بغداد/نينا/وصف مستشار القائمة العراقية هاني عاشور التلويح بحكومة اغلبية سياسية في الوقت الحالي بانه ورقة محروقة وتعبر عن مشروع يائس يمثل ردة فعل للازمة الحالية ، بحسب قوله.
وقال في بيان صحفي اليوم :" ان حكومة اغلبية في العراق لا يمكن ان تقوم مطلقا ومن يتحدث بها ينطلق من تهديد بها وليس كحل للازمة العراقية المستمرة والمستحكمة ، وهي غير مقبولة لدى كل الأطراف ولا يتحدث بها سوى طرف واحد فقط ".
وتساءل :" اذا كانت الحكومة الحالية التي تشارك فيها جميع الكتل الفائزة في الانتخابات معرضة لسحب الثقة وغير مقبولة من غالبية الإطراف التي تمثل جميع مكونات الشعب العراقي ، فكيف سيتم القبول بحكومة اغلبية تمثل طرفا واحدا وتنطلق من رؤية أحادية ، وكيف سيتم استحصال موافقة برلمانية مجمعة عليها والحكومة الحالية التي جاءت نتيجة اتفاق اربيل وبقبول برلماني معرضة لسحب الثقة ؟ ".
واشار الى ان ذلك يعني ان أية حكومة اغلبية لن تكون قادرة على نيل الثقة الا في الخيال السياسي فقط الذي تعبر عنه بعض التصريحات الانفعالية ، بحسب تعبيره.
واوضح عاشور :" ان من يتحدث عن تشكيل حكومة اغلبية لم يقرأ الواقع السياسي والانتخابي ويتغافل عن فهم الحقائق ويحاول استخدام ورقة حكومة أغلبية كتهديد بانقلاب على الديمقراطية وهو ما لا يسمح به الوضع السياسي العراقي ولا العقل السياسي الاقليمي والدولي ، لانها عبارة عن فكرة الغاء نتائج الانتخابات وتعطيل الدستور واقصاء الديمقراطية من العراق الجديد ".
ورأى ان الحل الوحيد في العراق هو " الاعتراف بالشراكة وتفعيلها في المشاركة في اتخاذ القرارات وتنفيذ الاتفاقات التي اوجدت هذه الحكومة بهدف ترصينها ، لان فكرة حكومة الأغلبية اعتراف غير مباشر بفشل التجربة الانتخابية والانقلاب على التوافق السياسي والدستور والديمقراطية والنهج الإصلاحي "./انتهى ف
|