بغداد /نينا/ كثير منا يقوم بشراء بطاقات شحن رصيد للجوال أو للنت وقليل منا من يقوم بازالة المادة الحافظة للرقم السري للبطاقه بطريقة غير الأظافر .
انتشرت إشاعات مفادها إن مادة سمية يحويها الشريط القاتم لبطاقة إعادة الشحن وانتشرت هذه الإشاعات عبر مواقع الانترنت بشكل مثير وسريع حيث قيل إن من اكتشف هذا الموضوع رجل سوداني عالم وطالب بوضع طرف مثلث في البطاقة حتى يستطيع الشخص كسر هذا المثلث وقشط البطاقة . وتشير كتابة أخرى إن الأبحاث الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية اكتشفت سبب جديد لسرطان الجلد عن طريق أوكسيد الفضة .
المواطن محمد الجبوري قال " يجب عدم التهاون مع أية معلومة مهما كان نوعها لأنها بالتالي معلومة وكل شيء يحذر منه لابد إن له حقائق على الأرض وحتى إن كانت تلك الإشاعات غير صحيحة فإنها تهدف إلى التوعية من مخاطر محتملة وفي النهاية نظافة وحماية للانسان وانا عن نفسي اقوم بقشط بطاقة الرصيد بمسطرة مدرسية في البيت او بمفتاح السيارة اذا كنت خارج المنزل ".
سيدة رفضت ذكر اسمها تحدثت عن احدى قريباتها تدعى ام محمد التي أضحى ابنها في عداد الأموات منذ ثلاثة أشهر نتيجة إصابته بورم سرطاني وعلى الرغم من إن الورم السرطاني في المعدة فان أم محمد ألقت باللوم على بطاقات الشحن لان ابنها يعمل في محل لبيع الهواتف النقالة وبطاقات الشحن".
عدد من المواطنين ذهبوا بعيدا بمخاوفهم حيث قالوا ان المادة الموجودة على غلاف كارتات الشحن تتطاير بالهواء أثناء عملية القشط واذا كان بجوارك كأس ماء أو شاي او أي شئ كنت تأكله فانها ستلتصق به وتدخل الى المعدة وتسبب سرطان المعدة ".
البعض من المواطنين استغرب عن مثل هكذا امور "سواء كانت حقيقة او كاذبة فلابعاد الشك لماذا لاتستبدل هذه المادة بـ اية طريقة آمنة أخرى مثل شريط لاصق قوي/إستكر/ ويسحب من الطرف بدل القشط".
وبهذا الخصوص تم الاستفسار عن المادة التي تغطي كارتات الشحن من ذوي الاختصاص حيث قال استاذ بالمجال الكيمياوي " أن المادة التي تغطي الأرقام المتسلسلة في بطاقة الشحن هي عبارة عن حبر خاص مصنوع من مادة صمغية بعد معاملتها مختبريا وتحليل محتوياتها ثبت أنه لا وجود لما أشيع اخيرا حول هذه القضية".
مصدر من وزارة البيئة قال "ان هذا الموضوع ليس من اختصاص البيئة ولكن رغم هذا فان الحالات السرطانية التي تؤشر باعداد غير مقبولة بالذهاب الى موقع انتشار الحالات لم يؤشر لدينا ان حالات السرطان سواء الجلدية او بالمعدة كان سببها مواد لها ارتباط بكارتات الشحن ولكننا بذات الوقت لا نستطيع ان ننفي او نؤكد مثل هذه الحالة ".
واخيرا المثل يقول/ الحذر سبق القدر/ فالاسلم سواء كانت هذه المادة سامة اولا فكلما قمت بشراء بطاقات إعادة شحن للرصيد أو بطاقات للجوائز لا تقم بقشطها بواسطة الظفر والطريقة الآمنه القشط باية وسيلة أخرى مثل رأس قلم أو مفتاح و اية أداة لاتستعمل في الأكل ./انتهى ف
|