English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 

أخبار أخرى
18/04/2014 18:48:00

وصول / 20 / جريحا من اشتباكات قرية المخيسة بديالى الى مستشفى المقدادية

18/04/2014 18:37:00

اغلاق المنفذ الشمالي للفلوجة بالكتل الكونكريتية

18/04/2014 18:34:00

عاجل .. اطلاق سراح الصحفي عمار العلواني المعتقل في الرمادي

18/04/2014 18:16:00

شركة تركية تنفذ مطار ميسان الدولي

18/04/2014 18:09:00

الشرطة يكسب لقاء القمة ويتغلب على الجوية بهدف البديل شيركو

18/04/2014 17:58:00

مصدر امني : مقتل / 8 / مسلحين وجرح / 4 / من القوات الامنية في اشتباكات قرية المخيسة بديالى

18/04/2014 17:49:00

حفل زفاف جماعي في الناصرية لـ/61/ معاقا من ضحايا الالغام

18/04/2014 17:36:00

عمار الحكيم يدعو من النجف الى انتزاع الحقوق وعدم انتظار الهبات والمكرمات

18/04/2014 17:20:00

المالكي يدعو من بابل الى حكومة اغلبية ويتهم بعض دول الجوار بمحاولة عرقلة العملية الديمقراطية

18/04/2014 17:03:00

عاجل .. المالكي يصل الى بابل

18/04/2014 15:49:00

صرف منحة طلبة جامعة سومر بذي قار بعد توقف لخمسة اشهر

18/04/2014 15:45:00

المباشرة بانشاء /500/ دار سكنية للفقراء في العزيزية بواسط

18/04/2014 15:43:00

الاديب يرسي حجر الاساس لجامعة القاسم الخضراء

18/04/2014 15:29:00

الصدر يدعو اتباعه الى عدم حمل السلاح مطلقاً

18/04/2014 15:07:00

تظاهرة في الرمادي للمطالبة بانهاء العمليات العسكرية بالمدينة

18/04/2014 15:00:00

خطيب جمعة الكوفة يدعو أتباع التيار الصدري الى المشاركة في الانتخابات

18/04/2014 14:45:00

إمام جمعة النجف :الانتخابات هي الحل الامثل لكل المشاكل بالبلد

18/04/2014 14:41:00

خطيب جمعة الفلوجة: المحافظة تعيش اوضاعا انسانية مأساوية في ظل القصف العشوائي

18/04/2014 14:32:00

العثور على جثة محترقة لمواطن تم اختطافه قبل ايام جنوب واسط

18/04/2014 14:29:00

شرطة واسط تلقي القبض على /75 /مطلوبا

18/04/2014 13:55:00

تسمية حكمت محمود مديرا للمنتخب الوطني بكرة السلة

18/04/2014 13:54:00

المالكي يفتتح مشروع ماء الهندية بطاقة 2000 متر مكعب في الساعة

18/04/2014 13:37:00

المحترف المصري مصطفى جلال يطمئن جماهير الطلبة ويؤكد بقاءه مع الفريق

18/04/2014 13:33:00

كوليبالي يترك الشرطة ويغادر الى بلاده والاخيرة ستشكوه الى /فيفا/

18/04/2014 13:31:00

عماد محمد يتراجع عن قرار الاعتزال

18/04/2014 13:30:00

حكيم شاكر يؤكد اعتماده على عدد من لاعبي انجاز 2007 في نهائيات اسيا

18/04/2014 13:23:00

ممثل المرجعية في كربلاء: يجب ان يتحلى الناخب بالامل في تحقيق التغيير

18/04/2014 13:22:00

الجعفري يؤكد ان العراق يحتاج ﻻن نرتقي به

18/04/2014 13:21:00

اصابة أحد المرشحين للانتخابات في هجوم مسلح وسط تكريت

18/04/2014 13:13:00

بهاء الأعرجي ينتقد ائتلاف دولة القانون ويحمله مسؤولية فشل الاداء الحكومي

تقارير و تحقيقات
/ام الطابقين/ تعود الى شوارع بغداد وتفاجىء اهلها بأجوائها (الرومانسية)
28/05/2012 11:28:00

بغداد/نينا/تقرير : بلونها الاحمر الذي اعتادت عليه اعين البغداديين ، بدأ جيل جديد من حافلات نقل الركاب /ذات الطابقين/ الحديثة الخدمة من جديد في عدد من شوارع بغداد.

