English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 

أخبار أخرى
19/04/2014 06:48:00

ربط خطوط جميع المستشفيات بالمنظومة الوطنية وتجهيز المواطنين 24ساعة كهرباء يوميا بالبصرة

19/04/2014 06:45:00

جواد البزوني:مخاطر تسرب النفط في مياه دجلة لن تكون كبيرة على الصحة العامة والبيئة بسبب السيطرة عليه سريعا

19/04/2014 06:42:00

عضو باللجنة المالية : تأخر الموازنة يكلف العراق اعباء اقتصادية قد تؤدي الى انهيار الميزانية المالية للبلد

19/04/2014 06:40:00

ايمان المحمدي تطالب الجهات المختصة بالعمل على ضمان مشاركة نازحي الانبار في الانتخابات

19/04/2014 06:38:00

رحاب العبودة : رأي الشعب وصناديق الاقتراع هي من تحدد رئيس الوزراء المقبل

19/04/2014 04:16:00

الصيهود يؤكد ان الحديث عن منصب رئيس الوزراء سابق لاوانه ولابد من احترام ارادة الشعب التي سيعبر عنها في صناديق الاقتراع

19/04/2014 04:14:00

محسن السعدون يرحج مناقشة واقرار الموازنة بعد اجراء الانتخابات البرلمانية

19/04/2014 04:12:00

حسن العلوي : الخطاب المعتدل الذي انتهجه مقتدى الصدر أعطى أملا للعراقيين في رؤية نظام سياسي عادل

18/04/2014 22:46:00

انفجار عبوتين امام منزل قاض وقرب برج اتصالات في البصرة

18/04/2014 21:05:00

محافظ ديالى: ابناء العشائر والجيش صدوا هجوما للميليشيات على قرية المخيسة

18/04/2014 20:38:00

الصدر : ايران لن تمارس ضغوطا لعودتي للسياسة او دعم ولاية ثالثة للمالكي

18/04/2014 20:15:00

مقتل مسلح والعثور على حزام ناسف واسلحة في سيارته بتكريت

18/04/2014 18:52:00

اصابة ثمانية من المدنيين والشرطة بانفجار عبوتين في طوز خورماتو

18/04/2014 18:48:00

وصول / 20 / جريحا من اشتباكات قرية المخيسة بديالى الى مستشفى المقدادية

18/04/2014 18:37:00

اغلاق المنفذ الشمالي للفلوجة بالكتل الكونكريتية

18/04/2014 18:34:00

اطلاق سراح الصحفي عمار العلواني المعتقل في الرمادي

18/04/2014 18:16:00

شركة تركية تنفذ مطار ميسان الدولي

18/04/2014 18:09:00

الشرطة يكسب لقاء القمة ويتغلب على الجوية بهدف البديل شيركو

18/04/2014 17:58:00

مصدر امني : مقتل / 8 / مسلحين وجرح / 4 / من القوات الامنية في اشتباكات قرية المخيسة بديالى

18/04/2014 17:49:00

حفل زفاف جماعي في الناصرية لـ/61/ معاقا من ضحايا الالغام

18/04/2014 17:36:00

عمار الحكيم يدعو من النجف الى انتزاع الحقوق وعدم انتظار الهبات والمكرمات

18/04/2014 17:20:00

المالكي يتهم السعودية بالوقوف وراء الاعمال التخريبية والارهابية في العراق

18/04/2014 17:03:00

عاجل .. المالكي يصل الى بابل

18/04/2014 15:49:00

صرف منحة طلبة جامعة سومر بذي قار بعد توقف لخمسة اشهر

18/04/2014 15:45:00

المباشرة بانشاء /500/ دار سكنية للفقراء في العزيزية بواسط

18/04/2014 15:43:00

الاديب يرسي حجر الاساس لجامعة القاسم الخضراء

18/04/2014 15:29:00

الصدر يدعو اتباعه الى عدم حمل السلاح مطلقاً

18/04/2014 15:07:00

تظاهرة في الرمادي للمطالبة بانهاء العمليات العسكرية بالمدينة

18/04/2014 15:00:00

خطيب جمعة الكوفة يدعو أتباع التيار الصدري الى المشاركة في الانتخابات

18/04/2014 14:45:00

إمام جمعة النجف :الانتخابات هي الحل الامثل لكل المشاكل بالبلد

تقارير و تحقيقات
مملكة /الكتاب/ ما زالت تقاوم غزو الانترنت .. والمكتبات حصنها الاخير
09/05/2012 11:30:00
أبو محمد وكتبه العتيدة

بغداد/نينا/تقرير قصي القيسي : في زمن ثورة المعلومات وسطوع نجم الانترنت والفضائيات ، يقف عبد الرضا غالي الخياط /أبو محمد/ بصلابة وعناد وسط مكتبته في بغداد الجديدة ، ليبيع ما يشتهي القاريء من الكتب العلمية والأدبية والتراجم وما قدمته الإنسانية من تراث فكري منذ القدم.

