بغداد /نينا/ أبدى النائب عن ائتلاف العراقية مطشر السامرائي استغرابه من الاتهامات التي وجهها له نائب رئيس ديوان الوقف الشيعي سامي المسعودي.
وقال في بيان صحفي اليوم: "كان الأولى بالمسعودي الذي ينتمي للوقف الذي يحمي بيوت الله وجثمان الأولياء، أن يتحرى المصداقية في كلامه ويساهم في وئد الفتنة وأن لا يتجاوز على حقوق مثبتة أصوليا" مبيناً أن هذه الأملاك ليست ملكا للوقف السني أو الشيعي، بل هي موقوفة لله سبحانه وتعالى، وريعها يعود للجهة التي حددها الواقف.
ووجه السامرائي سؤاله الى المسعودي قائلا: "كم عدد ألشيعة العراقيين الذين يعيشون اليوم في مكب النفايات والمقابر ويعانون الأمرين من سوء الخدمات والضياع، ولماذا لا يسعى لإيجاد حلول لهذه الأمور، وما الذي قدمه من حلول للحد من ظاهرة الايدز والمخدرات والايمو المنتشرة اليوم لدى الشباب، أليست هذه الأمور أولى من التصرفات التي يقوم بها من استيلاء على المساجد والأملاك الخاصة بالوقف السني ؟ ".
وكان ديوان الوقف الشيعي نفى ما قاله النائب عن القائمة العراقية مطشر السامرائي بشأن جلب الوقف قوة عسكرية وتطويق دائرة التسجيل العقاري بسامراء وطرد موظفيها وتحويل أملاك للوقف السني، متهما إياه بحشد المواطنين لقتل وفد الديوان الشيعي.
وقال نائب رئيس ديوان الوقف الشيعي سامي المسعودي في تصريح صحفي: "إن حديث السامرائي عن قضية استقدام قوة وإجبار موظفي التسجيل العقاري في سامراء على تسجيل أراضي الإمامين العسكريين باسم الوقف الشيعي حديث كاذب ولا أساس له من الصحة ".
واتهم المسعودي، السامرائي بحشد الأهالي وبعض القوات الأمنية لقتل الوفد على الرغم من أن ديوان الوقف الشيعي اتبع الإجراءات القانونية لتسجيل العتبات المقدسة بسامراء، لافتا إلى أن السامرائي هدد موظفي التسجيل العقاري بالقتل في حال تعاونهم معنا، ونحن لدينا تحقيق وأدلة بهذا الموضوع، على حد قوله./انتهى9
|