English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 
أخبار أخرى
25/05/2013 18:21:00

مقتل واصابة 26 زائرا ايرانيا بانفجار عبوة ناسفة جنوب سامراء

25/05/2013 17:50:00

نائبة عن كتلة الاحرار ترحب بدعوة الحكيم لعقد لقاء لقادة الكتل السياسية

25/05/2013 17:40:00

لجنة اعتصام الانبار تدعو الى صيام الاثنين المقبل نصرة لشهداء الحويجة ومسجد سارية

25/05/2013 17:19:00

اصابة /4/ شرطة بانفجار عبوة واعتقال /12/ مطلوبا في الموصل

25/05/2013 17:12:00

استحداث كلية تقنية بقضاء تلعفر في محافظة نينوى

25/05/2013 17:10:00

عاجل..اشتباكات بين قوات للجيش ومسلحين غربي الانبار

25/05/2013 17:03:00

العربي: هناك فرصة لعقد اجتماع تشارك فيه الأطراف السورية /الحكومة والمعارضة/

25/05/2013 17:01:00

ماكين: الولايات المتحدة تريد مناطق آمنة وحظرا جويا لإيصال المساعدات للشعب السوري

25/05/2013 16:59:00

مبيعات البنك المركزي من الدولار ترتفع في مزاد السبت

25/05/2013 16:45:00

الجامعة العربية تدين قرار إسرائيل بمنع بعثة / اليونسكو/ بزيارة القدس

25/05/2013 16:44:00

اعتقال /13/ مطلوبا غرب تكريت

25/05/2013 16:21:00

اصابة /4/ جنود بانفجارعبوة ناسفة جنوب الفلوجة

25/05/2013 15:58:00

ملك الاردن يبحث مع العربي الوضع السوري

25/05/2013 15:49:00

مقتل جندي واصابة اثنين اخرين بانفجار عبوة ناسفة شمال تكريت

25/05/2013 15:35:00

وفاة العلامة والداعية ابراهيم المدرس

25/05/2013 15:17:00

اللقاء العربي في كركوك يطالب بالتصدي لمشروع تقسيم العراق

25/05/2013 14:58:00

العراق الى جانب ايران والامارات ببطولة الصالات الاسيوية للكرة

25/05/2013 14:56:00

العراق يشارك في قرعة كاس العالم للناشئين الكروية بالامارات

25/05/2013 14:54:00

توسيع قاعدة استخدام الكلاب البوليسية بنقاط التفتيش في ديالى

25/05/2013 14:51:00

الداخلية: القبض على عصابة متخصصة بالقتل والتسليب والسطو المسلح في رصافة بغداد

25/05/2013 14:49:00

انطلاق بطولة سباحة روسيا الدولية المفتوحة للمعاقين

25/05/2013 14:43:00

عاجل .. مقتل قياديين اثنين بتنظيم القاعدة شمال تكريت

25/05/2013 14:17:00

مؤيد اللامي: نقابة الصحفيين ستطرد الصحفي المروج للطائفية والتقسيم وتحذفه من سجلاتها

25/05/2013 13:52:00

توقع تسويق 300 الف طن من الحنطة والشعير في كركوك

25/05/2013 13:52:00

افتتاح مدينة العاب بغداد في جانب الرصافة بكلفة اكثر من 7 ملايين دولار

25/05/2013 13:52:00

مصدر بالمالية يعلن السيطرة على الحريق الذي نشب في مبنى هيئة التقاعد العامة

25/05/2013 13:46:00

معتصمو الانبار: مشروع الاقليم ما زال مطروحا

25/05/2013 13:45:00

احالة مشروع لبناء مجمع سكني بكلفة /11/ مليار دينار في القادسية للتنفيذ

25/05/2013 13:42:00

القبض على /4/ مطلوبين في ديالى

25/05/2013 13:40:00

حزام اخضر يحيط بمدينة كركوك

تقارير و تحقيقات
/ام الطابقين/ تعود الى شوارع بغداد وتفاجىء اهلها بأجوائها (الرومانسية)
28/05/2012 11:28:00

بغداد/نينا/تقرير : بلونها الاحمر الذي اعتادت عليه اعين البغداديين ، بدأ جيل جديد من حافلات نقل الركاب /ذات الطابقين/ الحديثة الخدمة من جديد في عدد من شوارع بغداد.

