بغداد/نينا/ قال النائب عن إئتلاف /العراقية /الدكتور وليد عبود المحمدي " ان ما تناقلته وسائل الاعلام والقنوات الفضائية حول اعترافات للمتهم ليث الدليمي ابسط ما يقال عنها انها مثيرة للشكوك ويؤكد ما ذهبنا أليه من ان القضاء مسيس والأجهزة الامنية تمارس التعذيب .
ودعا في بيان صحفي اليوم مؤسسات حقوق الانسان الدولية والمحلية الى " النظر باهتمام لما يجري في العراق من انتهاك واضح للحقوق الانسان وخصوصا في السجون العراقية التي اصبحت تفتقر لأبسط معايير حقوق الانسان.".
واوضح المحمدي" ان هذه الممارسات لا يمكن ان تصدر عن أجهزة تابعة لدولة عصرية وتحترم الديمقراطية وحقوق الانسان " مطالباً الجهات الرسمية والسياسية الى " الاسراع نحو اصلاح الوضع الداخلي العراقي قبل تأزم الوضع أكثر. ".
وأكد " ان ممارسات الاجهزة الامنية وإدارة السجون عليها الكثير من علامات الاستفهام وقد رأينا عضو مجلس محافظة بغداد وهو يصرخ ان هذه مسرحية وانه تعرض للتعذيب وان العميد (سيقتله) اذا عاد ، كل هذا يحدث امام وسائل الاعلام وما خفي كان اعظم. ".
وكان قائد شرطة بغداد اللواء الركن عادل دحام كشف ان التحقيقات التي اجرتها الاجهزة الامنية اثبتت انتماء عضو مجلس محافظة بغداد عن ائتلاف العراقية ليث الدليمي الى تنظيم القاعدة، بالاضافة الى ضلوعه بعدد من العمليات الارهابية.
وقال في مؤتمر صحفي امس حضره مراسل الوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ : "ان الدليمي متورط بعمليات قتل وتفجير في مناطق متعددة من بغداد، مبيناً ان الدليمي اعترف بانه وافراد شبكته الارهابية المكونة من /18/ شخصاً قاموا بعدد من التفجيرات ، كان اخرها محاولة اغتيال رئيس مجلس محافظة بغداد /كامل الزيدي/".
وأضاف: "ان الدليمي اعترف بتورطه بانفجار مديرية حماية الشخصيات في منطقتي العلاوي والصالحية، مشيراً الى ان الدليمي اعترف ايضاً بانه انتمى الى تنظيم القاعدة في عام 2005، عندما كان يسكن منطقة التاجي ثم انتقل الى منطقة الصالحية"./انتهى ع
|