English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 

أخبار أخرى
17/04/2014 12:33:00

سفير العراق في اليونان يناقش مع مسؤول يوناني رغبة بلاده بفتح قنصلية في بغداد

17/04/2014 12:31:00

تحطم طائرة عسكرية اردنية اثناء التدريب ومقتل قائدها

17/04/2014 12:26:00

دائرة الإصلاح تدرب 469 منتسبا على حقوق الإنسان وإسناد القانون

17/04/2014 12:26:00

المالكي يوعز بعدم استقطاع المخصصات للجرحى المجازين مرضيا جراء المعارك

17/04/2014 12:25:00

حزب بارزاني وحركة التغيير يضعان اللمسات النهائية لتشكيل حكومة كردستان

17/04/2014 12:24:00

مقداد الشريفي : المفوضية لا تمتلك صلاحية تعطيل دوام المدارس استعداداً للانتخابات

17/04/2014 12:22:00

مؤتمر امني موسع لبحث استعدادات الاجهزة الامنية لحماية المراكز الانتخابية في ميسان

17/04/2014 12:21:00

امانة بغداد توجه انذارات رسمية لاصحاب المطاعم والمحال التجارية في منطقة الكرادة لازالة تجاوزاتهم خلال 24 ساعة

17/04/2014 12:19:00

النزاهة تنفي تبرئتها جميع دوائر امانة بغداد من تعاطي الرشوة

17/04/2014 12:17:00

عاجل . .. استشهاد جندي احتضن انتحاريا حاول مهاجمة تجمع للمتطوعين في بلدروز بديالى

17/04/2014 12:09:00

امانة بغداد تباشر بالمرحلة الثانية من مشروع الحزام الاخضر بزراعة 120 الف شجرة

17/04/2014 12:08:00

مسؤول حكومي في ديالى يطالب حكومة اقليم كردستان بتسليم المحافظ السابق الى القضاء

17/04/2014 12:06:00

خبير اقتصادي يعد زيادة احتياطي البنك المركزي من الذهب مؤشرا على تعافي الإقتصاد العراقي

17/04/2014 12:06:00

عاجل .. اصابة اكثر من 300 شخص بالاختناق وتعطيل الدوام في تكريت بسبب اشتعال بقعة النفط في دجلة

17/04/2014 11:58:00

العراق يشارك بمؤتمر دولي لمناقشة اوضاع اللاجئين السوريين في عمان

17/04/2014 11:58:00

جهود لجنة متابعة قضايا الموقوفين تطلق سراح موقوف بتهم كيدية

17/04/2014 11:54:00

عاجل.. الاتحاد الاسيوي يقرر الغاء انتخابات اتحادة الكرة ويطلب من ممثله مغادرة العراق

17/04/2014 11:44:00

علاوي يهنئ الأيزيدية بمناسبة عيد جارشه ما سور

17/04/2014 11:43:00

عمليات بغداد : اصوات الانفجارات فجر اليوم سببها تفجير عبوات تحت السيطرة بمطار المثنى

17/04/2014 11:35:00

عاجل .. استشهاد وجرح 22 جنديا في هجوم لمسلحين على سرية للجيش غرب الموصل

17/04/2014 11:34:00

القبض على متهم بحوزته /4/ اكياس تحتوي على مواد مخدرة في ميسان

17/04/2014 11:32:00

مقتل واصابة ثمانية مسلحين من داعش في الرمادي

17/04/2014 11:31:00

فرع نقابة الصحفيين في الانبار يعلق عمله ابتداء من اليوم والى اشعار اخرعلى خلفية اعتقال صحفي

17/04/2014 11:17:00

استشهاد واصابة 16 مدنيا بتجدد قصف الفلوجة

17/04/2014 11:10:00

وزير الموارد المائية يناقش مع السفير الايراني معالجة التلوث في شط العرب

17/04/2014 11:06:00

هادي العامري يرسي حجر الاساس لتأهيل معبر حدودي مع ايران في محافظة ديالى

17/04/2014 10:59:00

صحة البصرة تشرع بحملات لرش المبيدات الحشرية

17/04/2014 10:53:00

مصدر في وزارة الثقافة ينفي ماورد من اتهامات لعدد من مسؤوليها بتصريح وكيلها السابق جابر الجابري حول دار الاوبرا

