English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 

أخبار أخرى
20/04/2014 13:34:00

امانة بغداد تؤكد استمرار اجراءات تحويل صنف الارض من زراعي الى سكني في عدد من مناطق العاصمة

20/04/2014 13:27:00

برهم صالح : الاتحاد الوطني الكردستاني متمسك بحقيبة الداخلية بحكومة كردستان

20/04/2014 13:26:00

اللجنة الامنية في ابي صيدا بديالى تهدد بالكشف عن نواب يدعمون الارهاب

20/04/2014 13:24:00

تربية الرصافة الاولى تنفي اقتحام مدرسة ابتدائية من قبل مسلحين شرقي بغداد

20/04/2014 13:22:00

وثاب شاكر يدعو المفوضية الى اعتماد رقم البطاقة التموينية للسجناء والمعتقلين للمشاركة بالانتخابات العامة

20/04/2014 13:20:00

السلطة القضائية تحسم /600/ قضية تتعلق بقضايا الموقوفين خلال الاشهر الثلاثة الماضية

20/04/2014 13:14:00

تخصيص اراض لبناء مدرستين ومدينة مصغرة للزائرين في قضاء الهندية في كربلاء

20/04/2014 13:08:00

ناجي : وضع العراق المأساوي يستوجب اجراء الانتخابات في موعدها المحدد

20/04/2014 13:04:00

جامعة النهرين تشارك بمؤتمر التنمية الادراية في عمان

20/04/2014 13:02:00

تعاون بين المجلسين الطبيين الاردني والعربي للاختصاصات الصحية في العراق

20/04/2014 12:58:00

استشهاد شرطي بهجوم مسلح شمال بغداد

20/04/2014 12:57:00

اخلاء الدوائر الرسمية والمدارس في مدينة الصدر على خلفية اقتحام كلية الامام موسى الكاظم

20/04/2014 12:52:00

نائب رئيس ديوان الوقف الشيعي يعلن سيطرة القوات الامنية على الموقف في كلية الامام الكاظم /ع/

20/04/2014 12:48:00

معن : القوات الامنية تسيطر على الموقف بشكل كامل في كلية الامام الكاظم /ع/

20/04/2014 12:46:00

تشديد الاجراءات الامنية في السليمانية بعد استهداف مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني

20/04/2014 12:43:00

شرطة واسط تحتفل بتخرج دورة من ضباط ومنتسبي القسم القانوني

20/04/2014 12:42:00

مصدر في كلية الامام الكاظم : انتهاء عملية اقتحام الكلية من قبل مسلحين بقتلهم واستشهاد اثنين من حرسها

20/04/2014 12:37:00

مكتب انتخابات واسط ينظم ورشة عمل للاجهزة الامنية حول الاقتراع الخاص

20/04/2014 12:36:00

عاجل..مصدر امني:استشهاد واصابة /20/ بينهم شرطة وتدريسيون وطلبة بتفجير جامعة الامام الكاظم /ع/

20/04/2014 12:32:00

الشرطة ومفوضية الانتخابات في البصرة تناقشان آلية حماية الناخبين ومراكز الاقتراع

20/04/2014 12:31:00

الداخلية:استشهاد واصابة /7/ مدنيين بتفجير شمالي بابل

20/04/2014 12:30:00

حسن الحمداني : إئتلاف الوطنية جاد في انهاء ملف النائب العجيلي واطلاق سراحه

20/04/2014 12:24:00

اللجنة العليا للانتخابات الرئاسة المصرية تغلق ابوابها اليوم امام المرشحين

20/04/2014 12:24:00

مطران كركوك يقترح يوم /الجيرة/ لتعزيز الوئام والسلام بين مكونات المحافظة

20/04/2014 12:23:00

اجتماع في وزارة الخارجية للجنة الخاصة بالاعداد للمرحلة الانتقالية

20/04/2014 12:23:00

انجاز المرحلة الثانية من البرنامج الوطني لتنمية وتطوير انتاج الحنطة في ميسان

20/04/2014 12:20:00

سيطرة الاجهزة الامنية والعشائر على اغلب احياء الرمادي

20/04/2014 12:10:00

استشهاد مقدم بالجيش واصابة جندي بانفجار عبوة لاصقة بسيارته شمال شرق بعقوبة

20/04/2014 12:09:00

قيادي تركماني يهدد باعلان العصيان المدني وتدويل قضية استيلاء البيشمركة على اراض للتركمان في كركوك

20/04/2014 12:07:00

اعادة افتتاح مركز للشرطة في الرمادي

تقارير و تحقيقات
جدل في ميسان حول قرار السماح للمواطنين بحيازة الأسلحة
12/05/2012 10:26:00

العمارة/نينا/تقرير ماجد البلداوي : يرى عدد من المواطنين في محافظة بميسان ان قرار الحكومة بحيازة الأسلحة لكل عائلة قرار ينطوي على تداعيات لا تخدم استقرار المحافظة وتنذر بعواقب لا يحمد عقباها خاصة في مجتمع تحكمه العادات العشائرية.