ويشعر /ابو محمد/ وكأنه أوكلت اليه مهمة الدفاع عن أحد حصون مملكة الكتاب وصد هجمات الشبكة العنكبوتية التي تحاول ابتلاع زبائنه القدامى والجدد.

" مملكة الكتاب ما زالت حصينة " يقول /أبو محمد/ بكل ثقة ، ويضيف :" ان القول بأن مكانة الكتاب تراجعت أمام /الغزو/ الثقافي الألكتروني هو قول يجانب الصواب ، فالكتاب ما زال محتفظا بأصدقائه القدامى ، بل انه يكسب اصدقاء جدد يوميا ".

ويتابع :" الحقيقة التي غابت عن أذهان البعض تكمن في أن الأنترنت بدأ يغذي الكتاب بالقراء ، فالعديد من زبائن مكتبتي يقرأون عناوين واقتباسات من بعض الكتب على الانترنت ، ليأتوا هنا في اليوم التالي ليشتروا مني الكتب التي تعرفوا عليها عبر الأنترنت ".

ويوضح " كما أن موقع التواصل الإجتماعي /فيسبوك/ ساعد على زيادة الإقبال على الكتب ، ففي أغلب الأحيان تدور نقاشات بين شباب عراقيين مع آخرين من دول عربية حول أحدث الإصدارات ، وما أن يتعرف شبابنا على تلك الإصدارات حتى يبادروا الى زيارة مكتبتي او الاتصال بي لأجهز لهم ما يطلبونه من كتب ".

وعن بداياته مع مهنة بيع الكتب ، يتحدث قائلا :" في بادئ الأمر عملت في بيع وشراء الكتب المستعملة في شارع المتنبي في أواسط التسعينات ، لكنها كانت بداية متعثرة ، وفي عام 2003 بدأت ببيع الكتب في كشك بمنطقة بغداد الجديدة ، والكشك في حقيقته كان نقطة انتظار الحافلات /باصات المصلحة/ التي اختفت بعد الاحتلال الأمريكي ".

ويستطرد " ثم غادرت ذلك الكشك الصغير بعد أن بدأت حملة التطوير والاعمار لكونه ملكية عامة ، وافتتحت مكتبتي هذه ، ورغم كون المكتبة في مكان شبه مخفي ولا يطل على الشارع العام ، الا ان زبائني باتوا اكثر من السابق ".

ويقول /ابو محمد/ :" لو أنني استسلمت أمام الأنترنت وتخليت عن مهنة بيع الكتب كما استسلم البعض قبلي ، لما رأيت أحدا يقيم للكتاب وزنا في زمن الثقافة الالكترونية ، فقد كان بإمكاني العمل في أية مهنة اخرى تدر ربحا اكثر بكثير من هذه المهنة ، الا أن عشقي للكتاب جعلني لا أنظر الى المسألة من منظور تجاري ".

من جهته يرى الإعلامي سامي كاظم فرج /أحد الزبائن الدائميين للمكتبة/ ان بعض وسائل الاعلام تبالغ في الحديث عن تراجع مكانة الكتاب امام الانترنت والثقافة الالكترونية.

ويقول :" على الرغم من سهولة وسرعة الحصول على المعلومات من الأنترنت ، الا أن بعض وسائل الاعلام تبالغ في التحدث عن تراجع مكانة الكتاب في عصر الثقافة الالكتروني الالكترونية ".

ويوضح :" هناك فرق كبير بين ان تتصفح الكتاب على الانترنت وبين أن تمسكه بيدك وتقتنيه لتضعه في مكتبتك الشخصية ، فلا أحد ينكر ان الجيل الجديد هو /جيل الانترنت/ ، الا ان الجيل القديم ما زال محتفظا بإخلاصه للكتاب ".


ويتابع :" قبل أيام قليلة اشتريت السلسلة الكاملة لمؤلفات العلامة علي الوردي ، وهي مطبوعة بشكل مجلدات وبطباعة انيقة وفاخرة ، وهي اليوم تزين مكتبتي الشخصية وتمنحها قيمة علمية وجمالية كبيرة ، فضلا عن الفائدة والمتعة في تصفح هذه المجلدات دون الاضطرار لقراءتها على شاشة الحاسوب ".