17/04/2014 10:42:00

الموافقة على مشروع نظام الخدمة في العتبات المقدسة

17/04/2014 10:40:00

لجنة الشؤون الاقتصادية تعتمد ميناء المعقل منفذا حدوديا للاستيراد والتصدير

تقارير و تحقيقات
قلعة صالح موطن التعايش السلمي بين الأديان/ تقرير
11/05/2012 08:27:00
قلعة صالح في ميسان موطن للتعايش السلمي بين الأديان

العمارة/نينا/تقرير/ ماجد البلداوي.. كانت تسمى الشطرة أو شطرة العمارة تمييزا لها عن شطرة /المنتفك /. ولعل هذه التسمية جاءت نتيجة مرور نهر دجلة الذي يشطرها إلى شطرين أحدهما يقع عند الطريق الدولي بين بغداد والبصرة ..، والآخر يمثل مركز المدينة.

أنها مدينة قلعة صالح احدى أقدم أقضية العمارة الصغيرة أما تسميتها فقد اختلفت فيها الآراء .. فقد مر بها الرحالة الفرنسي / تافرنية/عام 1678 وسماها ( الشطرة) بعد مروره بمدينة العمارة ..

يقول الباحث الدكتور كريم علكم الكعبي لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للأنباء/ نينا/:" ان تسمية الشطرة وقلعة صالح ذكرت على فترتين تاريخيتين مختلفتين ففي بادئ الأمر أي في القرن السابع عشر الميلادي كانت تسمى / قلعة صالح/ ثم سرعان ما أعيدت تسميتها إلى الشطرة .. وقد ثبتت في السجلات الرسمية إلى ما قبل عام 1921 إذ كانت تسمى ( شطرة العمارة ) بعدها عادت إلى تسمية قلعة صالح ومازالت حتى الآن".

وأضاف:"ان التسمية جاءت من اسم ( صالح السليمان النجدي) الذي كانت له في وقتها رتبة / دلي باشا/ حين كان يقود / عسكر الهايته/ عام 1853 وهو رجل نجدي الأصل عراقي الولادة وهو الذي قام بتشييد تلك القلعة وسميت باسمه.،
وكانت هذه المدينة إحدى المناطق العسكرية للإنكليز بعد احتلال العمارة من قبل البريطانيين .. حيث كان الحاكم العسكري فيها آنذاك النقيب / هجكوك/ الذي ألف كتاب /الحاج ريكان / أو عرب الاهوار وكان هجكوك يجيد اللغة العربية بطلاقة" .

وتضم قلعة صالح عشائر قبيلتي بني مالك وعشائر أخرى من السراي وعبادة وطبقة من أبناء طائفة الصابئة المندائيين الذين يمارسون صياغة الحلي الذهبية والفضية والحدادة والنجارة وتربطهم بأسر الشيوخ والمزارعين روابط حميمة وخاصة النساء ,وطائفة من اليهود".

وتعد مدرسة قلعة صالح التي افتتحت في حزيران عام 1917 من المدارس القديمة في المحافظة وكانت تضم 90 تلميذا منهم (45) تلميذا صابئيا و (45)تلميذا مسلما وبنيت في زمن الجنرال ستا نلي مود ومن تبرعات أهالي قلعة صالح وفيها درس العالم الفيزياوي الأستاذ الدكتور عبد الجبار عبد الله في مطلع العشرينات كما يقول الكعبي/ وعبد الجبار / من الطائفة المندائية/ الذي عرف بتنبؤاته في التغييرات المناخية المفاجئة مما أثار سخط وسخرية أقرانه التلاميذ آنذاك في الوقت نفسه أذهل معلميه الذين سرعان ما انحازوا إلى مساعدته وتشجيعه عندما تحقق كل ما تنبأ به على صعيد الأنواء الجوية".

وتشير الوقائع التاريخية الى "ان عبد الجبار عبد الله كان يصطحب معه في الأيام المشمسة مظلة يصنعها بنفسه ويجتمع حوله التلاميذ مطلقين عبارات السخرية والاستهزاء إلا انه لم يأبه لما يفعلون حتى يتحقق ما يتنبىء به بعد فترة قصيرة إذ تتلبد السماء بالغيوم ومن ثم تبدأ الأمطار تسقط وبذلك يبدأ بنشر مظلته فوق رأسه كما كان في كل يوم يكتب على السبورة درجات حرارة الجو وسرعة الرياح واتجاهاتها في قلعة صالح ومثلما يحدث اليوم في النشرة الجوية التي تذاع عبر الإذاعة والتلفزيون ".

