صادق اللبان يبدي استغرابه من عدم مناقشة " تجاوزات كردستان على المركز " في اجتماعات النجف وأربيل
21/05/2012 08:42:00
بغداد/نينا/ أبدى النائب عن ائتلاف دولة القانون صادق اللبان استغرابه من عدم مناقشة ما وصفه بـتجاوزات اقليم كردستان على الحكومة المركزية في اجتماعات النجف وأربيل ، فضلا عن القضايا الخدمية التي تهم المواطن والنجاحات التي حققتها الحكومة ".

وقال النائب عن محافظة النجف في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ :" كنا نتمنى على قادة الكتل السياسية مناقشة القضايا المهمة كضرورة تأكيد الحقوق التي تجاوز عليها الاقليم كتهريب النفط وايقاف تصديره ، والتجاوزات على السلطات الاتحادية بخصوص المنافذ الحدودية والكمارك ، وأمور كثيرة يرى المواطن انها حقوق تخص الوسط والجنوب الاكثر حرمانا في العراق والتي بطبيعة الحال لن تذهب الى الشعب الكردي ولكن الى منافع حزبية في الاقليم ".

واضاف :" كنا نتمنى ايضا ان يناقشوا مسألة هوية كركوك العراقية ، بالاضافة الى التأكيد على وحدة واستقلال العراق والوقوف ضد الاجندات الخارجية التي تسعى الى اضعافه وتهميش دوره بعد ان استعاد دوره الريادي في الفترة الاخيرة ".

وتابع اللبان :" من المؤسف ان المجتمعين في أربيل والنجف لم يتطرقوا الى الجوانب الخدمية التي تهم المواطن العراقي سواء من النواحي السلبية او الايجابية ، كما لم يبدوا ملاحظاتهم على عمل حكومة المالكي ولم يبحثوا في النجاحات الأمنية التي حققتها واستعادة العراق لسيادته وجلاء القوات الامريكية ، ولا ندري اذا كان بعض هؤلاء القادة يسعون الى معاقبة من اوصل العراق الى هذه النجاحات ".

وأشار الى :" ان مثل هكذا اجتماعات تتطلب المزيد من الشفافية من خلال الاعلان عن وقائعها ومقرراتها عبر وسائل الاعلام ليفهم الشارع العراقي حقيقة ما يدور ، كما نرى انه لابد ان تعرض وقائع الاجتماعات القادمة على الملأ لنميز بين من يطالب بمكاسب حزبية ومن يطالب بأمور تهم المواطن العراقي ".

واوضح :" ان العديد من القضايا والملفات العراقية كان يجب ان تتصدر أولويات الملفات المطروحة في اجتماعات النجف واربيل ، وأهمها التأكيد على ضرورة احترام القضاء العراقي وعدم ايواء المطلوبين للقضاء ، وعدم تمرير ما يحاك للعراق من قبل بعض الدول التي تسعى لزعزعة العملية السياسية والتشكيك في عمل مؤسسات الدولة".

وقال : نأمل ان يلتفت القادة المجتمعون الى أهمية وطبيعة المكان الذي تعقد فيه الاجتماعات السياسية ، فالنجف تحتضن الجميع وهي صمام الأمان ومنطلق للتوازن ، في حين قد يختلف الحال بالنسبة الى أربيل التي قد يكون المجال فيها اوسع بالنسبة لبعض من يسعى لتحقيق مكاسب حزبية ضيقة ، فالنجف لم تتسبب في خرق أي حقوق للشعب العراقي ولم تهرب النفط او تقطع تصديره ، بل حاولت الحفاظ على حقوق جميع مكونات الشعب العراقي بما فيه المكون الكردي ".

وكان اجتماع عقد امس الأول في النجف بدعوة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حضره عدد من قادة الكتل السياسية كرس للبحث عن الية للخروج من الازمة الراهنة ./انتهى10