القانونية النيابية تعيد مشروعا اعدته رئاسة الجمهورية لتعديل قانون المحكمة الاتحادية

القانونية النيابية تعيد مشروعا اعدته رئاسة الجمهورية لتعديل قانون المحكمة الاتحادية

بغداد / نينا / اعلنت اللجنة القانونية النيابية :" ان رئاسة الجمهورية ارسلت مشروعاً الى مجلس النواب يتضمن تعديل قانون المحكمة الاتحادية العليا، دون أن تكون لديها معلومات عن وجود مشروع لقانون المحكمة الاتحادية المرسل من رئاسة مجلس الوزراء "،مؤكدة انها" قرّرت بالاجماع ، في ايار الماضي ، ارجاع مشروع تعديل القانون رقم (٣٠) لسنة ٢٠٠٥، الى الجهة المرسلة ".

وقال رئيس اللجنة النائب ريبوار هادي ، في بيان صحفي :"ان الاساس القانوني لوجود المحكمة الاتحادية العليا في العراق، هو القانون رقم (٣٠) لسنة ٢٠٠٥، حيث نصت المادة الاولى منه على تأسيس محكمة اتحادية عليا، يكون مقرها في بغداد تمارس مهامها بشكل مستقل لا سلطان عليها لغير القانون "، مشيرا الى :" ان السند الدستوري باستمرار مهامها هو حكم المادة (١٣٠) من دستور جمهورية العراق لسنة ٢٠٠٥، التي تنص على انه (تبقى التشريعات النافذة معمولاً بها، ما لم تلغ او تعدل وفقا لاحكام هذا الدستور)" .

واوضح :" ان هذا النص الدستوري منح الشرعية للمحكمة الاتحادية العليا الحالية بالاستمرار في عملها، الى حين صدور قانون جديد في مجلس النواب باغلبية ثلثي اعضائه ، على وفق المادة (٩٢) من الدستور العراقي النافذ ، الذي تناول آلية تشريع واختصاصات وتكوين المحكمة الاتحادية العليا وحجية قراراتها، في المواد (٩٢، ٩٣، ٩٤، ٥٢/ ثانياً) منه ".

واضاف :" ان المحكمة الاتحادية العليا هي احدى المكونات الرئيسة للسلطة القضائية الاتحادية، وهذه المحكمة هي الهيئة القضائية الاعلى في العراق من ناحية الاختصاصات ، سواء كانت اختصاصات نوعية ام مكانية ،كما تتولى المحكمة الاتحادية العليا مهمة تفسير نصوص الدستور، وكذلك الفصل في المنازعات التي تحصل بين الحكومة الاتحادية وحكومات الاقاليم او المحافظات غير المنتظمة في اقليم ،وكذلك لها اختصاص المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات العامة لعضوية مجلس النواب ، ومن ناحية الاختصاص المكاني فإنه يمتد إلى جميع الحدود العراقية بما فيها إقليم كردستان، وجميع المحافظات غير المنتظمة في إقليم " .

واكـد رئيس اللجنة القانونية ، أن " سبب تعطيل المحكمة الاتحادية يعود إلى نقص موجود في قانون المحكمة الاتحادية العليا نفسه، والذي تنص المادة (٥) منه على أنه (لا يكون انعقاد المحكمة صحيحا إلا بحضور جميع أعضائها )"، منوها الى أن " المحكمة الاتحادية حاليا لديها نقص في عددها، بعد إحالة القاضي الأقدم فاروق سامي على التقاعد، فإنها أصبحت معطّلة ولا يمكن لها أن تنعقد بدون إكمال عددها ،وكان الطريق الوحيد لتعيين أعضاء المحكمة، ما نصت عليه المادة (٣) من القانون رقم (٣٠) لسنة ٢٠٠٥ المشار إليه آنفاً، والتي قضت المحكمة الاتحادية العليا بموجب قرارها (٣٨/ ٢٠١٩) بعدم دستوريتها، ومن ثم أصبح تعيين رئيس وأعضاء المحكمة الاتحادية العليا خارج اختصاص مجلس القضاء الأعلى ،وبالنتيجة أصبحنا من الناحية القانونية، أمام فراغ أو نقص لآلية تعيين أعضاء المحكمة الاتحادية العليا، ولابد أن نتولى معالجة هذا الفراغ القانوني" .

وبين، إن " الطريق الدستوري الوحيد لمعالجة النقص، هو تشريع قانون المحكمة الاتحادية العليا وفق الآلية المرسومة في الدستور العراقي المنصوص عليها في المادة (٩٢) منه، علماً أن هذه المادة فرضت سنّ المحكمة الاتحادية العليا بأغلبية ثلثي أعضاء مجلس النواب ضماناً لموافقة ممثلي مكونات الشعب العراقي ولكي لا تفرض الأغلبية رأيها، وهذا استثناءً لما يصدر عن مجلس النواب في مواضع أخرى من الدستور والذي يكون بالأغلبية البسيطة أو المطلقة لعدد الأعضاء، وهذه الخصوصية للقانون تأتي إحساساً من المشرع الدستوري بأهمية ودور المحكمة الاتحادية العليا".

