بغداد /نينا/ اكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم دعوته الأطراف السياسية الى الحوار المفتوح وطرح المشاكل في لقاء وطني يضم جميع الأطراف السياسية المتنازعة.
وقال في كلمته في الحفل التأيني الذي اقيم في جامع الزوية ببغداد امس بذكرى رحيل زعيم الثورة الإيرانية الخميني ، بحسب بيان للمجلس الاعلى اليوم: "إننا اذا أردنا ان نصل الى كامل الحقيقة ، فيجب ان نجمع كل هذه الاطراف على طاولة الحوار وكل يتعرف على ما له وما عليه".
واضاف: "ان العراق عصي على ان يكون طيعا لطرف واحد أو لون واحد أو إرادة واحدة باعتباره بلدا له عمق تاريخي يمتد لاكثر من / 7000 / سنة من الحضارة، وعلى الجميع ان يأخذ حقه فيه والاعتراف بدفع الالتزامات تجاه الآخرين" عادا هذه الموازنة الدقيقة هي الوحيدة القادرة على أن تلم العراقيين جميعا، بحسب قوله.
وحذر الحكيم مما سماها سياسة كسر العظم وليّ الذراع وفرض الإرادات من أي طرف تجاه الطرف الأخر " لانها لا يمكن ان توصلنا لأي نتيجة " معتبرا " ان التأخر عن إدراك هذه الحقيقة والقبول بها ستزيد معاناة الشعب العراقي ومعاناة السياسيين في الوصول إلى نتائج حاسمة ".
وشدد على :" ان الحق لا يمكن ان يكون لدى طرف دون اخر ، وان على الجميع الالتزام بمبدأ الاعتراف بما لدى الاخر من حقوق وما عليه من الى ذلك " داعيا جميع السياسيين إلى الالتزام بالمشروع الوطني الذي يلزم الجميع بان يكونوا خدما للشعب والناس والأمة , فضلا عن تقليل الفوارق بين المسؤولين وعموم المواطنين وغرس مبدأ خدمة الوطن والمواطن والتواضع امام الطفل الصغير من ابناء هذا الشعب ، بحسب قوله./انتهى2
|