأت مشكلته الحقيقية حين كتبت له خطيبته اول رسالة حب هاتفية ولم يتمكن من الرد عليها وخجل من اطلاع شقيقه عليها او مطالبته بكتابة رسالة على لسانه ، بل خجل حتى من مطالبة خطيبته بالكف عن كتابة الرسائل لئلا تنتبه لأميته فيؤثر على نظرتها له.

كثيرون يعانون من الامية مثل الشاب سعد ، ليس في الارياف فقط بل في اطراف المدن ذاتها ، وتفوقهم دون شك نسبة الفتيات الاميات وهو ما تؤكده وزارة التربية التي وجدت ان عدد الاميين في العراق وصل الى الستة ملايين.

وتشير الوزارة الى ان بغداد تتصدر المحافظات بواقع 5ر2 مليون امي ، ومن ثم السليمانية وذي قار.

وكان تقرير اعدته وكالات الامم المتحدة ، اشار الى ان نسبة الامية في العراق تبلغ 24% منها 15% بين الرجال ، وفي المناطق الريفية 25% وفي المناطق الحضرية 14% .

اما في ما يخص النساء فقد تبين ان 50% من النساء الريفيات التي تتراوح اعمارهن ما بين 15- 24 عاما هن من الاميات مقارنة بنسبة تتراوح ما بين 20- 28% من النساء المقيمات في المناطق الحضرية والمدن الكبرى.

ولاجل القضاء على هذه النسب او تخفيضها عملت وزارة التربية بالتعاون مع مجالس المحافظات ومنظمات المجتمع المدني على رفع قانون محو الامية الى مجلس النواب ليتم اقراره في ايلول الماضي والذي حدد المشمولين من اعمار 15 سنة وما فوق من الذين لا يجيدون القراءة والكتابة.

كما تمت المصادقة على صرف التخصيصات المالية لهذا المشروع ـ بحسب وكيل وزارة التربية نهاد الجبوري ـ الذي اوضح ان المراكز مفتوحة في مديريات التربية العامة ، وان بغداد وحدها لديها 41 الف دارس ودارسة ، مشيرا الى ان اغلب الدارسين من النساء وان الخطة تشمل المحافظات ايضا.

مرحلة التنفيذ..
ليس الشاب سعد وحده من ينتظر تنفيذ قرار محو الامية ليرسل رسائله عبر الموبايل ، فهناك الشاب احمد من احدى قرى قضاء /ابو غريب/ الذي ينتظر بلهفة تطبيق قرار محو الامية بعد ان سمع عنه من معلمي منطقته ليكون اكثر تأثيرا في المجتمع كالشباب المتعلمين.

اما انتصار حسن /35 سنة/ فيكفيها ان تتعلم كيفية اعطاء ولدها الدواء او قراءة اسماء الاطباء في اللافتات لأنها تشعر بالاحراج في كل مرة تقصد فيها العيادات الطبية.

لهذه الاسباب وغيرها كثير ، يتلهف العديد من الاميين والاميات لدخول مراكز محو الامية التي من المؤمل افتتاحها مع مطلع العام الدراسي الجديد.

وعن كيفية تنفيذ القرار ، ذكر مصدر مسؤول في وزارة التربية انه تم تشكيل هيئة لمحو الامية في الوزارة يرأسها الوزير ، فيما يرأس علي الزبيدي جهازها التنفيذي مع اثنين من المدراء.

واضاف انه سيتم التنسيق بين الهيئة الرئيسة في بغداد وفروعها في المحافظات ، كما ستعمل الوزارة على اتمام هيكلية الجهاز التي تضم 3000 درجة وظيفية وسيتم استحداث قسم لمحو الامية في كل مديرية عامة للتربية على ان يشكل في مركز كل محافظة مجلس لمحو الامية لترفع له الفروع توصياتها وقراراتها ليتم المصادقة عليها وعلى الهيئة التعليمية في المحافظة.

وتشكك باسمة عبد الامير عضو لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة بغداد في عملية اختيار الكوادر التعليمية التي ستحتاج اليها الهيئة.

وتقول ان مجلس محافظة بغداد ومنظمات المجتمع المدني كانوا قد قدموا انشطة عديدة لمحو الامية في اماكن مختلفة وعملوا على رفع القرار الى مجلس النواب حتى تمت الموافقة عليه كما دربوا المحاضرين – واغلبهم من الخريجين الذين لم يحصلوا على تعيين لحد الان لذا وعدوهم بتعيينهم في حالة تنفيذ القرار.

لكن وزارة التربية – كما تقول عبد الامير – حددت درجاتها الوظيفية بـ (3000) درجة سيتم اختيارهم من موظفي الوزارة وستلعب المحسوبية والعلاقات دورها في حرمان (1600) خريج قمنا بتدريبهم وعملوا في الصفوف التي اقمناها في اماكن عدة لمحو الامية.

