English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 

أخبار أخرى
23/04/2014 23:30:00

محافظ البصرة : البصرة رئة العراق وتستحق ان يكون لها يوم سنوي للاحتفاء

23/04/2014 23:27:00

بارزاني : الكرد لا يشكلون تهديدا لاحد ولا يتدخلون بشؤون الاخرين

23/04/2014 22:26:00

وزارة الكهرباء : جهات غير مسؤولة اوعزت الى ادارة محطات الكهرباء بايقاف وخفض إنتاجية منظومة الكهرباء

23/04/2014 21:43:00

عاجل .. نجاة مدير شرطة نينوى من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة غربي الموصل

23/04/2014 21:34:00

طائرات الجيش تقصف مواقع وأوكار تابعة لتنظيم داعش الارهابي في الرمادي والفلوجة

23/04/2014 21:17:00

ارتفاع عدد ضحايا انفجار السيارة المفخخة شمال الموصل الى ثمانية شهداء و45 مصابا

23/04/2014 21:15:00

استشهاد عنصر في الصحوة بنيران مسلحين مجهولين شمال شرقي بعقوبة

23/04/2014 20:39:00

تفجير منزلي عضوي مجلس محافظة الانبار في اطراف مدينة الفلوجة

23/04/2014 20:35:00

العمليات المشتركة تعلن مقتل 39 مسلحا من داعش بضربة جوية في الفلوجة

23/04/2014 20:35:00

القبض على مسلح من داعش وبحوزته سلاح رشاش في الانبار

23/04/2014 20:20:00

الامم المتحدة تعبر عن قلقها من الاستخدام غير المسبوق لاغراق الاراضي في اطراف بغداد

23/04/2014 20:16:00

استشهاد ثلاثة من عناصر الشرطة بانفجار عبوة ناسفة جنوب الموصل

23/04/2014 20:06:00

ارتفاع عدد ضحايا انفجار السيارة المفخخة شمال الموصل الى شهيدين واربعين مصابا

23/04/2014 19:43:00

عاجل.. اصابة اكثر من ثلاثين شخصا بانفجار سيارة مفخخة شرق الموصل

23/04/2014 19:35:00

بارزاني يبحث مع قياديين بحزب طالباني تشكيل حكومة كردستان المقبلة

23/04/2014 19:28:00

ملادينوف يعرب عن قلقه إزاء الإستخدام غير المسبوق لإغراق الأراضي في أبو غريب

23/04/2014 19:12:00

عاجل..استشهاد عضو بمجلس محافظة ديالى واصابة اربعة من مرافقيه بهجوم مسلح شمالي المقدادية

23/04/2014 19:04:00

برونزيتان للعراق في بطولة العرب ﻻلعاب القوى

23/04/2014 18:57:00

مجلس ميسان يهيىء /14/ فرصة استثمارية في قطاعي التربية والسكن

23/04/2014 18:52:00

الحكيم : مقاعد البرلمان يجب ان تشغل ممن يقدم مشروعاً لواسط وللعراق

23/04/2014 18:49:00

عاجل...ذهبية للعراق في الوثب العالي ببطولة العرب

23/04/2014 18:36:00

المساري يحذر من كارثة انسانية نتيجة غرق مناطق في /ابوغريب/

23/04/2014 18:17:00

المجلس الاعلى لشؤون المراة بكردستان ينظم جلسة نقاشية حول مكانة المراة في العملية السياسية

23/04/2014 18:14:00

فرق اعلامية تقوم بجولة ميدانية للمراكز الانتخابية في مصر

23/04/2014 18:12:00

مفوضية الانتخابات تؤكد اهمية دور فرق المراقبة الانتخابية في نزاهة وشفافية الانتخابات

23/04/2014 17:54:00

رئيس وزراء الاردن يدعو لتعجيل المصالحة الفلسطينية

23/04/2014 17:45:00

مكتب انتخابات مصر يستكمل استعداداته اللوجستية لاستقبال الناخبين يومي الاحد والاثنين المقبلين

23/04/2014 17:38:00

امانة مجلس الوزراء تؤكد ضرورة العمل بالإعمام الخاص بمنع منح الموافقات على نقل سبائك ومخلفات المعادن إلا بعد موافقة وزارة الصناعة