ومع اول خطوة داخل الحافلة يتفاجأ الركاب باجواء باردة ، غير مصدقين انهم في حافلة عمومية ، مع موسيقى هادئة تنقلهم الى اشبه بالحلم ، حين يتذكرون اجواء /بيوتهم/ التي استوطنها حر الصيف في ظل ازمة الكهرباء المستعصية الحل ، لحد الان في الاقل.

وكان المدير العام للشركة العامة لنقل الركاب والوفود عادل الساعدي اعلن في تصريح صحفي انه تم اتخاذ قرار بعودة الحافلات الحمراء بطابقين إلى بغداد والتي كانت قد اختفت بعد الغزو الاميركي للعراق في عام 2003 ، والتي كانت أحد معالم هذه المدينة.

واوضح ان وزارة النقل اشترت من شركة /إلبا هاوس/ الأردنية 70 حافلة من بينها 60 بطابقين وستسلم حوالي مئة حافلة اخرى خلال السنة الحالية.

واشار الى إن هذه الحافلات مجهزة بتكنولوجيا متطورة جدا وأنظمة تحديد المواقع الجغرافية /جي بي اس/ ومكيفات هواء ومنصة للمعوقين وشاشات تلفزيون في كل طابق توفر معلومات عن درجة الحرارة في المدينة ونصائح طبية ودعوات الى الابقاء على نظافة المدينة.

وتبلغ كلفة كل حافلة بطابقين 205 آلاف دولار ، بحسب الساعدي ، الذي اوضح ان ثمن البطاقة سيحدد بـ 250 دينارا وستكون الحافلات متوافرة في الاحياء الشعبية وفي المناطق التي تضم الجامعات.

وكانت الشركة العامة لنقل الركاب والوفود تملك في بغداد 300 حافلة بطابقين ، وبعد الغزو الاميركي بقيت 50 منها في الخدمة وقد اختفت تدريجيا بسبب عمليات السرقة.

ويتذكر البغداديون القدامى ايام /الباص الأحمر/ ذي الطابق الواحد الذي كان يجوب شوارع بغداد أول مرة من الباب المعظم شمالا والباب الشرقي جنوبا عبر شارع الرشيد.

فالحاج توفيق محمود /متقاعد/ يتمنى ان يعود /زمن الباصات الحمر/ كما يقول حيث كانت تجوب شوارع بغداد النظيفة واهلها الاصلاء ، وليست شوارعها الحالية التي اصبحت تعج بالحفر والازبال والحواجز الكونكريتية والسيطرات وكأنها معسكر كبير وليست بغداد التي عشناها ايام كانت واحدة من اجمل العواصم العربية.

وبحسرة يضيف " كانت باصات ام الطابقين زينة شوارعنا ، نعرف مواعيد حركتها حتى عندما تصل الى قرب بيوتنا ، فقد كانت انكليزية بصناعتها وبمواعيدها ايضا ، والفضل في ذلك الى من تولى ادارة /مصلحة نقل الركاب/ وسواقها وجباتها ومفتشيها وفنييها ".

ويعتقد حميد صبحي /مدرس عمره 60 عاما/ ان الباصات الجديدة ستواجه مشاكل جمة اهمها ثقافية ، بمعنى ان البغداديين الذين كانوا يتعاملون مع هذه الباصات وغيرها من ممتلكات الدولة ليسوا كمعظم سكان بغداد الان الذين يغلب عليهم الجهل وانعدام الوعي والتجاوز على املاك الدولة بدون رادع حقيقي من اجهزتها.

ويوضح ان الباصات الجديدة سوف لن تصمد طويلا امام هذا الواقع المؤلم ، اذ ستطالها يد التخريب من الداخل والخارج ، كما ان رداءة الشوارع واسلاك المولدات الكهربائية الاهلية المتدلية قد تتسبب بمشاكل لهذه الباصات التي قد يقودها سائقون ليسوا بمستوى حرص وكفاءة اقرانهم ايام زمان.

