بغداد/نينا/ دعا النائب عن كتلة التغيير لطيف مصطفى أمين الحكومة المركزية الى سحب جميع قواتها القتالية من حدود اقليم كردستان ، منتقدا :" اللجوء الى منطق استخدام القوة في معالجة المشاكل السياسية ".
وقال في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ :" ان مشكلة كركوك والمناطق المتنازع عليها موجودة منذ أن نشبت الخلافات بين كردستان والمركز ، وبعد عام 2003 تم وضع معالجة دستورية لهذه المشكلة ، ومن هنا فإن اللجوء الى منطق القوة والقتال هو مخالفة دستورية في قمة الخطورة ، كما يمثل عودة الى عام 1968 ".
وأضاف :" ان جميع مشاكل العراق نشأت من عقلية اللجوء الى الحروب في معالجة الأزمات ، ومن الغريب ان يتم اللجوء الى هذه الممارسات فور انسحاب القوات الامريكية بدلا من الالتفات الى الخدمات وصرف هذه الموازنة المالية الضخمة على خدمة الشعب ، وهذا يعني ان الدولة لن تستقيم ابدا ولن يصبح حال المواطن افضل مما كان عليه في الماضي .
ودعا أمين الى السحب الفوري لهذه القوات ، وضبط النفس من كلا الجانبين ، وعدم التفكير باللجوء الى القوة ، لأن منطق القوة لم يجلب للبلاد سوى الخراب والدمار ".
وتابع :" على كافة الشعب العراقي عربا واكرادا وسنة وشيعة ان يرفضوا مثل هكذا ممارسات ، وعلينا ان ننظر الى بعض دول المنطقة التي كانت تعاني من الفقر والتخلف ، وهي تعيش اليوم في حال أفضل من حالنا بمئات المرات رغم انها بلا موارد ، في حين أن العراقيين مازالوا على هذا الحال بسبب السياسات الطائشة للحكومات السابقة منذ سقوط النظام الملكي ، لذا ينبغي على الشعب ان يقف وقفة واحدة في وجه كل من يحاول التفكير بمنطق الحرب ".
وشدد على ضرورة استخدام موارد الدولة في خدمة الشعب ورفاهيته ، كمعالجة البطالة ايجاد الحلول لمشاكل الكهرباء بدلا من تركه يعيش حياة القرون الوسطى ".
يذكر ان رئاسة اقليم كردستان كانت قد أعلنت ان رئيس الوزراء نوري المالكي قام بنشر قوات قتالية على حدود الاقليم.
واضافت في بيان لها ان المالكي وبالتزامن مع زيارته الى كركوك قام بوضع خمس فرق في حالة انذار كما امر باستقرار كتيبتي مدفعية والفرقة السابعة عشرة جنوبي كركوك.
واشارت الى ان الجانب الاميركي اكد هذه المعلومة التي عرضتها وزارة البيشمركة خلال اجتماع لجنة التنسيق المشتركة مع وزارة الدفاع الاميركية ، موضحة ان الاميركيين راقبوا منطقة تمركز القوات العراقية بالاقمار الصناعية واكدوا تحركها./انتهى10
|