English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 
أخبار أخرى
18/06/2013 09:55:00

الولايات المتحدة تجدد دعوتها لجميع الاطراف في تركيا لتخفيف التوترات وتجنب اعمال العنف

18/06/2013 09:50:00

سليم الجبوري يؤكد ضرورة تعزيز العلاقات الدولية لحل المشاكل المتعلقة باللاجئين العراقيين بالمهجر

18/06/2013 09:35:00

شركة الفاروق العامة توقع عقداً مع شركة فرنسية لتجهيز وغرز ركائز ملعب ذي قار الاولمبي

18/06/2013 09:24:00

المياحي يطالب الحكومة بالغاء قرار منع استيراد الاسمنت الاجنبي

18/06/2013 09:07:00

الصحافة والسلطة الرابعة بين جدلية الكاتب وذوق المتلقي

18/06/2013 09:04:00

الاعمار تبرم عقداً مع احدى الشركات الفرنسية لتجهيز واقامة ركائز ملعب ذي قار الاولمبي

18/06/2013 09:03:00

رئيس قائمة التغيير والبناء في المثنى يؤكد عدم قانونية جلسة المجلس

18/06/2013 08:50:00

ترشيح الدكتور ناظم عبد الحميد عضوا في الامانة العامة العربية للدفاع عن حقوق المريض العربي

18/06/2013 08:49:00

افتتاح عشرة مراكز تخصصية وقاعتين مغلقتين للألعاب الرياضية في المثنى

18/06/2013 08:39:00

لقاء وردي : عملية امس الارهابية لن تثني ابناء الانبار عن المشاركة في الانتخابات

18/06/2013 07:10:00

اشواق الجاف: جلسة البرلمان اليوم لاتتضمن القوانين المثيرة للخلاف بين الكتل السياسية

18/06/2013 07:09:00

التربية تشترط على المتقدمين للاشراف الاختصاصي تدريس السادس الاعدادي

18/06/2013 07:07:00

محسن السعدون:الايام المقبلة ستشهد تفعيلاً لما تم الاتفاق عليه بين بارزاني والمالكي

18/06/2013 07:04:00

فالح الزيادي : مجالس المحافظات ستفشل والعديد من المناصب اسندت لأشخاص لم يسبق لهم العمل في دائرة حكومية

18/06/2013 03:20:00

الصيهود يؤكد ان المرجعية الدينية هي صمام الامان للعملية السياسية برمتها

18/06/2013 03:19:00

شروان الوائلي يدعو حكومة ذي قار الجديدة للنهوض بالواقع الخدمي والعمراني بالمحافظة

18/06/2013 03:18:00

بافي يستنكر قصف مخيم /ليبرتي/ ويدعو الى اعادة سكانه الى /أشرف/

18/06/2013 03:16:00

علاوي يحث المواطنين بالانبار ونينوى لانتخاب من لا يمثل التوجهات الطائفية والجهوية

18/06/2013 03:15:00

الشريفي:نسبة التصويت الخاص بانتخابات نينوى والانبار بلغت61% بنينوى و 53% بالانبار

18/06/2013 03:11:00

المطلك يحذر من كارثة قد تحصل بحالة عدم الذهاب للتصويت بانتخابات نينوى والانبار

17/06/2013 23:27:00

مكتب الاعلام بامانة مجلس الوزراء ينظم اجتماعاً مع ممثلي الوزارات والجهات الامنية

17/06/2013 23:06:00

العلاق: مجلس المجلس الوزراء يناقش غداً مقترحاً لتوزيع الاراضي

17/06/2013 22:43:00

اختيار ثلاثة لاعبين لمنتخب كركوك بالبليارد

17/06/2013 22:39:00

همام حمودي: اعطاء مواقع مهمة لـ /متحدون/ والقوائم الصغيرة هي رسائل تطمين

17/06/2013 22:31:00

مسعود بارزاني لـ /اشتون/ : مشاكل العراق سببها عدم الإلتزام بأسس الشراكة والتعايش

17/06/2013 22:20:00

عاجل .. مصدر مطلع: المالكي يصل الى محافظة كربلاء بعد فشل تشكيل حكومتها

17/06/2013 22:09:00

شركة غاز مصرية تعتزم فتح فرع لها في كردستان

17/06/2013 22:06:00

مؤتمر عشائري في ديالى لمواجهة التحديات الامنية

17/06/2013 21:05:00

هنغاريا تعتزم فتح ممثلية لها في اقليم كردستان

17/06/2013 21:03:00

الجعفري يبحث مع السفير الايراني و كوبلر القضايا السياسية ودور الامم المتحدة في العراق

