بغداد /نينا/ قالت وزارة الكهرباء ان توقف وحداتها التوليدية بسبب شحة الوقود مشكلة ليست وليدة اليوم.
واضاف المتحدث باسم الوزارة مصعب المدرس في بيان صحفي: "ان الوزارة تعاني من هذه الازمة لسنوات مضت، وانها في اكثر من مناسبة قد اعلنت عن هذه المشكلة، كما اعلنت عنها ولاتزال منذ بث نشرتها اليومية عبر الفضائيات في مطلع العام الحالي، فقد وصلت الطاقة المفقودة بسبب شح الوقود وانخفاض ضغط الغاز الى /1300/ ميكاواط في ايام معينة".
وتابع: "ان وزارة النفط تتجاهل هذه الحقيقة التي تعرفها جيداً، من خلال استيراد وزارتنا الوقود عن طريقها من قبل شركة تسويق النفط، فضلاً عن توقيع وزارة الكهرباء عقدا مع الجانب الايراني لاستيراد /25/ مليون متر مكعب يومياً من الغاز الطبيعي لمدة خمس سنوات من خلال مد انبوب عبر الاراضي الايرانية لتغذية محطات المنصورية والصدر والقدس الغازية، اي ان هذا الانبوب الذي سيباشر استيراد الغاز عن طريقه بعد /8/ اشهر، سيقوم بتشغيل وحدات توليدية بطاقة 2500 ميكاواط لمدة خمس سنوات، لعدم تمكن وزارة النفط من توفير الغاز لتشغيل هذه المحطات ".
واوضح المدرس: "ان وزارة الكهرباء كانت تستورد مادة زيت الغاز / الكازاويل / لتشغيل محطاتها لسنوات مضت بكمية /4/ ملايين ونصف المليون لتر يومياً، وهي بقدر الكمية التي تجهزها لنا وزارة النفط، وان عملية الاستيراد هذه توقفت قبل شهرين ونصف، في الاول من شهر حزيران 2012، بعد ان تعهدت وزارة النفط بتوفير كميات الوقود لوزارة الكهرباء حتى المستورد منه ".
واشار الى ان: "تصريحات الوزارة ترسل بشكل مباشر الى رئاسة الوزراء ومكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة واعضاء مجلس النواب دون التلويح بالتهديد او القفز على الحقائق من اجل توحيد الخطاب الاعلامي مع وزارة النفط " .
وبخصوص اتهام وزارة النفط الكهرباء بالعجز، اوضح المدرس: "ان النفط تناست ان وزارة الكهرباء هي التي تجهز المصافي وعمليات ضخ النفط، واضعة الاسبقية لوزارة النفط التي يعتمد عليها البلد اقتصادياً ".
وعن تجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائية عبر المولدات الاهلية، قال: "ان معدل استخدام المواطن من المولد الاهلي هو /5 ـ 10/ امبير، اي يقوم باستهلاك ما مجموعه من /10ـ 12/ ساعة من /60 ـ 90/ امبير، بينما يحصل المواطن على طاقة من وزارة الكهرباء وخلال ساعة واحدة فقط من /80 ـ120/ امبير،. فكيف اذا كانت ساعات التجهيز مابين /10 ـ 12/ ساعة يومياً ".
وكان المتحدث الرسمي لوزارة النفط عاصم جهاد ذكر في بيان امس حول كميات الوقود المخصصة لوزارة الكهرباء للشهر الماضي: "ان الارقام التي تناولتها وسائل الاعلام والصادرة من وزارة الكهرباء ارقام مبالغ فيها لاسيما الكميات المفقودة من الطاقة الكهربائية، حيث ان انتاج محطة كهرباء المسيب لايتعدى 450-500 ميغا واط حاليا في حين حدد في تقرير وزارة الكهرباء فقدان 1000 ميغا واط، علما ان الطاقة القصوى للمحطة ما يقارب 800 ميغا واط"./انتهى8
|