مع اشتداد جائحة كورونا في العراق : كيف سنواجه مرحلة ( مناعة القطيع ) ؟!

مع اشتداد جائحة كورونا في العراق : كيف سنواجه مرحلة ( مناعة القطيع ) ؟!

بغداد/نينا/تقرير ..عدوية الهلالي ...المرض ينتشر بسرعة ، والاصابات في تزايد ، والبلد يدخل مرحلة " مناعة القطيع " ..ماهي الخطوات التي يجب على الحكومة والمواطن اتخاذها لدرء خطر الوباء وماهي السياسات التي يجب وضعها قيد التنفيذ بأسرع مايمكن قبل فقدان المزيد من الأحبة ؟..

يعرف الدكتور اسامة العوادي / جراح اختصاصي واستشاري في وزارة الصحة مفهوم " مناعة القطيع " بكونه مصطلح يطلق على حصول المجتمع على المناعة بشكل واسع اما عن طريق الحصول على اللقاح لجميع افراد المجتمع او باصابة نسبة كبيرة منه لمنع انتشار المرض ، ولعدم وجود لقاح حتى الآن ، فسيتحتم اصابة نسبة كبيرة من المجتمع لتمنع انتقال العدوى بطريقة غير مباشرة اذ سيقطع اصحاب المناعة الطريق على العدوى للوصول الى الاشخاص السليمين ..وفيما يخص العراق ، يرى العوادي انه دخل مرحلة مناعة القطيع حتى لو لم يعلن عن ذلك ، اذ لم تعد عملية الحظر الصحي تؤدي الغرض مايعني ان المواطن مطالب الآن بتطبيق التباعد الاجتماعي وتعزيز الجهاز المناعي بتناول الاغذية والمضادات اللازمة لذلك وعزل المصابين بامراض مزمنة أو بدانة مفرطة لقلة مناعتهم ..

وعن اسباب انتشار الفايروس في العراق بعد ان كان تحت السيطرة في بداية ظهوره ، يقول الاعلامي أحمد العزاوي ان رفع الحظر الشامل كان سببا رئيسيا فضلا عن اخفاق الحكومة في تنفيذ القرارات الاقتصادية المعيشية للمواطن ، اذ جرى الاستهانة بالمرض بعد شهر واحد من انتشاره في الوقت الذي كانت الجثث فيه تملأ مستشفيات الدول الأخرى ، مايدل على ان الجوع والعوز ورفع الحظر الشامل هي اسباب التدهور الكارثي في العراق ..

من جهته ، يرى الباحث الدكتور حيدر سلمان ان وزارة الصحة تلكأت في استيراد اجهزة التنفس مع قلة الاختبارات اليومية والتلكؤ في استيراد ( كتات ) الفحص السريع المستخدم في المسوحات الميدانية ، فضلا عن التقاعس في تطبيق سياسة الحظر والعزل المناطقي او مراقبة التباعد الاجتماعي مؤكدا على ان المرض يمر الآن بمرحلة خطيرة منذ أن بدأ يؤثر على الشباب وصغار السن ..وينصح سلمان بمنع أي تجمهر يفوق خمسة أشخاص والمحافظة على مسافة آمنة بين شخص وآخر تزيد على متر ونصف مع الامتناع نهائيا عن المصافحة وارتداء الكمامات والقفازات ثم القائها بعد ملامسة السطوح وعدم لمس الوجه مطلقا ومراعاة التعقيم الدائم قبل دخول المنزل ..

اما الطبيب المختص بطب المجتمع الدكتور بهجت السعيدي فيرى ان على وزارة الصحة ونقابة الأطباء ان تستمعا الى الكوادر الطبية التي سبق وان اقترحت استخدام معرض بغداد الدولي والمساجد والأندية الرياضية كأماكن للعزل مع استحداث مستشفيات ميدانية لكن مقترحاتهم لم يؤخذ بها حتى وصل الوباء مرحلة خطيرة ولم تعد المستشفيات قادرة على استيعاب عدد المرضى ، مشددا على ان القرارات الخاصة بوباء كورونا لايمكن صنعها في الغرف المغلقة في ظروفنا الحالية لأننا سنواصل تقديم المزيد من الضحايا بسبب السياسات الخاطئة ..