ومر اكثر من قرن على ولادة عالم الفيزياء الجوية الدكتور عبد الجبار عبد الله في قضاء قلعة صالح عام 1911 هذا العالم الذ كان يحلم بوضع بلاده على طريق التقدم العلمي .اما ان الاوان بتأسيس معهد لأبحاث العلوم الطبيعية في محافظة ميسان بإسم "معهد عبد الجبار عبد الله" انسجاما مع توجه الدولة بتكريم العلماء وبهدف تكريس مبدأ إعادة الأعتبار لمحافظات العراق وكسر قاعدة تكديس كل المؤسسات المهمة في العاصمة مما سيمهد لتوجيه الإهتمام للمدن الأخرى وإعمارها ، وتشجيع طلابها المتميزين على البقاء فيها وإجتذاب الباحثين من خارجها اليها وهذا مايتوجب أن يطبق على علماء وأعلام كافة المحافظات العراقية.

اليس من المفروض لكي ننجح في هذا المسعى إبلاغ المعاهد والجامعات الأمريكية التي عمل بها العالم "عبد الجبار عبد الله" رسميا بمشروع التأسيس لغرض إستحصال الدعم والمشاركة في تطوير المعهد والتنسيق لاحقا بين المعهد والجامعات الأمريكية في مجال البحوث العلمية وتنظيم مؤتمرات علمية في الجامعات العراقية إحتفاء بمئوية "عبد الجبار عبد الله" تشجيع عملية جمع أبحاثه انها خطوة جادة للتوجه لتوثيق حياة وإنجازات العالم عبد الله ؟


ويشير الكعبي الى ان قلعة صالح وفي عهود تاريخية متعددة استوطن فيها الكثير من اليهود بسبب قربها من مرقد ( العزير ) الذي يعد بالنسبة لهم المركز الديني المقدس كما كانت لهم مشاركة مع الصابئة المندائيين في عملية تفاعل مشترك فيما بينهم ، وكان هذا التفاعل المشترك وليد سلسلة لتأريخ طويل لا يعرفون زمن بداياته ولكن الذي يقرأ التاريخ يعرف ان اليهود كانوا مستوطنين في تلك المدينة منذ زمن طويل وأصبحوا مشاركين في بعض الاعمال التجارية مع باقي التجار من اهل المدينة وهناك أسماء لتجار معروفين اشتهروا بالتجارة.

ويشير تاريخ المدينة الى وجود اصحاب لهذه الحرف وكانها اتحادات مهنية او دينية ومن الممكن العثور على وجود معابد اثرية لتلك الطوائف في المدينة مثل ( التوراة ) التي كانت تقع شرق المدينة والتي يتعبد فيها اليهود حسب طقوسهم
الخاصة ، وكذلك معبد ( المندي ) الذي يقع شمال المدينة والمخصص لطائفة الصابئة بإدارة ( الشيخ عبد الله ) ، ويفيد تاريخ المدينة ان العوامل التي ساعدت على ظهور الصابئة واليهود ربما جاءت بسبب الحروب التي حصلت في تاريخ المنطقة مثل ( السبي البابلي ) في عهد ملوك بابل ( منذ سنة 604 الى 704 ق.م ) حيث جرى فيه جلب اعداد كبيرة من اليهود من أورشليم الى بابل وتوزيعهم على مناطق الجنوب واستقرارهم هناك في منطقة ( القرنة ) و ( قلعة صالح ) و ( البصرة ) ومناطق الجنوب الاخرى وقرب مرقدهم ( العزير )

وتقع مدينة قلعة صالح على ضفاف نهر دجلة وعلى مسافة لاتتجاوز ( 30 ) كيلو مترا شرق مدينة العمارة حيث نصل الى هذه المدينة وهي تطل علينا باشجارها ونخيلها ومياها بحيث يصبح جريان نهر دجلة محاذيا الى الاهوار الشرقية .
وكان وما يزال موقعها الجغرافي الجميل يحظى باهمية بارزة لكونها ذات ماض عريق نظرا لقربها من مرقد الامام ( عبد الله بن علي ) الذي كان يؤمه الكثير من الرجال والنساء من جميع المقاطعات الريفية هناك ويعدونه مزارا مقدسا.