تقارير و تحقيقات
قلعة صالح موطن التعايش السلمي بين الأديان/ تقرير
11/05/2012 08:27:00
قلعة صالح في ميسان موطن للتعايش السلمي بين الأديان

العمارة/نينا/تقرير/ ماجد البلداوي.. كانت تسمى الشطرة أو شطرة العمارة تمييزا لها عن شطرة /المنتفك /. ولعل هذه التسمية جاءت نتيجة مرور نهر دجلة الذي يشطرها إلى شطرين أحدهما يقع عند الطريق الدولي بين بغداد والبصرة ..، والآخر يمثل مركز المدينة.

أنها مدينة قلعة صالح احدى أقدم أقضية العمارة الصغيرة أما تسميتها فقد اختلفت فيها الآراء .. فقد مر بها الرحالة الفرنسي / تافرنية/عام 1678 وسماها ( الشطرة) بعد مروره بمدينة العمارة ..

يقول الباحث الدكتور كريم علكم الكعبي لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للأنباء/ نينا/:" ان تسمية الشطرة وقلعة صالح ذكرت على فترتين تاريخيتين مختلفتين ففي بادئ الأمر أي في القرن السابع عشر الميلادي كانت تسمى / قلعة صالح/ ثم سرعان ما أعيدت تسميتها إلى الشطرة .. وقد ثبتت في السجلات الرسمية إلى ما قبل عام 1921 إذ كانت تسمى ( شطرة العمارة ) بعدها عادت إلى تسمية قلعة صالح ومازالت حتى الآن".

وأضاف:"ان التسمية جاءت من اسم ( صالح السليمان النجدي) الذي كانت له في وقتها رتبة / دلي باشا/ حين كان يقود / عسكر الهايته/ عام 1853 وهو رجل نجدي الأصل عراقي الولادة وهو الذي قام بتشييد تلك القلعة وسميت باسمه.،
وكانت هذه المدينة إحدى المناطق العسكرية للإنكليز بعد احتلال العمارة من قبل البريطانيين .. حيث كان الحاكم العسكري فيها آنذاك النقيب / هجكوك/ الذي ألف كتاب /الحاج ريكان / أو عرب الاهوار وكان هجكوك يجيد اللغة العربية بطلاقة" .

وتضم قلعة صالح عشائر قبيلتي بني مالك وعشائر أخرى من السراي وعبادة وطبقة من أبناء طائفة الصابئة المندائيين الذين يمارسون صياغة الحلي الذهبية والفضية والحدادة والنجارة وتربطهم بأسر الشيوخ والمزارعين روابط حميمة وخاصة النساء ,وطائفة من اليهود".

وتعد مدرسة قلعة صالح التي افتتحت في حزيران عام 1917 من المدارس القديمة في المحافظة وكانت تضم 90 تلميذا منهم (45) تلميذا صابئيا و (45)تلميذا مسلما وبنيت في زمن الجنرال ستا نلي مود ومن تبرعات أهالي قلعة صالح وفيها درس العالم الفيزياوي الأستاذ الدكتور عبد الجبار عبد الله في مطلع العشرينات كما يقول الكعبي/ وعبد الجبار / من الطائفة المندائية/ الذي عرف بتنبؤاته في التغييرات المناخية المفاجئة مما أثار سخط وسخرية أقرانه التلاميذ آنذاك في الوقت نفسه أذهل معلميه الذين سرعان ما انحازوا إلى مساعدته وتشجيعه عندما تحقق كل ما تنبأ به على صعيد الأنواء الجوية".

وتشير الوقائع التاريخية الى "ان عبد الجبار عبد الله كان يصطحب معه في الأيام المشمسة مظلة يصنعها بنفسه ويجتمع حوله التلاميذ مطلقين عبارات السخرية والاستهزاء إلا انه لم يأبه لما يفعلون حتى يتحقق ما يتنبىء به بعد فترة قصيرة إذ تتلبد السماء بالغيوم ومن ثم تبدأ الأمطار تسقط وبذلك يبدأ بنشر مظلته فوق رأسه كما كان في كل يوم يكتب على السبورة درجات حرارة الجو وسرعة الرياح واتجاهاتها في قلعة صالح ومثلما يحدث اليوم في النشرة الجوية التي تذاع عبر الإذاعة والتلفزيون ".