ومع اول خطوة داخل الحافلة يتفاجأ الركاب باجواء باردة ، غير مصدقين انهم في حافلة عمومية ، مع موسيقى هادئة تنقلهم الى اشبه بالحلم ، حين يتذكرون اجواء /بيوتهم/ التي استوطنها حر الصيف في ظل ازمة الكهرباء المستعصية الحل ، لحد الان في الاقل.

وكان المدير العام للشركة العامة لنقل الركاب والوفود عادل الساعدي اعلن في تصريح صحفي انه تم اتخاذ قرار بعودة الحافلات الحمراء بطابقين إلى بغداد والتي كانت قد اختفت بعد الغزو الاميركي للعراق في عام 2003 ، والتي كانت أحد معالم هذه المدينة.

واوضح ان وزارة النقل اشترت من شركة /إلبا هاوس/ الأردنية 70 حافلة من بينها 60 بطابقين وستسلم حوالي مئة حافلة اخرى خلال السنة الحالية.

واشار الى إن هذه الحافلات مجهزة بتكنولوجيا متطورة جدا وأنظمة تحديد المواقع الجغرافية /جي بي اس/ ومكيفات هواء ومنصة للمعوقين وشاشات تلفزيون في كل طابق توفر معلومات عن درجة الحرارة في المدينة ونصائح طبية ودعوات الى الابقاء على نظافة المدينة.

وتبلغ كلفة كل حافلة بطابقين 205 آلاف دولار ، بحسب الساعدي ، الذي اوضح ان ثمن البطاقة سيحدد بـ 250 دينارا وستكون الحافلات متوافرة في الاحياء الشعبية وفي المناطق التي تضم الجامعات.

وكانت الشركة العامة لنقل الركاب والوفود تملك في بغداد 300 حافلة بطابقين ، وبعد الغزو الاميركي بقيت 50 منها في الخدمة وقد اختفت تدريجيا بسبب عمليات السرقة.

ويتذكر البغداديون القدامى ايام /الباص الأحمر/ ذي الطابق الواحد الذي كان يجوب شوارع بغداد أول مرة من الباب المعظم شمالا والباب الشرقي جنوبا عبر شارع الرشيد.

فالحاج توفيق محمود /متقاعد/ يتمنى ان يعود /زمن الباصات الحمر/ كما يقول حيث كانت تجوب شوارع بغداد النظيفة واهلها الاصلاء ، وليست شوارعها الحالية التي اصبحت تعج بالحفر والازبال والحواجز الكونكريتية والسيطرات وكأنها معسكر كبير وليست بغداد التي عشناها ايام كانت واحدة من اجمل العواصم العربية.

وبحسرة يضيف " كانت باصات ام الطابقين زينة شوارعنا ، نعرف مواعيد حركتها حتى عندما تصل الى قرب بيوتنا ، فقد كانت انكليزية بصناعتها وبمواعيدها ايضا ، والفضل في ذلك الى من تولى ادارة /مصلحة نقل الركاب/ وسواقها وجباتها ومفتشيها وفنييها ".

ويعتقد حميد صبحي /مدرس عمره 60 عاما/ ان الباصات الجديدة ستواجه مشاكل جمة اهمها ثقافية ، بمعنى ان البغداديين الذين كانوا يتعاملون مع هذه الباصات وغيرها من ممتلكات الدولة ليسوا كمعظم سكان بغداد الان الذين يغلب عليهم الجهل وانعدام الوعي والتجاوز على املاك الدولة بدون رادع حقيقي من اجهزتها.

ويوضح ان الباصات الجديدة سوف لن تصمد طويلا امام هذا الواقع المؤلم ، اذ ستطالها يد التخريب من الداخل والخارج ، كما ان رداءة الشوارع واسلاك المولدات الكهربائية الاهلية المتدلية قد تتسبب بمشاكل لهذه الباصات التي قد يقودها سائقون ليسوا بمستوى حرص وكفاءة اقرانهم ايام زمان.

