بغداد /نينا/ نفى القيادي في القائمة العراقية صالح المطلك ما نسب اليه من تصريحات من ان سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي قد يجر العراق الى حرب طائفية.
وقال للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ اليوم: "ان الشعب العراقي لن ينجر الى حرب اهلية بسبب الخلافات السياسية" مشددا على "ان العراقيين ادركوا ان وحدتهم هي السبيل الوحيد للتخلص من الذين لا يريدون لهذا البلد الامن والاستقرار".
وحذر المطلك من اشغال الشارع العراقي واشراكه في الخلافات التي تعاني منها القوى السياسية، مطالبا بجعل الشعب بعيدا عن كل هذه المشاكل.
ودعا وسائل الاعلام الى توخي الحذر والدقة في نشر الاخبار التي تسيء الى قادة الكتل السياسية او غيرهم.
وكانت قناة العراقية شبه الرسمية نسبت ظهر اليوم تصريحا للمطلك مفاده ان سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي قد يجر البلاد الى حرب طائفية.
وقد اصدر المطلك بيانا بعد ظهر اليوم قال فيه "ان سحب الثقة عن حكومة المالكي اصبح مطلباً شعبياً من أجل انهاء حقبة من الدكتاتورية انعكست سلباً على الواقع العراقي وعزلت العراق عن محيطه الاقليمي والمجتمع الدولي".
وشدد على: "ان مرحلة ما بعد المالكي والدكتاتورية، قادمة لا محالة، وان ما تحاول ان تروجه بعض وسائل الاعلام المرتبطة بمكتب رئيس الوزراء ومن ضمنها قناة العراقية الرسمية، وكذلك حفنة من نواب الصدفة الذين اصبحوا يمارسون سياسة وعاظ السلاطين، حول مخاطر سحب الثقة عن المالكي، عارية عن الصحة" بحسب ما ورد بالبيان.
وتابع: "ان بقاء المالكي رئيساً للحكومة سيعرض الوحدة الوطنية للخطر ويؤدي الى تقسيم البلاد واستمرار حالات الفساد الاداري والمالي ومزيداً من انتهاكات حقوق الانسان، لذلك نناشد جميع القوى السياسية ضرورة تحمل المسؤولية الاخلاقية والدستورية والوقوف صفاً واحداً من اجل سحب الثقة عن المالكي وانهاء الدكتاتورية المتنامية في العراق"./انتهى3
|