وفي السنوات السابقة اي ماقبل عام 1958 كان نهر دجلة مليئا بالسفن الشراعية الراسية والمحملة بانواع الحبوب مثل الرز والقمح ، وهذا بالطبع يزيد من اهميته الاقتصادية على مر السنين حيث يدخل القسم الاكبر من هذه الحاصلات الى المدينة من بعض المناطق الريفية المجاورة .

ويشهد قضاء قلعة صالح الآن نهضة عمرانية من خلال المشاريع التي تنفيذ فيها لتغير وجه المدينة إلى صورة جديدة.

ويقول محافظ ميسان علي دواي لازم :" ان المشاريع تشمل تبليط شوارع حي الزهراء وإنشاء أربعة نافورات وفق تصاميم عالمية حديثة ضمن مشروع المنطقة الصناعية والتي تقع على الطريق الرئيسي الرابط بين محافظتي ميسان والبصرة.

وأضاف:" ان المشاريع تشمل تطوير الطرق الداخلية بكلفة اجمالية تبلغ/ 14/ مليار و/749/ مليون و/404/ألف دينار ضمن مشاريع تنمية الأقاليم لعام 2011_2012 وتتوزع بواقع مشروع تطوير أحياء الشهداء والغدير ومشروع تطوير أحياء الزهراء والغربية والحسينية ومشروع تبليط وأرصفة حي الأمير والحرية ومشروع تطوير مدخل قضاء الميمونة من جهة الكحلاء وتبليط وتشييد الأرصفة لمناطق حي الكرامة الأولى والثانية والثالثة ".

وتابع:" كما تم احالة ثلاثة مشاريع شبابية في قضاء قلعة صالح الى التنفيذ ضمن مشاريع تنمية الأقاليم.للعام الحالي 2012 بكلفة إجمالية قدرها /347/ مليونا و/891 /ألف دينار وتتضمن ساحة تارتان بمساحة ألف متر مربع وقاعتين لنادي قلعة صالح الرياضي متعددة الأغراض تبلغ مساحة القاعة الواحدة 15×12متر مربع ./انتهى

بقية "تقارير و تحقيقات"
في السماوة .. برامج المرشحين بين كلاسيكية الاتجاه وامنيات العراقيين اصدار عملة نقدية جديدة .. بين تحسين نظام المدفوعات وزيادة التضخم
مرشحون في ذي قار يلجأون الى /الخيرة/ للتنبؤ بفوزهم في الانتخابات المقبلة العراقيون .. سياسيون ومحللون لاوضاع بلدهم في الشارع والمقهى
المرأة في المثنى .. هل تقف التقاليد العشائرية امام طموحها في الوصول الى البرلمان ؟ مواطنون في ميسان يستغربون من أساليب دعاية بعض المرشحين للانتخابات
العشوائية في توزيع الدعاية الانتخابية في بابل ابواب الجامعات والمجمعات الطبية والسيطرات الاكثر انتشارا للدعايات الانتخابية في كربلاء
البصريون والدعاية الانتخابية مطالب تشكيل لجان الدفاع الشعبية لمناطق بابل .. بين الرفض والقبول
جنوح الاحداث في تزايد .. ضغوط نفسية واسباب اجتماعية واقتصادية تقود الاحداث الى هاوية الانحراف !! عيد الأم ..عنوان واسع لمعاني المثل والقيم الإنسانية النبيلة/تقرير/
في عيد (ست الحبايب) .. استذكار لمعاني التضحية والفداء القمة العربية في الكويت.. المهام المطلوبة
مركز ذي قار للدراسات التاريخية والاثارية .. بوابة للمعرفة ومنفذ للتواصل انتحار النساء في العراق .. ظاهرة استفحلت في زمن (الحرية) !
في احياء بغداد السكنية : المنازل الكبيرة تتحول الى ( انصاف ) و( ارباع ) حسب الطلب مؤتمر بغداد لمكافحة الارهاب ..توصيات مهمة بحاجة الى تفعيل
خبراء في بابل يحذرون من استخدام القاعدة للانترنيت في تجنيد الشباب المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب في بغداد ..خطوة مهمة لدعم عالمي للعراق
قائمة الأخبـــار









أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 110.44 0.27 %
المصدر: ISX بغداد