ويذكر لنا التاريخ انه في حزيران من عام 1938 تشكلت مصلحة نقل الركاب وأُلفت أول لجنة لادارتها ولكنها لم تعقد أي اجتماع لها حتى 4 حزيران 1940.

وتقرر في تشرين الأول عقد اتفاقية مع إحدى الشركات الانكليزية لشراء 100 باص لكن نتيجة لظروف الحرب العالمية الثانية ألغيت الاتفاقية في عام 1942 وبذلك جمدت اعمال المصلحة وتأخر المشروع.

وبعد تجميدها نقلت أعمالها إلى أمانة العاصمة وتأسست شعبة تتولى مهمة نقل الركاب في العاصمة وقد اشترت الشعبة هذه بعض مخلفات الجيش البريطاني في العراق من اللوريات وركبت لها أبدان خشبية واستعملتها لنقل الركاب.

ومنذ ذلك الحين والناس يدعون باصات المصلحة (الامانة) بسبب تبعيتها لامانة العاصمة وما زال الناس يدعونها الامانة إلى يومنا هذا.

في أواخر العام 1951 وصلت صفقة مكونة من (100) باص ذات طابق واحد واخذت تعمل في شوارع بغداد ، وفي 18/2/1953 فتحت الدورة الاولى للتدريب على السياقة.

وفي العام نفسه وصلت صفقة أيضا مكونة من 100 باص آخر ذي طابق واحد ، وفي العام نفسه وصلت وجبة من الباصات والمكونة من 20 باصا من ذات الطابقين.

وقد وصلت بغداد في العام 1956 مئة باص جديد ، ما دعا المصلحة الى فتح مدرسة لتعليم السياقة تخرج منها في السنة نفسها 25 سائقا.

وفي العام 1960 استطاع مهندسو وعمال المصلحة من إنتاج باصين أطلق عليهما اسم /بغداد/ ، ثم تسلمت المصلحة 100 باص آخر حتى العام 1962 إذ وصل 80 باصا بطابقين.

و/المصلحة/ كانت ايام زمان في غاية التنظيم والدقة في آلية عملها ، فالباص أساسا يعتمد على ثلاث شخصيات في نظام سيره ، وهم السائق والجابي والمفتش.

وعادة يصعد المفتش ليدقق في تذاكر الركاب ويؤشرها فإذا ما وجد خللاً في عدم قطع التذاكر تتم محاسبة الجابي ، وعموما لا يتحرك السائق من خط سيره إذا لم يسمع جرس الجابي إشارة للانطلاق.

و/الجابي/ في قطع التذاكر يعرف أن هناك قانونا ملزما له في استيفاء أجور التذاكر ، بيد أن هنالك إعفاءات من عدم دفع الأجور لمنتسبي مصلحة نقل الركاب بعد إبراز هوياتهم وكذلك إعفاء شرطي المرور وفاقدي البصر والمعوقين والمتخلف عقليا ، كما أن هناك تخفيضا للطلبة وهناك بطاقات ركوب شهرية.

كانت /الباصات الحُمر/ تجوب شوارع بغداد بخطوط منتظمة ومواعيد انطلاق ثابتة ومواقف محددة لها أرقام سير معروفة للأهالي ، وهناك حافلة خافرة توصل السائقين والجباة بعد انتهاء واجباتهم الساعة 12 ليلا إلى بيوتهم فيما يتم إيواء الحافلات في كراجات مخصصة حسب خطوط السير.

وهذه (الكراجات) الكبيرة المساحة كانت تتوفر فيها ورش للإدامة والتصليح والتجهيز بالوقود ويوجد فيها العشرات والمئات من أفضل الفنيين.

وللباص الأحمر ذي الطابقين الذي كان يخترق شوارع بغداد طولا وعرضاً ويغطي كل مناطقها في خط سيره بخط معقول ، علامة فارقة للمدينة مثلما كان عنوانا للمعرفة والتسلية البريئة للشباب ، الذين الذي يفضلون الطابق العلوي على الطابق الآخر.