23/04/2014 17:36:00

مدير عام مكتب الرصافة الانتخابي يبحث سبل تامين مراكز الاقتراع مع القيادات الامنيـة

23/04/2014 17:07:00

رئيس مجلس كركوك يبحث مع مسؤولين امريكيين استعداد المحافظة لانجاح الانتخابات النيابية المقبلة

تقارير و تحقيقات
/ام الطابقين/ تعود الى شوارع بغداد وتفاجىء اهلها بأجوائها (الرومانسية)
28/05/2012 11:28:00

بغداد/نينا/تقرير : بلونها الاحمر الذي اعتادت عليه اعين البغداديين ، بدأ جيل جديد من حافلات نقل الركاب /ذات الطابقين/ الحديثة الخدمة من جديد في عدد من شوارع بغداد.

ومع اول خطوة داخل الحافلة يتفاجأ الركاب باجواء باردة ، غير مصدقين انهم في حافلة عمومية ، مع موسيقى هادئة تنقلهم الى اشبه بالحلم ، حين يتذكرون اجواء /بيوتهم/ التي استوطنها حر الصيف في ظل ازمة الكهرباء المستعصية الحل ، لحد الان في الاقل.

وكان المدير العام للشركة العامة لنقل الركاب والوفود عادل الساعدي اعلن في تصريح صحفي انه تم اتخاذ قرار بعودة الحافلات الحمراء بطابقين إلى بغداد والتي كانت قد اختفت بعد الغزو الاميركي للعراق في عام 2003 ، والتي كانت أحد معالم هذه المدينة.

واوضح ان وزارة النقل اشترت من شركة /إلبا هاوس/ الأردنية 70 حافلة من بينها 60 بطابقين وستسلم حوالي مئة حافلة اخرى خلال السنة الحالية.

واشار الى إن هذه الحافلات مجهزة بتكنولوجيا متطورة جدا وأنظمة تحديد المواقع الجغرافية /جي بي اس/ ومكيفات هواء ومنصة للمعوقين وشاشات تلفزيون في كل طابق توفر معلومات عن درجة الحرارة في المدينة ونصائح طبية ودعوات الى الابقاء على نظافة المدينة.

وتبلغ كلفة كل حافلة بطابقين 205 آلاف دولار ، بحسب الساعدي ، الذي اوضح ان ثمن البطاقة سيحدد بـ 250 دينارا وستكون الحافلات متوافرة في الاحياء الشعبية وفي المناطق التي تضم الجامعات.

وكانت الشركة العامة لنقل الركاب والوفود تملك في بغداد 300 حافلة بطابقين ، وبعد الغزو الاميركي بقيت 50 منها في الخدمة وقد اختفت تدريجيا بسبب عمليات السرقة.

ويتذكر البغداديون القدامى ايام /الباص الأحمر/ ذي الطابق الواحد الذي كان يجوب شوارع بغداد أول مرة من الباب المعظم شمالا والباب الشرقي جنوبا عبر شارع الرشيد.

فالحاج توفيق محمود /متقاعد/ يتمنى ان يعود /زمن الباصات الحمر/ كما يقول حيث كانت تجوب شوارع بغداد النظيفة واهلها الاصلاء ، وليست شوارعها الحالية التي اصبحت تعج بالحفر والازبال والحواجز الكونكريتية والسيطرات وكأنها معسكر كبير وليست بغداد التي عشناها ايام كانت واحدة من اجمل العواصم العربية.

وبحسرة يضيف " كانت باصات ام الطابقين زينة شوارعنا ، نعرف مواعيد حركتها حتى عندما تصل الى قرب بيوتنا ، فقد كانت انكليزية بصناعتها وبمواعيدها ايضا ، والفضل في ذلك الى من تولى ادارة /مصلحة نقل الركاب/ وسواقها وجباتها ومفتشيها وفنييها ".

ويعتقد حميد صبحي /مدرس عمره 60 عاما/ ان الباصات الجديدة ستواجه مشاكل جمة اهمها ثقافية ، بمعنى ان البغداديين الذين كانوا يتعاملون مع هذه الباصات وغيرها من ممتلكات الدولة ليسوا كمعظم سكان بغداد الان الذين يغلب عليهم الجهل وانعدام الوعي والتجاوز على املاك الدولة بدون رادع حقيقي من اجهزتها.