واشار هادي الى ان " هذه الآلية لتشريع قانون المحكمة الاتحادية العليا، لا تشمل سنّ قانون جديد فحسب، بل إنها تشمل أيضاً سنّ أي تعديل على القانون النافذ، إذ ينبغي أن يكون بأغلبية الثلثين، خصوصاً وأن المادة (١٣٠) من الدستور والتي تحدثت عن الامتداد الدستوري للقوانين السابقة قد ذكرت أن التعديل ينبغي أن يأتي وفق أحكام هذا الدستور، وبما أن المادة (٩٢) من الدستور أوجبت موافقة ثلثي الأعضاء فأنها تشمل التشريع الجديد و التعديل"، محذرا من إن " أي محاولة لتعديل قانون المحكمة الاتحادية العليا رقم (٣٠) لسنة ٢٠٠٥، دون الاعتماد على الآليات الدستورية الصحيحة ستكون غير دستورية، ومخالفة لإرادة الشعب الذي صوت على الدستور" .

ومضى هادي الى التذكير ، بأن أعضاء مجلس النواب واللجنة القانونية قد ناقشوا مشروع قانون المحكمة الاتحادية العليا بنحو مفصّل، وتمت قراءته القراءة الأولى، وأُعدّ تقرير متكامل بصدده، وأنجزت مناقشات مطوّلة بين النواب، وقد استكملت الإجراءات الفنية والقانونية والسياقات التشريعية كافة، ووصلنا إلى مرحلة متقدمة ولم يتبق سوى ثلاث نقاط خلافية تحتاج إلى توافق بين الكتل السياسية" .

وتابع القول ، أن " رئاسة الجمهورية أرسلت مشروعاً إلى مجلس النواب يتضمن تعديل قانون المحكمة الاتحادية العليا، بدون أن تكون لديها معلومات عن وجود مشروع لقانون المحكمة الاتحادية العليا، مرسل من رئاسة مجلس الوزراء، وهذا دليل على عدم التنسيق بين مكونات السلطة التنفيذية، كما أنه يشكل إرباكاً وتهميشاً لعمل مجلس الدولة خلافاً لما جاء في المادة (١٠١) من الدستور العراقي، حيث نصت على أنه (يجوز بقانون ، إنشاء مجلس الدولة يختص بوظائف القضاء الإداري، والإفتاء ، والصياغة ........ ) ومخالف للاختصاصات المشار إليها في قانون مجلس الدولة رقم (٧١) لسنة ٢٠١٧، إضافة إلى مخالفته المادة (٩٢) من الدستور العراقي المتضمنة آلية تشريع قانون المحكمة الاتحادية العليا "، منوها الى ان " اللجنة القانونية قررت بالإجماع في اجتماعها المنعقد بتاريخ ٣/ ٥/ ٢٠٢٠، إرجاع مشروع تعديل القانون رقم (٣٠) لسنة ٢٠٠٥، إلى الجهة المرسلة" ./انتهى5




الأحد 20 , أيلول 2020

بالصور .. آثار الدمار الذي خلفه الانفجار داخل وخارج بناية المعهد الامريكي في النجف

النجف / نينا / آثار الدمار الذي خلفه انفجار العبوة الناسفة داخل وخارج بناية المعهد الامريكي لتعليم اللغة الانكليزية في النجف./انتهى

ملا طلال: زيارة الكاظمي الى ميسان مثمرة واتخذت فيها العديد من القرارات والاجراءات

بغداد / نينا / عاد الى بغداد مساء اليوم رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي بعد زيارة لمحافظة ميسان . وقال احمد ملا طلال المتحدث باسم رئيس الوزراء في تغريدة ان : رئيس الوزراء قام بزيارة مثمرة الى محافظة ميسان اتخذت فيها العديد من القرارات والاجراءات , واضاف : تم تشكيل فريق خاص لمتابعة تنفيذها لتلب

استشهاد اربعة من مقاتلي الحشد الشعبي في هجوم لداعش جنوب كركوك

كركوك /نينا/ استشهد اربعة من مقاتلي الحشد الشعبي في هجوم لداعش جنوب كركوك . وقال مصدر امني :" ان اربعة من عناصر اللواء ١٦ في الحشد شعبي استشهدوا في هجوم لعناصر داعش وانفجار عبوة ناسفة استهدفت رتلهم خلال توجههم لاسناد الحشد في قرية الشيخ سامي العاصي التابعة لناحية تازة جنوب كركوك"./انتهى