ومر اكثر من قرن على ولادة عالم الفيزياء الجوية الدكتور عبد الجبار عبد الله في قضاء قلعة صالح عام 1911 هذا العالم الذ كان يحلم بوضع بلاده على طريق التقدم العلمي .اما ان الاوان بتأسيس معهد لأبحاث العلوم الطبيعية في محافظة ميسان بإسم "معهد عبد الجبار عبد الله" انسجاما مع توجه الدولة بتكريم العلماء وبهدف تكريس مبدأ إعادة الأعتبار لمحافظات العراق وكسر قاعدة تكديس كل المؤسسات المهمة في العاصمة مما سيمهد لتوجيه الإهتمام للمدن الأخرى وإعمارها ، وتشجيع طلابها المتميزين على البقاء فيها وإجتذاب الباحثين من خارجها اليها وهذا مايتوجب أن يطبق على علماء وأعلام كافة المحافظات العراقية.

اليس من المفروض لكي ننجح في هذا المسعى إبلاغ المعاهد والجامعات الأمريكية التي عمل بها العالم "عبد الجبار عبد الله" رسميا بمشروع التأسيس لغرض إستحصال الدعم والمشاركة في تطوير المعهد والتنسيق لاحقا بين المعهد والجامعات الأمريكية في مجال البحوث العلمية وتنظيم مؤتمرات علمية في الجامعات العراقية إحتفاء بمئوية "عبد الجبار عبد الله" تشجيع عملية جمع أبحاثه انها خطوة جادة للتوجه لتوثيق حياة وإنجازات العالم عبد الله ؟


ويشير الكعبي الى ان قلعة صالح وفي عهود تاريخية متعددة استوطن فيها الكثير من اليهود بسبب قربها من مرقد ( العزير ) الذي يعد بالنسبة لهم المركز الديني المقدس كما كانت لهم مشاركة مع الصابئة المندائيين في عملية تفاعل مشترك فيما بينهم ، وكان هذا التفاعل المشترك وليد سلسلة لتأريخ طويل لا يعرفون زمن بداياته ولكن الذي يقرأ التاريخ يعرف ان اليهود كانوا مستوطنين في تلك المدينة منذ زمن طويل وأصبحوا مشاركين في بعض الاعمال التجارية مع باقي التجار من اهل المدينة وهناك أسماء لتجار معروفين اشتهروا بالتجارة.

ويشير تاريخ المدينة الى وجود اصحاب لهذه الحرف وكانها اتحادات مهنية او دينية ومن الممكن العثور على وجود معابد اثرية لتلك الطوائف في المدينة مثل ( التوراة ) التي كانت تقع شرق المدينة والتي يتعبد فيها اليهود حسب طقوسهم
الخاصة ، وكذلك معبد ( المندي ) الذي يقع شمال المدينة والمخصص لطائفة الصابئة بإدارة ( الشيخ عبد الله ) ، ويفيد تاريخ المدينة ان العوامل التي ساعدت على ظهور الصابئة واليهود ربما جاءت بسبب الحروب التي حصلت في تاريخ المنطقة مثل ( السبي البابلي ) في عهد ملوك بابل ( منذ سنة 604 الى 704 ق.م ) حيث جرى فيه جلب اعداد كبيرة من اليهود من أورشليم الى بابل وتوزيعهم على مناطق الجنوب واستقرارهم هناك في منطقة ( القرنة ) و ( قلعة صالح ) و ( البصرة ) ومناطق الجنوب الاخرى وقرب مرقدهم ( العزير )

وتقع مدينة قلعة صالح على ضفاف نهر دجلة وعلى مسافة لاتتجاوز ( 30 ) كيلو مترا شرق مدينة العمارة حيث نصل الى هذه المدينة وهي تطل علينا باشجارها ونخيلها ومياها بحيث يصبح جريان نهر دجلة محاذيا الى الاهوار الشرقية .
وكان وما يزال موقعها الجغرافي الجميل يحظى باهمية بارزة لكونها ذات ماض عريق نظرا لقربها من مرقد الامام ( عبد الله بن علي ) الذي كان يؤمه الكثير من الرجال والنساء من جميع المقاطعات الريفية هناك ويعدونه مزارا مقدسا.