في الوقت الذي يحذر الدكتور فلاح حسن اخصائي الأوبئة من اللجوء الى المستشفى في حالة الاشتباه او الاصابة الخفيفة ومحاولة الخضوع للحجر الصحي في المنزل والتواصل مع طبيب خاص لكي لاتجري منافسة اصحاب الاصابات الشديدة الذين يحتاجون الى اجهزة تنفس صناعي وعناية مركزة ، مشيرا الى اهمية الابتعاد الكامل عن كل افراد العائلة والالتزام بتوجيهات الطبيب واستخدام أدوات الطعام البلاستيكية لمرة واحدة مع تزويد المريض بجهاز محرار وجهاز قياس نسبة الأوكسجين في الدم اضافة الى الأدوية الضرورية لمقاومة المرض ، ذلك ان التعامل مع الفايروس في الفترة المقبلة يتطلب التعايش معه والتوقف عن الخوف وتقوية جهاز المناعة لمحاربته ، أما بالنسبة للأشخاص السليمين فيؤكد الدكتور حسن ان هنالك عوامل رئيسية تحدد خطر انتقال العدوى في حال اجتمعت معا وهي المسافة ومكان اللقاء وفترة اللقاء فمن الخطر اجتماع شخص سليم بآخر مصاب لفترة طويلة وفي مكان مغلق لذا ينصح بعد دخول الأماكن المكتظة او الضيقة والتسلح بارتداء القفازات والكمامات وعدم لمس الأسطح أو تطهير اليدين بعد لمسها والأبتعاد عن التجمعات لأنها المكان المفضل لكوفيد 19 ..

من جانبها ، تنتقد الصيدلانية علا الجبوري جهل المواطن ومحاولته تحدي القرارات الحكومية واقتناع بعض المواطنين بأن فايروس كورونا هو " لعبة سياسية " ماقادهم الى الاستخفاف بالوباء بينما تمكنت بقية الدول من السيطرة عليه باتباع نظام صحي فاعل وفرض اجراءات الحظر بالقوة مع توفر الوعي المجتمعي والالتزام خوفا اما من المرض او من العقوبة ، مشيرة الى افتقاد العراق الى النظام الصحي الجيد والاجراءات القانونية الصارمة ووعي الجماهير ..

وفي اشارة الى العلاج الروسي الذي ينتظره العراقيون للقضاء على فايروس كورونا ، اعلن ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق أدهم اسماعيل ان العلاج الروسي لايقلل من خطرالأصابة بالفايروس بل يسرع بالعلاج فقط ، وان التباعد الاجتماعي والجلوس في المنازل هما الحل الأمثل للوقاية ، في الوقت الذي صرح فيه المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور سيف بدر بأن العراق سيسارع الى استيراد أي لقاح أو علاج معتمد للمرض وان الوزارة متواصلة مع الشركات العالمية لتنفيذ ذلك ..

من ناحيته ، يرى الباحث النفسي مهند جميل ان المريض بالكورونا يحتاج الى دعم نفسي لأن الصراع مع هذا المرض يعني مواجهة موت مرجح بالاعتماد على مناعة الجسم مطالبا بتوفير وحدة للدعم النفسي في جميع المستشفيات ومشيرا الى ان اغلب المصابين يشعرون بتحسن في حال مغادرة المستشفى والابتعاد عن الآثار النفسية السلبية المباشرة ... وحيث ان الوقاية خير من العلاج ، لذا فأن الاستعداد النفسي الايجابي هو نصف العلاج ./انتهى



السبت 15 , آب 2020

عالية نصيف تكشف عن الحلقة السادسة من سلسلة اخطبوط الفساد في وزارة الكهرباء

بغداد/نينا/ كشفت النائبة عن لجنة النزاهة النيابية عالية نصيف عن فضيحة تعاقد وزارة الكهرباء مع شركة البلال لشراء وحدات كهرباء اتضح لاحقاً بأنها قديمة جداً . وقالت نصيف في بيان تلقت الوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ نسخة منه اليوم :" ان اخطبوط الفساد في وزارة الكهرباء (ر.ح) تعاقد مع شركة البلا

قرار قضائي بمنع وزير الكهرباء السابق ومسؤول آخر بالوزارة من السفر

بغداد / نينا / صدر قرار قضائي موجه لجهاز المخابرات بمنع سفر وزير الكهرباء السابق لؤي الخطيب ومدير عام الدائرة المالية والادارية في الوزارة فلاح الدليمي من السفر./انتهى3

الصدر : أنا عازم على مهلة ال100 يوم لتحديد جدية عمل رئيس الوزراء

النجف/نينا/ أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر انه عازم على مهلة ال100 يوم لتحديد جدية عمل رئيس الوزراء الحالي الكاظمي. وجاء في نص تعليق للصدر بحسب لسان حاله في التواصل صالح محمد العراقي " نعم انني عازم على ال100 يوم، كمهلة ، مع انني أجده جاداً في عمله وأرجو منه قوة القلب حباً للوطن ". ورد العرا