ويذكر لنا التاريخ انه في حزيران من عام 1938 تشكلت مصلحة نقل الركاب وأُلفت أول لجنة لادارتها ولكنها لم تعقد أي اجتماع لها حتى 4 حزيران 1940.

وتقرر في تشرين الأول عقد اتفاقية مع إحدى الشركات الانكليزية لشراء 100 باص لكن نتيجة لظروف الحرب العالمية الثانية ألغيت الاتفاقية في عام 1942 وبذلك جمدت اعمال المصلحة وتأخر المشروع.

وبعد تجميدها نقلت أعمالها إلى أمانة العاصمة وتأسست شعبة تتولى مهمة نقل الركاب في العاصمة وقد اشترت الشعبة هذه بعض مخلفات الجيش البريطاني في العراق من اللوريات وركبت لها أبدان خشبية واستعملتها لنقل الركاب.

ومنذ ذلك الحين والناس يدعون باصات المصلحة (الامانة) بسبب تبعيتها لامانة العاصمة وما زال الناس يدعونها الامانة إلى يومنا هذا.

في أواخر العام 1951 وصلت صفقة مكونة من (100) باص ذات طابق واحد واخذت تعمل في شوارع بغداد ، وفي 18/2/1953 فتحت الدورة الاولى للتدريب على السياقة.

وفي العام نفسه وصلت صفقة أيضا مكونة من 100 باص آخر ذي طابق واحد ، وفي العام نفسه وصلت وجبة من الباصات والمكونة من 20 باصا من ذات الطابقين.

وقد وصلت بغداد في العام 1956 مئة باص جديد ، ما دعا المصلحة الى فتح مدرسة لتعليم السياقة تخرج منها في السنة نفسها 25 سائقا.

وفي العام 1960 استطاع مهندسو وعمال المصلحة من إنتاج باصين أطلق عليهما اسم /بغداد/ ، ثم تسلمت المصلحة 100 باص آخر حتى العام 1962 إذ وصل 80 باصا بطابقين.

و/المصلحة/ كانت ايام زمان في غاية التنظيم والدقة في آلية عملها ، فالباص أساسا يعتمد على ثلاث شخصيات في نظام سيره ، وهم السائق والجابي والمفتش.

وعادة يصعد المفتش ليدقق في تذاكر الركاب ويؤشرها فإذا ما وجد خللاً في عدم قطع التذاكر تتم محاسبة الجابي ، وعموما لا يتحرك السائق من خط سيره إذا لم يسمع جرس الجابي إشارة للانطلاق.

و/الجابي/ في قطع التذاكر يعرف أن هناك قانونا ملزما له في استيفاء أجور التذاكر ، بيد أن هنالك إعفاءات من عدم دفع الأجور لمنتسبي مصلحة نقل الركاب بعد إبراز هوياتهم وكذلك إعفاء شرطي المرور وفاقدي البصر والمعوقين والمتخلف عقليا ، كما أن هناك تخفيضا للطلبة وهناك بطاقات ركوب شهرية.

كانت /الباصات الحُمر/ تجوب شوارع بغداد بخطوط منتظمة ومواعيد انطلاق ثابتة ومواقف محددة لها أرقام سير معروفة للأهالي ، وهناك حافلة خافرة توصل السائقين والجباة بعد انتهاء واجباتهم الساعة 12 ليلا إلى بيوتهم فيما يتم إيواء الحافلات في كراجات مخصصة حسب خطوط السير.

وهذه (الكراجات) الكبيرة المساحة كانت تتوفر فيها ورش للإدامة والتصليح والتجهيز بالوقود ويوجد فيها العشرات والمئات من أفضل الفنيين.

وللباص الأحمر ذي الطابقين الذي كان يخترق شوارع بغداد طولا وعرضاً ويغطي كل مناطقها في خط سيره بخط معقول ، علامة فارقة للمدينة مثلما كان عنوانا للمعرفة والتسلية البريئة للشباب ، الذين الذي يفضلون الطابق العلوي على الطابق الآخر.

