بغداد /نينا/ وصف النائب عن إئتلاف / العراقية / وليد عبود المحمدي الموقف الحكومي بشان النازحين السوريين العالقين على الحدود مع العراق بأنه مخالف للأعراف الدولية الخاصة باللاجئين لدواع انسانية.
واكد في بيان صحفي اليوم "ان هناك نازحين سوريين جرحى اثر القصف المدفعي للنظام السوري، توفوا على الحدود العراقية وهم يطالبوا بإسعافهم ولكن لم يسمح لهم بالدخول لوجود اوامر بمنع دخولهم " .
واشار الى "ان هذا امر يضر بسمعة العراق ويعطي صورة سيئة عن الشعب العراقي وحكومته" داعياً الحكومة الى "تصحيح هذا الموقف" .
وأوضح "على الحكومة العراقية أن تستجيب لنداءات مواطنيها من ابناء محافظة الانبار ونينوى المطالبة بإعادة فتح المعابر الحدودية امام النازحين السوريين خصوصا وان لهؤلاء النازحين اقارب داخل العراق واغلبهم من الاطفال والنساء والشيوخ والجرحى جراء عمليات القصف هناك.".
ودعا منظمات حقوق الانسان الدولية الى "مساعدة الحكومة العراقية في اتخاذ هكذا قرار من خلال مساعدتها في تأمين الدعم اللوجستي لاحتواء النازحين وتوفير الغداء والدواء وإنشاء المخيمات لهم".
وكانت رئيس لجنة المهجرين النيابية النائبة لقاء وردي طالبت الحكومة باعادة النظر في قرارها بغلق منفذ القائم الحدودي بوجه المهاجرين القادمين من منفذ البو كمال السوري" .
وقالت في تصريح سابق للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا/ "ان الذرائع التي ساقتها الحكومة بهذا الاجراء غير منطقية وان عمليات نقل المهاجرين من اللاجئين السوريين الى مخيمات جديدة يمكن ان تتم دون غلق هذا المنفذ الحيوي خاصة مع الاعداد الكبيرة التي تتجمع قبالة منفذ القائم على الجانب السوري .".
وكانت الحكومة العراقية قد اغلقت منفذ القائم الحدودي المواجه لمنفذ البو كمال السوري فجر يوم 18 من الشهر الحالي دون سابق انذار مما اربك عملية نزوح العديد من السوريين الفارين من المعارك الدائرة داخل سوريا .
ويعد معبر القائم أحد المعابر الرئيسة الثلاثة بين العراق وسوريا، الى جانب معبري الوليد (التنف) في الانبار ايضا حيث تشترك سوريا مع العراق بحدود تمتد بطول حوالى 600 كلم، يقع اكثر من نصفها تقريبا في محافظة الانبار ./انتهى ع
|