وتستطرد : كنا نعطيهم مكافآت تبلغ 50 الف دينار وهو مبلغ لا يفي بالغرض لكنهم واصلوا التعليم على امل تعيينهم بعد تنفيذ القرار ، وبالفعل قمنا برفع اسمائهم للوزارة واتصلنا بالمدير التنفيذي لكننا فوجئنا بنيتهم استخدام منتسبيهم والفائض من مدارس الاطراف الذين يرغبون بالانتقال للمركز وهذا يعني ان الوساطات والمحسوبية ستزدهر بينما يحرم عدد كبير من المعلمين العاطلين من فرص عمل جيدة.

وتؤكد على ضرورة مراقبة مجلس المحافظة لتحركات الجهات التنفيذية في عملية تعيين الكوادر التعليمية وانفاق الميزانية التي تم رصدها للمشروع وكيفية استئجار البنايات واستخدام المدارس وغير ذلك ، وفي حالة وجود تلاعب سيقوم المجلس بالضغط عليهم بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني لانهم تبنوا المشروع منذ البداية ويهمهم نجاحه وقد يتم ذلك عبر تظاهرات او شكاوى او أي اسلوب رادع آخر.

وكانت وزارة التربية وقعت مع مكتب منظمة اليونسكو في العراق مذكرة تفاهم تمهد لانشاء مراكز للتعلم المجتمعي بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني.

ويهدف هذا المشروع الى انشاء 125 مركزا مجتمعيا لمحو الامية وتطوير المهارات الحياتية بمشاركة 25 منظمة غير حكومية ستقدم خدماتها الى 7 آلاف امي في مختلف انحاء العراق في العام الدراسي المقبل.

وهذا ما دفع الناشطة والتربوية ايمان عبد السلام الى التشكيك بنزاهة تنفيذ هذا المشروع اذا ما تم اختيار منظمات تعمل في اختصاصات مغايرة ، لان اختيار الكوادر التعليمية سيتم ايضا على اساس العلاقات الشخصية والمحسوبية كما سيؤثر الفساد دون شك على نجاح المشروع في الوقت الذي يجب استخدام معلمين ذوي خبرة وان يتم تدريبهم على اسلوب التعامل مع طلبة من اعمار مختلفة.

ورغم الاتهامات المتبادلة ، لايهم الشاب سعد او الشاب احمد او السيدة انتصار والالاف من الاميين في العراق من سيتبنى المشروع او كيف سيكسب منه.

فالمهم لديهم ان يتعلموا ليخرجوا من الظلام الى النور – حسب تعبيرهم – وهذا لن يتم ما لم يعمل جميع القائمين على هذا المشروع باخلاص وجدية لانجاح مشروع محو الامية الذي حقق نتائج رائعة حين تم تطبيقه في ثمانينات القرن الماضي ليتخرج منه من يقرأ ويكتب فقط ، ومن اكمل مرحلة الامية ثم مرحلة المدارس الشعبية التي تليها ودخل الى المتوسطة والاعدادية ومنهم من وصل الى الكلية.

ان طموح الانسان لا يقف عن حدود ويحتاج دائما الى من يطلقه من مكمنه حتى لو كان ذلك الانسان .. اميا./انتهى

بقية "تقارير و تحقيقات"
مهر التوبي .. رجل لم يفارق آثار الوركاء منذ عقود بعد عودة الحركة الكشفية بالعراق :اقتراحات لانتشال الشباب من اضرار الكسل وال(فيس بوك )
مدينة البترا الاثارية .. عابرة للزمان وصخرة الضاد في عيدهم :عمال العراق يحلمون بالامان والضمان
الاجراءات الامنية المشددة تدفع العوائل الى كردستان عوضا عن المشاركة بالانتخابات العامرية .. رغم الحزن خرج الناس للانتخاب من اجل الاصلاح والتغيير
ملايين العراقيين يتوجهون السبت لاختيار اعضاء مجالس 12 محافظة الأردن يواجه كارثة اللجوء السوري وحيدا
الانتخابات المحلية .. التأرجح بين الرغبة في التغيير والخوف من عودة الفاشلين مع اقتراب الانتخابات ..المراة العراقية اما مرشحة او ناخبة او رافضة للمشاركة في الانتخابات
تصويت منتسبي الداخلية والدفاع بين حرية الاختيار .. والتخوف السياسي من تجيير اصواتهم 10 سنوات على احتلال بغداد .. العراق الى اين ؟
مرشحو الانتخابات .. بين الدعاية السياسية وقراءة طالعهم من قبل العرافين غياب الاكراد عن جلسات الحكومة .. هل هو قطيعة ام مقاطعة ؟
كذبة نيسان .. مزاح قد يتحول الى ما لا يحمد عقباه /العراقية/ .. بعد نعيها من /الملا/ .. هل ستبعث من جديد ؟
تشكيلة المنتخبين الوطني والشبابي مابين بتروفيتش وشاكر قمة الدوحة العربية .. نقطة التقاء ام بداية خلاف عربي جديد حول سوريا ؟
(شقاوات بغداد) .. أحياء في ذاكرة معاصريهم عيد الام .. باي اجواء عدت يا عيد
قائمة الأخبـــار

أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 122.07 -0.02 %
المصدر: ISX بغداد