الناصرية/نينا/اعلنت مديرية تربية محافظة ذي قار ان طلبة ناحية سيد دخيل ادوا امتحاناتهم النهائية دون تسجيل اية اصابة بلغدة افعى سيد دخيل.
وقال معاون مدير تربية المحافظة جبار وشم لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ ان طلبة ناحية سيد دخيل قاموا بتأدية امتحاناتهم النهائية من دون تغير لاي مركز امتحاني بسبب وجود افعى سيد دخيل ، مؤكدا ان الافعى موجودة فعلا في كل المناطق الريفية والقرى الا انه لم تسجل اية اصابة لتلاميذ المدارس طيلة فترة امتحانات الدراسة الابتدائية.
فيما اشار وليد علي غياض مدير قسم الامتحانات في المديرية العامة لتربية المحافظة الى ان افاعي سيد دخيل منتشرة في كل القرى التابعة للناحية وبالامكان ان تصادف الطالب وهو خارج من القاعة الامتحانية ، الا انه لم تسجل اية حالة من تعرض تلاميذ الابتدائية طول فترة امتحاناتهم.
من جانبه قال مدير ناحية سيد دخيل نعمة هنيدي ان المدارس التي تعرضت لزحف الافعى هي المدارس الواقعة على الخط القديم وكذلك مدارس انعاش الاهوار والبالغ عددها /7/ مدارس وهي من المدارس الاكثر عرضة لزحف الافاعي ، لافتا الى ان هناك عددا من المدارس تم غلقها قبل بدء الامتحانات بسبب وجود هذه الافعى ومنها مدرسة الاقتدار في قرية البو زياد.
فيما قال حسن فالح رئيس لجنة الصحة والبيئة بمجلس ناحية سيد دخيل ان مديرية تربية المحافظة لم تضع المدارس الطينية او المدارس الالية للسقوط ضمن المراكز الامتحانية بسبب وجود الافاعي فيها ، وعادة ما توجد هذه الافاعي في المناطق المتروكة.
واشار الى ان اللجنة التي يرأسها باشرت بعمليات مسح واخذت على عاتقها المسؤولية من توفير مبيدات للافاعي ومكافحتها سواء كانت داخل الناحية او خارجها وتنظيم ندوات توعوية وارشادية ووضع ملصقات تثقيفية للحد من الاصابة بلدغة هذه الافعى.
وكانت دائرة صحة ذي قار سجلت خلال الشهر الجاري /8/ حالات تعرض اصحابها للدغة هذه الافعى توفي شخص واحد منهم وهي امراة من قرية ال ازيرج ، فيما اعدت جامعة ذي قار بحوثا لطلبة الدراسات العليا لدراسة ظاهرة هذه الافعى.
وافعى سيد دخيل هي من الأفاعى السامة التي تمتاز ببوز قصير ومستدير ورأسها المثلث مغطى بحراشف صغيرة وعليه شكل يشبه السهم ويميز الرأس ويصل طول الأفعى الى72 سم ، وتكثر في البيئات الرملية المغطاة ببعض الأعشاب والحشائش غسقية المعيشة وتتغذى على الفئران والطيور والسحالي والضفادع والعقارب والديدان.
وقد تسبح في الماء وتتحرك أحيانا بحركة جانبية كالأفعى المقرنة الا أنها قد تتحرك بطريقة ثعبانية مثل باقي الثعابين الأخرى وتعد من أخطر الأفاعى ، فسمها فعال وقد يتناثر رذاذا أذا بقيت هذه الأفعى مدة طويلة دون أن تفرغه في فريسه.
وهي سريعة الحركة واذا ما هوجمت فانها تعض أكثر من مرة وبسرعة متناهية وتعتبر من أشد أعداء الانسان ولها ضحايا كثيرون في بقاع العالم وسمها يهاجم الجهاز الدموي بالجسم وتبلغ كمية السم القاتلة للانسان نحو 3 الى 5 ملغم./انتهى
|