أما منتظر جعفر /مصور صحفي/ فيرى أن الكتاب لم يعد يتمتع بمكانته المميزة التي احتفظ بها منذ مئات السنين ، ويقول :" لا أرى ما يدعو لشراء الكتب التي من الممكن الحصول عليها مجانا على الأنترنت ".

ويضيف :" لنكن واقعيين ، فالعلم يتقدم بسرعة مذهلة ، لقد بات بإمكاننا ان نمضي في جولة حول العالم ونحن جالسون في بيوتنا ، ومن هنا لابد لنا ان نواكب التكنولوجيا الحديثة وما تقدمه من خدمات للبشرية ".

ويستطرد :" قبل فترة قصيرة كنت أعتزم قراءة رواية /مائة عام من العزلة/ للكاتب العالمي غابرييل غارسيا ماركيز ، فتثاقلت في الذهاب الى شارع المتنبي لشرائها بمبلغ قد يتراوح بين 10 ـ 15 الف دينار ، وبكل بساطة دخلت الى الانترنت وعثرت على نسخة /بي دي أف/ من الرواية واستمتعت بقراءتها ".

من جانبها ترى أم أحمد /موظفة/ ان كتب الطبخ والأبراج هي النوع الوحيد التي تقتنيه هي وزميلاتها .

وتقول :" أعترف ان هناك قصورا واضحا في سعينا للإرتقاء بالمستوى العلمي والثقافي ، إذ لم يعد بإمكان أحد ، قضاء الساعات الطويلة في قراءة كتاب وسط متاعب الحياة وأعباء العمل ومتطلبات المنزل ".

وتضيف :" لعل كتب الطبخ والأبراج هي الوحيدة التي تلقى رواجا في زماننا هذا ، هذا هو حال عصر السرعة ، كلنا في سباق مع الوقت ".

ختاما ، لا يمكن لنا الا ان نعترف بفضل الانترنت على الإنسانية في جميع المجالات ، بدليل ان الكثيرين منا قد لا يستطيعون الاستغناء عنه يوما واحدا.

ولكن .. هل سيمضي الكتاب ليواجه مصيره المجهول رافعا رايته البيضاء ؟ وهل سيقتصر تراجعه هذا على الدول العربية ليبقى شامخا في الغرب بالمعارض التي ما زالت تقام له بين الحين والآخر؟.

وهل تعود اسباب تراجعه الى تقصير حكوماتنا العربية في اعطاء الكتاب مكانته التي يستحقها ؟ سؤال قد نجد الجواب عليه بين رفوف مكتبات شارع المتنبي وغيرها والتي قد تكون آخر سفن النجاة للكتاب !./انتهى10

بقية "تقارير و تحقيقات"
في السماوة .. برامج المرشحين بين كلاسيكية الاتجاه وامنيات العراقيين اصدار عملة نقدية جديدة .. بين تحسين نظام المدفوعات وزيادة التضخم
مرشحون في ذي قار يلجأون الى /الخيرة/ للتنبؤ بفوزهم في الانتخابات المقبلة العراقيون .. سياسيون ومحللون لاوضاع بلدهم في الشارع والمقهى
المرأة في المثنى .. هل تقف التقاليد العشائرية امام طموحها في الوصول الى البرلمان ؟ مواطنون في ميسان يستغربون من أساليب دعاية بعض المرشحين للانتخابات
العشوائية في توزيع الدعاية الانتخابية في بابل ابواب الجامعات والمجمعات الطبية والسيطرات الاكثر انتشارا للدعايات الانتخابية في كربلاء
البصريون والدعاية الانتخابية مطالب تشكيل لجان الدفاع الشعبية لمناطق بابل .. بين الرفض والقبول
جنوح الاحداث في تزايد .. ضغوط نفسية واسباب اجتماعية واقتصادية تقود الاحداث الى هاوية الانحراف !! عيد الأم ..عنوان واسع لمعاني المثل والقيم الإنسانية النبيلة/تقرير/
في عيد (ست الحبايب) .. استذكار لمعاني التضحية والفداء القمة العربية في الكويت.. المهام المطلوبة
مركز ذي قار للدراسات التاريخية والاثارية .. بوابة للمعرفة ومنفذ للتواصل انتحار النساء في العراق .. ظاهرة استفحلت في زمن (الحرية) !
في احياء بغداد السكنية : المنازل الكبيرة تتحول الى ( انصاف ) و( ارباع ) حسب الطلب مؤتمر بغداد لمكافحة الارهاب ..توصيات مهمة بحاجة الى تفعيل
خبراء في بابل يحذرون من استخدام القاعدة للانترنيت في تجنيد الشباب المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب في بغداد ..خطوة مهمة لدعم عالمي للعراق
قائمة الأخبـــار









أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 110.65 0.19 %
المصدر: ISX بغداد