العمارة/ نينا/ تقرير .. تعد محافظة ميسان من المحافظات التي تتميز بسعة مساحاتها الزراعية ومسطحاتها المائية الواسعة وكلاهما يعتبر من الفرص الاستثمارية للقطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.
وذكر مدير زراعة ميسان المهندس ناصر مناتي فعل لنراسل الوكالة الوطنية العراقية للأنباء/ نينا/ ان المساحة الكلية للمحافظة ستة ملايين و/428/ الف دونم منها /440/ الفا و200 دونم من المسطحات المائية بعد ان كانت قبل تجفيف الاهوار /163/ الفا و770 دونما في حين تبلغ مساحة المناطق التي وضع لها برنامج لإعادة تأهيلها مليون دونم.
وأضاف:" ان مساحة قصبات المدنتبلغ حوالي /326/ الفا و124 دونما وهي آخذة بالتوسع على حساب المساحات الزراعية لتوسيع حدود البلديات في حين تبلغ مساحة الأراضي الزراعية خارج حدود البلديات اربعة ملايين و662 الف دونم بضمنها أراض رملية أو حجرية تحتاج الى حصر ميداني.
واشار الى ان المحافظة تظم /987 / بستان نخيل وبمساحة /12/ الفا و306 دونمات وبواقع /282/ الفا و414 نخلة في حين يبلغ عدد بساتين الزيتون /14/ بستانا وبمساحة /79 / دونما وبواقع /2020 / شجرة وهناك خطة للتوسع بزراعة بساتين الزيتون.
وذكر مدير زراعة ميسان ان الثروة الحيوانية تتوزع بواقع/87/ الفا و972 من الأبقار و/576/ الفا و621 من الأغنام و /22/ الفا و 824 من الجاموس و/ 22/ الفا و720 من الماعز و/6928 / من الإبل في حين تتوزع مشاريع الإنتاج الحيواني بواقع 51 مشروع تسمين فروج لإنتاج لحوم الدجاج وتبلغ الطاقة الإنتاجية لها /487/ الفا و544 ويبلع عدد المشاريع التي تعمل حاليا / 29 / مشروعا وتبلغ طاقتها التشغيلية مليون و/989/ الف دجاجة تتوزع بواقع خمس وجبات انتاجية .
أما مشروع تسمين عجول إنتاج لحوم الابقار فيبلغ(4) مشاريع تبلغ طاقتها الإنتاجية(200) عجل وهي متوقفة حاليا في حين تبلغ مشاريع تسمين اصبعيات لإنتاج لحوم الأسماك (79) مشروعا تبلغ طاقتها الانتاجية /694/ الفا يعمل منها(24) مشروعا تبلغ طاقتها التشغيلية /231/ الف سمكة اما مشاريع انتاج بيض المائدة فتبلغ(5) مشاريع بطاقة انتاجية تبلغ 41/ الفا و 385 يعمل منها مشروعان بطاقة تشغيلية تبلغ/308/ الاف ضمن مشاريع إنتاج اللحوم يضاف الى مشروع شركة ميسان لانتاج بيض المائدة بطاقة انتاجية تبلغ(700) كارتون يوميا وهو متوقف حاليا.
واشار مدير زراعة المحافظة الى انه رغم مايواجهه القطاع الزراعي من مشاكل متعددة الا ان مديرية الزراعة وبالتنسيق مع وزارة الزراعة ومجلس محافظة ميسان واللجنة الزراعية في المحافظة تعمل على تطوير هذا القطاع من خلال وضع برنامج يهدف الى تامين الغذاء الى ابناء المحافظة والسعي التدريجي للوصول الى الاكتفاء الذاتي من مختلف المحاصيل التي تتناسب زراعتها مع بيئة المحافظة وحسب الاحتياج السنوي على اساس حاجة الفرد سنويا والعمل على رفع المستوى المعاشي والاجتماعي لابناء الريف كاهم مقومات الاستقرار من خلال العمل على تحقيق اعلى مستوى للانتاجية( غلة الدونم) في وحدة المساحة لجميع المحاصيل الزراعية وخاصة الستراتيجية والعمل على تحقيق اعلى مستوى استغلال افقي للمساحات الزراعية باعتماد حجم ونوع المواد المتاحة من الارض والمياه.
وتابع:" انه يجري العمل على تحقيق التنوع المحصولي في الانتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني من خلال برنامج التوطين لانواع واصناف المحاصيل التي تتلائم مع بيئة المحافظة وزيادة الدخل للمنتجين الزراعيين وخاصة سكان الريف من خلال توسيع برنامج الزراعة المستديمة وتوسيع وتطوير المشاريع الصغيرة ذات الانتاجية العالية والسريعة وذات المردود العالي لمختلف المحاصيل الزراعية النباتية والحيوانية.
