بغداد /نينا/ تقرير: اضافت الجماعات المسلحة يوم الاثنين الى الايام الدموية التي قامت خلالها بتفجيرات كبرى في بغداد ليكون الاثنين الدامي الى جانب الاحد الدامي والثلاثاء الدامي والاربعاء الدامي في رسالة تعلن مقدرتها على اخيتار اليوم والوقت والمكان في تنفيذ تفجيراتها الدموية. واذا ما صح ذلك فان امام بغداد اياما دموية اخرى هي الخميس والجمعة والسبت لتكون كل ايام الاسبوع دموية.
وكان تنظيم ما يمسى بدولة العراق الإسلامية، التابع لتنظيم القاعدة قد تبنى مسئولية تلك التفجيرات الدامية التي وقعت في الاشهر الخمسة الماضية والتي راح ضحيتها حتى الان 2537 بينهم 416 قتيلا و2121 جريحا
الاربعاء الدامي كان الاربعاء الدامي يوم 19 اب 2009 عندما وقعت سلسلة تفجيرات منسقة استهدفت بشكل خاص وزارتي الخارجية والمالية وادت الى مقتل ما لا يقل عن 95 شخصاً وإصابة نحو الف شخص بجروح في أعنف الايام دموية في العراق منذ أكثر من 18 شهر. كان عدد الانفجارات ستة اشدها انفجار شاحنتين مفخختين، الاولى قرب وزارة الخارجية، والثانية قرب وزارة المالية، واسفرت اضافة الى الضحايا من المواطنين إحراق وتدمير 150 سيارة، فضلا عن اضرار مادية جسيمة في بعض الوزارات والمباني الحكومية و العمارات السكنية. الاحد الدامي الاحد الدامي هو يوم 25 تشرين الأول 2009 عندما استهدفت التفجيرات وزارة العدل ومجلس محافظة بغداد واسفرت عن مقتل 155 شخصا واصابة نحو 600 اخرين بجروح مما عد من أكثر الهجمات دموية خلال عامين، فضلا عن اضرار مادية جسيمة.
الثلاثاء الدامي كان الثلاثاء الدامي يوم 8 كانون الاول 2009 بخمسة تفجيرات في مناطق متفرقة من بغداد، راح ضحيتها نحو 130 قتيلا و450 جريحا ، استهدفت الاماكن البديلة لبعض الوزارات والمؤسسات التي استهدفت في الاربعاء والاحد الداميين.
وتشير كل الدلائل الى ان ما حصل من تفجيرات دامية والاهداف النوعية التي استهدفتها هذه التفجيرات كان بسبب غياب التنسيق الاستخباري بين الاجهزة الامنية، وقد كشفت التفجيرات بشكل جازم عن وجود خروقات داخل الاجهزة الامنية
وفي ضوء هذه التفجيرات الدامية استدعى مجلس النواب رئيس الوزراء، ووزراء الدفاع والداخلية والامن الوطني ومدير جهاز المخابرات وقائد عمليات بغداد، وقرر رئيس الوزراء بعد ذلك نقل قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبود كنمبر من منصبه وتعيين الفريق الركن احمد هاشم عودة بدلا منه. ويرى المراقبون ان التغيرات التي قامت بها الحكومة والتعهدات التي اعطاها قادة الاجهزة الامنية لم تمنع من وقوع الايام الدامية في بغداد الامر الذي اثار غضب وقلق سكان العاصمة لعدم تمكن هذه الاجهزة من حماية ارواحهم وممتلكاتهم. /انتهى/
|