وبين رافض ومؤيد لهذه الظاهرة يضع البعض مبرراته منطلقا من حقيقة الوضع الأمني السائد في البلد.

ويتساءل عميد الشرطة صادق سلام حسون لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للأنباء /نينا/ " هل من المعقول أن يكون السلاح بأيدي الجميع مثلما صار جهاز الموبايل حالة نألفها في هذا الوقت ، وهل نحتاج فعلا إلى هذه الأسلحة بعد كل هذه السنوات من التطور في مجمل مناحي الحياة ؟ ".

واضاف " ان وجود الاسلحة بايدي الجميع ظاهرة تنطوي على مخاطر كثيرة تتسبب بحدوث مشكلات قد يذهب ضحيتها العديد من المواطنين المتشاجرين وإثارة خصومات بسيطة يدفع اغلبها الانفعال إلى استخدام السلاح ".

وتابع " صحيح أن هناك قانون خاص بالأسلحة رقم 3 لعام 1992 صادر من وزارة الداخلية تمنح بموجبه تراخيص للأسلحة الشخصية لمدة خمس سنوات وما زال هذا القانون ساري المفعول لعدم وجود قانون جديد ، إلا أن هذا لا يعني السماح لكل من هب ودب بحمل السلاح باستثناء أجهزة الدولة كالشرطة والجيش والحمايات الخاصة بالمسؤولين ".

وقال حسون " ببساطة لو أحصينا عدد الضحايا الذين تعرضوا للإصابات بإطلاق النار العشوائي والخسائر البشرية التي حصلت نتيجة الخصومات العشائرية لأدركنا مدى حجم الخطورة التي يسببها استخدام تلك الأسلحة ".

واوضح " قد نجد الكثير من المواطنين يقبلون على شراء تلك الأسلحة (واغلبها مسروق) بغية الحصول على ترخيص من قبل الدوائر التابعة لوزارة الداخلية في المحافظات ".

فيما يقول المواطن حسين سعدون /40 عاما/ أن منح تراخيص حيازة وحمل الأسلحة ضرورة ملحة يفرضها الظرف الراهن للدفاع عن النفس ، إذ كثيرا ما يفاجأ البعض بعصابات تسليب أو قتل وهو في طريق عودته الى البيت او الدائرة وهنا ينبغي أن يمتلك وسائل للدفاع عن نفسه إزاء هكذا مواقف.

ويرى نائب رئيس لجنة الامن في مجلس محافظة ميسان ميثم لفته جاسم " أن استخدام السلاح الشخصي أمر مرفوض اجتماعيا وأخلاقيا ، وان الشخص الذي يلجأ إلى استخدام السلاح هو شخص مهزوم في داخله ولا يمتلك عقلا راجحا لمواجهة المواقف الصعبة بالحجة القوية والقدرة على الإقناع ".

ووصف استخدام أسلوب السلاح بالحالة المتخلفة وغير المتحضرة وتدل على غياب الوعي ، مشددا على ان استخدام العقل هو أقوى وأمضى من فعل لغة السلاح في التغلب على الخصم ، كما أن استخدام العقل في مثل هذه الأمور يعد مصدر قوة ووعي وتبصر.

ويؤكد ان وجود السلاح بيد المواطن حالة لها تداعيات سلبية خطيرة على الأمن والسلام الاجتماعي في البلاد ، معتبرا ذلك تحدياً للدولة ومنازعتها سلطة احتكار القوة والدخول في مساومات تصل إلى درجة الابتزاز احيانا وفي هذا الظرف بالذات.

أما المواطن محمود احمد المحمود /45عاما/ فيقول أن حيازة السلاح مهم جدا ولكن حمله أمر مرفوض ، وحين منحت الدولة التراخيص فلأجل الاحتفاظ به في المنزل فقط ، أما حمله فهو ظاهرة قد تنطوي على مخاطر وخيمة ومفاجآت لا تحمد عقباها ، كما لا يمكن للموظف أن يصطحب سلاحه معه في أسوا الحالات وهو مكلف بدوام رسمي.