ففي الطابق الثاني يمكنك أن تراقب معالم المدينة بدورها وأسواقها وجوامعها وجسورها ، وأحيانا يمكنك أن تدخن سيكارة بعيدا عن (رقابة الجابي) لأن التدخين في المصلحة ممنوع أساساً ، حيث تجد أمامك عبارة (التدخين ممنوع رجاءً) وفوقها عبارة (ساعد الجابي بأصغر نقد كاف).

والشباب عموما وطلبة المدارس خصوصا كانوا يجدون فيه الوسيلة الأمثل للنقل والوصول الى المدرسة والعودة إلى البيت عبر اقتناء تذاكر شهرية مخفضة مكتوب عليها (للطلبة).

وكان لمصلحة نقل الركاب نادٍ اجتماعي عريق مقره في الباب المعظم ومثل ولزمن طويل ملتقى للطلبة والأدباء والمثقفين ، وكثيرا ما كانت تقام فيه أمسيات وحفلات اجتماعية.

وكذلك كان لمصلحة نقل الركاب فريق كروي شهير يشارك في الدوري عادة وكثيرا ما حصد الجوائز ومن لاعبيه المشهورين من النجوم آنذاك حارس المرمى محمد ثامر واللاعب جبار رشك وقيس حميد وخوشابا وغيرهم العديد.

واليوم أغلب حافلات (الأمانة) أو (المصلحة) لا وجود لها في الميدان بل أن ما تبقى منها قليل جدا (الصينية) وهي التي تنفث سمومها من الغازات فيما تبدو عطلاتها ، وحلت محلها باصات (صفراء) قليلة العدد في الشوارع تقدم خدماتها للطلبة وساهمت في خدمة النقل ولكنها لم تكن ولن تكون بديلا عن تلك الباصات ذات الطابقين وسعتها وجماليتها ومتانتها ونظامها وخطوط سيرها التي غطت لعشرات السنين بغداد وضواحيها./انتهى

بقية "تقارير و تحقيقات"
مهر التوبي .. رجل لم يفارق آثار الوركاء منذ عقود بعد عودة الحركة الكشفية بالعراق :اقتراحات لانتشال الشباب من اضرار الكسل وال(فيس بوك )
مدينة البترا الاثارية .. عابرة للزمان وصخرة الضاد في عيدهم :عمال العراق يحلمون بالامان والضمان
الاجراءات الامنية المشددة تدفع العوائل الى كردستان عوضا عن المشاركة بالانتخابات العامرية .. رغم الحزن خرج الناس للانتخاب من اجل الاصلاح والتغيير
ملايين العراقيين يتوجهون السبت لاختيار اعضاء مجالس 12 محافظة الأردن يواجه كارثة اللجوء السوري وحيدا
الانتخابات المحلية .. التأرجح بين الرغبة في التغيير والخوف من عودة الفاشلين مع اقتراب الانتخابات ..المراة العراقية اما مرشحة او ناخبة او رافضة للمشاركة في الانتخابات
تصويت منتسبي الداخلية والدفاع بين حرية الاختيار .. والتخوف السياسي من تجيير اصواتهم 10 سنوات على احتلال بغداد .. العراق الى اين ؟
مرشحو الانتخابات .. بين الدعاية السياسية وقراءة طالعهم من قبل العرافين غياب الاكراد عن جلسات الحكومة .. هل هو قطيعة ام مقاطعة ؟
كذبة نيسان .. مزاح قد يتحول الى ما لا يحمد عقباه /العراقية/ .. بعد نعيها من /الملا/ .. هل ستبعث من جديد ؟
تشكيلة المنتخبين الوطني والشبابي مابين بتروفيتش وشاكر قمة الدوحة العربية .. نقطة التقاء ام بداية خلاف عربي جديد حول سوريا ؟
(شقاوات بغداد) .. أحياء في ذاكرة معاصريهم عيد الام .. باي اجواء عدت يا عيد
قائمة الأخبـــار

أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 122.07 -0.02 %
المصدر: ISX بغداد