English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 

أخبار أخرى
24/04/2014 13:12:00

توزيع الدفعة الثانية من الاراضي السكنية ضمن المشروع الوطني للاسكان في القادسية

24/04/2014 13:03:00

شرطة ميسان تلقي القبض على/8/ متهمين وتحرر مختطفا

24/04/2014 13:01:00

تشكيل لجنة تحقيقة في حادثة اغتيال احد اعضاء مجلس ديالى

24/04/2014 12:51:00

إطلاق أول قاعدة بيانات خاصة بالعنف الاسري في اقليم كردستان

24/04/2014 12:29:00

النقل تعلن افتتاحها مشروع /التكسي النهري/ وسط بغداد

24/04/2014 12:28:00

الزراعة تؤكد وصول العراق الى الاكتفاء الذاتي من الحبوب هذا العام

24/04/2014 12:19:00

استشهاد وجرح /5/ من عناصر الشرطة بانفجار عبوة ناسفة غربي الانبار

24/04/2014 12:18:00

جهاز مكافحة الارهاب:مقتل امير منطقة الحوز ومعاونه في الانبار

24/04/2014 12:11:00

معلمو كربلاء يطالبون بوقف التجاوزات عليهم ويلوحون بعدم اجراء الامتحانات خلاف ذلك

24/04/2014 12:10:00

مرور السليمانية تغرم 1900 سيارة لمخالفة قوانين الحملات الدعائية

24/04/2014 12:08:00

ائتلاف /متحدون/ يدعو مواطني ديالى الى التآزر والتكاتف بعد اغتيال الحربي

24/04/2014 12:08:00

استشهاد مدنيين بحادثين منفصلين في الموصل

24/04/2014 12:06:00

امانة بغداد مستمرة بتوزيع التعويضات للمتضررين من جراء الفيضانات والامطار

24/04/2014 12:04:00

ارتفاع مبيعات البنك المركزي من الدولار في مزاد الخميس

24/04/2014 12:00:00

العاب قوى العراق تتطلع لمزيد من الاوسمة في سباقات اليوم

24/04/2014 11:56:00

مقتل مسلح خلال محاولته استهداف نقطة تفتيش في نينوى

24/04/2014 11:48:00

يونس محمود : اخطط لرئاسة اتحاد الكرة ولا احد افضل مني اسما وتاريخا

24/04/2014 11:46:00

استشهاد اربعة جنود بهجوم مسلح جنوب الموصل

24/04/2014 11:43:00

استشهاد ضابط ومقتل مسلح سوري الجنسية في المنطقة الحدودية مع سوريا في نينوى

24/04/2014 11:43:00

اتحاد العاب القوى يتلقى دعوة للمشاركة في بطولة غرب اسيا للشباب

24/04/2014 11:41:00

أمانة بغداد تؤكد عدم اصدارها اية اجازة هدم لأية جهة تروم تحويل بيت تراثي الى مبنى تجاري

24/04/2014 11:41:00

القوات الأمنية تدمر خمسة معسكرات لـداعش الارهابي في سلسلة جبال حمرين

24/04/2014 11:35:00

القبض على عصابة خلال محاولتها سرقة مصرف في بغداد

24/04/2014 11:34:00

سبعة مدربين يشاركون في دورة دولية بالتجذيف

24/04/2014 11:33:00

ارسال (1000) اضبارة الى اللجنة الخاصة لمحتجزي رفحاء للمصادقة عليها

24/04/2014 11:32:00

أمانة بغداد تدعو أصحاب المحال والمجمعات والمراكز التجارية الى دفع ما بذمتهم من رسوم المهنة والاعلان

24/04/2014 11:31:00

شرطة النجف : اكثر من20 الف سيشاركون بالتصويت الخاص في18محطة انتخابية

24/04/2014 11:29:00

مقتل اربعة من داعش الارهابي في العامرية جنوب الفلوجة

24/04/2014 11:28:00

الداخلية تعلن اعتقال تسعة مطلوبين في صلاح الدين

24/04/2014 11:24:00

مسلحون يفجرون مركزا انتخابيا في هيت بالانبار

تقارير و تحقيقات
جدل في ميسان حول قرار السماح للمواطنين بحيازة الأسلحة
12/05/2012 10:26:00

العمارة/نينا/تقرير ماجد البلداوي : يرى عدد من المواطنين في محافظة بميسان ان قرار الحكومة بحيازة الأسلحة لكل عائلة قرار ينطوي على تداعيات لا تخدم استقرار المحافظة وتنذر بعواقب لا يحمد عقباها خاصة في مجتمع تحكمه العادات العشائرية.