وللمواطن سعدون عبد الحلفي /40 عاما/ رأي آخر ، إذ يصف السلاح بالصديق الحميم وقت الشدة ، وفي زمن شح فيه الأصدقاء وأصبح الواقع أشبه بغابة يأكل فيها القوي الضعيف مثلما تأكل الأسماك صغارها ، وأصبحت لغة السلاح هي الغالبة ، ولا اكتم سرا إذا قلت أنني لا استطيع الخروج من المنزل إلا برفقة صديقي ( المسدس) على حد وصفه.

من جهته كشف معاون مدير مستشفى الصدر العام الدكتور سعدون العلاق أن اغلب الحالات الطارئة التي ترد إلى المستشفيات هي حودث إطلاق العيارات النارية العشوائية أو نتيجة الخصومات الشخصية أو العشائرية أو في المناسبات المختلفة كالأعراس أو في حالة فوز الفريق العراقي الكروي والتي راح ضحيتها العديد من الأبرياء.

وقال " صحيح ان قوات الجيش والشرطة صادرت العديد من الأسلحة من خلال عمليات التفتيش ، إلا ان هناك الكثير مما لم يمكن الوصول اليه ".

ودعا أجهزة الشرطة الى تكثيف النشاط الأمني في هذا الإطار ومتابعة مطلقي العيارات النارية لسبب أو لآخر بغية تحجيم نسبة الخسائر البشرية والإصابات التي يتعرض لها المواطن فضلا عن حصر السلاح بيد الدولة حفاظا على هيبتها من الخارجين على القانون والجماعات المسلحة وتعزيز حالة الأمن والاستقرار.

واجمع عدد آخر من المواطنين على أن حيازة السلاح وحمله حالة مرفوضة تماما فربما يتسبب هذا السلاح عند تركه في الدار بحادث مؤسف بعد أن يكون بيد الأطفال.

كما أن وجود الأسلحة قد يشجع مطلقي العيارات النارية باستخدامها بمناسبة أو بغيرها وهي ظاهرة يجب التصدي لها بكل الوسائل والإبلاغ عن مرتكبيها ، لأنها غالبا ما تؤدي إلى حوادث وإصابات بين المواطنين الأبرياء نتيجة الرمي العشوائي.

وعليه فان قرار منح العائلة قطعة سلاح امر له مخاطره ما دامت الدولة بجميع اجهزتها الأمنية لها السطوة الكاملة في بسط الامن ما يجعل المواطن مطمئنا في منزله دون ان يداهمه احد.

وطالب هؤلاء المواطنون الحكومة المركزية بإعادة النظر في قرارها بالسماح بحيازة تلك الأسلحة./انتهى

بقية "تقارير و تحقيقات"
الألغام كائنات وحشية نائمة يدفع الشعب العراقي ثمن من زرعها المرأة العراقية ..هل تجد من يمثلها بين المرشحات للانتخابات ؟!
في السماوة .. برامج المرشحين بين كلاسيكية الاتجاه وامنيات العراقيين اصدار عملة نقدية جديدة .. بين تحسين نظام المدفوعات وزيادة التضخم
مرشحون في ذي قار يلجأون الى /الخيرة/ للتنبؤ بفوزهم في الانتخابات المقبلة العراقيون .. سياسيون ومحللون لاوضاع بلدهم في الشارع والمقهى
المرأة في المثنى .. هل تقف التقاليد العشائرية امام طموحها في الوصول الى البرلمان ؟ مواطنون في ميسان يستغربون من أساليب دعاية بعض المرشحين للانتخابات
العشوائية في توزيع الدعاية الانتخابية في بابل ابواب الجامعات والمجمعات الطبية والسيطرات الاكثر انتشارا للدعايات الانتخابية في كربلاء
البصريون والدعاية الانتخابية مطالب تشكيل لجان الدفاع الشعبية لمناطق بابل .. بين الرفض والقبول
جنوح الاحداث في تزايد .. ضغوط نفسية واسباب اجتماعية واقتصادية تقود الاحداث الى هاوية الانحراف !! عيد الأم ..عنوان واسع لمعاني المثل والقيم الإنسانية النبيلة/تقرير/
في عيد (ست الحبايب) .. استذكار لمعاني التضحية والفداء القمة العربية في الكويت.. المهام المطلوبة
مركز ذي قار للدراسات التاريخية والاثارية .. بوابة للمعرفة ومنفذ للتواصل انتحار النساء في العراق .. ظاهرة استفحلت في زمن (الحرية) !
في احياء بغداد السكنية : المنازل الكبيرة تتحول الى ( انصاف ) و( ارباع ) حسب الطلب مؤتمر بغداد لمكافحة الارهاب ..توصيات مهمة بحاجة الى تفعيل
قائمة الأخبـــار









أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 110.65 0.19 %
المصدر: ISX بغداد