English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 
أخبار أخرى
20/05/2013 12:09:00

العاب القوى باجتماعين اسيوي و دولي

20/05/2013 12:03:00

تفكيك سيارة مفخخة في الكوت

20/05/2013 12:00:00

ياور يبحث مع ممثل اليونامي بكردستان انسحاب عناصر حزب العمال الكردستاني

20/05/2013 11:59:00

ارتفاع عدد ضحايا مفخختي البصرة الى 53 قتيلا وجريحا

20/05/2013 11:57:00

ارتفاع عدد قتلى وجرحى تفجير مفخخة على صحوة سامراء الى 22 شخصا

20/05/2013 11:48:00

منتخب العراق للصم ينخرط بمعسكر تدريبي استعداداً لاولمبياد العالم بتموز المقبل في بلغاريا

20/05/2013 11:47:00

القبض على (7) متهمين بقضايا جنائية في ميسان

20/05/2013 11:44:00

صفحة على الفيسبوك تعتذر عن نشرها فيديو لمحافظ الأنبار يشتم المتظاهرين

20/05/2013 11:44:00

انفجار عبوة صوتية في سيارة وسط الكوت

20/05/2013 11:38:00

الحكيم والمطلك يتباحثان في مستجدات المشهد العراقي

20/05/2013 11:37:00

محسن السعدون يؤكد تمسك كتلة التحالف الكردستاني بجدول اعمال جلسة البرلمان الاستثنائية

20/05/2013 11:31:00

القبض على /7/ متهمين بقضايا جنائية في ميسان

20/05/2013 11:30:00

مقتل مدني واصابة اخر بسقوط قذيفة هاون غرب الموصل

20/05/2013 11:29:00

جواد الجبوري يعد مطالبات البعض باستبدال المالكي سابق لاوانه

20/05/2013 11:28:00

مسلحون مجهولون يطلقون النار على مديرية شرطة المرور في جمجمال بالسليمانية

20/05/2013 11:26:00

امين بغداد يبحث مع عدد من اعضاء مجلس المحافظة سبل التعاون للنهوض بمستوى الخدمات

20/05/2013 11:19:00

عاجل .. 12 قتيلا وجريحا بانفجار المفخخة على صحوة سامراء

20/05/2013 11:14:00

شركة ماليزية تنفذ مستشفى الهندية العام في كربلاء

20/05/2013 11:14:00

عاجل ..مصدر امني : مسلحون يطلقون سراح 3 من اهالي كربلاء غربي الانبار

20/05/2013 11:13:00

فرات الشرع يؤكد ان كتلة المواطن ستحضر الجلسة الطارئة لمجلس النواب

20/05/2013 11:12:00

نائب صدري يعد استبدال القائد العام للقوات المسلحة " خطأ كبيرا "

20/05/2013 11:08:00

عاجل .. انفجار مفخخة على عناصر صحوة سامراء اثناء تسلمهم رواتبهم

20/05/2013 11:05:00

طلال الزوبعي يطالب النواب بقطع اجازاتهم وحضور جلسة البرلمان الاستثنائية

20/05/2013 11:04:00

محافظ ميسان يعلن المصادقة على التصميم القطاعي لمشروع العمارة السكني الاستثماري

20/05/2013 11:04:00

الخزاعي :هنالك مبادرة يجري العمل حاليا على انضاجها من شأنها ان تسهم في حل الخلافات القائمة

20/05/2013 10:48:00

مظهر الجنابي : اجتماعات اليوم للجان مختصة لطرح خيارات امام الجلسة الاستثنائية للبرلمان

20/05/2013 10:48:00

مفوضية الانتخابات تعلن البدء باعتماد الاحزاب السياسية في اقليم كردستان

20/05/2013 10:43:00

العجيلي يدعو ائتلاف دولة القانون الى حضور الجلسة الاستثنائية لمجلس النواب

20/05/2013 10:36:00

التربية تقيم ورشة عمل بالكشف المبكر عن ضعاف السمع وبطيئي النطق

20/05/2013 10:36:00

اصابة جنديين بانفجار عبوة ناسفة جنوب الموصل

تقارير و تحقيقات
جدل في ميسان حول قرار السماح للمواطنين بحيازة الأسلحة
12/05/2012 10:26:00

العمارة/نينا/تقرير ماجد البلداوي : يرى عدد من المواطنين في محافظة بميسان ان قرار الحكومة بحيازة الأسلحة لكل عائلة قرار ينطوي على تداعيات لا تخدم استقرار المحافظة وتنذر بعواقب لا يحمد عقباها خاصة في مجتمع تحكمه العادات العشائرية.