وبين رافض ومؤيد لهذه الظاهرة يضع البعض مبرراته منطلقا من حقيقة الوضع الأمني السائد في البلد.

ويتساءل عميد الشرطة صادق سلام حسون لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للأنباء /نينا/ " هل من المعقول أن يكون السلاح بأيدي الجميع مثلما صار جهاز الموبايل حالة نألفها في هذا الوقت ، وهل نحتاج فعلا إلى هذه الأسلحة بعد كل هذه السنوات من التطور في مجمل مناحي الحياة ؟ ".

واضاف " ان وجود الاسلحة بايدي الجميع ظاهرة تنطوي على مخاطر كثيرة تتسبب بحدوث مشكلات قد يذهب ضحيتها العديد من المواطنين المتشاجرين وإثارة خصومات بسيطة يدفع اغلبها الانفعال إلى استخدام السلاح ".

وتابع " صحيح أن هناك قانون خاص بالأسلحة رقم 3 لعام 1992 صادر من وزارة الداخلية تمنح بموجبه تراخيص للأسلحة الشخصية لمدة خمس سنوات وما زال هذا القانون ساري المفعول لعدم وجود قانون جديد ، إلا أن هذا لا يعني السماح لكل من هب ودب بحمل السلاح باستثناء أجهزة الدولة كالشرطة والجيش والحمايات الخاصة بالمسؤولين ".

وقال حسون " ببساطة لو أحصينا عدد الضحايا الذين تعرضوا للإصابات بإطلاق النار العشوائي والخسائر البشرية التي حصلت نتيجة الخصومات العشائرية لأدركنا مدى حجم الخطورة التي يسببها استخدام تلك الأسلحة ".

واوضح " قد نجد الكثير من المواطنين يقبلون على شراء تلك الأسلحة (واغلبها مسروق) بغية الحصول على ترخيص من قبل الدوائر التابعة لوزارة الداخلية في المحافظات ".

فيما يقول المواطن حسين سعدون /40 عاما/ أن منح تراخيص حيازة وحمل الأسلحة ضرورة ملحة يفرضها الظرف الراهن للدفاع عن النفس ، إذ كثيرا ما يفاجأ البعض بعصابات تسليب أو قتل وهو في طريق عودته الى البيت او الدائرة وهنا ينبغي أن يمتلك وسائل للدفاع عن نفسه إزاء هكذا مواقف.

ويرى نائب رئيس لجنة الامن في مجلس محافظة ميسان ميثم لفته جاسم " أن استخدام السلاح الشخصي أمر مرفوض اجتماعيا وأخلاقيا ، وان الشخص الذي يلجأ إلى استخدام السلاح هو شخص مهزوم في داخله ولا يمتلك عقلا راجحا لمواجهة المواقف الصعبة بالحجة القوية والقدرة على الإقناع ".

ووصف استخدام أسلوب السلاح بالحالة المتخلفة وغير المتحضرة وتدل على غياب الوعي ، مشددا على ان استخدام العقل هو أقوى وأمضى من فعل لغة السلاح في التغلب على الخصم ، كما أن استخدام العقل في مثل هذه الأمور يعد مصدر قوة ووعي وتبصر.

ويؤكد ان وجود السلاح بيد المواطن حالة لها تداعيات سلبية خطيرة على الأمن والسلام الاجتماعي في البلاد ، معتبرا ذلك تحدياً للدولة ومنازعتها سلطة احتكار القوة والدخول في مساومات تصل إلى درجة الابتزاز احيانا وفي هذا الظرف بالذات.

أما المواطن محمود احمد المحمود /45عاما/ فيقول أن حيازة السلاح مهم جدا ولكن حمله أمر مرفوض ، وحين منحت الدولة التراخيص فلأجل الاحتفاظ به في المنزل فقط ، أما حمله فهو ظاهرة قد تنطوي على مخاطر وخيمة ومفاجآت لا تحمد عقباها ، كما لا يمكن للموظف أن يصطحب سلاحه معه في أسوا الحالات وهو مكلف بدوام رسمي.

وللمواطن سعدون عبد الحلفي /40 عاما/ رأي آخر ، إذ يصف السلاح بالصديق الحميم وقت الشدة ، وفي زمن شح فيه الأصدقاء وأصبح الواقع أشبه بغابة يأكل فيها القوي الضعيف مثلما تأكل الأسماك صغارها ، وأصبحت لغة السلاح هي الغالبة ، ولا اكتم سرا إذا قلت أنني لا استطيع الخروج من المنزل إلا برفقة صديقي ( المسدس) على حد وصفه.