ويوضح ان الباصات الجديدة سوف لن تصمد طويلا امام هذا الواقع المؤلم ، اذ ستطالها يد التخريب من الداخل والخارج ، كما ان رداءة الشوارع واسلاك المولدات الكهربائية الاهلية المتدلية قد تتسبب بمشاكل لهذه الباصات التي قد يقودها سائقون ليسوا بمستوى حرص وكفاءة اقرانهم ايام زمان.

ويذكر لنا التاريخ انه في حزيران من عام 1938 تشكلت مصلحة نقل الركاب وأُلفت أول لجنة لادارتها ولكنها لم تعقد أي اجتماع لها حتى 4 حزيران 1940.

وتقرر في تشرين الأول عقد اتفاقية مع إحدى الشركات الانكليزية لشراء 100 باص لكن نتيجة لظروف الحرب العالمية الثانية ألغيت الاتفاقية في عام 1942 وبذلك جمدت اعمال المصلحة وتأخر المشروع.

وبعد تجميدها نقلت أعمالها إلى أمانة العاصمة وتأسست شعبة تتولى مهمة نقل الركاب في العاصمة وقد اشترت الشعبة هذه بعض مخلفات الجيش البريطاني في العراق من اللوريات وركبت لها أبدان خشبية واستعملتها لنقل الركاب.

ومنذ ذلك الحين والناس يدعون باصات المصلحة (الامانة) بسبب تبعيتها لامانة العاصمة وما زال الناس يدعونها الامانة إلى يومنا هذا.

في أواخر العام 1951 وصلت صفقة مكونة من (100) باص ذات طابق واحد واخذت تعمل في شوارع بغداد ، وفي 18/2/1953 فتحت الدورة الاولى للتدريب على السياقة.

وفي العام نفسه وصلت صفقة أيضا مكونة من 100 باص آخر ذي طابق واحد ، وفي العام نفسه وصلت وجبة من الباصات والمكونة من 20 باصا من ذات الطابقين.

وقد وصلت بغداد في العام 1956 مئة باص جديد ، ما دعا المصلحة الى فتح مدرسة لتعليم السياقة تخرج منها في السنة نفسها 25 سائقا.

وفي العام 1960 استطاع مهندسو وعمال المصلحة من إنتاج باصين أطلق عليهما اسم /بغداد/ ، ثم تسلمت المصلحة 100 باص آخر حتى العام 1962 إذ وصل 80 باصا بطابقين.

و/المصلحة/ كانت ايام زمان في غاية التنظيم والدقة في آلية عملها ، فالباص أساسا يعتمد على ثلاث شخصيات في نظام سيره ، وهم السائق والجابي والمفتش.

وعادة يصعد المفتش ليدقق في تذاكر الركاب ويؤشرها فإذا ما وجد خللاً في عدم قطع التذاكر تتم محاسبة الجابي ، وعموما لا يتحرك السائق من خط سيره إذا لم يسمع جرس الجابي إشارة للانطلاق.

و/الجابي/ في قطع التذاكر يعرف أن هناك قانونا ملزما له في استيفاء أجور التذاكر ، بيد أن هنالك إعفاءات من عدم دفع الأجور لمنتسبي مصلحة نقل الركاب بعد إبراز هوياتهم وكذلك إعفاء شرطي المرور وفاقدي البصر والمعوقين والمتخلف عقليا ، كما أن هناك تخفيضا للطلبة وهناك بطاقات ركوب شهرية.

كانت /الباصات الحُمر/ تجوب شوارع بغداد بخطوط منتظمة ومواعيد انطلاق ثابتة ومواقف محددة لها أرقام سير معروفة للأهالي ، وهناك حافلة خافرة توصل السائقين والجباة بعد انتهاء واجباتهم الساعة 12 ليلا إلى بيوتهم فيما يتم إيواء الحافلات في كراجات مخصصة حسب خطوط السير.

وهذه (الكراجات) الكبيرة المساحة كانت تتوفر فيها ورش للإدامة والتصليح والتجهيز بالوقود ويوجد فيها العشرات والمئات من أفضل الفنيين.