وبين رافض ومؤيد لهذه الظاهرة يضع البعض مبرراته منطلقا من حقيقة الوضع الأمني السائد في البلد.

ويتساءل عميد الشرطة صادق سلام حسون لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للأنباء /نينا/ " هل من المعقول أن يكون السلاح بأيدي الجميع مثلما صار جهاز الموبايل حالة نألفها في هذا الوقت ، وهل نحتاج فعلا إلى هذه الأسلحة بعد كل هذه السنوات من التطور في مجمل مناحي الحياة ؟ ".

واضاف " ان وجود الاسلحة بايدي الجميع ظاهرة تنطوي على مخاطر كثيرة تتسبب بحدوث مشكلات قد يذهب ضحيتها العديد من المواطنين المتشاجرين وإثارة خصومات بسيطة يدفع اغلبها الانفعال إلى استخدام السلاح ".

وتابع " صحيح أن هناك قانون خاص بالأسلحة رقم 3 لعام 1992 صادر من وزارة الداخلية تمنح بموجبه تراخيص للأسلحة الشخصية لمدة خمس سنوات وما زال هذا القانون ساري المفعول لعدم وجود قانون جديد ، إلا أن هذا لا يعني السماح لكل من هب ودب بحمل السلاح باستثناء أجهزة الدولة كالشرطة والجيش والحمايات الخاصة بالمسؤولين ".

وقال حسون " ببساطة لو أحصينا عدد الضحايا الذين تعرضوا للإصابات بإطلاق النار العشوائي والخسائر البشرية التي حصلت نتيجة الخصومات العشائرية لأدركنا مدى حجم الخطورة التي يسببها استخدام تلك الأسلحة ".

واوضح " قد نجد الكثير من المواطنين يقبلون على شراء تلك الأسلحة (واغلبها مسروق) بغية الحصول على ترخيص من قبل الدوائر التابعة لوزارة الداخلية في المحافظات ".

فيما يقول المواطن حسين سعدون /40 عاما/ أن منح تراخيص حيازة وحمل الأسلحة ضرورة ملحة يفرضها الظرف الراهن للدفاع عن النفس ، إذ كثيرا ما يفاجأ البعض بعصابات تسليب أو قتل وهو في طريق عودته الى البيت او الدائرة وهنا ينبغي أن يمتلك وسائل للدفاع عن نفسه إزاء هكذا مواقف.

ويرى نائب رئيس لجنة الامن في مجلس محافظة ميسان ميثم لفته جاسم " أن استخدام السلاح الشخصي أمر مرفوض اجتماعيا وأخلاقيا ، وان الشخص الذي يلجأ إلى استخدام السلاح هو شخص مهزوم في داخله ولا يمتلك عقلا راجحا لمواجهة المواقف الصعبة بالحجة القوية والقدرة على الإقناع ".

ووصف استخدام أسلوب السلاح بالحالة المتخلفة وغير المتحضرة وتدل على غياب الوعي ، مشددا على ان استخدام العقل هو أقوى وأمضى من فعل لغة السلاح في التغلب على الخصم ، كما أن استخدام العقل في مثل هذه الأمور يعد مصدر قوة ووعي وتبصر.

ويؤكد ان وجود السلاح بيد المواطن حالة لها تداعيات سلبية خطيرة على الأمن والسلام الاجتماعي في البلاد ، معتبرا ذلك تحدياً للدولة ومنازعتها سلطة احتكار القوة والدخول في مساومات تصل إلى درجة الابتزاز احيانا وفي هذا الظرف بالذات.

أما المواطن محمود احمد المحمود /45عاما/ فيقول أن حيازة السلاح مهم جدا ولكن حمله أمر مرفوض ، وحين منحت الدولة التراخيص فلأجل الاحتفاظ به في المنزل فقط ، أما حمله فهو ظاهرة قد تنطوي على مخاطر وخيمة ومفاجآت لا تحمد عقباها ، كما لا يمكن للموظف أن يصطحب سلاحه معه في أسوا الحالات وهو مكلف بدوام رسمي.

