السليمانية/نينا/ اكد نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان العراق ان المتهم الاساسي في عمليات الانفال والابادة الجماعية التي تعرض لها الكرد خلال حقبة الثمانينيات هو العقل الفاشي في العراق. وقال بارزاني في كلمته خلال مراسم اعادة رفات 730 شخصا من ضحايا المقبرة الجماعية التي عثر عليها في منطقة المهاري في محافظة الديوانية التي جرت بالسليمانية اليوم ان "الذين نالوا العقاب لارتكابهم جرائم الانفال هم ليسوا المتهمين الرئيسيين وانما المتهم الاساسي هو العقل الفاشي والعدائي امام شعب كردستان وعقل سياسة التعريب التي تظهر بين فترة واخرى وهي خطر دائم يظهر بين حين واخر في البلاد. واضاف ان "العقلية التي تحكم بنهج دكتاتوري هي خطر دائم، مؤكدا انه مازالت هناك اطراف سياسية في العراق تحاول بشتى الطرق العمل على عدم ازالة اثار التعريب ولا تريد تطبيق المادة 140 ولا تريد التخلي عن سياستها التعسفية ضد الشعب الكردي. وتابع بارزاني" للاسف لحد الان هذه العملية مستمرة ولم تعالج مشاكل هذه المنطقة ونستطيع القول ان قضية الشعب الكردي في العراق لم تحل لحد الان. شدد بارزاني على ان "الذي يحدث اليوم في جلولاء والسعدية وكركوك هو استمرار للسياسة السابقة،. وأضاف "لهذا يجب ان نكون حذرين كي لا تتكرر الانفال في كردستان باسلوب اخر. واشار الى ان "هذه المخاوف ليست على الشعب الكردستاني فقط وانما المكونات الاخرى سوف تتعرض لهذه المخاطر إن حكم العراق بهذه العقلية ونحن في حكومة الاقليم وشعب كردستان نحاول وضع حدود قوية كي لاتتكرر مأساة الماضي. واكد بارزاني ضرورة جعل الدستور العراقي الدائم هو الحكم في حسم الخلافات الموجودة بين الكتل السياسية في العراق، وقال" الدستور يجب يكون حاكما مع اعطاء ضمانات قوية كي لايستطيع احد او حزب خرق اسس الديمقراطية. واكد بارزاني على احترام روح التوافق وتثبيت الفيدرالية للمحافظات التي تطالب بها وتطبيق المادة 140 الدستورية والعمل على تعريف الانفال عالميا وادراج الانفال ضمن المناهج الدراسية وتعويض ذوي الضحايا من كل الجوانب وتقديم افضل الخدمات للمواطنين . واشار الى ان "حكومة الاقليم ترى ان من واجبها الاهتمام بالتعرف على الضحايا والتعامل العلمي مع القبور الجماعية، مبينا ان على الحكومة العراقية تنفيذ قرارات المحاكم العراقية ومجلس النواب بتعويض ضحايا الانفال والابادة الجماعية"./انتهى
|