وفي السنوات السابقة اي ماقبل عام 1958 كان نهر دجلة مليئا بالسفن الشراعية الراسية والمحملة بانواع الحبوب مثل الرز والقمح ، وهذا بالطبع يزيد من اهميته الاقتصادية على مر السنين حيث يدخل القسم الاكبر من هذه الحاصلات الى المدينة من بعض المناطق الريفية المجاورة .

ويشهد قضاء قلعة صالح الآن نهضة عمرانية من خلال المشاريع التي تنفيذ فيها لتغير وجه المدينة إلى صورة جديدة.

ويقول محافظ ميسان علي دواي لازم :" ان المشاريع تشمل تبليط شوارع حي الزهراء وإنشاء أربعة نافورات وفق تصاميم عالمية حديثة ضمن مشروع المنطقة الصناعية والتي تقع على الطريق الرئيسي الرابط بين محافظتي ميسان والبصرة.

وأضاف:" ان المشاريع تشمل تطوير الطرق الداخلية بكلفة اجمالية تبلغ/ 14/ مليار و/749/ مليون و/404/ألف دينار ضمن مشاريع تنمية الأقاليم لعام 2011_2012 وتتوزع بواقع مشروع تطوير أحياء الشهداء والغدير ومشروع تطوير أحياء الزهراء والغربية والحسينية ومشروع تبليط وأرصفة حي الأمير والحرية ومشروع تطوير مدخل قضاء الميمونة من جهة الكحلاء وتبليط وتشييد الأرصفة لمناطق حي الكرامة الأولى والثانية والثالثة ".

وتابع:" كما تم احالة ثلاثة مشاريع شبابية في قضاء قلعة صالح الى التنفيذ ضمن مشاريع تنمية الأقاليم.للعام الحالي 2012 بكلفة إجمالية قدرها /347/ مليونا و/891 /ألف دينار وتتضمن ساحة تارتان بمساحة ألف متر مربع وقاعتين لنادي قلعة صالح الرياضي متعددة الأغراض تبلغ مساحة القاعة الواحدة 15×12متر مربع ./انتهى

بقية "تقارير و تحقيقات"
اصوات الموسيقى تنطلق من سيارات بيع الغاز في المثنى تغيير كوبلر .. اجراء روتيني أممي ام استجابة لضغوط سياسية
زهرة النيل .. نبات طفيلي يجثو على انهر العراق الطلاق المتعدد في العائلة .. ظاهرة تزداد انتشارا في العراق
ليلة /زكريا/ .. موروث وتقليد شعبي ينحسر أبناء قضاء علي الغربي بميسان قلقون من معاودة نشاط الهزات الأرضية
منتخب العراق وحلم الوصول لكأس العالم لقاء الامس .. بداية الحل ام نهايته بتبادل العناق
دعوات لتشكيل حكومة المثنى باشتراك الكتل الصغيرة الفائزة فيها (كافي طائفية) .. عبارة جديدة اختطها عراقيون على دينارهم
مهر التوبي .. رجل لم يفارق آثار الوركاء منذ عقود بعد عودة الحركة الكشفية بالعراق :اقتراحات لانتشال الشباب من اضرار الكسل وال(فيس بوك )
مدينة البترا الاثارية .. عابرة للزمان وصخرة الضاد في عيدهم :عمال العراق يحلمون بالامان والضمان
الاجراءات الامنية المشددة تدفع العوائل الى كردستان عوضا عن المشاركة بالانتخابات العامرية .. رغم الحزن خرج الناس للانتخاب من اجل الاصلاح والتغيير
ملايين العراقيين يتوجهون السبت لاختيار اعضاء مجالس 12 محافظة الأردن يواجه كارثة اللجوء السوري وحيدا
الانتخابات المحلية .. التأرجح بين الرغبة في التغيير والخوف من عودة الفاشلين مع اقتراب الانتخابات ..المراة العراقية اما مرشحة او ناخبة او رافضة للمشاركة في الانتخابات
قائمة الأخبـــار

أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 122.86 0.09 %
المصدر: ISX بغداد