وللمواطن سعدون عبد الحلفي /40 عاما/ رأي آخر ، إذ يصف السلاح بالصديق الحميم وقت الشدة ، وفي زمن شح فيه الأصدقاء وأصبح الواقع أشبه بغابة يأكل فيها القوي الضعيف مثلما تأكل الأسماك صغارها ، وأصبحت لغة السلاح هي الغالبة ، ولا اكتم سرا إذا قلت أنني لا استطيع الخروج من المنزل إلا برفقة صديقي ( المسدس) على حد وصفه.

من جهته كشف معاون مدير مستشفى الصدر العام الدكتور سعدون العلاق أن اغلب الحالات الطارئة التي ترد إلى المستشفيات هي حودث إطلاق العيارات النارية العشوائية أو نتيجة الخصومات الشخصية أو العشائرية أو في المناسبات المختلفة كالأعراس أو في حالة فوز الفريق العراقي الكروي والتي راح ضحيتها العديد من الأبرياء.

وقال " صحيح ان قوات الجيش والشرطة صادرت العديد من الأسلحة من خلال عمليات التفتيش ، إلا ان هناك الكثير مما لم يمكن الوصول اليه ".

ودعا أجهزة الشرطة الى تكثيف النشاط الأمني في هذا الإطار ومتابعة مطلقي العيارات النارية لسبب أو لآخر بغية تحجيم نسبة الخسائر البشرية والإصابات التي يتعرض لها المواطن فضلا عن حصر السلاح بيد الدولة حفاظا على هيبتها من الخارجين على القانون والجماعات المسلحة وتعزيز حالة الأمن والاستقرار.

واجمع عدد آخر من المواطنين على أن حيازة السلاح وحمله حالة مرفوضة تماما فربما يتسبب هذا السلاح عند تركه في الدار بحادث مؤسف بعد أن يكون بيد الأطفال.

كما أن وجود الأسلحة قد يشجع مطلقي العيارات النارية باستخدامها بمناسبة أو بغيرها وهي ظاهرة يجب التصدي لها بكل الوسائل والإبلاغ عن مرتكبيها ، لأنها غالبا ما تؤدي إلى حوادث وإصابات بين المواطنين الأبرياء نتيجة الرمي العشوائي.

وعليه فان قرار منح العائلة قطعة سلاح امر له مخاطره ما دامت الدولة بجميع اجهزتها الأمنية لها السطوة الكاملة في بسط الامن ما يجعل المواطن مطمئنا في منزله دون ان يداهمه احد.

وطالب هؤلاء المواطنون الحكومة المركزية بإعادة النظر في قرارها بالسماح بحيازة تلك الأسلحة./انتهى

بقية "تقارير و تحقيقات"
مهر التوبي .. رجل لم يفارق آثار الوركاء منذ عقود بعد عودة الحركة الكشفية بالعراق :اقتراحات لانتشال الشباب من اضرار الكسل وال(فيس بوك )
مدينة البترا الاثارية .. عابرة للزمان وصخرة الضاد في عيدهم :عمال العراق يحلمون بالامان والضمان
الاجراءات الامنية المشددة تدفع العوائل الى كردستان عوضا عن المشاركة بالانتخابات العامرية .. رغم الحزن خرج الناس للانتخاب من اجل الاصلاح والتغيير
ملايين العراقيين يتوجهون السبت لاختيار اعضاء مجالس 12 محافظة الأردن يواجه كارثة اللجوء السوري وحيدا
الانتخابات المحلية .. التأرجح بين الرغبة في التغيير والخوف من عودة الفاشلين مع اقتراب الانتخابات ..المراة العراقية اما مرشحة او ناخبة او رافضة للمشاركة في الانتخابات
تصويت منتسبي الداخلية والدفاع بين حرية الاختيار .. والتخوف السياسي من تجيير اصواتهم 10 سنوات على احتلال بغداد .. العراق الى اين ؟
مرشحو الانتخابات .. بين الدعاية السياسية وقراءة طالعهم من قبل العرافين غياب الاكراد عن جلسات الحكومة .. هل هو قطيعة ام مقاطعة ؟
كذبة نيسان .. مزاح قد يتحول الى ما لا يحمد عقباه /العراقية/ .. بعد نعيها من /الملا/ .. هل ستبعث من جديد ؟
تشكيلة المنتخبين الوطني والشبابي مابين بتروفيتش وشاكر قمة الدوحة العربية .. نقطة التقاء ام بداية خلاف عربي جديد حول سوريا ؟
(شقاوات بغداد) .. أحياء في ذاكرة معاصريهم عيد الام .. باي اجواء عدت يا عيد
قائمة الأخبـــار

أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 121.55 0.11 %
المصدر: ISX بغداد