اربيل /نينا/ قال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني مسؤول مركز تنظيمات نينوى في الاتحاد هريم كمال آغا: ان "تحركات الحكومة الاتحادية بدفع قطعات عسكرية الى المنطقة بدون تنسيق مسبق مع القوات المشتركة المتواجدة يعود الى دوافع سياسية وضغوط خارجية .
وحذر اغا في تصريح صحفي من مغبة حدوث صدامات بين القوات الموجودة حاليا والذي سيكون لها تداعيات سلبية على جميع المناطق المستقطعة من اقليم كردستان ومن ضمنها كركوك /حسب قوله/ .
واضاف ان "المواجهات ستؤدي الى انهيار العملية السياسية في العراق، وتهديداً لأمن المواطنين، داعياً الجميع الى حل هذه الأزمات بالطرق السلمية واللجوء الى الحوار والانشغال بتوفير الخدمات ومساعدة الشعب على تجاوز الأزمات التي يمر بها .
وحث آغا الكوادر الحزبية على التوعية بالمرحلة الحساسة واعتماد روح التعاضد والوطنية في تعبئة الجماهير للحفاظ على المكتسبات والدفاع عن حق وجود قوات البيشمركة في المناطق المستقطعة من اقليم كردستان باعتباره حق شرعي يكفله الدستور العراقي بحسب المادة 140/حسب قوله / .
وتابع أن "التحالف الاستراتيجي بين القوى الكردستانية كان وما زال مهماً لتعزيز مصلحة شعب كردستان، حيث استطاعت القوى السياسية من خلاله توحيد الجهود في سلطة الاقليم وبفضله استطاعت القوى الكردستانية الحصول على مناصب سيادية كان من الصعب الحصول عليها عن طريق الأحزاب والقوى المتفرقة .
وحول واقع القوى السياسية في محافظة نينوى قال آغا "إن هذه القوى حصلت على 33 بالمئة من مقاعد مجلس المحافظة مما يعني أن عدد الكرد في نينوى يزيد على مليون نسمة وهو ما يمنح الكرد أحقية المشاركة الفعلية في القرار السياسي والأمني والدفاع عن حدود محافظة نينوى ومصالح أبنائها دون استثناء ./انتهى
|