العمارة/نينا/تقرير ماجد البلداوي : لم تكن حرارة صيف تموز الملتهبة وحدها قد أشتعلت بوجه المواطنين وهم يستعدون لاستقبال شهر رمضان وإنما قابلها اشتعال فتيل أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية.
فقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية مرة واحدة ، بيد ان الأسواق التجارية في جميع مدن محافظة ميسان بما في ذلك مدينة العمارة ، بلغت ذروتها في الاستعدادات قبيل دخول شهر رمضان.
فالطلب ارتفع على المواد الغذائية والتموينية في ظل تدهور مفردات البطاقة التموينية دون ان تتخذ الدولة إجراءات استباقية لحماية المستهلك من جشع التجار ، اضافة الى شحة توريد المواد الغذائية عبر منفذ الشيب الحدودي ما ادى الى ارتفاع اسعار على البضائع التي جلبها التجار من المحافظات الأخرى.
فاسعار السلع الرمضانية المتمثلة بالأغذية والمشروبات ارتفعت بهذا الشهر الفضيل ، حيث لا تخلو المائدة الرمضانية من الشوربة والشعرية والبقوليات والعدس والحلويات إضافة إلى العصائر بمختلف نكهاتها المعتاد تناولها لمواجهة الجو الحار.
وزيارة واحدة لأسواق المواد الغذائية تجعلك تدرك هذه الحقيقة وحجم الطلب على المواد الغذائية على الرغم من ارتفاع أسعارها لان متوسط شراء الفرد لهذه المواد يرتفع خلال شهر رمضان المبارك لمواجهة متطلباته العديدة.
وشهدت الاسواق المحلية في محافظة ميسان حركة شرائية كبيرة من قبل المستهلكين من المواطنين لتأمين مستلزماتهم من السلع المرتبطة بشهر رمضان.
ويؤكد صادق القرملي /تاجر مواد غذائية/ لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للأنباء /نينا/ إن الطلب يزداد بشكل كبير على المنتجات الغذائية في رمضان مقارنة بالأيام العادية.
ويشير إلى أن من أهم الأصناف التي يكثر عليها الطلب هي الزيوت بأنواعها ، والرز , والمعكرونة , وشرابت وعصائر البودرة , إضافة الى الشوربة والخمائر المستخدمة لإنتاج المعجنات المنزلية والحلويات الشهيرة المرتبطة بشهر رمضان والسكر بكميات كبيرة.
ويقول " حرصنا على توفير بدائل للمنتجات الأكثر شهرة واستهلاكا في رمضان لضمان توفرها من جهة وتوفير سلع مماثلة لها بالجودة ومنافسة لها بالأسعار بهدف خفض النفقات على المستهلكين ، وعدم السماح بارتفاع سعر سلعة ما نتيجة للطلب الكبير عليها خاصة مع توفر سلع بديلة بأسماء تجارية أخرى ".
فيما أوضح كريم جاسم /صاحب محل تجاري/ انه تم ملاحظة ارتفاع في الطلب على اللحوم والمنتجات الحيوانية والدجاج التي يقبل المواطنون عليها بوصفها من العناصر الأساسية للوجبات الرمضانية ، حيث شهدت الدواجن إقبالا كبيراً من المتسوقين لشراء احتياجاتهم من اللحوم.
وينوه الى ان رمضان يشهد بالمقابل تراجعا للطلب على الفواكه نتيجة لتفضيل الصائمين تناول عصائر البرتقال والليمون بدلا من تناول الفواكه الطبيعية الأمر الذي يفسر ثبات أسعار الفواكه.
من جهتهم ناشد عدد من المواطنين وزارة التجارة بتوفير مفردات البطاقة التموينية في الأقل برمضان لكي لا يتحمل المواطن ارتفاع الأسعار.
وكالعادة شهدت محال بيع التمور إقبالا على شراء الأنواع المفضلة منها والتي تتوفر في الأسواق حيث يعد شهر رمضان المبارك الموسم الأول في بيع واستهلاك التمور وترافق ذلك الحلويات الرمضانية خاصة وأن الكثير من الأسر اصبحت تفضل حاليا صنع الحلويات المنزلية./انتهى
|