وللباص الأحمر ذي الطابقين الذي كان يخترق شوارع بغداد طولا وعرضاً ويغطي كل مناطقها في خط سيره بخط معقول ، علامة فارقة للمدينة مثلما كان عنوانا للمعرفة والتسلية البريئة للشباب ، الذين الذي يفضلون الطابق العلوي على الطابق الآخر.

ففي الطابق الثاني يمكنك أن تراقب معالم المدينة بدورها وأسواقها وجوامعها وجسورها ، وأحيانا يمكنك أن تدخن سيكارة بعيدا عن (رقابة الجابي) لأن التدخين في المصلحة ممنوع أساساً ، حيث تجد أمامك عبارة (التدخين ممنوع رجاءً) وفوقها عبارة (ساعد الجابي بأصغر نقد كاف).

والشباب عموما وطلبة المدارس خصوصا كانوا يجدون فيه الوسيلة الأمثل للنقل والوصول الى المدرسة والعودة إلى البيت عبر اقتناء تذاكر شهرية مخفضة مكتوب عليها (للطلبة).

وكان لمصلحة نقل الركاب نادٍ اجتماعي عريق مقره في الباب المعظم ومثل ولزمن طويل ملتقى للطلبة والأدباء والمثقفين ، وكثيرا ما كانت تقام فيه أمسيات وحفلات اجتماعية.

وكذلك كان لمصلحة نقل الركاب فريق كروي شهير يشارك في الدوري عادة وكثيرا ما حصد الجوائز ومن لاعبيه المشهورين من النجوم آنذاك حارس المرمى محمد ثامر واللاعب جبار رشك وقيس حميد وخوشابا وغيرهم العديد.

واليوم أغلب حافلات (الأمانة) أو (المصلحة) لا وجود لها في الميدان بل أن ما تبقى منها قليل جدا (الصينية) وهي التي تنفث سمومها من الغازات فيما تبدو عطلاتها ، وحلت محلها باصات (صفراء) قليلة العدد في الشوارع تقدم خدماتها للطلبة وساهمت في خدمة النقل ولكنها لم تكن ولن تكون بديلا عن تلك الباصات ذات الطابقين وسعتها وجماليتها ومتانتها ونظامها وخطوط سيرها التي غطت لعشرات السنين بغداد وضواحيها./انتهى

بقية "تقارير و تحقيقات"
الانتخابات البرلمانية .. تعزيز للديمقراطية وخطوة قانونية للتغيير المرشحون والتنقل بين الكتل والاحزاب وموقف المواطن من هذا التأرجح
الألغام كائنات وحشية نائمة يدفع الشعب العراقي ثمن من زرعها المرأة العراقية ..هل تجد من يمثلها بين المرشحات للانتخابات ؟!
في السماوة .. برامج المرشحين بين كلاسيكية الاتجاه وامنيات العراقيين اصدار عملة نقدية جديدة .. بين تحسين نظام المدفوعات وزيادة التضخم
مرشحون في ذي قار يلجأون الى /الخيرة/ للتنبؤ بفوزهم في الانتخابات المقبلة العراقيون .. سياسيون ومحللون لاوضاع بلدهم في الشارع والمقهى
المرأة في المثنى .. هل تقف التقاليد العشائرية امام طموحها في الوصول الى البرلمان ؟ مواطنون في ميسان يستغربون من أساليب دعاية بعض المرشحين للانتخابات
العشوائية في توزيع الدعاية الانتخابية في بابل ابواب الجامعات والمجمعات الطبية والسيطرات الاكثر انتشارا للدعايات الانتخابية في كربلاء
البصريون والدعاية الانتخابية مطالب تشكيل لجان الدفاع الشعبية لمناطق بابل .. بين الرفض والقبول
جنوح الاحداث في تزايد .. ضغوط نفسية واسباب اجتماعية واقتصادية تقود الاحداث الى هاوية الانحراف !! عيد الأم ..عنوان واسع لمعاني المثل والقيم الإنسانية النبيلة/تقرير/
في عيد (ست الحبايب) .. استذكار لمعاني التضحية والفداء القمة العربية في الكويت.. المهام المطلوبة
مركز ذي قار للدراسات التاريخية والاثارية .. بوابة للمعرفة ومنفذ للتواصل انتحار النساء في العراق .. ظاهرة استفحلت في زمن (الحرية) !
قائمة الأخبـــار









أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 110.35 -0.16 %
المصدر: ISX بغداد