ففي الطابق الثاني يمكنك أن تراقب معالم المدينة بدورها وأسواقها وجوامعها وجسورها ، وأحيانا يمكنك أن تدخن سيكارة بعيدا عن (رقابة الجابي) لأن التدخين في المصلحة ممنوع أساساً ، حيث تجد أمامك عبارة (التدخين ممنوع رجاءً) وفوقها عبارة (ساعد الجابي بأصغر نقد كاف).

والشباب عموما وطلبة المدارس خصوصا كانوا يجدون فيه الوسيلة الأمثل للنقل والوصول الى المدرسة والعودة إلى البيت عبر اقتناء تذاكر شهرية مخفضة مكتوب عليها (للطلبة).

وكان لمصلحة نقل الركاب نادٍ اجتماعي عريق مقره في الباب المعظم ومثل ولزمن طويل ملتقى للطلبة والأدباء والمثقفين ، وكثيرا ما كانت تقام فيه أمسيات وحفلات اجتماعية.

وكذلك كان لمصلحة نقل الركاب فريق كروي شهير يشارك في الدوري عادة وكثيرا ما حصد الجوائز ومن لاعبيه المشهورين من النجوم آنذاك حارس المرمى محمد ثامر واللاعب جبار رشك وقيس حميد وخوشابا وغيرهم العديد.

واليوم أغلب حافلات (الأمانة) أو (المصلحة) لا وجود لها في الميدان بل أن ما تبقى منها قليل جدا (الصينية) وهي التي تنفث سمومها من الغازات فيما تبدو عطلاتها ، وحلت محلها باصات (صفراء) قليلة العدد في الشوارع تقدم خدماتها للطلبة وساهمت في خدمة النقل ولكنها لم تكن ولن تكون بديلا عن تلك الباصات ذات الطابقين وسعتها وجماليتها ومتانتها ونظامها وخطوط سيرها التي غطت لعشرات السنين بغداد وضواحيها./انتهى

بقية "تقارير و تحقيقات"
في السماوة .. برامج المرشحين بين كلاسيكية الاتجاه وامنيات العراقيين اصدار عملة نقدية جديدة .. بين تحسين نظام المدفوعات وزيادة التضخم
مرشحون في ذي قار يلجأون الى /الخيرة/ للتنبؤ بفوزهم في الانتخابات المقبلة العراقيون .. سياسيون ومحللون لاوضاع بلدهم في الشارع والمقهى
المرأة في المثنى .. هل تقف التقاليد العشائرية امام طموحها في الوصول الى البرلمان ؟ مواطنون في ميسان يستغربون من أساليب دعاية بعض المرشحين للانتخابات
العشوائية في توزيع الدعاية الانتخابية في بابل ابواب الجامعات والمجمعات الطبية والسيطرات الاكثر انتشارا للدعايات الانتخابية في كربلاء
البصريون والدعاية الانتخابية مطالب تشكيل لجان الدفاع الشعبية لمناطق بابل .. بين الرفض والقبول
جنوح الاحداث في تزايد .. ضغوط نفسية واسباب اجتماعية واقتصادية تقود الاحداث الى هاوية الانحراف !! عيد الأم ..عنوان واسع لمعاني المثل والقيم الإنسانية النبيلة/تقرير/
في عيد (ست الحبايب) .. استذكار لمعاني التضحية والفداء القمة العربية في الكويت.. المهام المطلوبة
مركز ذي قار للدراسات التاريخية والاثارية .. بوابة للمعرفة ومنفذ للتواصل انتحار النساء في العراق .. ظاهرة استفحلت في زمن (الحرية) !
في احياء بغداد السكنية : المنازل الكبيرة تتحول الى ( انصاف ) و( ارباع ) حسب الطلب مؤتمر بغداد لمكافحة الارهاب ..توصيات مهمة بحاجة الى تفعيل
خبراء في بابل يحذرون من استخدام القاعدة للانترنيت في تجنيد الشباب المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب في بغداد ..خطوة مهمة لدعم عالمي للعراق
قائمة الأخبـــار









أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 110.65 0.19 %
المصدر: ISX بغداد