من جهته كشف معاون مدير مستشفى الصدر العام الدكتور سعدون العلاق أن اغلب الحالات الطارئة التي ترد إلى المستشفيات هي حودث إطلاق العيارات النارية العشوائية أو نتيجة الخصومات الشخصية أو العشائرية أو في المناسبات المختلفة كالأعراس أو في حالة فوز الفريق العراقي الكروي والتي راح ضحيتها العديد من الأبرياء.

وقال " صحيح ان قوات الجيش والشرطة صادرت العديد من الأسلحة من خلال عمليات التفتيش ، إلا ان هناك الكثير مما لم يمكن الوصول اليه ".

ودعا أجهزة الشرطة الى تكثيف النشاط الأمني في هذا الإطار ومتابعة مطلقي العيارات النارية لسبب أو لآخر بغية تحجيم نسبة الخسائر البشرية والإصابات التي يتعرض لها المواطن فضلا عن حصر السلاح بيد الدولة حفاظا على هيبتها من الخارجين على القانون والجماعات المسلحة وتعزيز حالة الأمن والاستقرار.

واجمع عدد آخر من المواطنين على أن حيازة السلاح وحمله حالة مرفوضة تماما فربما يتسبب هذا السلاح عند تركه في الدار بحادث مؤسف بعد أن يكون بيد الأطفال.

كما أن وجود الأسلحة قد يشجع مطلقي العيارات النارية باستخدامها بمناسبة أو بغيرها وهي ظاهرة يجب التصدي لها بكل الوسائل والإبلاغ عن مرتكبيها ، لأنها غالبا ما تؤدي إلى حوادث وإصابات بين المواطنين الأبرياء نتيجة الرمي العشوائي.

وعليه فان قرار منح العائلة قطعة سلاح امر له مخاطره ما دامت الدولة بجميع اجهزتها الأمنية لها السطوة الكاملة في بسط الامن ما يجعل المواطن مطمئنا في منزله دون ان يداهمه احد.

وطالب هؤلاء المواطنون الحكومة المركزية بإعادة النظر في قرارها بالسماح بحيازة تلك الأسلحة./انتهى

بقية "تقارير و تحقيقات"
الانتخابات البرلمانية .. تعزيز للديمقراطية وخطوة قانونية للتغيير المرشحون والتنقل بين الكتل والاحزاب وموقف المواطن من هذا التأرجح
الألغام كائنات وحشية نائمة يدفع الشعب العراقي ثمن من زرعها المرأة العراقية ..هل تجد من يمثلها بين المرشحات للانتخابات ؟!
في السماوة .. برامج المرشحين بين كلاسيكية الاتجاه وامنيات العراقيين اصدار عملة نقدية جديدة .. بين تحسين نظام المدفوعات وزيادة التضخم
مرشحون في ذي قار يلجأون الى /الخيرة/ للتنبؤ بفوزهم في الانتخابات المقبلة العراقيون .. سياسيون ومحللون لاوضاع بلدهم في الشارع والمقهى
المرأة في المثنى .. هل تقف التقاليد العشائرية امام طموحها في الوصول الى البرلمان ؟ مواطنون في ميسان يستغربون من أساليب دعاية بعض المرشحين للانتخابات
العشوائية في توزيع الدعاية الانتخابية في بابل ابواب الجامعات والمجمعات الطبية والسيطرات الاكثر انتشارا للدعايات الانتخابية في كربلاء
البصريون والدعاية الانتخابية مطالب تشكيل لجان الدفاع الشعبية لمناطق بابل .. بين الرفض والقبول
جنوح الاحداث في تزايد .. ضغوط نفسية واسباب اجتماعية واقتصادية تقود الاحداث الى هاوية الانحراف !! عيد الأم ..عنوان واسع لمعاني المثل والقيم الإنسانية النبيلة/تقرير/
في عيد (ست الحبايب) .. استذكار لمعاني التضحية والفداء القمة العربية في الكويت.. المهام المطلوبة
مركز ذي قار للدراسات التاريخية والاثارية .. بوابة للمعرفة ومنفذ للتواصل انتحار النساء في العراق .. ظاهرة استفحلت في زمن (الحرية) !
قائمة الأخبـــار









أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 110.35 -0.16 %
المصدر: ISX بغداد