وقال:" ان البرنامج يتضمن اعداد وتطوير القوى العاملة المتخصصة في العلوم الزراعية من خلال اشراكهم في العديد من الدورات الادارية والعلمية داخل وخارج العراق من اجل تطوير قابلياتهم في المجال الزراعي وكذلك العمل على تطوير مهارات الفلاحين والمزارعين العاملين في هذا القطاع ودراسة التربة والحد من ظواهر تدهورها لتحسينها ومكافحة التصحر من خلال انشاء المختبرات المتخصصة في تلك الدراسات وتامين مستلزمات ومراقبة المتغيرات التي تحصل في التربة والمياه ووضع الاليات والاجراءات اللازمة للتعايش مع تلك المتغيرات وتطوير وتوسيع زراعة المحاصيل الحقلية من خلال ادخال الاصناف الواعدة وتاهيل البذور للفلاحين والمزارعين كل 3 -5 سنوات وتوفير المستلزمات الضرورية ومقومات الانتاج العمودي كالاسمدة والمكائن والالات الزراعية وتطوير وتوسيع زراعة محاصيل الخضر وتنويعها ومكننة انتاجها من خلال تطوير محطات البستنة والغابات وتاهيلها لتكون رافدا للتوسع في زراعة الخضروات وادخال بذور الاصناف الهجينة لمحاصيل الخضروات الرئيسة كالطماطة والبطاطا والبصل والتوسع في ادخال تقنية الزراعة المحمية كالبيوت البلاستيكية والانفاق حيث بلغ عدد البيوت البلاستيكية المنشأة(169) بيتا وانشاء محطات بستنة في جميع الشعب الزراعية للعمل بهذا الاتجاه.
واردف مناتي:" ان الخطة تشمل ايضا ادامة وتوسيع وانشاء بساتين النخيل والفاكهة من خلال تقييم واقع البساتين القائمة والتي هي جميعها بساتين نخيل وانشاء بساتين جديدة للنخيل والزيتون حيث تعمل دائرة الزراعة في مشروع تاهيل بساتين النخيل مع الهيئة العامة للنخيل.
وفي مجال توسيع زراعة اشجار الفاكهة تعمل المديرية على دراسة ادخال العديد من اشجار الفاكهة في المحطات الخاصة بالبستنة والسعي الى ايجاد الاصول المناسبة وحماية الثروة الحيوانية وتحسين صفاتها واكثارها وزيادة الانتاج الحيواني من خلال زيادة القاعدة العلفية والتلقيح الاصطناعي لتحسين النسل وحمايتها من الامراض، وتاهيل وانعاش الاهوار وبالتنسيق مع مديرية الموارد المائية عن طريق التوسع بالمسطحات المائية واعادة تاهيل الاهوار القائمة بمشروع تنمية الاسماك والحيوانات مثل الجاموس وتطوير زراعة محاصيل رزاعية كالشلب والعمل على رفع المستوى المعاشي والاجتماعي لابناء الاهوار وتنويع طرق تربية الاسماك وانشاء المشاريع الداعمة وتحسين البيئة وحمايتها من خلال التوسع بالمساحات الخضراء الدائمة مثل الغابات والبساتين والمراعي الطبيعية وزراعة الجزرات والطرق الخارجية ونشر الواحات حول الابار المنشاة وحمايةلا الاراضي من التملح والرمال وتحسين صفاتها.
وعن ابرز المشاكل والمعوقات التي تواجه تنمية العملية الزراعية اشار مدير زراعة ميسان الى ان هذه المشاكل تشمل انتشار الملوحة في معظم الاراضي الزراعية وتحول الكثير منها الى حالة التصحر لعدم وجود مبازل للحد من انتشارها حيث ان معظم اراضي المحافظة غير مستصلحة عدا مشروعي نهر سعد وابو بشوت التي هي الاخرى تتدهور بسبب عدم كفاءة البزل فيها وتعاني من مشكلة بيع مضخات الري على القطاع الخاص من قبل النظام البائد مما ادى الى سوء ادارتها.
وذكر ان عدم تنظيم الري بالمحافظة نظاما ونوعا يعد احد الاسباب التي اسهمت في التاثير على الاراضي الزراعية بسبب تغدقها وتملحها وكذلك حصول ضائعات كبيرة في المياه اضافة الى ضعف المستوى المعاشي لمعظم المنتجين الزراعيين وارتفاع تكاليف الانتاج وقلة الانتاجية في وحدة المساحة مما ادى الى عدم امكانية استخدام التقنيات الحديثة المتطورة في الزراعة ورغم اطلاق صناديق مبادرة الحكومة الزراعية للاقراض الا ان التعليمات والضوابط والاليات الغير مستقرة ادت وتؤدي الى ارباك عملية الاقراض وصعوبة حصول المنتجين الزراعيين على القروض الميسرة وبتوقيتاتها المناسبة.
وتابع:" ان كلف الطاقة التشغيلية مثل الكهرباء وزيت الكاز وارتفاع اسعارها ورداءة طرق المواصلات في الريف نوعا وتنظيما تشكل عائقا اساسيا للعملية الزراعية وكذلك عدم وجود المشاريع الداعمة للانتاج الحيواني مثل معامل العلف التخصصية وعدم وجود مفقس للدواجن وعدم وجود مجزرة للدواجن فضلا عن العرف العشائري المسيطر على مئات الالاف من الدونمات الصالحة للزراعة والذي يحول دون استغلالها والتجاوزات على اراضي المراعي الطبيعية مما أدى الى تدهورها وصعوبة تأهيلها وارتفاع تهريب الماشية والذبح الجائر أدى الى حدوث نقص حاد في أعدادها.
واشار الى مشكلة تدهور بيئة الاهوار بسبب نقص المياه ورداءة نوعيتها واستخدام عمليات صيد الاسماك غير قانونية كالسموم والكهرباء مما ادى الى تناقص اعداد الاسماك وقد يؤدي الى انقراضها وخاصة الاصناف العراقية./ انتهى
|